نتائج البحث عن
«أنه كان جالسا مع ابن عمر إذ مر به فتى شاب عليه جبة صنعانية يجرها مسبلا ، فقال :»· 14 نتيجة
الترتيب:
[ حديثُ ] الشَّابِّ الذي كان عليهِ حُلَّةٌ صنعانيةٌ يجرُّها سَبْلًا فقال لهُ ابنُ عمرَ رضي اللهُ عنهُ يا فتى هَلُمَّ قال ما حاجتُكَ يا أبا عبدِالرحمنِ قال ويحكَ أتحبُّ أن ينظرَ اللهُ إليكَ يومَ القيامةِ قال سبحانَ اللهِ وما يمنعُني أن لا أُحِبَّ ذلكَ قال سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لا ينظرُ اللهُ . . . فلم يُرَ ذلكَ الشَّابُّ إلا مُشمِّرًا حتى ماتَ .
عَن مُسلِمِ بنِ يَنَّاقَ، قال: كُنتُ جالِسًا مَعَ عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ في مَجلِسِ بَني عَبدِ اللهِ، فمَرَّ فتًى مُسبِلًا إزارَه مِن قُرَيشٍ، فدَعاه عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ فقال: مِمَّن أنتَ؟ فقال: مِن بَني بَكرٍ، فقال: تُحِبُّ أن يَنظُرَ اللهُ تَعالى إليكَ يَومَ القيامةِ؟ قال: نَعَم. قال: ارفَعْ إزارَكَ،؛ فإنِّي سَمِعتُ أبا القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -وأومَأ بإصبَعِه إلى أُذُنَيه- يَقولُ: مَن جَرَّ إزارَه لا يُريدُ إلَّا الخُيَلاءَ لَم يَنظُرِ اللهُ إليه يَومَ القيامةِ .
«إنَّكم ستَلْقَوْنَ أثَرةً بَعْدي. فلمَّا كانَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ قَسَمَ حُلَلًا بَيْنَ النَّاسِ، فبَعَثَ إليَّ بحُلَّةٍ فاسْتَصْغَرْتُها فأَعْطَيْتُها ابني، فبَيْنا أنا أُصَلِّي إذ مَرَّ شابٌّ مِن قُرَيشٍ عليه حُلَّةٌ مِن تلك الحُلَلِ يَجُرُّها، فذَكَرْتُ قَوْلَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّكم تَلْقَوْنَ بَعْدي أثَرةً، فقُلْتُ: صَدَقَ اللهُ ورَسولُه، فانْطَلَقَ رَجُلٌ إلى عُمَرَ فأَخبَرَه، فجاءَ وأنا أُصَلِّي، فقالَ: صَلِّ يا أُسَيْدُ، فلمَّا قَضَيْتُ صَلاتي قالَ: كيف قُلْتَ؟ فأَخبَرْتُه، فقالَ: تلك حُلَّةٌ بَعَثْتُ بها إلى فُلانِ بنِ فُلانٍ، وهو بَدْريٌّ أُحُدِيٌّ عَقَبِيٌّ، فأتاه هذا الفَتى فابْتاعَها مِنه فلَبِسَها، أَفَظَنَنْتَ أنَّ ذاك يكونُ في زَماني؟ قُلْتُ: واللهِ يا أَميرَ المُؤمِنينَ ظَنَنْتُ أنَّ ذاك لا يكونُ في زَمانِك». .
حديث: أنَّه مَرَّ به فتًى، فقال: استَغفِرْ لي [يعني حديث: عن غُضَيْفِ بْنِ الْحَارِثِ، أنَّه مَرَّ بعُمَرَ، فقال: نِعْمَ الفَتى غُضَيفٌ، فلَقيتُ أبا ذَرٍّ بعْدَ ذلك، فقال: يا أخي، استَغفِرْ لي. قُلتُ: أنتَ صاحِبُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأنتَ أحَقُّ أنْ تَستَغفِرَ لي. قال: إنِّي سمِعتُ عُمَرَ يَقولُ: نِعْمَ الفَتى غُضَيفٌ، وقد قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ ضَرَبَ الحَقَّ على لِسانِ عُمَرَ وقَلبِه.] .
كان ابنُ عمرَ قاعدًا ورجلٌ قد أقام سلعتَهُ يريدُ بيعها ، فجعل يُكَرِّرُ الأيمانَ إذ مرَّ بهِ رجلٌ فقال : اتَّقِ اللهَ ولا تحلف بهِ كاذبًا ، عليكَ بالصدقِ فيما يضرُّكَ وإياكَ والكذبُ فيما ينفعكَ ، ولا تَزِيدَنَّ في حديثِ غيركَ ، فقال ابنُ عمرَ لرجلٍ : اتْبَعْهُ فقل لهُ : أكْتِبْنِي هذهِ الكلماتِ ، فتَبِعَهُ فقال : ما يَقضى من شيٍء يكن ثم فقدَهُ فرجع فأخبرَ ابنُ عمرَ فقال ابنُ عمرَ : ذاكَ الخَضِرُ .
كُنْتُ جالسًا مع ابنِ عمرَ فأُتي بجنازةٍ يُبكَى عليها فعاب ذلك ابنُ عمرَ وانتهرهنَّ فقال سلمةُ بنُ الأزرقِ: أشهَدُ على أبي هُرَيرةَ أنِّي سمِعْتُه يقولُ: مُرَّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بجنازةٍ وأنا معه ومعه عمرُ بنُ الخطَّابِ ونساءٌ يبكينَ عليها فزجَرهنَّ وانتهَرهنَّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( دَعْهُنَّ يا عمرُ فإنَّ العينَ دامعةٌ والنَّفسَ مصابةٌ والعهدَ قريبٌ ) قال ابنُ عمرَ: فاللهُ ورسولُه أعلمُ .
