نتائج البحث عن
«أنه كان جالسا في نفر من الأنصار ، فخرج عليهم معاوية ، فسألهم عن حديثهم ، فقالوا»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّه كان جالسًا في نفرٍ من الأنصارِ فخرَج عليهم معاويةُ فسأَلهم عن حديثِهم فقالوا لنا في حديثِ الأنصارِ فقال معاويةُ ألا أزيدُكم حديثًا سمِعْتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا بلى يا أميرَ المؤمِنينَ قال سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَن أحبَّ الأنصارَ أحبَّه اللهُ ومَن أبغَض الأنصارَ أبغَضه اللهُ
أنَّه كان جالسًا في نفرٍ من الأنصارِ فخرَج عليهم معاويةُ فسأَلهم عن حديثِهم فقالوا لنا في حديثِ الأنصارِ فقال معاويةُ ألا أزيدُكم حديثًا سمِعْتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا بلى يا أميرَ المؤمِنينَ قال سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَن أحبَّ الأنصارَ أحبَّه اللهُ ومَن أبغَض الأنصارَ أبغَضه اللهُ .
أنَّ يَزيدَ بنَ جاريةَ أَخبَرَه أنَّه كان جالسًا في نَفَرٍ مِنَ الأنصارِ، فخرَجَ عليهم معاويةُ، فسألهم عن حديثِهم، فقالوا: كنَّا في حديثٍ مِن حديثِ الأنصارِ، فقال معاويةُ: ألَا أَزيدُكم حديثًا سمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقالوا: بلى يا أميرَ المؤمِنينَ. فقال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن أَحَبَّ الأنصارَ أَحَبَّه اللهُ عزَّ وجلَّ، ومَن أَبغَضَ الأنصارَ أَبغَضَه اللهُ عزَّ وجلَّ. .
أنَّ يَزيدَ بنَ جاريةَ الأنصاريَّ أخْبَرَه، أنَّه كان جالسًا في نفَرٍ مِن الأنصارِ، فخرَجَ عليهم مُعاوِيةُ، فسَأَلهم عن حَديثِهم، فقالوا: كان حَديثٌ مِن حَديثِ الأنصارِ، فقال مُعاويةُ: ألَا أَزِيدُكم حَديثًا سَمِعتُه مِن رَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالوا: بلى يا أميرَ المؤمِنينَ، قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: (مَن أحبَّ الأنصارَ أحبَّهُ اللهُ، ومَن أبغَضَ الأنصارَ أبغضَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ). .
أنَّ يَزيدَ بنَ جاريةَ الأنصاريَّ، أَخبَرَه أنَّه كان جالِسًا في نَفَرٍ مِنَ الأنصارِ، فخرَجَ علَيهِم معاويةُ، فسألَهم عن حَديثِهم، فقالوا: كنَّا في حديثٍ مِن حديثِ الأنصارِ، فقال معاويةُ: ألَا أَزيدُكم حديثًا سمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالوا: بلى يا أميرَ المؤْمِنينَ، قال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن أَحَبَّ الأنصارَ، أَحَبَّه اللهُ عزَّ وجلَّ، ومَن أَبغَضَ الأَنصارَ، أَبغَضَه اللهُ عزَّ وجلَّ. .
أخبَرَني مَن شَهِدَ سعيدَ بنَ العاصِ أرسلَ إلى أربعةِ نَفرٍ مِن أصحابِ الشَّجَرةِ فسألَهُم عنِ التَّكبيرِ في العيدِ ؟ فَقالوا : ثَماني تَكْبيراتٍ فذَكَرتُ ذلِكَ لابنِ سيرينَ، فقالَ : صدَقَ، ولَكِن أغفلَ تَكْبيرةَ فاتِحةِ الصَّلاةِ .
عن يزيدَ بنِ جاريةَ قال: إنِّي لَفي مَجلِسٍ عِندَ معاويةَ في نَفَرٍ مِنَ الأنصارِ ونحنُ نَتحدَّثُ، إذْ خرَجَ علينا معاويةُ، فذكَرَ معناهُ. .
