نتائج البحث عن
«أنه كان ربما دعا بالغداء فلا يجده ، فيفرض الصوم عليه ذلك اليوم»· 15 نتيجة
الترتيب:
ربما دَعا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بغدائهِ فلا يجدهُ فيفرضُ عليهِ صومُ ذلكَ اليومِ .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَجيءُ فيَدعو بالطعامِ فلا يَجِدُه فيَفرِضُ الصومَ .
فذكرَ حديثًا فيهِ فيفرِضُ الصَّومَ .
عَن أبي الدَّرداءِ : أنَّهُ كانَ يأتي أَهْلَهُ حينَ ينتَصِفُ النَّهارُ أو قبلَهُ فيَقولُ : هَل مِن غداءٍ ؟ فيجِدُهُ أو لا يجدُهُ فيقولُ : لأصومَنَّ هذا اليومَ فيصومُهُ ، وإن كانَ مُفطرًا وبلغَ ذلِكَ الحينَ وَهوَ مُفطرٌ قالَ ابنُ جُرَيْجٍ : أخبرَنا عطاءٌ ، وبلغَنا : أنَّهُ كان يفعلُ ذلِكَ حينَ يصبِحُ مُفطرًا حتَّى الضُّحَى أو بعدَهُ ، ولعلَّهُ أن يَكونَ وجدَ غداءً أو لم يَجِدْهُ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَغتَسِلُ منَ الجَنابةِ، ثُم يَأْتي المسجِدَ ورأسُهُ يَقطُرُ، وهو يُريدُ الصومَ ذلك اليومَ. .
نزلت هذهِ الآيةُ في مثلِ هذا اليومِ { يَا أَيُّهَا الّذِينَ آمَنُواْ لَا تُقَدّمُواْ بَيْنَ يَدَيِ اللهِ وَرَسُولِهِ } كان قَومٌ يتقدّمونَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم في الصومِ وفيما أشبههُ فنهوا عن ذلكَ .
عن رَجُلٍ مِن بَني حَنيفةَ: أنَّه جاءَ إلى النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فقالَ: إنِّي رُبَّما وَقَعَتْ يَدي على فَرْجي وأنا أُصَلِّي، فقالَ النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: "وأنا رُبَّما كانَ ذلك مِني". .
كانَ ربَّما أخذتهُ الشَّقيقةُ فيمكثُ اليومَ واليومينِ لا يخرجُ .
كانَ ربَّما أخذتُهُ الشقيقةُ، فيمكثُ اليومَ و اليومينِ لا يخرجُ .
كان ربَّما أخذتْه الشَّقِيقَةُ ، فيمكثُ اليومَ و اليومينِ لا يخرجُ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنَّهُ كانَ يُصبِحُ حتَّى يُظْهِرَ ، ثمَّ يقولُ واللَّهِ لقَد أصبَحتُ ، وما أريدُ الصَّومَ ، وما أَكَلتُ مِن طعامٍ ولا شرابٍ منذُ اليومِ ، ولأصومنَّ يَومي هذا .
عن مسروقِ بنِ الأجدَعِ، قال: كُنَّا عندَ عائشةَ أُمِّ المُؤمِنِينَ يومَ عَرَفةَ، والنَّاسُ يسأَلونَ يرَوْنَ أنَّه يومُ النَّحرِ، فقالت لجاريةٍ لها: أخرِجي لمسروقٍ سَويقًا وحَلِّيهِ، فلَوْلا أنِّي صائمةٌ لَذُقتُهُ، فقال لها: أصُمْتِ هذا اليومَ وهو يُشَكُّ فيه؟ فقالت: نزَلتْ هذه الآيةُ في مِثْلِ هذا اليومِ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} [الحجرات: 1]. كان قومٌ يتقدَّمونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الصومِ، وفيما أشبَهَهُ، فنُهوا عن ذلك. .
كان أبو هُرَيرةَ يُفتِي الناسَ أنَّه مَن أصبَحَ جُنُبًا فلا يَصُمْ ذلك اليَومَ. فبَعثَتْ إليه عائِشةُ: لا تُحَدِّثْ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمِثلِ هذا، فأشهَدُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه كانَ يُصبِحُ جُنُبًا مِن أهلِه ثم يَصومُ. فقال ابنُ عبَّاسٍ: حَدَّثَنِيه. .
لما افتتح رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مكة دعا بمالِ العزّى فنثرهُ بين يديهِ ، ثم دعا رجلا قد سمّاهُ فأعطاهُ منها ، ثم دعا أبا سفيانَ بن حرْبٍ فأعطاهُ منها ، ثم دعا سعيد بن الحارثِ فأعطاهُ منها ، ثم دعا رهطا من قريشٍ فأعطاهُم ، فجعل يُعطِي الرجلَ القطعةَ من الذهبِ فيها خمسونَ مثقالا وسبعونَ مثقالا ونحو ذلك ، فقامَ رجل فقال : إنّكَ لبصيرٌ حيث تضعُ التبرَ ، ثم قامَ الثانيةَ فقال مثلَ ذلكَ ، فأعرضَ عنهُ النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم قامَ الثالثةَ فقال : إنكَ لتَحْكُم وما نَرى عدْلا ، قال : ويحكَ إذا لا يعدلُ أحدٌ بعدي ، ثم دعا نبي الله أبا بكرٍ فقال : اذهبْ فاقتلهُ ، فذهبَ فلم يجدهُ ، فقال : لو قتلتهُ لرجوتُ أن يكونَ أولهُم وآخرهُم .
أنَّه عليه الصلاةُ والسلامُ كان يُنبذُ له فيشربُه ذلك اليومَ ، فإذا كان من اليومِ الثاني أو الثالثِ سقاه الخادمَ إذا تغيَّرَ ، ولو كان حرامًا ما سقاه إيَّاه .
لا مزيد من النتائج