نتائج البحث عن
«أنه كان جالسا مع ابن عمر ، فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في»· 19 نتيجة
الترتيب:
كنتُ جالسًا عندَ ابنِ عمرَ وجاءَه رجلٌ يسألُه عن دمِ البراغيثِ ، فقال ابنُ عمرَ : انظُروا إلى هذا يسألُني عن دمِ البراغيثِ وقد قتلوا ابنَ بنتِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وقد سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : هما ريحانتايَ منَ الدُّنيا
كنتُ جالسًا عندَ ابنِ عمرَ فجاءَ رجلٌ يسألُ عن دمِ البعوضِ فقال لهُ ابنُ عمرَ مِمَّن أنتَ قال أنا من أهلِ العراقِ قال انظروا إلى هذا يسألُني عن دمِ البعوضِ وقد قتلوا ابنَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقد سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ هما ريحَانَتَيَّ من الدُّنيا
كنت جالسا مع عبد الله بن عمرو وعبد الله بن عمر فقال عبد الله بن عمر إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم والروح فبكى عبد الله بن عمرو وقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من سمع الناس بعمله سمع الله به سامع خلقه وصغره وحقره
كنتُ جالسًا إلى جنبِ ابنِ عمرَ . ونحنُ ننتظرُ جنازةَ أم أبانِ بنتِ عثمانَ . وعندَه عمرو بنُ عثمانَ . فجاء ابنُ عباسٍ يقودُه قائدٌ . فأُراهُ أخبرَه بمكانِ ابنِ عمرَ . فجاء حتى جلس إلى جنبي . فكنتُ بينهما . فإذا صوتٌ من الدارِ . فقال ابنُ عمرَ ( كأنَّهُ يُعرضُ على عمرو أن يقومَ فينهاهم ) : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول " إنَّ الميتَ ليُعذَّبُ ببكاءِ أهلِه " قال : فأرسلها عبدُاللهِ مرسلةً .
كنتُ معَ ابنِ عمرَ جالسًا فقال رجلٌ لودِدتُ أنِّي رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لهُ ابنُ عمرَ فَكنتَ تصنعُ ماذا قال كنتُ واللَّهِ أومنُ بهِ وأقبِّلُ ما بينَ عينيهِ وأطيعُه فقال لهُ ابنُ عمرَ ألا أبشِّرُك قال بلى يا أبا عبدِ الرَّحمنِ فقال سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ ما اختلطَ حبِّي بقلبِ عبدٍ فأحبَّني إلَّا حرَّمَ اللَّهُ جسدَه على النَّارِ ثمَّ قال ليتَني أرى إخواني ورَدوا على الحوضَ فأستقبلَهم بالآنيةِ فيها الشَّرابُ فأسقيَهم من حوضي قبلَ أن يدخلوا الجنَّةَ فقيلَ لهُ يا رسولَ اللَّهِ أوَ لسنا إخوانَك قال أنتُم أصحابي وإخواني من آمنَ بي ولم يرني إنِّي سألتُ ربِّي أن يُقرَّ عيني بِكم وبمن آمنَ بي ولم يرني
تذاكروا في مجلسِ ابنِ عبَّاسٍ ، فأخذوا في فضلِ أبي بكرٍ ثمَّ عمرَ ، فبكَى ابنُ عبَّاسٍ حتَّى أُغميَ عليه ، ثمَّ أفاق ، وقال : رحِم اللهُ رجلًا لا تأخذُه في اللهِ لومةَ لائمٍ ، واللهِ لقد رأيتُ عمرَ ، وقد أقام الحدَّ على ولدِه فقتله فيه ثمَّ بكَى وبكَى النَّاسُ من حولِه ، فقلتُ : يا بنَ عمرَ رسولُ اللهِ حدَّثنا ، فقال : واللهِ لقد أذكرتموني شيئًا كنتُ له ناسيًا ، فقلتُ : أقسمتُ عليك بحقِّ المصطفَى لما حدَّثتنا فقال : كنتُ جالسًا عند عمرَ في المسجدِ ، فإذا نحن بجاريةٍ فأقبلت حتَّى وقفت بإزاءِ عمرَ ، وقالت : السَّلامُ عليك يا أميرَ المؤمنين خُذْ ولدَك هذا ثمَّ رفعت القِناعَ ، فإذا على ثديِها طفلٌ ، فقال : يا أمةَ اللهِ أسفِري عن وجهِك فأسفرت فأطرق عمرُ يقولُ : لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ يا هذه أنا لا أعرِفُك كيف يكونُ هذا ولدي ؟ فبكت حتَّى بلَّت خمارَها ، ثمَّ قالت : إن لم يكُنْ ولدَك فهو ولدُ ولدِك ، فقال : أيَّ الأولادِ ؟ قالت : أبو شحمةَ ، قال : أبحلالٍ أم بحرامٍ ، فقالت : من قِبلي بحلالٍ ، ومن جِهتِه بحرامٍ ، فاسمَعْ مقاتلي فواللهِ ما زِدتُ حرفًا ، كنتُ في بعضِ الأيَّامِ مارَّةً فمررتُ بحائطٍ ، فإذا بصائحٍ يَصيحُ من ورائي ، فإذا أنا بولدِك أبو شحمةَ يتمايلُ سُكرًا ، وكان قد شرِب عند نَسيكةَ اليهوديِّ ، فلمَّا قرُب منِّي تهدَّدني ، وراودني عن نفسي ، وجرَّني إلى الحائطِ فسقطتُ وأُغمِي عليَّ ، فما أفقتُ إلَّا وقد قضَى أرَبَه ، فكتمتُ أمري عن عمِّي وجيراني فلمَّا أحسستُ بالولادةِ خرجتُ إلى موضعِ كذا فوضعتُ هذا الغلامَ فهممتُ بقتلِه ثمَّ ندِمتُ . وفيه أنَّه قال : يا أبةَ قطِّعْني هنا إرْبًا إرْبًا ولا تفضَحْني ، فقال : أما سمِعتَ قولَ اللهِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [ النور : 2 ] ثمَّ قال عمرُ : يا أفلحُ لي إليك حاجةٌ إن قضيتَها فأنت حرٌّ لوجهِ اللهِ ، خُذِ ابني هذا فاضرِبْه ، ولا تُقصِّرْ ، فقال : لا أفعلُ وبكَى ، وضجَّ النَّاسُ بالبكاءِ والنَّحيبِ إلى أن قال : فلمَّا ضربه سبعين قال : يا أبةَ اسقِني شربةً من ماءٍ فقال : يا بنيَّ إن كان ربُّك يُطهِّرُك فيسقيك محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَربةً لا تظمأُ بعدها . وفيه : فلمَّا كان آخرُ سوطٍ سقط الغلامُ ميِّتًا
عن عبيدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ أبي ثورٍ قال : سمعت ابنَ عباسٍ يقول : لم أزلْ حريصًا أن أسألَ عمرَ عن المرأتينِ من أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ اللتينِ قال اللهُ { إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا } حتى حجَّ عمرُ وحججْت معَه فصببت عليه من الإداوةِ فتوضأ فقلت يا أميرَ المؤمنينَ مَن المرأتانِ من أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ اللتانِ قال اللهُ { إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ } فقال لي واعجبًا لك يا ابنَ عباسٍ قال الزهريُّ وكرِهَ واللهِ ما سأله عنه ولم يكتمْه فقال لي هي عائشةُ وحفصةُ قال ثم أنشأ يحدثُني الحديثَ فقال كنا معشرَ قريشٍ نغلبُ النساءَ فلما قدمنا المدينةَ وجدنا قومًا تغلبُهم نساؤُهم فطفق نساؤُنا يتعلمْن من نسائِهم فتغضَّبت يومًا على امرأتي فإذا هي تُراجعُني فأنكرت أن تراجعَني فقالت ما تنكرُ من ذلك فواللهِ إن أزواجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ليُراجعْنه وتهجُرُه إحداهُنَّ اليومَ إلى الليلِ قال فقلت في نفسي قد خابت مَن فعلت ذلك منهنَّ وخسرت قال وكان منزلي بالعوالي في بني أميةَ وكان لي جارٌ من الأنصارِ كنا نتناوبُ النزولَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال فينزلُ يومًا ويأتيني بخبرِ الوحي وغيرِه وأنزل يومًا