نتائج البحث عن
«أنه كان عنده رجل من أهل الكوفة فجعل يحدثه عن المختار فقال ابن عمر : إن كان كما»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ أنه كان عندَه رجلٌ من أهلِ الكوفةِ فجعل يُحدِّثُه عن المختارِ فقال ابنُ عمرَ : إن كان كما تقولُ فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ إن بينَ يدَي الساعةِ ثلاثينَ دجَّالًا كذابًا
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ أنه كان عندَه رجلٌ من أهلِ الكوفةِ فجعل يُحدِّثُه عن المختارِ فقال ابنُ عمرَ : إن كان كما تقولُ فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ إن بينَ يدَي الساعةِ ثلاثينَ دجَّالًا كذابًا .
كنت عند عبد الله بن عمر رضي الله عنهما , فجعل رجل يحدثه عن المختار وكذبه فقال ابن عمر لئن كان ما تقول لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن بين يدي الساعة ثلاثين كذابا دجالا قال: فبكت صفية ابنة أبي عبيد فقال الرجل: من هذه التي تبكي ؟ قالوا: هذه أخته قال: لو علمت أنها أخته ما حدثتك من حديثه بشيء
سأَلَ سالمَ بنَ عبدِ اللهِ أنْ يُحدِّثَه بحَديثِ نافعٍ، عنِ ابنِ عُمَرَ: أنَّه كان لا يَرى بأْسًا في إتْيانِ النِّساءِ في أدْبارِهِنَّ، فقال سالمٌ: كذَبَ العبدُ، أو قال: أخْطأَ، إنَّما قال: لا بأْسَ أنْ يُؤتَيْنَ في فُروجِهِنَّ من أدْبارِهِنَّ. .
عن علقمة قال: جاء رجل إلى عمر وهو بعرفة -والأعمش عن خيثمة، عن قيس بن مروان: أنَّه أتى عُمَرَ، فقال: جِئتُ يا أميرَ المؤمنينَ مِن الكُوفةِ، وترَكتُ بها رَجُلًا يُملي المَصاحِفَ عن ظَهرِ قَلبٍ. فغَضِبَ عُمَرُ، وانتَفَخَ حتى كاد يَملَأُ ما بيْنَ شُعبَتَيِ الرَّجُلِ. فقال: ومَن هو وَيحَكَ؟! فقال: ابنُ مَسعودٍ. فما زال يُطفِئُ غَضبَه، ويَتسَرَّى عنه حتى عاد إلى حالِه، ثُمَّ قال: وَيحَكَ! واللهِ ما أعلَمُ بَقيَ مِن النَّاسِ أحدٌ هو أحَقُّ بذلك منه، وسأُحدِّثُكَ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يَزالُ يَسمُرُ عندَ أبي بَكرٍ اللَّيلةَ كذلك في الأمرِ مِن أمْرِ المُسلمينَ، وإنَّه سَمَرَ عندَه ذاتَ لَيلةٍ وأنا معه، فخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وخَرَجْنا معه، فإذا رَجُلٌ قائمٌ يُصلِّي في المسجدِ، فقام رسولُ اللهِ يَسمَعُ قِراءتَه، فلمَّا كِدْنا أنْ نَعرِفَه، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن سَرَّه أنْ يَقرَأَ القُرآنَ رَطبًا كما أُنزِلَ، فليَقرَأْه على قِراءةِ ابنِ أُمِّ عَبدٍ. قال: ثُمَّ جلَسَ يَدعو، فجعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ له: سَلْ تُعْطَه. فقلت: واللهِ لأغدُوَنَّ إليه، فلأُبشِّره ؛ قال: فغَدَوتُ، فوَجَدتُ أبا بَكرٍ قد سبَقَني. .
حديثُ: كُنَّا عِندَ ابنِ عُمَرَ حيثُ سأله رجُلٌ مِن أهلِ الكُوفةِ عَن عُثمانَ ... الحديث. .
عن ابنِ عمرَ رضِي اللهُ عنهما أنَّه سُئِل عن القُنفذِ فقال قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا فقال شيخٌ عنده سمِعتُ أبا هريرةَ يقولُ ذُكِر عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنَّها خبيثةٌ من الخبائثِ فقال ابنُ عمرَ إن كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال هذا فهو كما قال .
عن ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما أنَّه سُئِلَ عن القُنفُذِ، قال: {قُلْ لَا أَجِدُ فِيمَا أُوْحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا} [الأنعام: 145]. فقال شَيخٌ عِندَه: سَمِعتُ أبا هُرَيرةَ يقولُ: ذُكِرَ عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّها خَبيثةٌ مِنَ الخبائِثِ. فقال ابنُ عُمَرَ: إنْ كان رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال هذا، فهو كما قال. .
