نتائج البحث عن
«أنه كان عبدا ، قال : فلما أمسيت جمعت ما كان عندي ، ثم خرجت حتى جئت رسول الله»· 18 نتيجة
الترتيب:
وذَكَرَ حديثًا طويلًا ، ذَكَرَ فيهِ أنَّهُ كانَ عبدًا ، قالَ: فلمَّا أَمسيتُ جَمعتُ ما كانَ عِندي ، ثمَّ خَرجتُ حتَّى جئتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ بِقُباءَ ، فدَخلتُ عليهِ ومعَهُ نفرٌ من أصحابِهِ فقلتُ له: إنَّهُ بلغَني أنَّهُ لَيسَ بيدِكَ شيءٌ وأنَّ معَكَ أصحابًا لَكَ ، وأنتُمْ أَهْلُ حاجةٍ وغربةٍ ، وقد كانَ عِندي شيءٌ وضعتُهُ للصَّدقةِ ، فلمَّا ذُكِرَ لي مَكانُكُم رأيتُكُم أحقَّ بِهِ ، ثمَّ وضعتُهُ لَهُ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: كُلوا وأَمسَكَ هُوَ . ثمَّ أتيتُهُ بعدَ أن تحوَّلَ إلى المدينةِ وقد جمعتُ شيئًا ، فقلتُ: رأيتُكَ لا تأكلُ الصَّدقةَ ، وقد كانَ عِندي شيءٌ أحبَبتُ أن أُكْرِمَكَ بِهِ كرامةً ليسَ بصَدقةٍ . فأَكَلَ وأصحابُهُ
كنتُ من أَهْلِ أصبَهانَ، واجتَهَدت في المجوسيَّةِ... ثمَّ ذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ، وأنَّهُ عاملَ رَكْبًا من كلبٍ على أن يحملوهُ إلى أرضِهِم، قالَ: فظلَموني فباعوني عبدًا من رجلٍ يَهوديٍّ، ثمَّ باعَهُ ذلِكَ اليَهوديُّ من يَهوديٍّ من بَني قُرَيْظةَ، ثمَّ ذَكَرَ قدومَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ قالَ: فلمَّا أمسيتُ جمعتُ ما كانَ عندي، ثمَّ خرجتُ حتَّى جئتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ بقِبا ومعَهُ نفرٌ من أصحابِهِ، فقلتُ: كانَ عندي شيءٌ وضعتُهُ للصَّدقةِ، رأيتُكُم أحقَّ النَّاسِ بِهِ فَجِئْتُكم بِهِ، فقالَ عليهِ السَّلامُ: كُلوا وأمسَكَ هوَ - ثمَّ تحوَّلَ عليهِ السَّلامُ إلى المدينةِ، فجمعتُ شيئًا ثمَّ جئتُ فسلَّمتُ عليهِ فقلتُ: رأيتُكَ لا تأكلُ الصَّدقةَ، وَكانَ عندي شيءٌ أحبُّ أن أُكْرِمَكَ بِهِ هديَّةً فأَكَلَ هوَ وأصحابُهُ، ثمَّ أسلَمتُ، ثمَّ شغلَني الرِّقُّ حتَّى فاتَني بدرٌ ثمَّ قالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كاتِب.... وذَكَرَ الحديثَ
كنتُ من أَهْلِ أصبَهانَ، واجتَهَدت في المجوسيَّةِ... ثمَّ ذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ، وأنَّهُ عاملَ رَكْبًا من كلبٍ على أن يحملوهُ إلى أرضِهِم، قالَ: فظلَموني فباعوني عبدًا من رجلٍ يَهوديٍّ، ثمَّ باعَهُ ذلِكَ اليَهوديُّ من يَهوديٍّ من بَني قُرَيْظةَ، ثمَّ ذَكَرَ قدومَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ قالَ: فلمَّا أمسيتُ جمعتُ ما كانَ عندي، ثمَّ خرجتُ حتَّى جئتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ بقِبا ومعَهُ نفرٌ من أصحابِهِ، فقلتُ: كانَ عندي شيءٌ وضعتُهُ للصَّدقةِ، رأيتُكُم أحقَّ النَّاسِ بِهِ فَجِئْتُكم بِهِ ، فقالَ عليهِ السَّلامُ: كُلوا وأمسَكَ هوَ - ثمَّ تحوَّلَ عليهِ السَّلامُ إلى المدينةِ، فجمعتُ شيئًا ثمَّ جئتُ فسلَّمتُ عليهِ فقلتُ: رأيتُكَ لا تأكلُ الصَّدقةَ، وَكانَ عندي شيءٌ أحبُّ أن أُكْرِمَكَ بِهِ هديَّةً فأَكَلَ هوَ وأصحابُهُ، ثمَّ أسلَمتُ، ثمَّ شغلَني الرِّقُّ حتَّى فاتَني بدرٌ ثمَّ قالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كاتِب.... وذَكَرَ الحديثَ
وذَكَرَ حديثًا طويلًا ، ذَكَرَ فيهِ أنَّهُ كانَ عبدًا ، قالَ: فلمَّا أَمسيتُ جَمعتُ ما كانَ عِندي ، ثمَّ خَرجتُ حتَّى جئتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ بِقُباءَ ، فدَخلتُ عليهِ ومعَهُ نفرٌ من أصحابِهِ فقلتُ له: إنَّهُ بلغَني أنَّهُ لَيسَ بيدِكَ شيءٌ وأنَّ معَكَ أصحابًا لَكَ ، وأنتُمْ أَهْلُ حاجةٍ وغربةٍ ، وقد كانَ عِندي شيءٌ وضعتُهُ للصَّدقةِ ، فلمَّا ذُكِرَ لي مَكانُكُم رأيتُكُم أحقَّ بِهِ ، ثمَّ وضعتُهُ لَهُ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: كُلوا وأَمسَكَ هُوَ . ثمَّ أتيتُهُ بعدَ أن تحوَّلَ إلى المدينةِ وقد جمعتُ شيئًا ، فقلتُ: رأيتُكَ لا تأكلُ الصَّدقةَ ، وقد كانَ عِندي شيءٌ أحبَبتُ أن أُكْرِمَكَ بِهِ كرامةً ليسَ بصَدقةٍ . فأَكَلَ وأصحابُهُ .
كنتُ من أَهْلِ أصبَهانَ، واجتَهَدت في المجوسيَّةِ... ثمَّ ذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ، وأنَّهُ عاملَ رَكْبًا من كلبٍ على أن يحملوهُ إلى أرضِهِم، قالَ: فظلَموني فباعوني عبدًا من رجلٍ يَهوديٍّ، ثمَّ باعَهُ ذلِكَ اليَهوديُّ من يَهوديٍّ من بَني قُرَيْظةَ، ثمَّ ذَكَرَ قدومَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ قالَ: فلمَّا أمسيتُ جمعتُ ما كانَ عندي، ثمَّ خرجتُ حتَّى جئتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ بقِبا ومعَهُ نفرٌ من أصحابِهِ، فقلتُ: كانَ عندي شيءٌ وضعتُهُ للصَّدقةِ، رأيتُكُم أحقَّ النَّاسِ بِهِ فَجِئْتُكم بِهِ، فقالَ عليهِ السَّلامُ: كُلوا وأمسَكَ هوَ - ثمَّ تحوَّلَ عليهِ السَّلامُ إلى المدينةِ، فجمعتُ شيئًا ثمَّ جئتُ فسلَّمتُ عليهِ فقلتُ: رأيتُكَ لا تأكلُ الصَّدقةَ، وَكانَ عندي شيءٌ أحبُّ أن أُكْرِمَكَ بِهِ هديَّةً فأَكَلَ هوَ وأصحابُهُ، ثمَّ أسلَمتُ، ثمَّ شغلَني الرِّقُّ حتَّى فاتَني بدرٌ ثمَّ قالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كاتِب.... وذَكَرَ الحديثَ .