فآتيه بمثلِ ذلك قال فكنا نحدثُ أن غسانَ تنعلُ الخيلَ لتغزوَنا قال فجاءني يومًا عشاءً فضرب علي البابِ فخرجت إليه فقال حدث أمرٌ عظيمٌ قلت أجاءت غسانُ قال أعظمُ من ذلك طلق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ نساءَه قال فقلت في نفسي قد خابت حفصةُ وخسرت قد كنتُ أظنُّ هذا كائنًا قال فلما صليتُ الصبحَ شددت علي ثيابي ثم انطلقت حتى دخلت على حفصةَ فإذا هي تبكي فقلت أطلَّقكنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قالت لا أدري هو ذا معتزلٌ في هذهِ المشربةِ قال فانطلقت فأتيت غلامًا أسودَ فقلت استأذن لعمرَ قال فدخل ثم خرج إليَّ قال قد ذكرتُك له فلم يقلْ شيئًا قال فانطلقت إلى المسجدِ فإذا حولَ المنبرِ نفرٌ يبكون فجلست إليهم ثم غلبني ما أجدُ فأتيت الغلامَ فقلت استأذنْ لعمرَ فدخل ثم خرج إلي وقال قد ذكرتك له فلم يقلْ شيئًا قال فانطلقت إلى المسجدِ أيضًا فجلست ثم غلبني ما أجدُ فأتيت الغلامَ فقلت استأذنْ لعمرَ فدخل ثم خرج إلي فقال قد ذكرتُك له فلمْ يقلْ شيئًا قال فولَّيت مُنطلقًا فإذا الغلامُ يدعوني فقال ادخلْ فقد أَذِنَ لكَ قال فدخلت فإذا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ متكئٌ على رملِ حصيرٍ فرأيت أثرَه في جنبَيه فقلت يا رسولَ اللهِ أطلَّقت نساءَك قال لا قلت اللهُ أكبرُ لو رأيتُنا يا رسولَ اللهِ وكنا معشرَ قريشٍ نغلبُ النساءَ فلما قدمنا المدينةَ وجدنا قومًا تغلبُهم نساؤُهم فطفق نساؤُنا يتعلمْن من نسائِهم فتغضَّبت يومًا على امرأتي فإذا هي تُراجعُني فأنكرت ذلك فقالت ما تنكرُ فواللهِ إن أزواجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ليراجعْنه وتهجرْه إحداهنَّ اليومَ إلى الليلِ قال فقلت لحفصةَ أتراجعينَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قالت نعم وتهجرُه إحدانا اليومَ إلى الليلِ قال فقلت قد خابت مَن فعلت ذلك منكنَّ وخسرت أتأمنُ إحداكُنَّ أن يغضبَ اللهُ عليها لغضبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فإذا هي قد هلكت فتبسَّم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال فقلت لحفصةَ لا تراجعي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ولا تسأليه شيئًا وسليني ما بدا لكِ ولا يغرنَّك إن كانت صاحبتُك أوسمَ منك وأحبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال فتبسم أُخرى فقلت يا رسولَ اللهِ أستأنسُ قال نعم قال فرفعت رأسي فما رأيتُ في البيتِ إلا أَهَبةً ثلاثةً فقلت يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أن يوسعَ على أمتِك فقد وسع على فارسَ والرومِ وهم لا يعبدونه فاستوى جالسًا فقال أفي شكٍّ أنت يا ابنَ الخطابِ أولئك قومٌ عُجِّلت لهم طيِّباتُهم في الحياةِ الدُّنيا قال وكان أقسم أن لا يدخلَ على نسائِه شهرًا فعاتَبه اللهُ في ذلكَ فجعل له كفارةَ اليمينِ قال الزهريُّ فأخبرني عروةُ عن عائشةَ قالت فلما مضت تسعٌ وعشرونَ دخل عليَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بدأ بي قال يا عائشةُ إني ذاكرٌ لك شيئًا فلا تعجلي حتى تستأمري أبوَيك قالت ثم قرأ هذهِ الآيةَ { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ } الآية قالت علم واللهِ أنَّ أبويَّ لم يكونا يأمُراني بفراقِه قالت فقلت أفي هذا أستأمرُ أبَويَّ فإني أريدُ اللهَ ورسولَه والدارَ الآخرةَ قال معمرٌ فأخبرني أيوبُ أن عائشةَ قالت له يا رسولَ اللهِ لا تخبرْ أزواجَك أني اخترتُك فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إنما بعثَني اللهُ مُبلِّغًا ولم يبعثْني مُعنِّتًا
