نتائج البحث عن
«أنه كان عنده إبل جلالة فأصدرها إلى الحمى ، ثم ردها فحمل عليها الزوامل إلى مكة»· 15 نتيجة
الترتيب:
قدِم عُمرُ ، رضي اللهُ عنه , مكةَ ، فأُخبِر أنَّ لمولى لعمرِو بنِ العاصِ إبلًا جلالةً ، فأرسَل إليها ، فأخرَجها مِن مكةَ ، قال : إبلٌ نحتطِبُ عليها ، وننقُلُ عليها الدنَّ , فقال عُمرُ : لا تحجَّ عليها ، ولا تعتمِرْ .
قدِمَ عُمرُ رضيَ اللهُ عنهُ مكَّةَ فأُخْبِرَ أنَّ لمولى لعَمرو بنِ العاصِ إبلًا جلَّالةً ، فأرسَلَ إليها فأخرجَها مِن مكَّةَ ، فقالَ : إبلٌ يُحتطَبُ علَيها ويُنْقَلُ علَيها الماءُ . فقال عُمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : لا يُحَجُّ علَيها ولا يُعْتَمَرُ .
عن عبدِ اللهِ بنِ قِلابةَ أنَّه خرجَ في طلبِ إبلٍ له فوقعَ عليها يعني إرَمَ ذاتِ العِمادِ فحملَ منها ما قدرَ عليه وبلغَ خبرُهُ معاويةَ فاستحضرَهُ وقصَّ عليه فبعثَ إلى كعبٍ فسألَهُ فقال هي إرَمُ ذاتِ العمادِ وسيدخلُها رجلٌ من المسلمينَ في زمانِكَ أحمرُ أشقرُ قصيرٌ على حاجبِهِ خالٌ وعلى عنقِهِ خالٌ ثمَّ التفتَ فأبصَرَ ابنَ قِلابةَ فقال هذا واللهِ ذلك الرَّجلُ .
كان رجلٌ يحمِلُ الخمرَ من خَيْبَرَ فيَبيعُها من المسلمينَ فحمَلَ بها بمالٍ فقدِمَ بِهِ المدينَةَ فَلَقِيَهُ رجلٌ مِنَ المسلمينَ فقال يا فلانُ إنَّ الخمرَ قَدْ حُرِّمَتْ فوَضَعَها حيثُ انتَهَى على تَلٍّ وسجَّى علَيْها بالأَكْسِيَةِ ثم أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ بلغَنِي أنَّ الخمرَ قَدْ حُرِّمَتْ قال أَجَلْ قال أَلِي أنْ أَرُدَّهَا علَى مَنْ ابتعتُهُ منه قال لا يصلُحُ ردُّها قال أَلِي أنْ أُهْدِيَها إلى مَنْ يُكَافِئُنِي قال لا قال إنَّ فيها مالَا لِيَتَامى في حجرٍ قال إذا أتانا مالُ البحرينِ فأْتِنَا نعوِّضُ أيْتَامَكَ من مالِهم ثم نادَى يا أهلَ المدينةِ قال فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ الأوْعِيَةُ نَنْتَفِعُ بها قال فحَلُّوا أَوْكِيَتَها فانصبَّتْ حتى استقرَّتْ في بطْنِ الوادِي .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمره أن يبعثَ جيشًا على إبلٍ كانت عنده قال ؛ فحملتُ النَّاسَ عليها حتَّى نفدت الإبلُ وبَقِيت بقيَّةٌ من النَّاسِ , قال فقلتُ يا رسولَ اللهِ : الإبلُ قد نفدت وقد بَقيَت بقيَّةٌ من النَّاسِ لا ظهرَ لهم , فقال لي ابتَعْ علينا إبلًا بقلائصَ من إبلِ الصَّدقةِ إلى مَحلِّها حتَّى ينفَذَ هذا البعثُ , قال : وكنتُ أبتاعُ البعيرَ بقلوصَيْن وثلاثِ قلائصَ من إبلِ الصَّدقةِ إلى مَحلِّها حتَّى نفَّذتُ ذلك البعثَ , فلمَّا جاءت إبلُ الصَّدقةِ أدَّاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
"أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَه أن يَبعَثَ جَيشًا على إبلٍ كانت عِندَه، قال: فحُمِلتِ النَّاسُ عليها حتَّى نَفِدَتِ الإبلُ وبَقيَت بَقيَّةٌ مِنَ النَّاسِ، قال: فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، الإبِلُ قد نَفِدَت، وبَقيَت بَقيَّةٌ مِنَ النَّاسِ لا ظَهرَ لهم، فقال لي: ابتَعْ علينا إبلًا بقَلائِصَ مِن إبِلِ الصَّدَقةِ إلى مَحلِّها حتَّى يَنفُذَ هذا البَعثُ، قال: وكُنتُ أبتاعُ البَعيرَ بقَلوصَينِ وثَلاثِ قَلائِصَ مِن إبِلِ الصَّدَقةِ إلى مَحلِّها حتَّى نَفذت ذلك البَعث، فلمَّا جاءَت إبِلُ الصَّدَقةِ أدَّاها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم" .
جاء عثمانُ بنُ عفَّانَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بخمسين بعيرًا فحمل عليها في جيشِ العُسرةِ فخرج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى تبوكَ فدعا له بخيرٍ فقال عثمانُ وعندي مثلُها فحمل على مائةِ بعيرٍ .
