نتائج البحث عن
«أنه كان شاهدا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حصن الطائف ، فكان يصلي بنا صلاة»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّه كان شاهِدًا لِلنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُحاصِرٌ لِأهلِ الطَّائِفِ، قال: فكان يُصَلِّي بنا صَلاةَ البَصَرِ، حتى لو أنَّ إنسانًا رَمى بِنَبلِه أبصَرَ مَواقِعَ نَبلِه. .
كُنْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ حاصَر الطَّائفَ فكان يُصلِّي بنا صلاةَ النَّصرِ حتَّى لو أنَّ رجلًا رمى لرأى مواقعَ نَبْلِه .
كُنتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ حاصَرَ الطَّائِفَ وكان يُصَلِّي بنا صَلاةَ النَّصرِ، حَتَّى لَو أنَّ رَجُلًا رَمى لَرَأى مَوقِعَ نَبلِه. .
خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- مِن المدينةِ إلى مكَّةَ فكانَ يصلِّي بنا ركعتَينِ حتَّى رجَعنا قلتُ هَل أقامَ بمكَّةَ قالَ : نعَم ! أقَمنا بِها عشرًا .
لما حاصر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حصنَ الطائفِ تدليتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببكَرَةٍ فقال كيفَ تدليتَ فقلت تدليتُ ببكرةٍ قال أنت أبو بكرةَ .
لا صلاة إلا بقراءةٍ ، قال أبو هريرةَ : كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُصلّي بنا فيجهرْ ويُخافتْ ، فجهرْنا فيما جهرَ ، وخافتْنا فيما خافَت .
خرجنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فكان يصلي صلاةَ السفرِ يعني ركعتين ومع أبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ ستَّ سنينَ من إمرتِه ثم صلى أربعًا .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكان يُصلِّي صَلاةَ السَّفَرِ -يعني: ركعتَينِ- ومع أبي بكرٍ، وعُمرَ، وعُثمانَ سِتَّ سِنينَ مِن إمْرَتِه، ثمَّ صَلَّى أَربعًا. .
حديث: صَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكان يَرفَعُ يَدَيه [يعني حديث: عن أبي سَلَمةَ قالَ: صلَّى بِنا أبو هُرَيْرةَ، فكانَ يَرفَعُ يَدَيه في كلِّ خَفْضٍ ورَفْعٍ، فلمَّا قَضى الصَّلاةَ قالَ: إنِّي لَأُعَلِّمُكم صَلاةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، هذه كانَتْ صَلاتُه.] .
وكان عُمرُ يُصلِّي بنا، فقال أنسٌ: ما رأيْتُ أحدًا أَشْبَهَ صَلاةً بصَلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن هذا الفتَى؛ كان يُخَفِّفُ في تَمامٍ. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أخفَّ النَّاسِ صلاةً في إتمامٍ، قالَ: صلَّيتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فَكانَ ساعةَ يسلِّمُ يقومُ، ثمَّ صلَّيتُ معَ أبي بَكْرٍ، فَكانَ إذا سلَّمَ وثبَ مَكانَهُ كأنَّهُ يقومُ عن رَضفٍ. [وفي روايةٍ] لم يذكر: كانَ أخفَّ النَّاسِ صلاةً .
حَجَجْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فكانَ يصلِّي ركعتينِ ، وسافرتُ مع أبي بكرٍ فكانَ يصلِّي ركعتينِ حتى ذهَبَ ، وسافرتُ ، معَ عمرَ فكانَ يصلِّي ركعتينِ حتى ذهبَ ، وسافرتُ معَ عثمانَ فصلَّى ركعتينِ ستَّ سنينَ ثمَّ أتمَّ بمنًى .
كان مَن خرَجَ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ الطائِفِ أعتَقَهُ، فكان أبو بَكرةَ منهم، فهو مَولًى لِرسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَّر صلاةَ العشاءِ الآخرةِ تسعَ ليالٍ إلى ثلثِ الليلِ ، فقال أبو بكرةَ : لو عجَّلتَ بنا يا رسولَ اللهِ كان أمثلَ لقائِمِنا بالليلِ ، فكان بعدَ ذلك يُعَجِّلُ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي بنا وكان الحسَنُ يجيءُ وهو صغيرٌ فكان كلَّما سجَد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وثَب على رقبتِه وظهرِه فيرفَعُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رفعًا رقيقًا حتَّى يضَعَه فقالوا : يا رسولَ اللهِ إنَّكَ تصنَعُ بهذا الغلامِ شيئًا ما رأَيْناكَ تصنَعُه بأحَدٍ فقال : ( إنَّه رَيْحانتي مِن الدُّنيا إنَّ ابني هذا سيِّدٌ وعسى اللهُ أنْ يُصلِحَ به بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِن المُسلِمينَ ) .
لا مزيد من النتائج