نتائج البحث عن
«أنه كان عند الحجر ، وعنده محجن يضرب به الحجر ويقبله ، فقال : قال رسول الله صلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عباسٍ أنه كان عندَ الحَجَرِ وعندَه مِحْجَنٌ يضربُ به الحَجَرَ ويُقبِّلُه فقال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ } لو أنَّ قطرةً قَطِرَتْ من الزَّقُّومِ في الأرضِ لأَمَرَّتْ على أهلِ الدنيا معيشتَهم فكيفَ بمن هوَ طعامُهُ وليس له طعامٌ غيرُه
عن ابنِ عباسٍ أنه كان عندَ الحَجَرِ وعندَه مِحْجَنٌ يضربُ به الحَجَرَ ويُقبِّلُه فقال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ } لو أنَّ قطرةً قَطِرَتْ من الزَّقُّومِ في الأرضِ لأَمَرَّتْ على أهلِ الدنيا معيشتَهم فكيفَ بمن هوَ طعامُهُ وليس له طعامٌ غيرُه .
أنَّه كان عندَ الحَجرِ، وعندَه مِحجَنٌ يَضرِبُ به الحَجرَ، ويُقَبِّلُه، فقال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران: 102]، لو أنَّ قَطْرةً مِن الزَّقُّومِ قُطِرَت في الأرضِ؛ لَأَمَرَّت على أَهلِ الدُّنيا مَعيشَتَهم، فكيف بِمَن هو طَعامُه، وليس له طَعامٌ غَيرُه. .
«كانَ عِنْدَ الحَجَرِ وعِنْدَه مِحجَنٌ يَضرِبُ به الحَجَرَ ويُقَبِّلُه، فقالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِه وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} لو أنَّ قَطْرةً مِن الزَّقُّومِ قَطَرَتْ في الأرْضِ لأَمَرَّتْ على أهْلِ الدُّنْيا مَعيشتَهم، فكيف مَن هو طَعامُه وليس له طَعامٌ غَيْرُه؟!». ورِواية: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَلا هذه الآيةَ: {اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} لو أنَّ قَطْرةً مِن الزَّقُّومِ قَطَرَتْ في بِحارِ الدُّنْيا لأَفْسَدَتْ على أهْلِ الدُّنْيا مَعايِشَهم، كيف مَن يكونُ طَعامَه؟! ورِواية: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَلا هذه الآيةَ: {اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِه} الآية، مِثلُ الَّذي قَبْلَه، غَيْرَ أنَّه قالَ: فَسَدَتْ، وعِنْدَه: فكيف بمَن يكونُ طَعامَه وشَرابَه؟! ورِواية: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَلا هذه الآيةَ: {اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِه} الآية، فقالَ: لو أنَّ قَطْرةً مِن الزَّقُّومِ قَطَرَتْ في بِحارِ الدُّنْيا لأَفْسَدَتْ عليهم مَعايِشَهم، كيف بمَن يكونُ طَعامَه؟! .
سَألَ رَجُلٌ ابنَ عُمَرَ عَنِ استِلامِ الحَجَرِ، قال حَسَنٌ: عَنِ الزُّبَيرِ بنِ عَرَبيٍّ، قال: سَمِعتُ رَجُلًا سَألَ ابنَ عُمَرَ عَنِ الحَجَرِ، قال: رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَلِمُه ويُقَبِّلُه، فقال رَجُلٌ: أرَأيتَ إن زوحِمتُ؟ فقال ابنُ عُمَرَ: اجعَلْ أرَأيتَ باليَمَنِ! رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَلِمُه ويُقَبِّلُه .
سَألَ رَجُلٌ ابنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما عَنِ استِلامِ الحَجَرِ، فقال: رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَلِمُه ويُقَبِّلُه، قال: قُلتُ: أرَأيتَ إن زُحِمتُ، أرَأيتَ إن غُلِبتُ، قال: اجعَلْ أرَأيتَ باليَمَنِ، رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَلِمُه ويُقَبِّلُه. .
أنَّ رجلًا سألَ ابنَ عمرَ عن استلامِ الحجرِ فقالَ رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يستلمُهُ ويقبِّلُه فقالَ الرَّجلُ أرأيتَ إن غُلبتُ عليهِ أرأيتَ إن زوحمتُ فقالَ ابنُ عمرَ اجعل أرأيتَ باليمنِ رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يستلِمُهُ ويقبِّلُهُ .
أنَّه كان يَرمُلُ ثَلاثًا من الحَجَرِ إلى الحَجَرِ، ويَمْشي أربعًا على هِينَتِه، قال: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَفعَلُه. .
عنِ ابنِ عمرَ أنه كان يرمُل ثلاثًا مِنَ الحجَرِ إلى الحجَرِ ويمشي أربعًا على هيِّنَتِه قال : وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يفعلُه .
أنَّه كان في الرِّباطِ ففزِعوا إلى السَّاحلِ ثمَّ قيل: لا بأسَ فانصرَف النَّاسُ وأبو هُريرةَ واقفٌ فمرَّ به إنسانٌ فقال: ما يوقِفُك يا أبا هُريرةَ فقال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( موقِفُ ساعةٍ في سبيلِ اللهِ خيرٌ مِن قيامِ ليلةِ القدرِ عندَ الحجَرِ الأسودِ ) .
طاف النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ناقتهِ يستلمُ الحَجَرَ بمِحجنِهِ طاف على ناقتِه لأن لا يضربَ الناسُ عنهُ فجاءهُ عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ رضيَ اللهُ عنه فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كيف فعلتَ يا أبا محمدٍ في استلامِ الحَجَر قال كلُّ ذلك استلمتُ وتركتُ قال أصبتَ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا استوَت بِهِ راحلتُهُ عندَ مَسجدِ ذي الحُلَيْفةِ في حجَّةٍ أو عمرةٍ أَهَلَّ، فقالَ: لبَّيكَ اللَّهمَّ لبَّيكَ، لبَّيكَ لا شريكَ لَكَ لبَّيكَ، إنَّ الحمدَ والنِّعمةَ لَكَ والملكَ لا شريكَ لَكَ، فَهَذِهِ تلبيةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى إذا انتَهَى إلى البيتِ استقبلَهُ الحجرُ، فَكَبَّرَ ثمَّ استقبلَ الحجرَ، ثمَّ رملَ ثلاثةَ أشواطٍ، ومشَى أربعةَ أشواطٍ، ثمَّ صلَّى رَكْعتَينِ .
أنَّهُ كانَ يقودُ ابنَ عبَّاسٍ ، ويُقيمُهُ عندَ الشُّقَّةِ الثَّالثةِ مِمَّا يَلي الرُّكنَ الَّذي يَلي الحَجَرَ ممَّا يلي البابَ، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: أما أنبئتَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يصلِّي ههنا ؟ فيقولُ: نعَم، فيتقدَّمُ، فيُصلِّي .
أنَّه رَمَلَ مِنَ الحَجَرِ إلى الحَجَرِ ثلاثًا، ومَشَى أَربعًا، وصَلَّى عِندَ المَقامِ رَكعتَينِ، ثمَّ ذَكَر أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَعَلَه. .
استَقبَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحَجَرَ، ثُمَّ وضَعَ شَفتَيه عليه يَبكي طَويلًا، ثُمَّ التَفتَ فإذا هو بعُمَرَ يَبكي، فقال: يا عُمَرُ، هَهنا تُسكَبُ العَبَراتُ، يَعني عِندَ الحَجَرِ. .
لا مزيد من النتائج