عن سَلَمةَ بنِ الأزرقِ، أنَّه كان مع عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ جالِسًا ذاتَ يَومٍ بالسُّوقِ، فمُرَّ بجِنازةٍ يُبكى عليها، فعاب ذلك ابنُ عُمَرَ وانتهَرَهم، فقال له سَلَمةُ بنُ الأزرقِ: لا تَقُلْ ذلك يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، فأَشهَدُ على أبي هُرَيرةَ لسمِعتُه يَقولُ: وتُوُفِّيتِ امرأةٌ مِن كنائِنِ مَروانَ، فشهِدَها مَروانُ، فأمَرَ بالنِّساءِ اللَّاتي يَبكينَ فضُرِبْنَ، فقال له أبو هُرَيرةَ: دَعْهُنَّ يا أبا عبدِ المَلِكِ، فإنَّه مُرَّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بجِنازةٍ يُبكى عليها وأنا معه ومعه عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ فانتهَرَ عُمَرُ اللَّاتي يَبكينَ مع الجِنازةِ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعْهُنَّ يا ابنَ الخَطَّابِ؛ فإنَّ النَّفْسَ مُصابةٌ، وإنَّ العَيْنَ دامِعةٌ، وإنَّ العَهدَ لَحَديثٌ. قال: أنتَ سمِعتَه؟ فقال: نَعَمْ. قال: اللهُ ورسولُه أعلَمُ. .
عن سعدِ بنِ عُبَيدةَ قال: كُنْتُ جالِسًا مع ابنِ عمرَ، فسمِع رجُلًا يقولُ: كلَّا وأبي، فقال: كان عُمرُ يحلِفُ بها، فقال النَّبيُّ عليه السَّلامُ: إنَّها شِرْكٌ، فلا تحلِفْ بها. .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ أنَّه كان جالِسًا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءَه عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ فقال: يَتَفَلَّتُ هذا القُرآنُ مِن صَدري، فما أجِدُني أقدِرُ عليه. .
مرَّ فَتًى على عُمَرَ، فقالَ عُمَرُ: نِعمَ الفَتى، قالَ: فتَبِعَه أبو ذَرّ، فقالَ: يا فَتى، استَغفِرْ لي، فقالَ: يا أبا ذَرٍّ، أستَغفِرُ لكَ وأنتَ صاحِبُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: استَغفِرْ لي، قالَ: لا، أو تُخْبِرُني، فقالَ: إنَّكَ مرَرْتَ على عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فقالَ: نِعمَ الفَتى، وإنِّي سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: «إنَّ اللهَ جعَلَ الحقَّ على لِسانِ عُمَرَ وقَلبِه». .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ كان إذا خرَج مِن منزِلِه مرَّ على أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ فيُسلِّمُ عليهنَّ قبْلَ أنْ يأتيَ مجلِسَه فإذا انصرَف إلى منزلِه مرَّ عليهنَّ وكان كلَّما مرَّ وجَد على بابِ عائشةَ رجُلًا جالسًا فقال له ما لي أراكَ ها هنا جالسًا قال حقٌّ لي أطلُبُ به أُمَّ المُؤمِنينَ فدخَل عليها عُمَرُ فقال لها يا أُمَّ المُؤمِنينَ ما لكِ في سبعةِ آلافٍ كِفايةٌ في كلِّ سَنةٍ قالت بلى ولكنْ علَيَّ فيها حقوقٌ وقد سمِعْتُ أبا القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَن كان عليه دَيْنٌ يُهِمُّه قضاؤُه أو هَمَّ بقضائِه لَمْ يزَلْ معه مِن اللهِ حارسٌ فأنا أُحِبُّ ألَّا يزالَ معي مِن اللهِ حارسٌ .
أنَّ سلَمةَ ابنَ الأزرقِ كانَ جالسًا عندَ ابنِ عمرَ بالسُّوقِ فمرَّ بجنازةٍ يُبكَى عليها فعابَ ذلِكَ ابنُ عمرَ وانتَهَرَهُنَّ فقالَ سلمةُ لا تقُلْ ذلِكَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ فأشهدُ على أبي هُرَيْرةَ لسَمِعتُهُ يقولُ مُرَّ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بجنازةٍ وأَنا معَهُ ومعَهُ عمرُ ونساءٌ يبكينَ عليها فزَبرَهُنَّ عمرُ وانتَهَرَهُنَّ فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دعْهنَّ يا عمرُ فإنَّ العينَ دامعةٌ والنَّفسَ مصابةٌ والعَهدَ قريبٌ قالوا أنتَ سمعتَهُ يقولُ هذا قالَ نعَم , فقالَ ابنُ عمرَ اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ , مرَّتينِ .
أُتِي عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ فقيل له إنَّ ابنَ عبَّاسٍ يأمُرُ بنِكاحٍ المُتعةِ فقال ابنُ عُمَرَ سُبْحانَ اللهِ ما أظُنُّ ابنَ عبَّاسٍ يفعَلُ هذا قالوا بلى إنَّه يأمُرُ به فقال وهل كان ابنُ عبَّاسٍ إلَّا غُلامًا صغيرًا إذ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قال ابنُ عُمَرَ نهانا عنها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وما كنَّا مُسافِحينَ .
أُتِيَ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ فقال له ابنُ عباسٍ يأمر بنكاحِ المتعةِ فقال ابنُ عمرَ سبحان اللهِ ما أظنَّ أنَّ ابنَ عباسٍ يفعل هذا قالوا بلى إنه يأمرُ به قال وهل كان ابنُ عباسٍ إلا غلامًا صغيرًا إذ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم قال ابنُ عمرَ نهانا عنها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وما كنا مُسافِحينَ .
لا مزيد من النتائج