وقدْ كانَ في هذا سُنَّةٌ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمِ دخلَ عليهِ نفرٌ مِنَ الأنصارِ فتحدثُوا عندَه فخرجَ رجلٌ مِنْهُمْ بين أيدِيهم فقُتِلَ فخرجُوا بعدَه فإذَا هم بصاحبِهم يتشحطُ في الدَّمِ فرجعُوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا يا رسولَ اللهِ صاحبُنَا كان تحدثَ معَنَا فخرجَ بينَ أيدِينا فإذْ نحنُ بِهِ يتشحطُ في الدَّمِ فخرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ بمَنْ تظنُونَ أو ترونَ قتلَهُ؟ قالُوا نرى أنَّ اليهودّ قتلَتْهُ فأرسلَ إلى اليهودِ فدعاهم فقالَ آنتم قتلْتُم هذا؟ قالُوا لا قالَ أَترضونَ نفلَ خمسِينَ مِنَ اليهودِ ما قتلُوهُ؟ فقالُوا ما يبالُونَ أنْ يقتلونَا أجمعِينَ ثُمَّ ينتفلونَ قالَ أفتستحقَونَ الديةَ بأيمانِ خمسِينَ مِنْكم؟ قالُوا مَا كُنَّا لنحلفَ فَوَدَاهُ مِن عنْدَهُ .
حديث: كُنتُ جالِسًا مع عليٍّ في الرَّحبةِ إذ جاء ثمانيةُ رَكْبٍ [يعني حديث: عن رِيَاحِ بنِ الحارِثِ، قال: جاءَ رَهْطٌ إلى علِيٍّ بالرَّحْبةِ، فقالوا: السَّلامُ عليك يا مَوْلانا، قال: كيف أكونُ مَوْلاكم وأنتُم قَومٌ عَرَبٌ؟ قالوا: سَمِعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ غَديرِ خُمٍّ يقولُ: مَن كُنتُ مَوْلاهُ فإنَّ هذا مَوْلاهُ، قال رِيَاحٌ: فلمَّا مَضَوْا تَبِعتُهم، فسَأَلتُ: مَن هؤلاءِ؟ قالوا: نَفَرٌ مِن الأنصارِ فيهم أبو أيُّوبَ الأنصاريُّ.] .
قال نَفَرٌ مِنَ الأنصارِ لعَليٍّ: عِندَك فاطِمةُ، فأتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما حاجةُ ابنِ أبي طالبٍ؟ فقال: يا رَسولَ اللهِ، ذَكَرتُ فاطِمةَ، فقال: مَرحَبًا وأهلًا! لم يَزِدْ عليها، فخَرَجَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ إلى رَهطٍ مِنَ الأنصارِ يَنتَظِرونَه، فقالوا: ما وراءَك؟ قال: ما أدري...غَيرَ أنَّه قال: مَرحَبًا وأهلًا، قالوا: يَكفيك مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إحداهما: أعطاك الأهلَ والمَرحَبَ، فلمَّا كان بَعدَ ما زَوَّجَه قال: يا عليُّ، إنَّه لا بُدَّ للعَروسِ مِن وليمةٍ، قال سَعدٌ رَضِيَ اللهُ عنه: عِندي كَبشٌ، وجَمع له الأنصارُ أصوُعًا مِن ذُرَةٍ، فلمَّا كان ليلةَ البِناءِ، قال: لا تُحدِثْ شَيئًا حتَّى تَلقاني! فدَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بماءٍ فتَوضَّأ مِنه ثُمَّ أفرَغَه عليَّ، فقال: (اللهُمَّ بارِكْ فيهما وبارِكْ لهما في بنائِهما). .
أشهَدُ أنَّ اليَهودَ يَجِدونَكَ عندَهم في التَّوراةِ. ثُمَّ أرسَلَ إلى فُلانٍ وفُلانٍ -نَفَرٍ سَمَّاهم- فقال: ما عَبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ فيكم؟ وما أبوه؟ قالوا: سَيِّدُنا، وابنُ سَيِّدِنا، وعالِمُنا، وابنُ عالِمِنا. قال: أرَأيْتُم إنْ أسلَمَ، أتُسلِمونَ؟ قالوا: إنَّه لا يُسلِمُ! فدَعاه، فخرَجَ عليهم، وتَشهَّدَ، فقالوا: يا عَبدَ اللهِ، ما كنَّا نَخشاكَ على هذا! وخرَجوا، وأنزَلَ اللهُ: {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ} [الأحقاف: 10]. .