كُنتُ عِندَ ابنِ عُمَرَ، فسَألَه رَجُلٌ عن أكْلِ القُنفُذِ، فقَرَأ عليه: {قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ} [الأنعام: 145] الآيةَ، فقالَ شَيخٌ عِندَه: سَمِعتُ أبا هُرَيرةَ يَقولُ: ذُكِرَ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: خَبيثٌ مِنَ الخَبائِثِ. فقال ابنُ عُمَرَ: إنْ كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَه فهو كما قال. .
أنَّ أهلَ البَصْرةِ غَزَوْا نَهاوَنْدَ، فأمدَّهم أهلُ الكُوفةِ فظَهروا، فأراد أهلُ البَصْرةِ ألَّا يَقسِموا لأهلِ الكُوفةِ، وكان عمَّارٌ على أهلِ الكُوفةِ، فقال رجُلٌ: من بَني عُطارِدٍ: أيُّها الأجدَعُ، تُريدُ أنْ تُشارِكَنا في غنائمِنا، فقال: خيرَ أُذُنَيَّ سَببْتَ، قال: فكتَبَ بذلكَ إلى عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه، فكتَبَ عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه: إنَّ الغَنيمةَ لمَن شهِدَ الوَقْعةَ. .
نَحوه [عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: كُنتُ مَعَ أبي عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعِندَه رَجُلٌ يُناجيه -قال عَفَّانُ: وهو كالمُعرِضِ عَنِ العَبَّاسِ- فخَرَجنا مِن عِندِه، فقال: ألَم تَرَ إلى ابنِ عَمِّكَ كالمُعرِضِ عَنِّي؟ فقُلتُ: إنَّه كان عِندَه رَجُلٌ يُناجيه -قال عَفَّانُ: فقال: أو كان عِندَه أحَدٌ؟ قُلتُ: نَعَم-قال: فرَجَعَ إليه فقال: يا رَسولَ اللهِ، هَل كان عِندَكَ أحَدٌ؟ فإنَّ عَبدَ اللهِ أخبَرَني أنَّ عِندَكَ رَجُلًا تُناجيه! قال: «هَل رَأيتَه يا عَبدَ اللهِ؟» قال: نَعَم. قال: «ذاكَ جِبريلُ، وهو الذي شَغَلَني عَنك!» حَدَّثَنا عَفَّانُ: أنَّه كان عِندَكَ رَجُلٌ يُناجيكَ] .
عَن أُسَيرِ بنِ جابِرٍ، أنَّ أهلَ الكوفةِ وفَدوا إلى عُمَرَ، وفيهم رَجُلٌ مِمَّن كان يَسخَرُ بأُوَيسٍ، فقال عُمَرُ: هل هاهنا أحَدٌ مِنَ القَرَنيِّينَ؟ فجاءَ ذلك الرَّجُلُ فقال عُمَرُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد قال: إنَّ رَجُلًا يَأتيكُم مِنَ اليَمَنِ يُقالُ له أُوَيسٌ، لا يَدَعُ باليَمَنِ غيرَ أُمٍّ له، قد كان به بَياضٌ، فدَعا اللهَ فأذهَبَه عنه إلَّا مَوضِعَ الدِّينارِ أوِ الدِّرهَمِ، فمَن لَقيَه مِنكُم فليَستَغفِرْ لَكُم. .
رأيت طاوسًا حين يفتتحُ الصلاةَ يرفعُ يدَيه وحينَ يركعُ وحينَ يرفعُ رأسَه من الركوعِ فحدثني رجلٌ من أصحابِه أنه يُحدِّثُه عن ابنِ عمرَ عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
سُئِلَ ابنُ عمرَ رضِيَ اللهُ عنهما عن القنفذِ فقرأ قولَه تعالَى : قُلْ لَا أَجِدُ في مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُه إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ الآية . فقال شيخٌ عندَه: إن أبا هريرةَ روى عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه قال : إنه خبيثٌ من الخبائثِ فقال ابنُ عمرَ: إن كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال ذلك ، فهو كما قاله .
كان أُوَيسُ بنُ عامرٍ رَجُلًا من قَرَنٍ، وكان من أهلِ الكُوفةِ، وكان من التابعينَ، وقال فيه: إنَّ عُمَرَ قال: أخبَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه يكونُ مِن التَّابعينَ رَجُلٌ يقالُ له: أُوَيسٌ، يَخرُجُ به وَضحٌ، ويدعو الله أن يُذهِبَه، فيُذهِبُه. .
عنِ الحَكَمِ قال: رأيْتُ طاوُسًا حينَ يَفتَتِحُ الصَّلاةَ يَرفَعُ يدَيهِ، وحينَ يَركَعُ، وحينَ يَرفَعُ رأسَه مِنَ الرُّكوعِ، فحَدَّثَني رجُلٌ مِن أَصحابِه أنَّه يُحَدِّثُه، عنِ ابنِ عُمرَ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لا مزيد من النتائج