كنتُ جالسًا عندَ ابنِ عمرَ وجاءَه رجلٌ يسألُه عن دمِ البراغيثِ ، فقال ابنُ عمرَ : انظُروا إلى هذا يسألُني عن دمِ البراغيثِ وقد قتلوا ابنَ بنتِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وقد سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : هما ريحانتايَ منَ الدُّنيا .
كنتُ جالسًا معَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلى فأتاهُ رجلٌ ذو ضَفيرتَينِ فقالَ : يا أبا عيسى ! حدِّثني ما سمعتَ من أبيكَ في الفِرا ؟ قالَ : حدَّثَني أبي ، أنَّهُ كانَ جالسًا عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأتاهُ رجلٌ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، أصلِّي في الفِرا ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : فأينَ الدِّباغُ .
كنتُ جالسًا عندَ ابنِ عمرَ فجاءَ رجلٌ يسألُ عن دمِ البعوضِ فقال لهُ ابنُ عمرَ مِمَّن أنتَ قال أنا من أهلِ العراقِ قال انظروا إلى هذا يسألُني عن دمِ البعوضِ وقد قتلوا ابنَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقد سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ هما ريحَانَتَيَّ من الدُّنيا .
كُنتُ جالِسًا عندَ ابنِ عُمَرَ، فجاءَهُ رَجُلٌ يَسأَلُ عن دَمِ البَعوضِ؟ فقال له: ابنُ عُمَرَ ممَّن أنتَ؟ قال: أنا من أهْلِ العِراقِ، قال: انْظُروا إلى هذا يَسأَلُني عن دَمِ البَعوضِ، وقد قَتَلوا ابنَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقد سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: هما رَيْحانَتي من الدُّنيا. .
عن ابنِ عمرَ رضِي اللهُ عنهما أنَّه سُئِل عن القُنفذِ فقال قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا فقال شيخٌ عنده سمِعتُ أبا هريرةَ يقولُ ذُكِر عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنَّها خبيثةٌ من الخبائثِ فقال ابنُ عمرَ إن كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال هذا فهو كما قال .
عن ابنِ شهابٍ أنَّه كان قاعدًا على بابِ عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ في إمارتِه على المدينةِ ومعه عروةُ فأخَّر عمرُ العصرَ شيئًا فقال له عروةُ: أمَا إنَّ جبريلَ نزَل فصلَّى أمامَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال عمرُ: اعلَمْ ما تقولُ يا عروةُ فقال: سمِعْتُ بشيرَ بنَ أبي مسعودٍ يقولُ: سمِعْتُ أبا مسعودٍ يقولُ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( نزَل جبريلُ فصلَّى فصلَّيْتُ معه ثمَّ صلَّيْتُ معه ثمَّ صلَّيْتُ معه ثمَّ صلَّيْتُ معه ثمَّ صلَّيْتُ معه فحسَب بأصابعِه خمسَ صلواتٍ ) .
