نتائج البحث عن
«أنه كان تأوه ، وكان يؤمنا فصلى بنا قاعدا ، فعاده رسول الله صلى الله عليه وآله»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّه كانَ تأَوَّهَ، وكانَ يَؤمُّنا فيُصَلِّي بنا قاعِدًا، فعادَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أُسَيدًا إمامُنا، وإنَّه مَريضٌ، وإنَّه صَلَّى بنا قاعِدًا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فصَلُّوا وراءَه قُعودًا؛ فإنَّ الإمامَ ليُؤْتَمَّ به، فإذا صَلَّى قاعِدًا فصَلُّوا خَلفَه قُعودًا. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَؤمُّنا يَقرَأُ بنا في الرَّكعتَينِ الأُولَيَينِ مِن صَلاةِ الظُّهرِ، ويُسمِعُنا الآيةَ أحْيانًا، ويُطوِّلُ في الأُولى، ويُقصِّرُ في الثَّانيةِ، وكان يَفعَلُ ذلك في صَلاةِ الصُّبحِ يُطوِّلُ في الأُولى، ويُقصِّرُ في الثَّانيةِ، وكان يَقرَأُ بنا في الرَّكعتَينِ الأُولَيَينِ مِن صَلاةِ العَصرِ. .
سقطَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من فرسٍ، فجُحِشَ شقُّهُ الأيمنُ، فدخلنا نعودُهُ، فحضرتِ الصَّلاةُ، فصلَّى بنا قاعدًا .
كان أُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ يَؤُمُّ قومَه، فمرِضَ أيامًا، فوجَدَ مِن نفْسِه خِفَّةً، فخرَجَ فصَلَّى بنا قاعدًا، لم يذكُرْ عيادةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ له. .
كان مالِكُ بنُ الحُوَيرِثِ يُرينا كيفَ كان صَلاةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وذاكَ في غيرِ وقتِ صَلاةٍ، فقامَ فأمكَنَ القيامَ، ثُمَّ رَكَعَ فأمكَنَ الرُّكوعَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه فأنصَبَ هُنَيَّةً، قال: فصَلَّى بنا صَلاةَ شيخِنا هذا أبي بُرَيدٍ، وكان أبو بُرَيدٍ إذا رَفَعَ رَأسَه مِنَ السَّجدةِ الآخِرةِ استَوى قاعِدًا، ثُمَّ نَهَضَ. .
أَفَضْنَا مع ابنِ عمرَ حتى أتينا جَمْعًا فصلَّى بنا المغربَ والعشاءَ بإقامةٍ واحدةٍ ثم انصرفَ فقال هكذا صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ في هذا المكانِ .
كان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَؤُمُّنا، فيَأخُذُ شِمالَه بيَمينِه، وكان يَنصرِفُ عن جانبَيه جَميعًا. .
«كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَؤُمُّنا فيأخُذُ شمالَه بيمينِه، وكان ينصَرِفُ عن جانِبَيه جميعًا» .
انطلقتُ إلى النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فأسلمتُ وأخذْتُ العقدَ على قومِي فأمَّرُنِي عليهم فجئْتُ ومعِي عشرَةٌ من إخوتِي وبنِي عمِّي وكانَ أبي أقرأَنَا فأمَرَه أن يؤمَّنَا .
كنا عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فانكسفَتِ الشمسُ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يجُرُّ رِداءَه حتى دخَل المسجدَ فصلَّى بنا ركعتَينِ حتى انجلَتِ الشمسُ فقال صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم إنَّ الشمسَ والقمرَ لا ينكَسِفانِ لموتِ أحدٍ فإذا رأيتُموهما فصلُّوا وادعوا حتى يَنكَشِفَ ما بكم .
كان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَؤُمُّنا، فيَأخُذُ شِمالَه بيَمينِه، وكان يَنصرِفُ عن جانبَيه جَميعًا: عن يَمينِه، وعن شِمالِه. .
عنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه إذا كان بمكَّةَ فصلَّى الجمُعةَ تقدَّمَ فصلَّى رَكعَتَينِ، ثم تَقدَّمَ فصلَّى أربعًا، وإذا كان بالمَدينةِ صلَّى الجمُعةَ، ثم رجَعَ إلى بَيتِه فصلَّى رَكعَتَينِ، ولم يُصلِّ بالمَسجِدِ، فقيلَ له فقال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ يَفعَلُ ذلك. .
خرَّ رسولُ اللهِ عن فرَسٍ فجُحِش شِقُّه الأيمنُ فصلَّى بنا قاعدًا وصفَفْنا معه قعودًا فلمَّا انصرَفْنا قال رسولُ اللهِ : إنَّما جُعِل الإمامُ لِيُؤتَمَّ به فإذا كبَّر فكبِّروا وإذا ركَع فاركَعوا وإذا قال سمِع اللهُ لِمَن حمِده فقولوا ربَّنا لكَ الحمدُ وإذا صلَّى قائمًا فصلُّوا قيامًا وإذا صلَّى قاعدًا فصلُّوا قعودًا أجمعينَ .
وصَفَ لنا أنسُ بنُ مالكٍ صَلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ قام يُصَلِّي بنا، فرَكَع فاستَوى قائمًا حتى رأى بعضُنا أنَّه قد نَسيَ، ثمَّ سجَدَ فاستَوى قاعِدًا حتى رأى بعضُنا أنَّه قد نَسيَ، ثمَّ استَوى قاعِدًا. .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم كان يُجَهِّزُ بعثًا، ولم يَكُنْ عندَه ظهرٌ، فجاءه ظهرٌ مِن الصدقةِ، فجَعَلَ يُقْسِمُه بينهم فحَبَسَوه حتى أَرْهَقَ العصرَ، وكان يُصَلِّي قبلَ العصرِ ركعتين، أو ما شاءَ اللهُ، فصلَّى العصرَ، ثم رَجَعَ فصلَّى ما كان يُصلِّي قبلَها، وكان إذا صلَّى صلاةً أو فعَلَ شيئًا يُحِبُّ أن يُداوَمَ عليه. .
لا مزيد من النتائج