لما انصرفْنا من الأحزابِ عن الخندقِ جمعتُ رجالًا من قريشٍ كانوا يرَون مكاني ويسمعون مني . . . . . قلتُ بايِعْني له على الإسلامِ قال نعم فبسطَ يدَه وبايعتُه على الإسلامِ ثم خرجتُ إلى أصحابي وقد حال رأيي عما كان عليه وكتمتُ أصحابي إسلامي ثم خرجتُ عامدًا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأُسلمَ فلقيت خالدَ بنَ الوليدِ وذلك قُبيلَ الفتحِ وهو مُقبلٌ من مكةَ فقلتُ أين أبا سليمانُ قال واللهِ لقد استقام المَنسمُ إنَّ الرجلَ لَنبيٌّ اذهبُ واللهِ أُسلمُ فحتى متى قال قلتُ واللهِ ما جئتُ إلا لأُسلمَ قال فقدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فتقدَّم خالدُ بنُ الوليدِ فأسلمَ وبايع ثم دنوتُ فقلتُ يا رسولَ اللهِ أُبايعُك على أن تغفرَ لي ما تقدَّم من ذنبي ولا أذكرُ وما تأخَّر قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا عمرو بايِعْ فإنَّ الإسلامَ يجبُّ ما كان قبله وإنَّ الهجرةَ تجبُّ ما كان قبلَها قال فبايعتُه ثم انصرفتُ .
ما أُسْرِي برسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلا وهو في بَيْتِي ، نائم عندِي تلكَ الليلةَ ، فصلى العشاءَ الآخرةَ ثم نامَ ونِمْنَا ، فلما كان قُبيْلَ الفجرِ أهَبْنا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فلما صلى الصبحَ وصلينا معه قال : يا أمّ هانئ ، لقد صليتُ معكُم العشاءَ الآخرةَ كما رأيتِ بهذا الوادي ، ثم جئْتُ بيتَ المَقْدِسِ فصلّيتُ فيهِ ، ثم صليتُ صلاةَ الغداةِ معكُم الآنَ كما ترينِ .
خَرَجتُ حاجًّا فدَخَلتُ البَيتَ، فلمَّا كنتُ عندَ السَّاريَتَينِ، مَضَيتُ حتى لَزِقتُ بالحائطِ، قال: وجاء ابنُ عُمَرَ، حتى قام إلى جَنبي فصَلَّى أربعًا، قال: فلمَّا صَلَّى قُلتُ له: أين صَلَّى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن البَيتِ؟ قال: فقال: هاهُنا أخبَرَني أُسامةُ بنُ زَيدٍ أنَّه صَلَّى، قال: قُلتُ: فكَم صَلَّى؟ قال: على هذا أجِدُني ألومُ نَفْسي أنِّي مَكَثتُ معه عُمُرًا ثُمَّ لم أسأَلْه كم صَلَّى؟ فلمَّا كان العامُ المُقبِلُ، قال: خَرَجتُ حاجًّا، قال: فجِئتُ في مَقامِه، قال: فجاء ابنُ الزُّبَيرِ، حتى قام إلى جَنبي، فلمْ يَزَلْ يُزاحِمُني حتى أخرَجَني منه، ثُمَّ صَلَّى فيه أربعًا. .
خرَجتُ حاجًّا ، فدخَلتُ البيتَ ، فجاء عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ فدخَل ، فلما كان بين الساريتَينِ مَشى ، حتى لصق بالحائطِ ، فصلَّى أربعَ ركعاتٍ ، قال : فجئتُ حتى صلَّيتُ إلى جنبِه ، قال : فلما انصَرَف قلتُ له : إنَّ أُناسًا يصلُّونَ هاهنا وهاهنا ، فأينَ صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : هاهُنا , أخبَرَني أسامةُ بنُ زيدٍ ، أنه رأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , صلَّى ، فقلتُ: كم صلَّى ؟ فقال: على هذا أجِدُني ألومُ نفسي ، مكَثتُ معه عُمرًا لم أسألْه ، فلما كان العامُ المقبِلُ ، خرَجتُ حاجًّا ، فجئتُ حتى دخلتُ البيتَ ، ثم قمتُ مقامَه ، قال : فجاء ابنُ الزبيرِ حتى قام إلى جنبي ، قال : فلم يزَلْ يزحَمُني ، حتى أخرَجَني ، قال : فصلَّى أربعًا .
