نتائج البحث عن
«أنه كان بين الحسين بن علي ، وبين الوليد بن عتبة بن أبي سفيان منازعة في مال كان»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّه كان بيْنَ الحُسَينِ بنِ عليٍّ، وبيْنَ الوَليدِ بنِ عُتْبةَ بنِ أبي سُفْيانَ مُنازعةٌ في مالٍ كان بيْنَهما بِذي المَرْوةِ، فكان الوَليدُ يَتحامَلُ على الحُسَينِ بنِ عليٍّ بسُلطانِه في حَقِّه، فقال الحُسَينُ بنُ عليٍّ: أحلِفُ باللهِ لَتُنصِفَنِّي مِن حَقِّي، أو لآخُذَنَّ سَيفي، ثُم لَأقومَنَّ في مسجِدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُم لَأدعُوَنَّ بحِلفِ الفُضولِ، فقال عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ، وهو عِندَ الوَليدِ حين قال الحُسَينُ ما قال: وأنا أحلِفُ باللهِ لَئنْ دَعا بها لآخُذَنَّ سَيْفي، ولَأقومَنَّ عنده، ومعه حتى يُنصَفَ من حَقِّه، أو نموتَ جَميعًا، وبلَغَتِ المِسوَرَ بنَ مَخرَمةَ بنِ نَوفَلٍ الزُّهْريَّ، فقال مِثلَ ذلك، وبلَغَتْ عبدَ الرحمنِ بنَ عُثمانَ بنِ عبدِ اللهِ -يَعْني التَّيْميَّ- فقال مِثلَ ذلك، فلمَّا بلَغَ ذلك الوَليدَ بنَ عُتْبةَ أنصَفَ الحُسَينَ من حَقِّه حتى رضِيَ. .
أوصَتْ أُمُّ سَلَمةَ أنْ لا يُصلِّيَ عليها والي المدينةِ، وهو الوَليدُ بنُ عُتْبةَ بنِ أبي سُفْيانَ، فماتَتْ حِينَ دَخلَتْ سَنةُ تِسْعٍ وخَمْسينَ، وصَلَّى عليها ابنُ أخيها عبدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أبي أُمَيَّةَ. .
أنَّه لَمَّا كانَ بينَ عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو وبينَ عَنبَسةَ بنِ أبي سُفيانَ ما كانَ تَيَسَّروا للقِتالِ، فرَكِبَ خالِدُ بنُ العاصِ إلى عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو فوعَظَه خالِدٌ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو: أما عَلِمتَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن قُتِلَ دونَ مالِه فهو شَهيدٌ. .
أنه شجَر بين عليِّ بنِ أبي طالبٍ والوليدِ بنِ عُقبَةَ بنِ أبي مُعَيطٍ يومَ بدرٍ كلامٌ فقال له الوليدُ اسكُتْ فإنك صبيٌّ وأنا أشَبُّ منك شَبابًا وأجلَدُ منك جلَدًا وأذرَبُ منك لسانًا وأحدُّ منك سِنانًا وأشجَعُ منك جَنانًا وأملَأُ منك حَشوًا في الكتيبةِ فقال له عليٌّ اسكُتْ فإنك فاسِقٌ فنزلَتْ { أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا} .
حديثُ عليِّ بنِ الحُسَينِ، عن عليِّ بنِ أبي طالِبٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه كان يحمِلُ المُشاةَ على البُدنِ إذا أعيَوا. .
أنَّ عليًّا لما بلغه ما فعل عَمرو كان يلعنُ في قنوتِه معاويةَ وعَمرو بنَ العاصِ وأبا الأعورِ السُّلَميَّ وحبيبَ بنَ مسلمةَ والضّحاكَ بنَ قيسٍ وعبدَ الرحمنِ بنَ خالدِ بنِ الوليدِ والوليدِ بنِ عُتبةَ فلما بلغ ذلك معاويةَ كان يلعنُ في قنوتِه عليًّا وحسنًا وحسينًا وابنَ عباسٍ والأشترَ النخَعيَّ .
كان الحُسَينُ بنُ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ أشبَهَ وَلَدِ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ به في التَّألُّهِ والتَّعَبُّدِ. .
أن خالدَ بنَ الوليدِ كان بينَهُ وبينَ سعْدِ بنِ أبي وقاصٍ كلامٌ فذُكِرَ خالَد عند سعدٍ فقال مَهْ فإنَّ ما بيْنَنَا لَمْ يَبْلُغْ دِينَنَا .
