نتائج البحث عن
«أنه كان خالف مروان بن الحكم في صلاته ، فقال له مروان : ما يحملك على هذا ؟ فقال»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ كانَ يخالفُ مروانَ بنَ الحكمِ في صلاتِهِ فقالَ لهُ مروانُ ما يحملكَ على هذا قالَ إنِّي رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي صلاةً إن وافقتَهُ وافقتُكَ وإن خالفتَهُ صلَّيتُ وانقلبتُ إلى أهلي .
[ أنه ] طلَّقَ بنت عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحَكمِ البتَّةَ فانتقلَها عبدُ الرَّحمنِ فأرسلت عائشةُ رضي اللَّه عنها إلى مروانَ بنِ الحَكمِ ، وَهوَ أميرُ المدينةِ ، فقالتِ له اتَّقِ اللَّهَ واردُدِ المرأةَ إلى بيتِها فقالَ مروانُ في حديثِ سليمانَ إنَّ عبدَ الرَّحمنِ غَلبَني وقالَ مرَوانُ في حديثِ القاسِمِ أو ما بلغَكِ شأنُ فاطمةَ بنتِ قيسٍ فقالَت عائشةُ لاَ يضرُّكَ أن لاَ تذْكُرَ حديثَ فاطمةَ فقالَ مروانُ إن كانَ بِكِ الشَّرُّ ، فحسبُكِ ما كان بينَ هذينِ منَ الشَّرِّ .
كان أبو أيُّوبَ يُخالِفُ مَرْوانَ، فقال: ما يَحمِلُكَ على هذا؟ قال: إنِّي رَأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي الصَّلَواتِ، فإنْ وافَقتَه وافَقْناكَ، وإنْ خالَفتَه خالَفْناكَ. .
أنَّ يحيى بنَ سعيدِ بنِ العاصِ طلَّقَ بنتَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحَكَمِ البتَّةَ، فانتقَلها عبدُ الرَّحمنِ، فأرسَلَتْ عائشةُ رضِي اللهُ عنها إلى مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ وهو أميرُ المدينةِ، فقالت له: اتَّقِ اللهَ واردُدِ المرأةَ إلى بيتِها، فقال مَرْوانُ في حديثِ سُلَيمانَ: إنَّ عبدَ الرَّحمنِ غلَبني، وقال مَرْوانُ في حديثِ القاسمِ: أوَما بلَغكِ شأنُ فاطمةَ بنتِ قَيْسٍ؟ فقالت عائشةُ: لا يضُرُّكَ ألَّا تذكُرَ حديثَ فاطمةَ، فقال مَرْوانُ: إن كان بكِ الشَّرُّ فحَسْبُكِ ما كان بين هذَيْنِ مِن الشَّرِّ. .
اختصم زيدُ بنُ ثابتٍ وابنُ مُطيعٍ إلى مروانَ بنِ الحكمِ في دارٍ فقضى باليمينِ على زيدِ بنِ ثابتٍ على المنبرِ فقال زيدٌ: أحلفُ له مكاني فقال مروانُ: لا واللهِ إلا عند مقاطعِ الحقوقِ فجعل زيدٌ يحلف أنَّ حقَّه لحقٌّ ويأبى أنْ يحلفَ على المنبرِ فجعل مروانُ يَعجبُ من ذلك .
عن رافعِ بنِ خَديجٍ، أنَّه كان هو وزيدُ بنُ ثابتٍ عندَ مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ وهو أميرُ المَدينةِ، فقال مَرْوانُ لرافعٍ: في أيِّ شَيءٍ أُنزِلَتْ هذه الآيةُ: {لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا} [آل عمران: 188] الآيةَ؟ قال رافعٌ: نَزَلتْ في ناسٍ منَ المُنافِقينَ، كانوا إذا خَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى سَفَرٍ تَخلَّفوا عنه، فإذا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابُه اعتَذَروا وقالوا: ما حَبَسَنا عنكم إلَّا السَّقَمُ والشُّغْلُ، ولَوَدِدنا أنَّا كُنَّا معكم، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ هذه الآيةَ فيهم، فكأنَّ مَرْوانَ أنكَرَ ذلك، فقال: ما هذا؟ فجَزَعَ رافعٌ من ذلك، وقال: أنشُدُكَ اللهَ، هل تعلَمُ ما أقولُ؟ فقال زيدٌ: نَعَمْ، فلمَّا خَرَجا مِن عندِ مَرْوانَ، فقال له زيدٌ وهو يَمزَحُ معه: أمَا تَحمَدُني كما شَهِدتُ لكَ؟ فقال رافِعٌ: وأين هذا من هذا، أحمَدُكَ أنْ تَشهَدَ بالحَقِّ؟ فقال زيدٌ: نَعَمْ، قد حَمِدَ اللهُ عزَّ وجلَّ على الحَقِّ أهلَه. .
دخَلْتُ على مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ، فذكَرْنا ما يكونُ منه الوُضوءُ، فقال مَرْوانُ: ومن مَسِّ الذَّكَرِ؟ فقال عُروةُ: ما علِمْتُ ذلك، فقال مَرْوانُ: أخبَرَتْني بُسْرةُ بنتُ صَفْوانَ، أنَّها سمِعَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "مَن مسَّ ذَكَرَه فلْيَتوَضَّأْ". .