عن أبي الشَّعثاءِ رحمه اللهُ تعالى قال: خرجتُ حاجًّا، فدخلتُ البيتَ، فجاء عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ فدَخَل فلمَّا كان بَينَ السَّاريتَينِ مشى حتى لَزِق بالحائِطِ، فصلَّى أربعَ ركَعاتٍ، قال: فجِئتُ حتى صلَّيتُ إلى جنبِه، فلمَّا انصَرَف، فقُلتُ له: إنَّ أُناسًا يُصَلُّون هاهنا، فأين صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: هاهنا، أخبَرَني أُسامةُ بنُ زيدٍ أنَّه رأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى، فقُلت كم صلَّى؟ قال: على هذا أجِدُني ألومُ نفسي أنِّي مكثتُ معه عُمرًا لم أسأَلْه، فلمَّا كان العامُ المُقبِلُ خرجتُ حاجًّا فجئتُ حتى حصَّلتُ البيتَ ثمَّ قمتُ مقامَه، فجاء ابنُ الزُّبَيرِ حتى قام إلى جنبي، فلم يَزَلْ يزاحِمُني حتَّى أخرَجَني، فصلَّى أربعًا .
«خَرَجْتُ حاجًّا، فدَخَلْتُ البَيْتَ، فلمَّا كُنْتُ بَيْنَ السَّارِيتَينِ مَضَيْتُ حتَّى لَزِقْتُ بالحائِطِ، قالَ: ودَخَلَ ابنُ عُمَرَ حتَّى قامَ إلى جَنْبي، فصَلَّى أرْبَعًا، فلمَّا صلَّى قُلْتُ له: أين صلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ: هاهنا أَخبَرَني أُسامةُ بنُ زَيدٍ أنَّه صلَّى، قالَ: قُلْتُ: فكم صلَّى؟ قالَ: على هذا أَجِدُني أَلومُ نَفْسي أن مَكَثْتُ معَه عُمرًا لم أَسْألْه كم صلَّى، فلمَّا كانَ مِن العامِ المُقبِلِ قالَ: خَرَجْتُ حاجًّا، قالَ: فجِئْتُ حتَّى قُمْتُ في مَقامِه، فجاءَ ابنُ الزُّبَيْرِ حتَّى قامَ إلى جَنْبي، فلم يَزَلْ يُزاحِمُني حتَّى أَخرَجَني مِنه، ثُمَّ صلَّى أرْبَعًا». .
قال نَفَرٌ مِنَ الأنصارِ لعَليٍّ: عِندَك فاطِمةُ، فأتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما حاجةُ ابنِ أبي طالبٍ؟ فقال: يا رَسولَ اللهِ، ذَكَرتُ فاطِمةَ، فقال: مَرحَبًا وأهلًا! لم يَزِدْ عليها، فخَرَجَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ إلى رَهطٍ مِنَ الأنصارِ يَنتَظِرونَه، فقالوا: ما وراءَك؟ قال: ما أدري...غَيرَ أنَّه قال: مَرحَبًا وأهلًا، قالوا: يَكفيك مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إحداهما: أعطاك الأهلَ والمَرحَبَ، فلمَّا كان بَعدَ ما زَوَّجَه قال: يا عليُّ، إنَّه لا بُدَّ للعَروسِ مِن وليمةٍ، قال سَعدٌ رَضِيَ اللهُ عنه: عِندي كَبشٌ، وجَمع له الأنصارُ أصوُعًا مِن ذُرَةٍ، فلمَّا كان ليلةَ البِناءِ، قال: لا تُحدِثْ شَيئًا حتَّى تَلقاني! فدَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بماءٍ فتَوضَّأ مِنه ثُمَّ أفرَغَه عليَّ، فقال: (اللهُمَّ بارِكْ فيهما وبارِكْ لهما في بنائِهما). .
