نتائج البحث عن
«أنه كان جالسا عند زيد بن ثابت ، فجاءه ابن فهد - رجل من أهل اليمن - فقال : يا»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أبي ليلى أنه كان جالسًا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتاه رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ أُصلِّي في الفِراءِ فقال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأينَ الدِّباغُ قال ثابتٌ فلما ولَّى قلتُ من هذا قالوا سُوَيدُ بنُ غَفَلةَ .
عن ابنِ عمرَ قال كنتُ جالسًا عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاءَه رجلٌ فسألَه عن الضَّبِّ فقال لستُ بآكلِه ولا مُحرِّمِه .
عن سَهلِ بنِ سعدٍ الساعديِّ، أنَّه قال: رأيتُ مَرْوانَ بنَ الحَكَمِ جالسًا في المسجِدِ، فأقبَلتُ حتى جلسْتُ إلى جنبِه، فأخبَرَنا أنَّ زيدَ بنَ ثابتٍ أخبَرَه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَمْلى عليه: {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [النساء: 95] {وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} [النساء: 95] قال: فجاءَه ابنُ أُمِّ مكتومٍ وهو يُمليها عليَّ، فقال: يا رسولَ اللهِ، واللهِ لو أستطيعُ الجِهادَ لجاهَدتُ، وكان رَجُلًا أَعْمى، فأنزَلَ اللهُ على رسولِه، وفَخِذُه على فَخِذي، فثَقُلَتْ حتى خِفتُ أنْ تَرُضَّ فَخِذي ثم سُرِّيَ عنه، فأنزَلَ اللهُ: {غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} [النساء: 95]. .
كُنتُ جالِسًا عندَ ابنِ عُمَرَ، فجاءَهُ رَجُلٌ يَسأَلُ عن دَمِ البَعوضِ؟ فقال له: ابنُ عُمَرَ ممَّن أنتَ؟ قال: أنا من أهْلِ العِراقِ، قال: انْظُروا إلى هذا يَسأَلُني عن دَمِ البَعوضِ، وقد قَتَلوا ابنَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقد سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: هما رَيْحانَتي من الدُّنيا. .
رأيتُ مروانَ بنَ الحَكمِ جالسًا في المسجدِ فأقبلتُ حتَّى جلستُ إلى جنبِه فأخبرنا أنَّ زيدَ بنَ ثابتٍ أخبرَه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أملى عليهِ لا يستوي القاعدونَ منَ المؤمنين والمجاهدونَ في سبيلِ اللَّه قالَ فجاءَه ابنُ أمِّ مَكتومٍ وَهوَ يملُّها عليَّ فقالَ يا رسولَ اللهِ واللَّهِ لَو أستطيعُ الجِهادَ لجاهدتُ وَكانَ رجلًا أعمى فأنزلَ اللَّهُ علَى رسولِه وفخذُه علَى فخذي فثقلت حتَّى همَّت ترضُّ فخذي ثمَّ سرِّيَ عنهُ فأنزلَ اللَّهُ عليهِ غيرُ أولي الضَّرر .
عن زيدِ بنِ أرقَمَ رضِي اللهُ عنه، قال: كُنْتُ جالسًا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاء رجُلٌ مِن أهلِ اليمَنِ فقال: إنَّ ثلاثةَ نفَرٍ مِن أهلِ اليمَنِ أتَوْا عليًّا يختصِمونَ إليه في ولَدٍ، قد وقَعوا على امرأةٍ في طُهْرٍ واحدٍ، فقال لاثنينِ: طِيبَا بالولدِ لهذا، فغَلَيَا، ثمَّ قال لاثنينِ: طِيبَا بالولدِ لهذا، فغَلَيَا، ثمَّ قال لاثنينِ: طِيبَا بالولدِ لهذا، فغَلَيَا، فقال: أنتم شُرَكاءُ مُتشاكِسونَ؛ إنِّي مُقرِعٌ بينَكم، فمَن قَرَعَ فله الولدُ، وعليه لصاحِبَيْه ثُلُثَا الدِّيَةِ، فأقرَع بينَهم، فجعَله لِمَن قَرَعَ، فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى بدَتْ أضراسُه أو نواجِذُه. .