أن الوليدَ بنَ الوليدِ كان محبوسًا بمكةَ فلما أراد أن يهاجِرَ باع مالًا له يُقالُ له المَنَا بناقةٍ بالطائفِ وقال وإنْ أهاجِرْ وأبِعْ بناقةٍ ثم أشتَرِ منها حلًي وناقَة ثم ارمِهم بنفسِك المشتاقَة فوجد غفلةً من القومِ فخرج هو وعياشُ بنُ أبي ربيعةَ بنِ المغيرةِ وسلمةُ بنُ هشامِ بنِ المغيرةِ مشاةً يخافون الطلبَ فسعَوا حتى تعبوا وقصَّر الوليدُ فقال يا قدَمَيَّ ألحِقاني بالقومِ لا تعِدانِي كَسَلا بعدَ اليومِ فلما كان عندَ بحرةِ الأضراسِ نُكِب فقال هل أنتَ إلا إصبعٌ دُميتَ وفي سبيلِ اللهِ ما لقيتَ فدخل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ فقال يا رسولَ اللهِ خسرتُ وأنا ميتٌ فكفِّني في قميصِك واجعلْه مما يلِي جلدِي فتُوفِّيَ فكفَّنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قميصِه ودخل على أمِّ سلمةَ وبينَ يديها صبيٌّ وهي تقولُ يا عينُ ابكِ الوليدَ بنَ الوليدِ بنِ المغيرةِ إن الوليدَ بنَ الوليدِ أبا الوليدِ كفَى العشيرةَ قد كان غيثًا في السنينِ وجعفرًا غدقًا وميرةً فقال إن كنتم لتجدون الوليدَ جبانًا فسماه عبدَ اللهِ .
عن علِيِّ بنِ الحُسَينِ أنَّه رَأى رَجُلًا كان يَأتي كُلَّ غَداةٍ فَيَزورُ قَبرَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ويُصلِّي عليه، ويَصنَعُ ذلك ما اشتَهَرَه عليه علِيُّ بنُ الحُسَينِ، فقال له علِيُّ بنُ حُسَينٍ: هل لكَ أنْ أُحدِّثَكَ حَديثًا عن أبي؟ قال: نعَمْ. فقال له علِيُّ بنُ الحُسَينِ: أخبَرَني أبي عن جَدِّي أنَّه قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَجعَلوا قَبري عيدًا، ولا تَجعَلوا بُيوتَكم قُبورًا، وصَلُّوا علَيَّ وسَلِّموا حيثما كُنتُم؛ فسَيَبلُغُني صَلاتُكم وسَلامُكم. .
وسألتُ أبي عن حَديثٍ رواه العبَّاسُ بنُ الوليدِ بنِ صُبحٍ الدِّمَشْقيُّ، عن سُلَيمانَ بنِ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ شُرَحْبِيلَ، عن بِشرِ بنِ عَونٍ، عن بكَّارِ بنِ تميمٍ، عن مكحولٍ، عن أبي أُمامةَ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا آخى بين النَّاسِ آخى بينه وبين عَلِيٍّ .
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خالدَ بنَ الوليدِ وعليَّ بنَ أبي طالبٍ إلى اليمنِ واستعملَ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضوانُ اللهِ عليه على المهاجرينَ واستعمل خالدَ بنَ الوليدِ على الأعرابِ قال وإنْ كان قتالٌ فعليُّ بنُ أبي طالبٍ على الناسِ .
أنَّ المغيرةَ بنَ شُعبةَ افتعل كتابًا على لسان معاويةَ لِيلِي إمرةَ الحجِّ عامئذٍ وبادر إلى ذلك عُتبةُ بنُ أبي سفيانَ وكان معه كتابٌ من أخيه بإمرةِ الحجِّ فتعجَّل المغيرةُ فوقف بالناسِ يوم الثامنِ لِيسبِقَ عُتبةَ إلى الإِمرةِ .
قال علي بن أبي طالب: تقدَّمَ عتبةُ بنُ ربيعةَ وتبعَهُ ابنهُ وأخوهُ فنادى من يبارزُ فانتدبَ لهُ شبابٌ منَ الأنصارِ فقالَ من أنتم فأخبروهُ فقالَ لا حاجةَ لنا فيكم إنَّما أردنا بني عمِّنا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قم يا حمزةُ قم يا عليُّ قم يا عُبيدةُ بنَ الحارثِ فأقبلَ حمزةُ إلى عتبةَ وأقبلتُ إلى شَيبةَ واختلفَ بينَ عُبيدةَ والوليدِ ضربتانِ فأثخنَ كلُّ واحدٍ منهما صاحبَهُ ثمَّ مِلْنا على الوليدِ فقتلناهُ واحتملنا عُبيدةَ .
حَديثٌ رَواه خَلَفُ بنُ الوَليدِ، عن أَيُّوبَ بنِ عُتْبةَ، عن يَحْيى بنِ أبي كَثيرٍ، عن أبي سَلَمةَ، عن مُعَيْقيبٍ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: وَيْلٌ للأعْقابِ مِن النَّارِ؟ .
لا مزيد من النتائج