أنَّهُ قالَ لأبي ذرٍّ هل كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يصافحُكم إذا لقيتموهُ قالَ ما لقيتُه قطُّ إلَّا صافحني وبعثَ إليَّ يومًا فلم أَكن في أَهلي فلمَّا جئتُ أُخبِرتُ أنَّهُ أرسلَ إليَّ فأتيتُه وَهوَ على سريرِهِ فالتزمني فَكانت تلْكَ أجوَدُ وأجوَدُ .
هل كانَ رسولُ اللَّهِ يصافحُكم إذا لقيتُموهُ قالَ ما لقيتُهُ قطُّ إلَّا صافَحني وبعثَ إليَّ ذاتَ يومٍ ولم أَكن في أَهلي فلمَّا جئتُ أُخبِرتُ أنَّهُ أرسلَ إليَّ فأتيتُهُ وَهوَ على سريرِهِ فالتزَمني فَكانت تلْكَ أجودَ وأجودَ. .
[عن] عبدِ اللهِ الهَوْزَنيِّ أنَّه: لقي بِلالًا مُؤذِّنَ رسولِ اللهِ يتسوَّكُ بحَلَبَ قال فقُلْتُ يا بِلالُ حدِّثْني كيفَ كان مِهْنَةُ رسولِ اللهِ فقال ما كان له شيءٌ كُنْتُ أنا الَّذي أَلِي ذلكَ منه منذُ بعَثه اللهُ حتَّى تُوفِّي وكان إذا أتاه الإنسانُ المُسلِمُ فرآه عاريًا يأمُرُني به فأنطلِقُ فأستقرِضُ فأشتري البُرْدةَ فأكسُوه وأُطعِمُه حتَّى اعترَضني رجُلٌ مِن المُشرِكينَ فقال لي يا بِلالُ إنَّ عندي سَعةً فلا تستقرِضْ مِن أحَدٍ إلَّا منِّي ففعَلْتُ فلمَّا كان ذاتَ يومٍ توضَّأْتُ ثمَّ قُمْتُ لِأُؤذِّنَ للصَّلاةِ فإذا المُشرِكُ قد أقبَل في عِصابةٍ مِن التُّجَّارِ فلمَّا رآني قال يا حبَشيُّ قُلْتُ لبَّيْكَ فتجهَّمني وقال قولًا غليظًا فقال أتدري كم بَيْنَكَ وبَيْنَ الشَّهرِ قُلْتُ قريبٌ قال إنَّما بَيْنَكَ وبَيْنَه أربعٌ فآخُذُكَ بالَّذي لي عليكَ فإنِّي لَمْ أُعطِكَ الَّذي أعطَيْتُكَ مِن كرامتِكَ ولا كرامةِ صاحبِكَ علَيَّ ولكنِّي إنَّما أعطَيْتُكَ لِآخُذَكَ عبدًا فأرُدَّكَ ترعى ليَ الغَنَمَ كما كُنْتَ تَرْعى قبْلَ ذلكَ فأخَذ في نَفْسي ما يأخُذُ في أنفُسِ النَّاسِ فانطلَقْتُ ثمَّ أذَّنْتُ بالصَّلاةِ حتَّى إذا صلَّيْتُ العَتَمَةَ رجَع رسولُ اللهِ إلى أهلِه فاستأذَنْتُ عليه فأذِن لي فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ المُشرِكَ الَّذي كُنْتُ ادَّنْتُ منه قال لي كذا وكذا وليس عندَكَ ما تقضي وليس عندي وهو فاضحي فَأْذِن لي أنْ آتيَ إلى بعضِ هؤلاء الأحياءِ الَّذينَ قد أسلَموا حتَّى يرزُقَ اللهُ رسولَه ما