[عن] طاوُس، يَقول: كُنتُ جالِسًا عِندَ ابنِ عُمَرَ، فجاءَه رجُلٌ، فقال: أنَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن نَبيذِ الجَرِّ والدُّبَّاءِ والمُزَفَّتِ؟ قال: نَعَم. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم افتَقدَ ثابِتَ بنَ قَيسٍ، فقال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، أنا أعلَمُ لكَ عِلمَه، فأتاه فوجَدَه جالِسًا في بَيتِه مُنَكِّسًا رَأسَه، فقال: ما شَأنُكَ؟ فقال: شَرٌّ؛ كان يَرفَعُ صَوتَه فوقَ صَوتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقد حَبِطَ عَمَلُه، وهو مِن أهلِ النَّارِ، فأتى الرَّجُلُ فأخبَرَه أنَّه قال كَذا وكَذا. [وفي رِوايةٍ:] فرَجَعَ المَرَّةَ الآخِرةَ ببِشارةٍ عَظيمةٍ، فقال: اذهَبْ إليه، فقُلْ له: إنَّكَ لَستَ مِن أهلِ النَّارِ، ولَكِن مِن أهلِ الجَنَّةِ. .
جاءَ نَفَرٌ مِن بَني تَميمٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا بَني تَميمٍ أبشِروا، قالوا: بَشَّرتَنا فأعطِنا، فتَغَيَّرَ وجهُه، فجاءَه أهلُ اليَمَنِ، فقال: يا أهلَ اليَمَنِ، اقبَلوا البُشرى إذ لَم يَقبَلْها بَنو تَميمٍ، قالوا: قَبِلنا، فأخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحَدِّثُ بَدءَ الخَلقِ والعَرشِ، فجاءَ رَجُلٌ فقال: يا عِمرانُ، راحِلَتُكَ تَفَلَّتَت، لَيتَني لَم أقُمْ. .
كنتُ جالسًا معَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلى فأتاهُ رجلٌ ذو ضَفيرتَينِ فقالَ : يا أبا عيسى ! حدِّثني ما سمعتَ من أبيكَ في الفِرا ؟ قالَ : حدَّثَني أبي ، أنَّهُ كانَ جالسًا عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأتاهُ رجلٌ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، أصلِّي في الفِرا ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : فأينَ الدِّباغُ .
أنَّه كان جالسًا مع ابنِ الزُّبَيرِ، فجاء محمَّدُ بنُ إياسِ بنِ البُكَيرِ، فسَألَ عن رَجُلٍ طَلَّقَ ثَلاثًا قبلَ الدُّخولِ، فبعَثَه إلى أبي هُرَيرةَ، وابنِ عَبَّاسٍ، وكانا عندَ عائشةَ، فذهَبَ، فسَألَهما، فقال ابنُ عَبَّاسٍ لأبي هُرَيرةَ: أفْتِه يا أبا هُرَيرةَ، فقد جاءتْكَ مُعضِلةٌ. فقال: الواحدةُ تُبينُها، والثَّلاثُ تُحرِّمُها. وقال ابنُ عَبَّاسٍ مِثلَه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم افتَقدَ ثابِتَ بنَ قَيسٍ، فقال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، أنا أعلَمُ لكَ عِلمَه، فأتاه فوجَدَه جالِسًا في بَيتِه، مُنَكِّسًا رَأسَه، فقال له: ما شَأنُكَ؟ فقال: شَرٌّ، كان يَرفَعُ صَوتَه فوقَ صَوتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقد حَبِطَ عَمَلُه، وهو مِن أهلِ النَّارِ! فأتى الرَّجُلُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَه أنَّه قال كَذا وكَذا، فقال موسى: فرَجَعَ إليه المَرَّةَ الآخِرةَ ببِشارةٍ عَظيمةٍ، فقال: اذهَبْ إليه فقُلْ له: إنَّكَ لَستَ مِن أهلِ النَّارِ، ولَكِنَّكَ مِن أهلِ الجَنَّةِ. .
