نتائج البحث عن
«أنه كان على العشور ، فكان يستحلفهم ، فمر به أبو وائل ، فقال : لم تستحلف الناس»· 13 نتيجة
الترتيب:
عَن أبي هُرَيرةَ، أنَّه كانَ جالِسًا مَعَ مَروانَ فمَرَّت جِنازةٌ، فمَرَّ به أبو سَعيدٍ، فقال: قُم أيُّها الأميرُ؛ فقد عَلِمَ هذا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ إذا تَبِعَ جِنازةً لَم يَجلِسْ حَتَّى توضَعَ .
عن رجُلٍ مِنْ بكرِ بنِ وائِلٍ عن خالِهِ قال قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أُعَشِّرُ قَومي قال إنَّما العُشورُ على اليهودِ والنَّصارَى .
عن أبي مَعْمَرٍ قال: كُنَّا مع عليٍّ، فمرَّ به جِنازةٌ، فقام لها ناسٌ، فقال عليٌّ: مَن أَفْتاكم هذا؟ فقالوا: أبو موسى، قال: إنَّما فعَل ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّةً، فكان يَتشبَّهُ بأهلِ الكتابِ، فلمَّا نُهِيَ انْتَهى. .
عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ قَالَ: كنَّا معَ عليٍّ رضي اللهُ عنه فمرَّ بهِ جَنازةٌ فقامَ لها ناسٌ فقال عليٌّ رضي اللهُ عنه : من أفتَاكم هذا فقالوا : أبو موسى قال : إنما فعلَ ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مرةً فكان يتَشَبَّهُ بأهلِ الكتابِ فلما نُهِيَ انْتَهَى .
وجِع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( مُرُوا أبا بكرٍ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ ) فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ أبا بكرٍ إذا قام مَقامَكَ لم يُسمِعِ النَّاسَ مِن البكاءِ، فمُرْ عُمَرَ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ، فقال : ( مُرُوا أبا بكرٍ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ )، فقُلْتُ مِثْلَها، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مُرُوا أبا بكرٍ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ، فقُلْتُ لِحفصةَ : قولي له : إنَّ أبا بكرٍ إذا قام مَقامَكَ لم يُسمِعِ النَّاسَ مِن البكاءِ فمُرْ عُمَرَ، ففعَلَتْ حفصةُ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( مُرُوا أبا بكرٍ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ فإنَّكنَّ صواحباتُ يوسُفَ ) فقالت حفصةُ : ما رأَيْتُ منكِ خيرًا قطُّ قالت : فخرَج أبو بكرٍ يؤُمُّ النَّاسَ فلمَّا كبَّر أبو بكرٍ خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذهَب أبو بكرٍ يتأخَّرُ فأشار إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنِ امكُثْ مكانَك فمكَث مكانَه فجلَس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحِذائِه فكان أبو بكرٍ يُصَلِّي بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّاسُ يُصَلُّونَ بصلاةِ أبي بكرٍ حتَّى قضى الصَّلاةَ .
خرج حنظلةُ بنُ أبي عامرٍ رضيَ اللهُ عنهُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقد واقعَ امرأتَه فخرج وهو جُنُبٌ لم يغتسل فلما التقى الناسُ لقيَ حنظلةُ أبو سفيانَ بنَ حربٍ فحمل عليهِ فسقط أبو سفيانَ عن فرسِه فوثب عليهِ حنظلةُ وقعد على صدرِه يذبحُه فمرَّ بهِ جعونةُ بنُ شعوبٍ الكنانيُّ فاستغاث بهِ أبو سفيانَ فحمل على حنظلةَ فقتلَه وهو يرتجزُ ويقول لأحميَنَّ صاحبي ونفسي بطعنةٍ مثل شعاعِ الشمسِ .
أنَّه كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقومُ للجِنازةِ فمرَّ به حبرٌ من اليهودِ فقال هكذا نفعلُ فقال اجلِسوا وخالِفوهم .
عن ابنِ مسعودٍ أنه سقاه نبيذًا في جرةٍ خضراءَ فقال أبو وائلٍ قد رأيتُ تلك الجرةَ .