يقضي عنه فخرَجْتُ حتَّى أتَيْتُ منزلي فجعَلْتُ سيفي وجِرابي ونَعْلي عندَ رأسي واستقبَلْتُ بوجهي الأُفُقَ [فكلَّما] نِمْتُ ساعةً انتبَهْتُ فإذا رأَيْتُ علَيَّ ليلًا نِمْتُ حتَّى انشَقَّ عَمودُ الصُّبحِ الأوَّلِ فأرَدْتُ أنْ أنطلِقَ فإذا إنسانٌ يسعى يدعو يا بِلالُ أجِبْ رسولَ اللهِ فانطلَقْتُ حتَّى أتَيْتُه فإذا أربعُ رَكائِبَ مُناخاتٍ عليهنَّ أحمالُهنَّ فأتَيْتُ رسولَ اللهِ فاستأذَنْتُ فقال لي رسولُ اللهِ أبشِرْ فقد جاءك اللهُ بقضائِكَ فحمِدْتُ اللهَ فقال ألَمْ تمُرَّ على الرَّكائبِ المُناخاتِ الأربَعِ قُلْتُ بلى فقال إنَّ لكَ رِقابَهنَّ وما عليهنَّ فإنَّ عليهنَّ كسوةً وطعامًا أهداه إليَّ عظيمُ فَدَكَ فاقبِضْهنَّ ثمَّ اقْضِ دَيْنَكَ ففعَلْتُ فحطَطْتُ عنهنَّ أحمالَهنَّ ثمَّ علَفْتُهنَّ ثمَّ قُمْتُ إلى صلاةِ الصُّبحِ حتَّى إذا صلَّى رسولُ اللهِ خرَجْتُ إلى البَقيعِ فجعَلْتُ إصبَعي في أُذُني فنادَيْتُ مَن كان يطلُبُ رسولَ اللهِ بدَيْنٍ فلْيحضُرْ فما زِلْتُ أبيعُ وأقضي حتَّى لَمْ يَبْقَ على رسولِ اللهِ دَيْنٌ في الأرضِ حتَّى فضَل في يدي أوقيَّتانِ أو أوقيَّةٌ ونصفٌ ثمَّ انطلَقْتُ إلى المسجِدِ وقد ذهَب عامَّةُ النَّهارِ وإذا رسولُ اللهِ قاعدٌ في المسجِدِ وحدَه فسلَّمْتُ عليه فقال لي ما فعَل ما قِبَلَكَ فقُلْتُ قد قضى اللهُ كلَّ شيءٍ كان على رسولِه فلَمْ يَبْقَ شيءٌ فقال أفضَل شيءٌ فقُلْتُ نَعَمْ فقال انظُرْ أنْ تُريحَني منها فإنِّي لَسْتُ بداخِلٍ على أحَدٍ مِن أهلي حتَّى تُريحَني منه فلَمْ يأتِنا أحَدٌ حتَّى أمسَيْنا فلمَّا صلَّى رسولُ اللهِ العَتَمَةَ دعاني فقال ما فعَل ما قِبَلَكَ قُلْتُ هو معي لَمْ يأتِنا أحَدٌ فبات في المسجِدِ حتَّى أصبَح وصلَّى اليومَ الثَّانيَ حتَّى كان في آخِرِ النَّهارِ جاءه راكبانِ فانطلَقْتُ بهما فأطعَمْتُهما وكسَوْتُهما حتَّى إذا صلَّى العَتَمَةَ دعاني فقال ما فعَل الَّذي قِبَلَكَ فقُلْتُ قد أراحكَ اللهُ منه يا رسولَ اللهِ فكبَّر وحمِد اللهَ شفَقًا مِن أنْ يُدرِكَه الموتُ وعندَه ذلكَ ثمَّ اتَّبَعْتُه حتَّى جاء أزواجَه فسلَّم على امرأةٍ امرأةٍ حتَّى أتى مَبيتَه فهذا الَّذي سأَلْتَني عنه .