حديث زيدِ بنِ أرقَمَ، عن عليٍّ: في ثلاثةٍ اختَصموا إليه في وَلَدٍ [يعني حديث: قال: كُنْتُ جالسًا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاء رجُلٌ من أهلِ اليَمَنِ فقال: إنَّ ثَلاثةَ نَفَرٍ من أهلِ اليَمَنِ أتَوْا عليًّا يَختَصِمونَ إليه في ولدٍ قد وَقَعوا على امرأةٍ في طُهرٍ واحدٍ، فقال لاثنَينِ: طِيبَا بالولَدِ لهذا، فغَلَيَا، ثم قال: لاثنَينِ طِيبَا بالولَدِ لهذا، فغَلَيَا، ثم قال: لاثنَينِ طِيبَا بالولَدِ لهذا، فغَلَيَا، فقال: أنتم شُركاءُ مُتَشاكِسونَ، إنِّي مُقرِعٌ بينَكم، فمَن قُرِعَ فله الولَدُ، وعليه لصاحِبَيْه ثُلُثا الدِّيَةِ، فأقرَعَ بينَهم، فجعَلَه لمَن قُرِعَ، فضَحِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى بدَتْ أضْراسُه أو نواجِذُه .] .
عن زَيدِ بنِ أَرقَمَ قالَ: "كُنْتُ جالِسًا عنْدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَ رَجُلٌ مِن اليَمَنِ، فقالَ: إنَّ ثَلاثةَ نَفَرٍ مِن أهْلِ اليَمَنِ أَتَوا علِيًّا يَخْتَصِمونَ إليه في وَلَدٍ، وقد وَقَعوا على امْرَأةٍ في طُهْرٍ واحِدٍ، فقالَ لاثْنَينِ: طيبا بالوَلَدِ لِهذا، فغَلَيا، ثُمَّ قالَ لاثْنَينِ: طيبا بالوَلَدِ لِهذا، فغَلَيا، ثُمَّ قالَ لاثْنَينِ: طيبا بالوَلَدِ لِهذا، فغَليا، فقالَ: أنتم شُرَكاءُ مُتَشاكِسونَ، إنِّي مُقرِعٌ بَيْنَكم، فمَن قُرِعَ فله الوَلَدُ، وعليه لصاحِبَيه ثُلُثا الدِّيَةِ، فأَقرَعَ بَيْنَهم، فجَعَلَه لِمَن قُرِعَ، فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى بَدَتْ أضْراسُه، أو نَواجِذُه. .
حَديثُ يَحيى بنِ أبي طالبٍ، عن أزهَرَ السَّمَّانِ، عن ابنِ عَونٍ، قال: أنبَأني موسى بنُ أنَسٍ، عن أنَسِ بنِ مالكٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم افتَقدَ ثابتَ بنَ قَيسٍ، فقال: مَن يَعلمُ لي عِلمَه؟ فقال رَجُلٌ: أنا يا رَسولَ اللهِ، أنا أعلمُ ذلك لك، فأتى مَنزِلَه فوجَدَه جالسًا في بَيتِه مُنَكِّسَ رَأسِه، فقال: ما شَأنُك؟ فقال: شَرٌّ، كان يَرفعُ صَوتَه فوقَ صَوتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقد حَبطَ عَمَلُه، وهو مِن أهلِ النَّارِ! قال: قال موسى بنُ أنَسٍ: فرَجَعَ واللهِ إليه في المَرَّةِ الآخِرةِ ببشارةٍ عَظيمةٍ، فقال: اذهَبْ إليه فقُلْ له: إنَّك لستَ مِن أهلِ النَّارِ، ولكِنَّك مِن أهلِ الجَنَّةِ. [يَعني حَديثَ: افتَقدَ ثابتَ بنَ قَيسٍ فقال: مَن يَعلمُ لي عِلمَه؟ فقال رَجُلٌ: أنا يا رَسولَ اللهِ، فذَهَب إليه فوجَدَه في مَنزِلِه جالسًا مُنَكِّسَ رَأسِه، فقال: ما لك؟ قال: شَرٌّ، كُنتُ أرفعُ صَوتي فوقَ صَوتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقد حَبِطَ عَمَلُه وهو مِن أهلِ النَّارِ، قال: فرَجَعَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعلَمه، قال موسى بنُ أنَسٍ: رَجَعَ واللَّهِ إليه في المَرَّةِ الآخِرةِ ببشارةٍ عَظيمةٍ، قال: قُلْ له: إنَّك لستَ مِن أهلِ النَّارِ، ولكِنَّك مِن أهلِ الجَنَّةِ] .
لا مزيد من النتائج