عن عبدِ اللهِ بنِ أبي بَكرِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَمرِو بنِ حَزمٍ، أنَّه سَمِعَ عُروةَ بنَ الزُّبَيرِ يَقولُ: دَخَلتُ على مَروانَ بنِ الحَكَمِ فتَذاكَرنا ما يَكونُ مِنه الوُضوءُ، فقال مَروانُ: مِن مَسِّ الذَّكَرِ الوُضوءُ. فقال عُروةُ: ما عَلِمتُ ذلك. فقال مَروانُ: أخبَرَتني بُسرةُ بنتُ صَفوانَ أنَّها سَمِعَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «إذا مَسَّ أحَدُكُم ذَكَرَه فليَتَوضَّأْ» [وفي رِوايةٍ: فليَتَوضَّأْ وُضوءَه للصَّلاةِ] .
أنه شهدَ جنازةً صلَّى عليها مروانُ بنُ الحكمِ فذهب أبو هريرةَ مع مروانَ حتى جلسا في المقبرةِ فجاء أبو سعيدٍ الخُدريُّ فقال لمروانَ أَرِني يدَكَ فأعطاه يدَه فقال قُمْ فقام ثم قال مروانُ لأبي سعيدٍ لمَ أَقَمْتَني قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا رأى جنازةً قام حتى يُمَرَّ بها وقال إنَّ للموتِ فزَعًا فقال مروانُ أصدَقَ يا أبا هريرةَ قال نعم قال فقال ما منعَك أن تحدِّثَني وقال كنتَ إمامًا فجلستَ فجلستُ .
دخَلتُ على مَرْوانَ بنِ الحكَمِ، فذكَرْنا ما يكونُ منه الوُضوءُ، فقال مَرْوانُ: مِن مَسِّ الذَّكَرِ الوُضوءُ. فقال عُرْوةُ: ما علِمتُ ذلك، فقال مَرْوانُ: أخبَرَتْني بُسْرةُ بنتُ صَفْوانَ، أنَّها سمِعتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إذا مسَّ أحدُكم ذَكَرَه فلْيتَوضَّأْ. .
أن عبدًا سرق ودِيًّا من حائطِ رجلٍ فغرسه في حائطِ سيِّدِه فخرج صاحبُ الودي يلتمسُ وديَّه فوجدَه ، فاستعدى على العبدِ مروانَ بنَ الحكمِ فسجن مروانُ العبدَ ، وأراد قطعَ يدِه ، فانطلق سيِّدُ العبدِ إلى رافعِ بنِ خديجٍ ، فسأله عن ذلك ؟ فأخبره أنه سمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ : لا قطع في ثمرٍ ولا كَثَرٍ –والكَثَرُ : الجُمَّارُ - فقال الرجلُ : فإن مروانَ بنَ الحكمِ أخذ غلامًا لي وهو يريدُ قطعَه ، وأنا أحبُّ أن تمشيَ معي إليه فتخبرَه بالذي سمعتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، فمشى معَه رافعٌ إلى مروانَ بنِ الحكمِ ، فقال : أخذت غلامًا لهذا ؟ فقال : نعم ، فقال : فما أنت صانعٌ به ؟ قال : أردْت قطعَ يدِه ، فقال له رافعٌ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقول : لا قطعَ في ثمرٍ ولا كَثَرٍ ، فأمر مروانُ بالعبدِ فأُرْسِلَ .
كُنتُ عِندَ مَرْوانَ بنِ الحكَمِ، فدخَلَ عليْهِ أبو سعيدٍ الخُدْريُّ، فقالَ لهُ مَرْوانُ بنُ الحكَمِ: سمِعْتُ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهُ نَهَى عَنِ النَّفْخِ في الشَّرابِ؟ فقالَ أبو سعيدٍ الخُدْرِيُّ: نَعَمْ، فقالَ لهُ رجُلٌ: يا رسولَ اللَّهِ، إنِّي لا أَرْوَى مِن نفَسٍ واحدٍ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فأَبِنِ القَدَحَ مِن فِيكَ، ثُمَّ تنفَّسْ، فقالَ: فإنِّي أَرَى القَذاةَ فيهِ، قالَ: فأَهْرِقْها. .
من مسَّ ذَكرَه فليتوضَّأ [يعني حديث:دخَلْتُ على مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ، فذكَرْنا ما يكونُ منه الوُضوءُ، فقال مَرْوانُ: ومن مَسِّ الذَّكَرِ؟ فقال عُروةُ: ما علِمْتُ ذلك، فقال مَرْوانُ: أخبَرَتْني بُسْرةُ بنتُ صَفْوانَ، أنَّها سمِعَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "مَن مسَّ ذَكَرَه فلْيَتوَضَّأْ".] .
من مسّ ذكَرهُ فليتوضَّأ [يعني حديث: دخَلْتُ على مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ، فذكَرْنا ما يكونُ منه الوُضوءُ، فقال مَرْوانُ: ومن مَسِّ الذَّكَرِ؟ فقال عُروةُ: ما علِمْتُ ذلك، فقال مَرْوانُ: أخبَرَتْني بُسْرةُ بنتُ صَفْوانَ، أنَّها سمِعَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "مَن مسَّ ذَكَرَه فلْيَتوَضَّأْ".] .
لا مزيد من النتائج