أنَّه كان عندَ زِيادٍ جالسًا، فأُتيَ برَجلٍ شهِدَ فغيَّرَ شَهادتَه، فقال: لأقطَعَنَّ لسانَكَ، فقال له يَعْلى: ألَا أُحدِّثُكَ حديثًا سمِعْتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قال اللهُ عزَّ وجلَّ: لا تُمثِّلوا بعِبادي، قال: فترَكَه. .
أنه كان جالسًا معَ ابنِ عمرَ بالسوقِ ومعه سلمةُ بنُ الأزرقِ إلى جنبِه فمرَّ بجنازةٍ يتْبعُها بكاءٌ فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ : لو ترك أهلُ هذا الميتِ البكاءَ لكان خيرًا لميِّتِهم فقال سلمةُ بنُ الأزرقِ تقولُ ذلك يا أبا عبدِ الرحمنِ قال نَعم أقولُه قال إني سمعت أبا هريرةَ ومات ميِّتٌ من أهلِ مروانَ فاجتمع النساءُ يبكيْنَ عليه فقال مروانُ قمْ يا عبدَ الملكِ فانهَهُنَّ أن يبكيْنَ فقال أبو هريرةَ دعْهُنَّ فإنه مات ميِّتٌ من آلِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فاجتمع النساءُ يبكينَ عليه فقام عمرُ بنُ الخطابِ ينهاهُنَّ ويطردُهُنَّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ دعْهنَّ يا ابنَ الخطابِ فإن العينَ دامعةٌ والفؤادَ مصابٌ وإن العهدَ حديثٌ ، فقال ابنُ عمرَ أنت سمعت هذا من أبي هريرةَ ؟ قال يأثُرُه عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ؟ قال : نَعم ، قال فاللهُ ورسولُه أعلمُ .
عَن طاوُسٍ، أنَّه سَمِعَ ابنَ عُمَرَ يَقولُ في أوَّلِ أمرِه: إنَّها لا تَنفِرُ، قال: ثُمَّ سَمِعتُ ابنَ عُمَرَ يَقولُ: رَخَّصَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَهنَّ .
كنتُ جالسًا مع عبدِ الرحمنِ بنِ أبي لَيلى في المسجدِ فأتاه رجلٌ ذو ضِفرَينِ ضخمٌ فقال : يا أبا عيسى فقال : نعم ، قال : حدِّثْنا ما سمِعتَ في الفِراءِ ، فقال : سمِعتُ أبي يقولُ : كنت جالسًا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتى رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ ، أُصلي في الفِراءِ ، قال : فأين الدِّباغُ ؟ قال : فلما ولَّى قلتُ : مَن هذا ؟ قالوا : هذا سُوَيدُ بن غَفَلَةَ .
كُنْتُ جالسًا مع ابنِ عمرَ فأُتي بجنازةٍ يُبكَى عليها فعاب ذلك ابنُ عمرَ وانتهرهنَّ فقال سلمةُ بنُ الأزرقِ: أشهَدُ على أبي هُرَيرةَ أنِّي سمِعْتُه يقولُ: مُرَّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بجنازةٍ وأنا معه ومعه عمرُ بنُ الخطَّابِ ونساءٌ يبكينَ عليها فزجَرهنَّ وانتهَرهنَّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( دَعْهُنَّ يا عمرُ فإنَّ العينَ دامعةٌ والنَّفسَ مصابةٌ والعهدَ قريبٌ ) قال ابنُ عمرَ: فاللهُ ورسولُه أعلمُ .
أنَّ ابنَ عُمَرَ جاءَه رَجُلٌ فقال: إنَّ فلانًا يَقرَأُ عليك السَّلامَ، فقال: إنَّه بَلَغَني أنَّه أحدَثَ، فإنْ كان قد أحدَثَ، فلا تُقرِئُه مني السَّلامَ؛ فإني سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: يكونُ في هذه الأُمَّةِ أو في أُمَّتي خسفٌ ومسخٌ أو قذفٌ في أهلِ القَدَرِ. .
لا مزيد من النتائج