نتائج البحث عن
«أنه كان جالسا عند عبد الله بن عمر في الفتنة فجاءته مولاة له تسلم عليه ، فقالت :»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ يُحَنَّسَ مَولى الزُّبَيرِ كان جالِسًا عِندَ عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ في الفِتنةِ، فأتَته مَولاةٌ لهُ تُسَلِّمُ عليه، فقالت: إنِّي أرَدتُ الخُروجَ يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، اشتَدَّ علينا الزَّمانُ، فقال لَها عبدُ اللهِ: اقعُدي لَكاعِ! فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا يَصبِرُ على لَأوائِها وشِدَّتِها أحَدٌ إلَّا كُنتُ له شَهيدًا أو شَفيعًا يَومَ القيامةِ. .
أنه كان مع عبدِ اللهِ بنِ عمرَ وأنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ قال له في الفتنَةِ لا تَرَوْنَ القتْلَ شيئًا .
أنَّه كانَ مع عبدِ اللهِ بنِ عُمرَ وأنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمرَ قال له في الفِتْنةِ: لا ترَونَ القتلَ شيئًا، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للثلاثةِ: لا يَتناجى اثنانِ دونَ صاحبِهما. .
عن أبيه يحيى أنَّه كان مع عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، وأنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ قال له في الفِتنَةِ: لا تَرَوْن القَتْلَ شَيئًا، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للثَّلاثَةِ: لا يَنتَجي اثنانِ دونَ صاحِبِهما. .
عن سعد بن عبيدة قال: كنت جالسًا عندَ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ فجئت سعيدَ بنَ المسيبِ وتركت عندَه رجلًا من كندةَ فجاء الكنديُّ مروعًا فقلت ما وراءَك قال جاء رجلٌ إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرَ آنِفًا فقال أحلفُ بالكعبةِ فقال : احلفْ بربِّ الكعبةِ فإن عمرَ كان يحلفُ بأبيه فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لا تحلفْ بأبيك فإنه من حلَف بغيرِ اللهِ فقد أشرك .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ كانَ يقولُ صلاةُ اللَّيلِ والنَّهارِ مثنَى مثنَى تسلِّمُ في كلِّ ركعتَينِ .
[ عن ] طلقٍ أنَّه كان عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم جالسًا فجاء صحارُ بنُ عبدِ القيْسِ فقال : يا رسولَ اللهِ ما ترَى في شرابِ نصنعُه بأرضِنا من ثمارِنا … .
عَن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، قال: خَرَجَ علينا عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ ونَحنُ نَرجو أن يُحَدِّثَنا حَديثًا أو حَديثًا حَسَنًا، فبَدَرَنا رَجُلٌ مِنَّا يُقالُ له الحَكَمُ، فقال: يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ ما تَقولُ في القِتالِ في الفِتنةِ؟ قال: ثَكِلَتكَ أُمُّكَ، وهَل تَدري ما الفِتنةُ؟ إنَّ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يُقاتِلُ المُشرِكينَ، فكانَ الدُّخولُ فيهم أو في دينِهم فِتنةً، ولَيسَ كَقِتالِكُم على المُلكِ .
خرَجَ علينا عبدُ اللهِ بنُ عمَرَ ونحن نَرجو أنْ يُحدِّثَنا حديثًا، أو حديثًا حَسنًا، فبَدَرَنا رجُلٌ منَّا يُقالُ له: الحَكَمُ، فقال: يا أبا عبدِ الرحمنِ، ما تقولُ في القتالِ في الفتنةِ؟ قال: ثَكِلَتك أُمُّك! وهل تَدْري ما الفتنةُ؟ إنَّ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُقاتِلُ المشركينَ، فكان الدُّخولُ فيهم -أو في دِينِهم- فِتنةٌ، وليس كقتِالِكم على المُلكِ. .
أنه كان عندَ ابنِ عمرَ بنِ الخطابِ إذ طلع خَبَّابٌ صَاحِبُ الْمَقْصُورَة فقال يا عبدَ اللهِ بنَ عمرَ ألا تسمعُ ما يقول أبو هريرةَ إنه سمع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول من خرج مع جنازةٍ من بيتِها وصلَّى عليها فذكر معنى حديث سفيانَ فأرسل ابنُ عمرَ إلى عائشةَ فقالت صدق أبو هريرةَ .
أنَّهُ كانَ عندَ ابنِ عمرَ بنِ الخطَّابِ ، إذ طلعَ خبَّابٌ صاحبُ المقصورةِ ، فقالَ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عُمرَ ألا تسمَعُ ما يقولُ أبو هُرَيْرةَ ، إنَّهُ سمعَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : مَن خرجَ معَ جَنازةٍ من بيتِها وصلَّى عليها فذَكَرَ معنى حديث سُفيانَ ، فأرسلَ ابنُ عمرَ إلى عائشةَ فقالت : صدَقَ أبو هُرَيْرةَ .
عن ابنِ عمرَ - رضِيَ اللهُ عنهمَا - أنَّهُ كانَ له مولًى يُصلِّي في مسجِدٍ فحَضَر فقَدَّمَهُ مولاهُ فقالَ لهُ ابنُ عمرَ : أنتَ أَحَقُّ بالإمَامَةِ في مَسْجِدِكَ .
مع كلِّ جَرَسٍ شيطانٌ [يعني حديثَ: أنَّ عامِرَ بنَ عبدِ اللهِ أخبرَه أنَّ مولاةً لهم ذهبت بابنةِ الزُّبَيرِ إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ فقالت: أدخُلُ؟ فقال عُمَرُ: لا، فرجَعَت، فقال: ادعوها، قولي: السَّلامُ عليكم، أدخُلُ؟ ثمَّ قال: ابنةُ أبي عبدِ اللهِ؟ قالت: نعم، فتحرَّكت الجاريةُ، فإذا في رِجلِها أجراسٌ، فقطعها عُمَرُ، وقال: إني سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول: «مع كُلّ جَرَسٍ شَيطانٌ»] .
كنتُ جالسًا معَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلى فأتاهُ رجلٌ ذو ضَفيرتَينِ فقالَ : يا أبا عيسى ! حدِّثني ما سمعتَ من أبيكَ في الفِرا ؟ قالَ : حدَّثَني أبي ، أنَّهُ كانَ جالسًا عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأتاهُ رجلٌ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، أصلِّي في الفِرا ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : فأينَ الدِّباغُ .
كُنتُ عِندَ ابنِ عُمَرَ، فجاءَتْه امرأةٌ، فقالت: إنِّي نَذَرتُ الحَجَّ إلى البَيتِ، ولم أحُجَّ حَجَّةَ الإسلامِ. فقال: هذه حَجَّةُ الإسلامِ، وَفِّي بنَذرِكِ. .
لا مزيد من النتائج