نتائج البحث عن
«أنه كان على امرأة من أهله اعتكاف شهر في المسجد ، فاعتكفت تسعة وعشرين يوما ، ثم»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَلَفَ لا يَدخُلُ على بَعضِ أهلِه شَهرًا، فلَمَّا مَضى تِسعةٌ وعِشرونَ يَومًا غَدا عليهنَّ أو راحَ، فقيلَ له: يا نَبيَّ اللهِ، حَلَفتَ أن لا تَدخُلَ عليهنَّ شَهرًا! قال: إنَّ الشَّهرَ يَكونُ تِسعةً وعِشرينَ يَومًا. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَلَفَ أن لا يَدخُلَ على بَعضِ أهلِه شَهرًا، فلَمَّا مَضى تِسعةٌ وعِشرونَ يَومًا، غَدا عليهم أو راحَ، فقيلَ له: حَلَفتَ، يا نَبيَّ اللهِ، أن لا تَدخُلَ علينا شَهرًا، قال: إنَّ الشَّهرَ يَكونُ تِسعةً وعِشرينَ يَومًا. .
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّهم كانوا يومَئِذٍ تِسعةً وتسعين رجلًا وثلاثًا وعشرين امرأةً، ثُمَّ إنَّ عُمَرَ أسلم. .
عن عائِشةَ أنَّها قالَتْ: السُّنَّةُ على المُعْتَكِفِ ألَّا يَعودَ مَريضًا، ولا يَشهَدَ جِنازةً، ولا يَمَسَّ امْرَأةً ولا يُباشِرَها، ولا يَخرُجَ لحاجةٍ إلَّا لِما لا بُدَّ مِنه، ولا اعْتِكافَ إلَّا بصَوْمٍ، ولا اعْتِكافَ إلَّا في المَسجِدِ الجامِعِ. .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يعتكفُ العشرَ الأواخرَ من شهر رمضانَ حتى توفّاهُ اللهُ ثم اعتكفنَ أزواجهُ من بعدهِ وأن السنةَ للمعتكف ألا يخرجَ إلا لحاجةِ الإنسانِ ولا يتبعُ جنازةً ولا يعودُ مريضًا ولا يمسّ امرأة ولا يباشرها ولا اعتكافَ إلا في مسجدِ جماعةٍ ويأمرَ من اعتكفَ أن يصومَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آلى مِن نِسائِه شَهرًا، فلَمَّا مَضى تِسعةٌ وعِشرونَ يَومًا، غَدا أو راحَ، فقيلَ له: إنَّكَ حَلَفتَ أن لا تَدخُلَ شَهرًا، فقال: إنَّ الشَّهرَ يَكونُ تِسعةً وعِشرينَ يَومًا. .
أصبَحنا يَومًا ونِساءُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَبكينَ، عِندَ كُلِّ امرَأةٍ منهنَّ أهلُها، فخَرَجتُ إلى المَسجِدِ، فإذا هو مَلآنُ مِنَ النَّاسِ، فجاءَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فصَعِدَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في غُرفةٍ له، فسَلَّمَ فلَم يُجِبْه أحَدٌ، ثُمَّ سَلَّمَ فلَم يُجِبْه أحَدٌ، ثُمَّ سَلَّمَ فلَم يُجِبْه أحَدٌ، فناداه، فدَخَلَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أطَلَّقتَ نِساءَكَ؟ فقال: لا، ولَكِن آلَيتُ منهنَّ شَهرًا، فمَكَثَ تِسعًا وعِشرينَ ثُمَّ دَخَلَ على نِسائِه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَلَفَ أن لا يَدخُلَ على بَعضِ أهلِه شَهرًا، فلَمَّا مَضى تِسعةٌ وعِشرونَ يَومًا غَدا عليهم أو راحَ، فقيلَ لَه: حَلَفتَ يا نَبيَّ اللهِ لا تَدخُلُ عليهم شَهرًا! فقال: إنَّ الشَّهرَ تِسعةٌ وعِشرونَ يَومًا .
عن ابن عباس : أنَّه كانَ ينضَحُ على أَهلِه الماءَ ليلةَ ثلاثٍ وعشرينَ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُجاوِرُ في العَشرِ التي في وسَطِ الشَّهرِ، فإذا كان مِن حينِ تَمضي عِشرونَ لَيلةً، ويَستَقبِلُ إحدى وعِشرينَ يَرجِعُ إلى مَسكَنِه، ورَجَعَ مَن كان يُجاوِرُ معهُ، ثُمَّ إنَّه أقامَ في شَهرٍ، جاورَ فيه تلك اللَّيلةَ التي كان يَرجِعُ فيها، فخَطَبَ النَّاسَ، فأمَرَهُم بما شاءَ اللهُ، ثُمَّ قال: إنِّي كُنتُ أُجاوِرُ هذه العَشرَ، ثُمَّ بَدا لي أن أُجاوِرَ هذه العَشرَ الأواخِرَ، فمَن كان اعتَكَفَ مَعي فليَبِتْ في مُعتَكَفِه، وقد رَأيتُ هذه اللَّيلةَ فأُنسيتُها، فالتَمِسوها في العَشرِ الأواخِرِ، في كُلِّ وِترٍ، وقد رَأيتُني أسجُدُ في ماءٍ وطينٍ. قال أبو سَعيدٍ الخُدريُّ: مُطِرنا لَيلةَ إحدى وعِشرينَ، فوكَفَ المَسجِدُ في مُصَلَّى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَظَرتُ إليه وقدِ انصَرَفَ مِن صَلاةِ الصُّبحِ، ووجْهُه مُبتَلٌّ طينًا وماءً. [وفي روايةٍ]: غيرَ أنَّه قال: فليَثبُتْ في مُعتَكَفِه، وقال: وجَبينُه مُمتَلِئًا طينًا وماءً. .
