نتائج البحث عن
«أنه كان جالسا عند ابن عمر حين جاءه رجل بحقيبة ورق فقالوا : إن فلانا مولى أبيك»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عمرَ أنَّهُ كانَ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى عليْهِ وسلَّمَ حينَ جاءَهُ رجلٌ فسألَهُ عن فارةٍ وقعَت في ودَكٍ لَهم؟ فقالَ: اطرَحوها وما حولَها إن كانَ جامِدًا. قالوا: يا رسولَ اللَّهِ إن كانَ مائعًا؟ قالَ: فانتفِعوا به ولا تأكلوهُ. .
أنَّ ابنَ عُمَرَ جاءَه رَجُلٌ فقال: إنَّ فلانًا يَقرَأُ عليك السَّلامَ، فقال: إنَّه بَلَغَني أنَّه أحدَثَ، فإنْ كان قد أحدَثَ، فلا تُقرِئُه مني السَّلامَ؛ فإني سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: يكونُ في هذه الأُمَّةِ أو في أُمَّتي خسفٌ ومسخٌ أو قذفٌ في أهلِ القَدَرِ. .
أن ابنَ عمرَ جاءه رجلٌ فقال إنَّ فلانًا يقرأُ عليك السلامَ فقال إنه قد بلغني أنه قد أحدث فإن كان قد أحدث فلا تُقرئْه مني السلامَ فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ يكونُ في هذهِ الأمةِ أو أمتي الشكُّ منه خسفٌ ومسخٌ أو قذفٌ في أهلِ القدرِ .
بينما نحنُ عند عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه قُعودٌ؛ إذ جاءه إنسانٌ، فقال: إنَّ فُلانًا يقرَأُ عليكَ السلامَ، لرجُلٍ من أهلِ الشامِ، قال ابنُ عُمَرَ: إنَّه بلَغني أنَّه قد أحدَثَ حدَثًا، فإنْ كان كذلك، فلا تقرَأْ عليه منِّي السلامَ، سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: يكونُ في أُمَّتي مَسْخٌ وخَسْفٌ، وهو في الزَّنْدقةِ والقَدَريَّةِ. .
حديثُ: أنَّه كان عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حِينَ جاءَه رَجُلٌ يسألُ عن فأرةٍ وَقَعَت في سَمنٍ [يعني حديث: أنَّه كان عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ جاءه رجُلٌ فسأله عن فأرةٍ وَقَعَت في سَمْنٍ لهم؟ فقال: أجامِدٌ؟ قال: نعم. قال: اطْرَحوها واطْرَحوا ما حَولَها، وكُلُوا وَدَكَه . قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه مائِعٌ، قال: انتَفِعوا به ولا تأكُلوه.] .
أنهُ كان عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ جاءهُ رجلٌ فسألهُ عنْ فأرةٍ وقعتْ في وَدَكٍ لهمْ . . .
كنتُ جالسًا معَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلى فأتاهُ رجلٌ ذو ضَفيرتَينِ فقالَ : يا أبا عيسى ! حدِّثني ما سمعتَ من أبيكَ في الفِرا ؟ قالَ : حدَّثَني أبي ، أنَّهُ كانَ جالسًا عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأتاهُ رجلٌ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، أصلِّي في الفِرا ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : فأينَ الدِّباغُ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ أنَّه كان جالِسًا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءَه عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ فقال: يَتَفَلَّتُ هذا القُرآنُ مِن صَدري، فما أجِدُني أقدِرُ عليه. .
كنتُ جالسًا عند عمرَ إذ جاءه رجلٌ نحيفٌ فجعل ينظرُ إليه ويتهلَّلُ وجهُه ثم قال كُنَيفٌ مُلِئَ علمًا كُنَيفٌ مُلئَ علمًا يعنى عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ .
كنتُ عندَ الحكمِ بنِ عمرٍو جالسًا حينَ جاءَهُ رسولُ علِيِّ بنِ أبي طالبٍ فقال إنكَ أحقُّ مَنْ أعانَنَا على هذا الأمْرِ فقال سمعْتُ خليلِي ابنَ عمِّكَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إذا كان هكَذا أوْ مِثْلَ هَذَا أنْ اتخِذْ سيفًا من خشَبٍ فقدْ اتخذتُ سيفًا من خشبٍ .
أنَّه كان عند رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين جاءه رَجُلٌ، فسأله عن فأرةٍ وَقَعَت في وَدَكٍ لهم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اطرَحُوها واطرَحُوا ما حَوْلَها إن كان جامِدًا، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، وإن كان مائِعًا؟ قال: فانتَفِعوا به ولا تأكُلوه .
قال: كنتُ عِندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسًا، فجاءَ ماعِزُ بنُ مالكٍ فاعترَفَ عِندَه مرَّةً فرَدَّه، ثمَّ جاءَه فاعترَفَ عِندَه الثانيةَ فرَدَّه، ثمَّ جاءَه فاعترَفَ الثالثةَ فرَدَّه، فقلتُ له: إنَّك إنِ اعترَفتَ الرابعةَ رجَمَك، قال: فاعترَفَ الرابعةَ، فحبَسَه، ثمَّ سأَلَ عنه، فقالوا: ما نَعلَمُ إلَّا خيرًا، قال: فأمَرَ برَجْمِه. .
أنَّه كان عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ جاءه رجُلٌ فسأله عن فأرةٍ وَقَعَت في سَمْنٍ لهم؟ فقال: أجامِدٌ؟ قال: نعم. قال: اطْرَحوها واطْرَحوا ما حَولَها، وكُلُوا وَدَكَه. قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه مائِعٌ، قال: انتَفِعوا به ولا تأكُلوه. .
كنتُ عِندَ ابنِ عُمرَ إذْ جاءَه رجُلٌ، فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، إنِّي أَقْوى على الصِّيامِ في السَّفرِ، فقال ابنُ عُمرَ: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن لم يَقْبَلْ رُخصةَ اللهِ، كان علَيهِ مِنَ الإثمِ مِثلُ جِبالِ عَرَفةَ. .
عن أبي طعمةَ ؛ قالَ : كنتُ عندَ ابنِ عمرَ ، إذ جاءهُ رجلٌ ، فقالَ : يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ! إنِّي أقوى على الصِّيامِ في السَّفَر . فقالَ ابنُ عمرَ : سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : من لم يقبَلْ رُخصةَ اللَّهِ ؛ كانَ عليهِ منَ الإثمِ مثلُ جبالِ عرفةَ .
لا مزيد من النتائج