نتائج البحث عن
«أنه كان على الغنائم بأرض الروم ، فكان لا يأتي أحد من المسلمين يشتري من المغنم»· 15 نتيجة
الترتيب:
حدَّثَنا يَزيدُ بنُ أبي حَبيبٍ، أنَّ أبا علِيٍّ الهَمْدانيَّ، أخْبَرَه أنَّه رَأى فَضالةَ بنَ عُبَيدٍ أمَرَ بقُبورِ المُسلِمينَ فسُوِّيَتْ بأرضِ الرُّومِ، وقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يقولُ: سَوُّوا قُبورَكُم بالأرضِ. .
كانت الغنائمُ تُجمعُ ، فإذا جُمِعَتْ كان للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ منها سهمٌ يسمى الصَّفِيُّ جعلَه اللهُ لهُ ، فكان يجعلُه لليتامى والفقراءِ والمساكينِ وذوي الحاجةِ لا يرزأُ منهُ شيئًا إلا أنَّ اللهَ أراد أن يُصفِّيه بأخذِه . . . وذكرَه . . . ثم يقسمُ السهامَ على خمسةِ أسهمٍ منها للهِ وللرسولِ ولذي القربى واليتامى والمساكينِ ، كان ذلك مفوَّضًا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقسِمُها على ما رأى ثم يقسمُ البقيَّةَ من الغنائمِ الأربعةَ الأسهمِ على المسلمين .
وكان لا يصلي على الميتِ إذا عرف أنه مات وعليه ديونٌ لم يتركْ وفاءَها حتى أفاء اللهُ عليه من الغنائمِ والأنفالِ فكان يقومُ هو بسدادِها .
خرجَ رجلٌ مِن أَهْلِ البَصرةِ يقالُ لَهُ أبو عبدِ اللَّهِ، علَى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: إنَّ بأرضِ البصرةِ أرضًا لا تضرُّ بأحَدٍ من المسلمينَ، وليسَت أرضَ خراجٍ، فإن شِئتَ أن تُقْطِعَنيها، أتَّخذُها قَضبًا وزيتونًا، ونَخلًا فافعَل، فَكانَ أوَّل مَن افتَلى الفلايا بأرضِ البَصرةِ، قالَ: فَكَتبَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ إلى أبي موسَى رضيَ اللَّهُ عنهُ إن كانَت حمًى، فأقطِعها إيَّاهُ .
عن أبي الجويريَّةِ الجَرْميِّ أنَّهُ قالَ أَصبتُ بأرضِ الرُّومِ جرَّةً حمراءَ فيها دنانيرُ في إمرةِ معاويةَ وعلينا رجلٌ من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقالُ لَه مَعنُ بنُ يزيدَ فأتيتُهُ بِها فقسمَها بينَ المسلمينَ وأعطاني منها مثلَ ما أعطى رجلًا منهم ثمَّ قالَ لولا أنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لا نفلَ إلَّا بعدَ الخمسِ لأعطيتُكَ .
عن أبي الجويريةَ الجرميِّ، أنه قال : أصبتُ بأرضِ الرومِ جرَّةً حمراءَ فيها دنانيرُ في إمرةِ معاويةَ، وعلينا رجلُ من أصحابِ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - يقال لهُ : معنُ بن يزيدَ - فأتيته بها، فقَسَمهَا بينَ المسلمينَ، وأعطاني منهَا مثلَ ما أعطَى رجُلًا منهم، ثم قالَ : لولَا أني سمعتُ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - يقولُ : لا نفلَ إلا بعدَ الخمسِ ؛ لأعطيتُكَ . .
قلتُ : يا رسولَ اللهِ , هل أحدٌ أحقُّ بشيءٍ من المَغنمِ من أحدٍ ؟ قال لا .
أنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جمع أهلَ العوالي في مسجدِه يومَ الجمعةِ فكان يأتي الجمعةَ من المسلمِين من كان بالعقيقِ ونحو ذلك .
بَلَغَنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَمَعَ أهلَ العَوالي في مَسجِدِه يَومَ الجُمُعةِ، فكان يأتي الجُمُعةَ من المُسلِمينَ مَن كان بالعَقيقِ ونحوِ ذلك. .
غزَوْتُ مع معاويةَ بنِ أبي سفيانَ أرضَ الرُّومِ فوقَع بايرٌ في رحْلِه فنادى يا عِبادَ اللهِ المسلمين فكان أوَّلَ مَن أجاب معاويةُ فنزَل ونزَل النَّاسُ وقالوا نكفي الأميرَ فقال إنَّه بلَغَني أنَّ أوَّلَ مَن يُغيثُ جبريلُ فأحبَبْتُ أن أكونَ الثَّانيَ .
عليكم بالتَّلْبينِ البَغيضِ النَّافِعِ، والذي نَفْسي بيَدِه، إنَّه يَغسِلُ بَطنَ أحَدِكُم كما يَغسِلُ أحَدُكُم وَجْهَه بالماءِ مِن الوَسَخِ، وقالَتْ: كان إذا اشْتَكَى مِن أهْلِه إنسانٌ لا تَزالُ البُرْمةُ على النارِ، حتى يَأتيَ عليه أحَدُ طَرَفَيْه، وقال: يَعْني رَوْحٌ بِبَغْدادَ: كان إذا اشْتَكَى أحَدٌ مِن أهْلِه شَيئًا لا تَزالُ. .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ بوادي القُرى، فقُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، لِمنِ المغنمُ؟ قالَ: للَّهِ سَهْمٌ، ولِهَؤلاءِ أربعةُ أسهُمٍ، قلتُ: فَهَل أحَدٌ أحقُّ بشيءٍ منَ المغنَمِ مِن أحَدٍ ؟ قالَ لا، حتَّى السَّهمُ يأخذُهُ أحدُكُم مِن جنبِهِ فليسَ بأحقَّ بِهِ من أخيهِ .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو بوادي القُرى فقلتُ يا رسولَ اللهِ لمنِ المغنمُ فقال للهِ سهمٌ ولهؤلاءِ أربعةُ أسهمٍ قلتُ فهل أحدٌ أحقُّ بشيءٍ من المغنمِ من أحدٍ قال لا حتى السهمُ يأخذُه أحدُكم من حينِه فليس بأحقَّ به من أخِيه .
عن أبي الجويرية الجرمي قال: أصَبْتُ بأرضِ الرُّومِ جَرَّةً فيها دنانيرُ في إمارةِ مُعاويةَ، وعلينا رَجُلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من بني سَلِمةَ يُقالُ له: مَعْنُ بنُ يَزيدَ فأتيتُه بها فقَسَّمَها بين المسلِمينَ، وأعطاني مِثلَ ما أعطى رجُلًا منهم، وقال: لولا أنِّي سمعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا نَفَلَ إلَّا بعد الخُمُسِ لأعطيتُك، ثمَّ أخَذَ يَعرِضُ عليَّ نَصيبَه فأبيتُ .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ قالَ يا أبا ذرٍّ اعقلْ ما أقولُ لكَ لعناقٌ يأتي رجلًا منَ المسلمينَ خيرٌ لهُ من أحدٍ ذهبًا يتركُهُ وراءَه .
لا مزيد من النتائج