«لو رحِمَ اللهُ أحَدًا من قَومِ نوحٍ لَرحِمَ أمَّ الصَّبيِّ»، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "كان نوحٌ مكَثَ في قَومِه ألْفَ سَنةٍ إلَّا خَمْسينَ عامًا يَدْعوهُم إلى اللهِ حتَّى كان آخِرَ زَمانِه غرَسَ شَجرةً، فعظُمَتْ وذهبَتْ كلَّ مَذهَبٍ، ثمَّ قطَعَها، ثمَّ جعَلَ يَعمَلُ سَفينةً، فيَسخَرونَ منه، ويَقولونَ: يَعمَلُ سَفينةً في البَرِّ، فكيف تَجْري؟! فيَقولُ: سوف تَعلَمونَ، فلمَّا فرَغَ منها وفارَ التَّنُّورُ، كثُرَ الماءُ في السِّكَكِ خشِيَتْ أمُّ الصَّبيِّ عليه، وكانتْ تُحبُّه حبًّا شَديدًا، فخرَجَتْ إلى الجبَلِ حتَّى بلغَتْ ثلُثَه، فلمَّا بلَغَها الماءُ خرَجَتْ به حتَّى بلَغَتْ ثلُثَيِ الجبَلِ، فلمَّا بلَغَها خرَجَتْ حتَّى استَوَتْ على الجبَلِ، فلمَّا بلَغَ الماءُ رقبَتَها رفعَتْه بيَدِها حتَّى ذهَبَ به الماءُ، فلو رحِمَ اللهُ منهم أحَدًا لَرحِمَ أمَّ الصَّبيِّ". .
أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقومُ مِنَ اللَّيلِ حتَّى تَتَفَطَّرَ قدَماه، فقالت عائِشةُ: لمَ تَصنَعُ هذا يا رَسولَ اللهِ، وقد غَفَرَ اللهُ لكَ ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِكَ وما تَأخَّرَ؟ قال: أفلا أُحِبُّ أن أكونَ عَبدًا شَكورًا، فلَمَّا كَثُرَ لَحمُه صَلَّى جالِسًا، فإذا أرادَ أن يَركَعَ قامَ فقَرَأ ثُمَّ رَكَعَ. .
نزَل علينا أضيافٌ لنا وكان أبي يتحدَّثُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن اللَّيلِ فانطلَق وقال: يا عبدَ الرَّحمنِ افرُغْ مِن أضيافِكَ فلمَّا أمسَيْتُ جِئْنا بِقِراهم فأبَوْا وقالوا: حتَّى يجيءَ أبوكَ منزلَه فيطعَمَ معنا فقُلْتُ: إنَّه رجلٌ حديدٌ وإنَّكم إنْ لم تفعَلوا خِفْتُ أنْ يُصيبَني منه أذًى فأبَوْا علينا فلمَّا جاء قال: قد فرَغْتُم مِن أضيافِكم ؟ فقالوا: لا واللهِ فقال: ألَمْ آمُرْ عبدَ الرَّحمنِ، وتنحَّيْتُ قال: أقسَمْتُ عليكَ إنْ كُنْتَ تسمَعُ صوتي إلَّا جِئْتَ فجِئْتُ فقُلْتُ: واللهِ ما لي ذنبٌ هؤلاء أضيافُك فسَلْهم قد أتَيْتُهم بقِراهم فأبَوْا أنْ يطعَموا حتَّى تجيءَ فقال: ما لكم لا تقبَلونَ عنَّا قِراكم ؟ وقال أبو بكرٍ: واللهِ لا أطعَمُه اللَّيلةَ قالوا: فواللهِ لا نطعَمُه حتَّى تطعَمَه فقال: لم أرَ كالشَّرِّ منذُ اللَّيلةِ ثمَّ قال: أمَّا الأوَّلُ فمِن الشَّيطانِ فهلُّموا قِراكم فجِيء بالطَّعامِ فسمَّى اللهَ وأكَل وأكَلوا فلمَّا أصبَح غدا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ بَرُّوا وحَنَثْتُ فقال: ( بل أنتَ أبَرُّهم وخيرُهم ) .
لا مزيد من النتائج