كان الناسُ في عهدِ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ إذا قام المصلي يُصلي لم يعدُ بصرُ أحدِهم موضعَ قدمَيه فتوفيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فكان الناسُ إذا قام أحدُهم يصلي لم يعدُ موضعَ جبينِه فتوفيَ أبو بكرٍ فكان عمرُ فكان الناسُ إذا قام أحدُهم يصلي لم يعدُ بصرُ أحدِهم موضعَ القبلةَ فكان عثمانُ وكانت الفتنةُ فالتفت الناسُ يمينًا وشمالًا .
جِئْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال هذا وائلُ بنُ حُجْرٍ جاءكم لم يَجِئْكُم رغبةً ولا رهبةً جاءكم حُبًّا للهِ ولرسولِه وبسَط له رِداءَه وأجلَسه إلى جَنْبِه وضمَّه إليه وأصعَدَه المِنبَرَ فخطَب النَّاسَ فقال ارفُقوا به فإنَّه حديثُ عَهدٍ بالمُلكِ فقال إنَّ أهلي غلَبوني على الَّذي لي قال أنا أُعْطيكَه وأُعْطيكَ ضِعْفَه فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا وائلُ بنَ حُجْرٍ إذا صلَّيتَ فاجعَلْ يديك حِذاءَ أُذُنيكَ والمرأةُ تجعَلُ يديها حِذاءَ ثَدْيَيها .
أنَّه كان في الرِّباطِ ففزِعوا إلى السَّاحلِ ثمَّ قيل: لا بأسَ فانصرَف النَّاسُ وأبو هُريرةَ واقفٌ فمرَّ به إنسانٌ فقال: ما يوقِفُك يا أبا هُريرةَ فقال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( موقِفُ ساعةٍ في سبيلِ اللهِ خيرٌ مِن قيامِ ليلةِ القدرِ عندَ الحجَرِ الأسودِ ) .
لمَّا حُصِرَ عُثمانُ، أتاه زَيدُ بنُ ثابتٍ، فدخَلَ عليه الدَّارَ، فقال له عُثمانُ: أنت خارجَ الدَّارِ أنفَعُ لي منك هاهُنا، فذُبَّ عنِّي. فخرَجَ، فكان يَذُبُّ النَّاسَ، ويقولُ لهم فيه، حتى رجَعَ أُناسٌ مِن الأنصارِ، وجعَلَ يقولُ: يا لَلأنصارِ، كونوا أنصارًا للهِ، مَرَّتَينِ، انصُروه، واللهِ إنَّ دَمَه لحَرامٌ. فجاء أبو حَيَّةَ المازنيُّ مع ناسٍ مِنَ الأنصارِ، فقال: ما يَصلُحُ معك أمْرٌ. فكان بيْنَهما كَلامٌ، وأخَذَ بتَلْبيبِ زَيدٍ، هو وأُناسٌ معه، فمَرَّ به ناسٌ مِن الأنصارِ، فلمَّا رَأوْهم، أرسَلوه، وقال رَجُلٌ منهم لأبي حَيَّةَ: أتَصنَعُ هذا برَجُلٍ لو مات اللَّيلةَ ما درَيتَ ما ميراثُكَ مِن أبيك. .
غَزَونا جَيشَ الخَبَطِ، وأُمِّرَ أبو عُبَيدةَ فجُعنا جوعًا شَديدًا، فألقى البَحرُ حوتًا مَيِّتًا لَم نَرَ مِثلَه، يُقالُ له العَنبَرُ، فأكَلنا منه نِصفَ شَهرٍ، فأخَذَ أبو عُبَيدةَ عَظمًا مِن عِظامِه، فمَرَّ الرَّاكِبُ تَحتَه، فأخبَرَني أبو الزُّبَيرِ أنَّه سَمِعَ جابِرًا يقولُ: قال أبو عُبَيدةَ: كُلوا، فلَمَّا قَدِمنا المَدينةَ ذَكَرنا ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: كُلوا، رِزقًا أخرَجَه اللهُ، أطعِمونا إن كان معكُم فأتاه بَعضُهم فأكَلَه. .
لا مزيد من النتائج