نتائج البحث عن
«أنه كان رجال من أهل العلم يحدثون أنما أنزلت هذه الآية : ليس على الأعمى حرج أن»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عُتْبةَ في قولِه {لَيْسَ عَلَى الأَعْمَى حَرَجٌ} الآيةُ.... إنَّ المسلمينَ كانوا إذا غَزَوا خَلَّفُوا زَمْنَاهُمْ في بُيوتِهم فَيَدفعوا إليهمْ مفاتيحَ أبوابِهمْ ، ويقولوا : قد أحْلَلْنا لكم أن تأكلوا مما في بُيوتِنا فكانوا يَتَحَرَّجُونَ من ذلك يقولونَ : لا ندخُلُها وهُمْ غُيَّبٌ فنزلت هذه الآيةُ رخصةً لهم .
عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عُتْبةَ في قولِه (لَيْسَ عَلَى الأَعْمَى حَرَجٌ) الآية إنَّ المسلمينَ كانوا إذا غَزَوا خَلَّفُوا زَمْنَاهُمْ في بُيوتهم فَيَدفعوا إليهمْ مفاتيحَ أبوابهمْ ، ويقولوا : قد أحْلَلْنا لكم أن تأكلوا مما في بُيوتِنا فكانوا يَتَحَرَّجُونَ من ذلك يقولون : لا ندخُلُها وهُمْ غُيَّبٌ فنزلت هذه الآيةُ رخصةً لهم .
كنتُ أَكتبُ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وإنِّي لواضعٌ القلمَ على أذني إذ أمرَ بالقتالِ إذ جاءَ أعمى فقالَ كيفَ بي وأنا ذاهبُ البصرِ فنزلت: لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ الآية قالَ: هذا في الجِهادِ ليسَ عليْهم من جِهادٍ إذا لم يطيقوا .
كُنتُ أكتُبُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإنِّي لَواضِعٌ القَلَمَ على أُذُني إذا أُمِرَ بالقِتالِ إذ جاءَ أعمى، فقال: كَيف لي وأنا ذاهبُ البَصَرِ؟ فنَزَلَت (ليس على الأعمى حَرَجٌ) الآيةَ، قال: هذا في الجِهادِ وليس عليهم مِن جِهادٍ إذا لَم يُطيقوا. .
إنَّهُ سَيلي أَمْرَكُمْ من بَعْدِي رِجَالٌ يُطْفِئُونَ السُّنَّةَ و يُحْدِثُونَ بِدْعَةً ، و يُؤَخِّرُونَ الصَّلاةَ عن مَوَاقِيتِها . قال ابْنُ مسعودٍ : كَيْفَ بي إذا أَدْرَكْتُهُمْ ؟ قال : ليس يا ابنَ أُمِّ عبدٍ طَاعَةٌ لِمَنْ عَصَى اللهَ . قالها ثَلاثًا .
أنه سمع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ في هذه الآيةِ { يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ} إنما أُنزلت في القدريَّةِ. .
كان المسلمون يَرْغَبُونَ في النفيرِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيَدْفَعُونَ مفاتِيحَهم إلى ضُمَنَائِهم ويقولون لهم قدْ أحْلَلْنَا لَكُم أنْ تَأْكُلُوا ممَّا أَحْبَبْتُمْ فكانوا يقولونَ إنَّهُ لا يَحِلُّ لنَا إنَّهم أذِنوا عن غيرِ طيبِ نفسٍ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ ليسَ على الأعمى حرجٌ ولا على الأعرجِ حرجٌ ولا على المريضِ حرجٌ ولا علَى أنفُسِكُم أن تأكلوا من بيوتِكم أو بيوتِ آبائِكم أوْ بيوتِ أمهاتِكم أو بيوتِ إخوانِكم أوْ بيوتِ أخَوَاتِكم أوْ بيوتِ أعمامِكم أو بيوتِ عماتِكم أو بيوتِ أخوالِكم أو بيوتِ خالاتِكم إلى قولِهِ أَوْ مَا مَلَكْتُم مَّفَاتِحَهُ .
عن عائشة، قالت: كانَ المسلِمونَ يرغبونَ في النَّفيرِ معَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - فَيدفعونَ مفاتحَهُم إلى ضُمَنائِهِم ويقولونَ لَهُم: قد أحلَلنا لَكُم أن تأكُلوا ما أحببتُمْ، فَكانوا يقولونَ: إنَّهُ لا يحلُّ لَنا، أنَّهم أذِنوا عن غَيرِ طيبِ نفسٍ. فأنزلَ اللَّهُ - عزَّ وجلَّ - لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ إلى قولِهِ : أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ .
نزلتْ هذه الآيةُ في أهلِ قُباءٍ { فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا } الآيةَ . وكانوا يَستنجون بالماءِ فنزلتْ فيهم هذه الآيةُ .
نزلت هذه الآيةُ في أهلِ قُباءٍ {فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا} الآية، قال: كانوا يَستَنجونَ بالماءِ، فنزلت هذه الآيةُ فيهم .
أُنزِلت هذه الآيةُ { قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ } في مشركي أهلِ مكَّةَ .
نزلتْ هذهِ الآيةُ في أهلِ قباءَ { فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أن يَتَطَهَّرُوا . . } وكانوا يستنجونَ بالماء ، فنزلتْ فيهِم هذِه الآية .
نزَلَت هذه الآيةُ في أهلِ قُباءٍ: {فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا} قال: كانوا يَستَنجونَ بالماءِ؛ فنزلت فيهم هذه الآيةُ .
نَزَلَتْ هذه الآيةُ في أهْلِ قُباءٍ: {فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا}، قالَ: "كانوا يَسْتَنْجونَ بالماءِ، فنَزَلَتْ فيهم هذه الآيةُ". .
نزلت هذه الآيةُ في أهلِ قُباءَ {فِيهِ رِجَالٌ [يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا} قال: كانوا يَستَنجونَ بالماءِ؛ فنزلت فيهم هذه الآيةُ] .
لا مزيد من النتائج