قال نفَرٌ مِنَ الأنصارِ لعليٍّ رضِيَ اللهُ عنه عندَك فاطمةُ فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما حاجةُ ابنِ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه فقال يا رسولَ اللهِ ذكَرْتُ فاطمةَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال مَرْحَبًا وأهلًالم يزِدْ عليها فخرَج عليُّ بنُ أبي طالبٍ على أولئك الرَّهطِ مِنَ الأنصارِ ينتَظِرونه فقالوا ما وراءَك قال ما أدري غيرَ أنَّه قال لي مَرْحبًا وأهلًا قالوا يكفيك مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إحداهما أعطاك الأهلَ والمَرْحبَ فلمَّا كان بعدَما زوَّجه قال يا عليُّ إنَّه لا بُدَّ للعَروسِ مِن وَليمةٍ قال سَعْدٌ عندي كبشٌ وجمَع له مِنَ الأنصارِ أَصْوُعًا مِن ذُرةٍ فلمَّا كانت ليلةُ البناءِ قال لا تُحدِثْ شيئًا حتَّى تَلْقاني فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بماءٍ فتوضَّأ منه ثمَّ أفرغه عليَّ فقال اللَّهمَّ بارِكْ فيهما وبارِكْ لهما في بنائِهما .
عَن حُمرانَ، قالَ: حجَّ معاويةُ، فدعا نَفرًا منَ الأنصارِ في الكَعبةِ فقالَ: أنشدُكُمُ اللَّهَ، ألم تسمَعوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عَن ثيابِ الحريرِ ؟، فقالوا: نعَم، قالَ: وأَنا أشهدُ .
قال نَفَرٌ منَ الأنصارِ لعليٍّ رضِيَ اللهُ عنه: عندكَ فاطمةُ، فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسلَّمَ عليه، فقال: ما حاجةُ ابنِ أبي طالبٍ؟ قال: يا رسولَ اللهِ، فاطمةُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: مَرحَبًا وأهلًا، لم يَزِدْه عليها، فخرَجَ علِيٌّ على أولئك الرهْطِ مِنَ الأنصارِ، وهم يَنتَظِرونَه، فقالوا: ما وراءَكَ؟ قال: ما أَدْري، ولكنَّه قال لي: مَرحَبًا وأهلًا، قالوا: يَكْفيكَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إحْداهما أَعْطاكَ الأهلَ، وأَعْطاكَ المَرحَبَ، فلمَّا كان بعد ذلك بعدما زوَّجَه، قال: يا علِيُّ، إنَّه لا بُدَّ للعُرسِ مِنَ الوَليمةِ، فقال سعدٌ: عندي كَبشٌ، وجمَعَ له رَهطٌ منَ الأنصارِ آصُعًا من ذُرةٍ، فلمَّا كان ليلةُ البِناءِ قال: لا تُحدِثْ شيئًا حتى تَلْقاني، فدَعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بماءٍ، فتوضَّأَ منه، ثُم إنَّه أفرَغَه على علِيٍّ، فقال: اللَّهُمَّ بارِكْ فيهما، وبارِكْ عليهما، وبارِكْ في نَسلِهما. .
عَن مُحَمَّدِ بنِ عَمرِو بنِ عَطاءٍ: أنَّه كان جالِسًا مَعَ نَفرٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَه، وزادَ فيه في الجُلوسِ في الرَّكعَتَينِ عِندَ قَولِه: جَلَسَ على رِجلِه اليُسرى، ونَصَبَ اليُمنى، وقال في الآخِرةِ: قدَّمَ رِجلَه اليُسرى، ونَصَبَ الأُخرى، وقَعَدَ على مَقعَدَتِه .
حجَّ معاويةُ فدعا نفرًا من الأنصارِ في الكعبةِ فقال أنشدُكم اللهَ ألم تسمعوا أنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عن ثيابِ الحريرِ فقالوا اللهم نعم قال وأنا أشهدُ .
لا مزيد من النتائج