عن عمرَ بنِ الخطابِ أنَّهُ استجلبَ مُدعَى عليهِ من اليمنِ إلى مكَّةَ واستجلبَ امرأةَ والشهودَ عليها من اليمنِ إلى مكَّةَ واستجلبَ من البصرةِ المُغيرةَ والشهودَ عليهِ .
خَرجْنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى مَكَّةَ في حجَّةِ الوداعِ، فأذنَ لَنا في المتعةِ . فانطلَقتُ أَنا وصاحبٌ لي إلى امرأةٍ من بَني عامرٍ، كأنَّها بَكْرةٌ عيطاءُ، فعَرضنا علَيها أنفُسَنا . فقالَت: ما تُعطيني ؟ قلتُ: ردائي، وقالَ صاحبي: ردائي، وَكانَ رداءُ صاحبي أجودَ من ردائي، وَكُنتُ أشبَّ منهُ، فإذا نظرَت إلى رداءِ صاحبي أعجبَها، وإذا نظرت إليَّ أعجبتُها ثم قالَت إنَّكَ ورداؤُكَ تَكْفيني . فمَكَثتُ معَها ثلاثةَ أيَّامٍ . ثمَّ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: مَن كانَ عندَهُ شيءٌ من هذِهِ النِّساءِ الَّتي يَتمتَّعُ بِهِنَّ، فليُخلِّ سبيلَها .
تُوُفِّيَ عبدُ الرحمنِ بنُ أبي بكرٍ بِالْحُبْشِيِّ مكانٌ بينَهُ وبينَ مكةَ اثنا عشرَ ميْلًا فحُمِلَ إلى مكةَ فَدُفِنَ فيها ، فلمَّا قَدِمَتْ عائِشَةُ أَتَتْ قبرَ عبدَالرحمنِ بنَ أبي بكرٍ فقالتْ : وكُنَّا كنَدْمانَيْ جَذِيمةَ حِقْبَةً مِنَ الدَّهْرِ حتى قيلَ : لن يتصدَّعَا فلما تَفَرَّقْنَا كأَنِّي ومالِكًا لِطولٍ اجتماعٍ لَمْ نَبِتْ ليلةً معًا ثُمَّ قالتْ : واللهِ لو حضَرْتُكَ ما دُفِنْتَ إلَّا حيثُ مِتَّ ، وَلَوْ شَهِدتُّكَ ما زُرْتُكَ . .
أنه اشترَى البعيرَ بالبعيرين إلى إبلِ الصدقةِ .
تُوِفِّيَ عبدُ الرحمنِ بنُ أبي بكرٍ بحُبْشِيٍّ [ قال ابن جُريجٍ الحبشيُّ على اثنَي عشرَ ميلًا من مكةَ ] قال فحُمِلَ إلى مكةَ فدُفِنَ فلمَّا قدمتْ عائشةُ أتتْ قبرَ عبدِ الرحمنِ بنِ أبي بكرٍ فقالتْ وكنَّا كندمانَيْ جذيمةَ حِقْبَةً من الدهرِ حتى قيلَ لن نَتَصدَّعا فلما تفرَّقنا كأنِّي ومالكًا لطولِ اجتماعٍ لم نَبِتْ ليلةً معًا ثم قالت واللهِ لو حضرتُكَ ما دفنتُكَ إلا حيثُ مُتَّ ولو شهدتكَ ما زُرْتُكَ .
تُوُفِّيَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي بَكرٍ بالحُبْشِيِّ، فحُمِلَ إلى مكَّةَ فدُفِنَ، فلمَّا قدِمَتْ عائشةُ أتَتْ قبرَ عبدِ الرَّحمنِ، فقالَتْ: وكُنَّا كَنَدْمَانَيْ جَذِيمَةَ حِقْبَةً ... مِنَ الدَّهْرِ حتَّى قيلَ لَنْ يتَصَدَّعَا فلمَّا تفرَّقْنا كَأَنِّي وَمَالِكًا ... لِطُولِ اجْتِمَاعٍ لَمْ نَبِتْ لَيْلَةً مَعًا ثُمَّ قالَتْ: لَوْ حَضَرْتُكَ ما دُفِنْتَ إلَّا حيثُ مِتَّ، ولَوْ شَهِدْتُكَ ما زُرْتُكَ. .
كان رجلٌ يحملُ الخمرَ من خيبرَ إلى المدينةِ فيبيعَها من المسلمين فحمل منها بمالٍ فقدم بها المدينةَ فلقيَه رجلٌ من المسلمين فقال يا فلانُ إنَّ الخمرَ قد حُرِّمَتْ فوضعها حيثُ انتهى على تلٍّ وسَجَى عليه بأكسيَةٍ ثم أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ بلغني أنَّ الخمرَ قد حُرِّمَتْ قال أجلْ قال لي أن أردَّها على من ابتعتُها منه قال لا يصلحُ رُدَّها قال ليَ أن أُهْدِيها إلى من يُكافئني منها قال لا قال فإنَّ فيها مالًا ليتامى في حِجري قال إذا أتانا مالُ البحرينِ فأْتِنا نُعوِّضْ أيتامَك من مالهم ثم نادى بالمدينةِ فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ الأوعيةُ ننتفعُ بها قال فحُلُّوا أَوْكِيتَها فانصبَّتْ حتى استقرَّتْ في بطنِ الوادي .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرو بنِ العاصِ أنَّهُ كانَ يبتاعُ البعيرَ بالقَلوصينِ والثَّلاثةِ إلى إبلِ الصَّدَقةِ بعلمِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وبأمرِهِ .
لا مزيد من النتائج