نتائج البحث عن
«أنه كان جالسا عند أبان بن عثمان ، فاختصم إليه نفر من جهينة ، ونفر من بني الحارث»· 15 نتيجة
الترتيب:
فيمَن قُتِل يومَ أجنادينَ بأجنادينَ من قريشٍ ثم من بني عبدِ شمسِ بنِ منافٍ : أبانُ بنُ سعيدِ بنِ العاصِ ، ومن قريشٍ ثم من بني سهمِ بنِ هُصَيصٍ : تميمُ بنُ الحارثِ بنِ قيسٍ وجندبُ بنُ حممةَ الدوسيُّ حليفُ بني أميةَ بنِ عبدِ شمسٍ ، ومن قريشٍ ثم من بني أميةَ : عمرُو بنُ سعيدِ بنِ العاصِ ، ومن قريشٍ ثم من بني سهمٍ : حجاجُ بنُ الحارثِ بنِ قيسٍ ، ومن قريشٍ ثم من بني سهمٍ : الحارثُ بنُ الحارثِ بنِ قيسٍ ، ومن بني عديِّ بنِ كعبٍ : نعيمُ بنُ عبدِ اللهِ .
أرَأيتُم إن كان جُهَينةُ ومُزَينةُ وأسلمُ وغِفارٌ خَيرًا عِندَ اللهِ مَن أسَدٍ وغَطَفانَ ومِن بَني عامِرِ بنِ صَعصَعةَ، هَل خابوا وخَسِروا؟ قالوا: نَعَم؛ فإنَّ جُهَينةَ ومُزَينةَ وأسلَمَ وغِفارًا خَيرٌ مِن أسَدٍ وغَطَفانَ، ومِن بَني عامِرِ بنِ صَعصَعةَ .
حديثُ أبانَ بنِ عُثمانَ، عن عُثمانَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه كان إذا رأى جِنازةً قام. .
عَن مُحَمَّدِ بنِ عَمرِو بنِ عَطاءٍ: أنَّه كان جالِسًا مَعَ نَفرٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَه، وزادَ فيه في الجُلوسِ في الرَّكعَتَينِ عِندَ قَولِه: جَلَسَ على رِجلِه اليُسرى، ونَصَبَ اليُمنى، وقال في الآخِرةِ: قدَّمَ رِجلَه اليُسرى، ونَصَبَ الأُخرى، وقَعَدَ على مَقعَدَتِه .
عن نَفَرٍ مِن بَني سَلِمةَ، قالوا: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسًا فشَقَّ ثَوبَه فقال: «إنِّي واعَدتُ هَديًا يُشعَرُ اليَومَ». .
أرَأيتُم إن كان جُهَينةُ، وأسلَمُ، وغِفارُ، ومُزَينةُ، خَيرًا عِندَ اللهِ مِن بَني أسَدٍ، ومِن بَني تَميمٍ، ومِن بَني عَبدِ اللهِ بنِ غَطَفانَ، ومِن بَني عامِرِ بنِ صَعصَعةَ، فقال رَجُلٌ: قد خابوا وخَسِروا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هُم خَيرٌ مِن بَني تَميمٍ، ومِن بَني عامِرِ بنِ صَعصَعةَ، ومِن بَني أسَدٍ، ومِن بَني عَبدِ اللهِ بنِ غَطَفانَ .
ثبَتَ وثبَتَ معه أربعةُ نَفَرٍ؛ ثلاثةٌ من بَني هاشِمٍ ورَجُلٌ من غَيرِهِم. عليٌّ والعبَّاسُ بيْنَ يَدَيهِ، وأبو سُفيانَ بنُ الحارِثِ آخِذٌ بالعِنانِ، وابنُ مَسعودٍ منَ الجانِبِ. [من حَديثِ غَزْوةِ حُنَينٍ]. .
حَديثُ سَهْلِ بنِ عُثْمانَ العَسْكريِّ، عن حَفْصِ بنِ غِياثٍ، عن الحَجَّاجِ بنِ أَرْطاةَ، عن عَطاءٍ، عن حُمْرانَ بنِ أبانَ -أو أبانَ بنِ حُمْرانَ- عن عُثْمانَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: أنَّه تَوَضَّأَ ثَلاثًا ثَلاثًا، إلَّا مَسَحَ رَأسَه مَرَّةً؟ .
خَرَجنا مع أبانَ بنِ عُثمانَ، حتَّى إذا كُنَّا بمَلَلٍ اشتَكى عُمَرُ بنُ عُبَيدِ اللهِ عَينَيه، فلَمَّا كُنَّا بالرَّوحاءِ اشتَدَّ وجَعُه، فأرسَلَ إلى أبانَ بنِ عُثمانَ يَسألُه، فأرسَلَ إليه أنِ اضمِدْهُما بالصَّبِرِ؛ فإنَّ عُثمانَ رَضيَ اللهُ عنه حَدَّثَ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الرَّجُلِ إذا اشتَكى عَينَيه وهو مُحرِمٌ، ضَمَّدَهما بالصَّبِرِ. .
أنَّ مولًى لأمِّ حبيبةَ أفلَس، فاختُصِم فيه إلى عثمانَ، فقضى عثمانُ أنَّ مَن كان اقتضى مِن حقِّهِ شيئًا قبل أن يَتبيَّنَ إفلاسُهُ فهو له، ومَن عرَف متاعَهُ بعينِهِ فهو أحَقُّ به. .
مات جابرُ بنُ عبدِ اللهِ سنةَ ثمانٍ وسبعينَ وحدثني خارجةُ بنُ الحارثِ قال رأيت على سريرِه بُردًا وصلَّى عليه أبانُ بنُ عثمانَ وهو والي المدينةِ ومات جابرُ بنُ عبدِ اللهِ سنةَ ثمانٍ وتسعينَ ويُكنَى أبا عبدِ اللهِ وكان قد ذهب بصرُه رحِمه اللهُ .
أرَأيتُم إن كان جُهَينةُ، ومُزَينةُ، وأسلَمُ، وغِفارُ، خَيرًا مِن بَني تَميمٍ، وبَني أسَدٍ، ومِن بَني عبدِ اللهِ بنِ غَطَفانَ، ومِن بَني عامِرِ بنِ صَعصَعةَ، فقال رَجُلٌ: خابوا وخَسِروا، فقال: هم خَيرٌ مِن بَني تَميمٍ، ومِن بَني أسَدٍ، ومِن بَني عبدِ اللهِ بنِ غَطَفانَ، ومِن بَني عامِرِ بنِ صَعصَعةَ. .
أسلَمُ، وغِفارُ، ومُزَينةُ، ومَن كانَ مِن جُهَينةَ، أو جُهَينةُ،: خَيرٌ مِن بَني تَميمٍ، وبَني عامِرٍ، والحَليفَينِ أسَدٍ وغَطَفانَ. .
«عن أبانَ بنِ عثمانَ: أنَّه رأى جِنازةً مُقْبِلةً فلمَّا رآها قامَ، فقالَ: رَأيْتُ عُثْمانَ يَفعَلُ ذلك وخَبَّرَني أنَّه رأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَفعَلُه» .
عن أبانَ بنِ عُثمانَ: أنَّه رأَى جِنازةً مُقبِلةً، فلمَّا رآها قامَ، وقال: رأيتُ عثمانَ يَفعَلُ ذلك، وأخبَرَني أنَّه رأَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَفعَلُه. .
لا مزيد من النتائج