أنَّهُ كانَ معتَكِفًا في مسجِدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فأتاهُ رجلٌ فسلَّمَ ثمَّ جلسَ فقالَ لَهُ ابنُ عبَّاسٍ يا فلانُ أراكَ مُكْتئبًا حزينًا قالَ نعم يا ابنَ عمِّ رسولِ اللَّهِ لِفلانٍ عليَّ حقٌّ لا وحرمةِ صاحبِ هذا القبرِ ما أقدرُ عليهِ قالَ ابنُ عبَّاسٍ أفلا أُكَلِّمُهُ فيكَ قال إن أحببتَ فانتقلَ ابنُ عبَّاسٍ ثمَّ خرجَ منَ المسجِدِ فقالَ لَهُ الرَّجلُ أنسيتَ ما كنتَ فيهِ قالَ لا ولَكِنِّي سَمِعْتُ صاحبَ هذا القبرِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ من مَشى في حاجةِ أخيهِ وبلغَ فيها كانَ خيرًا لَهُ منَ اعتِكافِ عشرِ سنينَ ومنِ اعتَكَفَ يومًا ابتغاءَ وجهِ اللَّهِ جعلَ اللَّهُ بينَهُ وبينَ النار ثلاث خَنادقَ أبعدُ ما بينَ الخافِقَينِ . .
قلتُ : يارسولَ اللهِ إني أكونُ بالباديةِ وأنا بحمدِ اللهِ أصلي بها، فمُرْنِي بليلةٍ أَنْزِلُها لهذا المسجدِ، أُصَلِّيها فيه . قال : انْزِلَ ليلةَ ثلاثٍ وعشرين . قال : قلتُ لابنِ عبدِ اللهِ، فكيف كان أبوك يصنعُ ؟ قال : يدخلُ صلاةَ العصرِ، ثم لا يخرجُ حتى يُصَلِّيَ صلاةَ الصبحِ، ثم يَخْرُجُ ودابَّتُه يعني على بابِ المسجدِ، فيَرْكَبُها فيأتي أهلَه . .
تَذاكَرْنا الشَّهرَ عِندَه، فقال بعضُنا: ثَلاثين، وقال بعضُنا: تِسعًا وعِشرينَ- فقال أبو الضُّحى: حدَّثَنا ابنُ عبَّاسٍ، قال: أصبَحنا يومًا ونِساءُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَبكينَ ، عندَ كلِّ امرأةٍ مِنهنَّ أَهْلُها، فدخَلتُ المسجدَ فإذا هوَ ملآنٌ منَ النَّاسِ، قالَ: فجاءَ عُمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فصعِدَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ في علِّيَّةٍ لَهُ، فسلَّمَ عليهِ فلم يُجبهُ أحدٌ، ثمَّ سلَّمَ فلم يجبهُ أحدٌ، ثمَّ سلَّمَ فلم يجبهُ أحدٌ، فرجعَ، فَنادى بلالًا، فدخلَ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: أطلَّقتَ نسائكَ ؟ فقالَ: لا، ولَكِنِّي آليتُ منهنَّ شَهْرًا فمَكَثَ تسعًا وعشرينَ، ثمَّ نزلَ فدخلَ علَى نسائِهِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُجاورُ في العَشْرِ الَّذي في وسَطِ الشَّهرِ فإذا كان مِن حينِ يمضي عشرونَ ليلةً ويستقبِلُ إحدى وعشرينَ لم يرجِعْ إلى مسكنِه ورجَع مَن كان يُجاورُ معه ثمَّ إنَّه أقام في شهرٍ جاوَر فيه حتَّى كان تلك اللَّيلةُ الَّتي يرجِعُ فيها - فخطَب النَّاسَ وأمَرهم بما شاء اللهُ ثمَّ قال: ( إنِّي كُنْتُ أُجاوِرُ هذه العَشْرَ ثمَّ بدا لي أنْ أُجاوِرَ هذه العَشْرَ الأواخرَ ومَن كان اعتكَف معي فليلبَثْ في معتكَفِه وقد أُريتُ هذه اللَّيلةَ فأُنسيتُها فالتمِسوها في العَشْرِ الأواخرِ في كلِّ وِتْرٍ وقد رأَيْتُني أسجُدُ في ماءٍ وطينٍ ) قال أبو سعيدٍ الخدريُّ: فنظَرْنا ليلةَ إحدى وعشرينَ فوكَف المسجدُ في مصلَّى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنظَرْتُ إليه وقد انصرَف مِن صلاةِ الصُّبحِ ووجهُه ممتلئٌ طينًا وماءً .
لا مزيد من النتائج