نتائج البحث عن
«أنه كان عند جابر بن عبد الله هو وأبوه وعنده قوم ، فسألوه عن الغسل فقال: يكفيك»· 20 نتيجة
الترتيب:
أنه كان عندَ جابرِ بنِ عبد اللهِ، هو وأبوه، وعنده قومٌ، فسألوه عن الغسلِ ، فقال: يكفيك صاعٌ, فقال رجلٌ: ما يكفيني، فقال جابرٌ: كان يكفي من هو أوفى منك شعرًا وخيرٌ منك، ثم أمَّنا في ثوبٍ.
أنه كان عندَ جابرِ بنِ عبد اللهِ، هو وأبوه، وعنده قومٌ، فسألوه عن الغسلِ، فقال: يكفيك صاعٌ, فقال رجلٌ: ما يكفيني، فقال جابرٌ: كان يكفي من هو أوفى منك شعرًا وخيرٌ منك، ثم أمَّنا في ثوبٍ .
أنه كان عندَ جابرِ بنِ عبد اللهِ، هو وأبوه، وعنده قومٌ، فسألوه عن الغسلِ، فقال : يكفيك صاعٌ, فقال رجلٌ : ما يكفيني، فقال جابرٌ: كان يكفي من هو أوفى منك شعرًا وخيرٌ منك، ثم أمَّنا في ثوبٍ.
أنه كان عندَ جابرِ بنِ عبد اللهِ، هو وأبوه، وعنده قومٌ، فسألوه عن الغسلِ، فقال: يكفيك صاعٌ , فقال رجلٌ: ما يكفيني، فقال جابرٌ: كان يكفي من هو أوفى منك شعرًا وخيرٌ منك، ثم أمَّنا في ثوبٍ.
أنه كان عندَ جابرِ بنِ عبد اللهِ، هو وأبوه، وعنده قومٌ، فسألوه عن الغسلِ، فقال: يكفيك صاعٌ, فقال رجلٌ: ما يكفيني، فقال جابرٌ: كان يكفي من هو أوفى منك شعرًا وخيرٌ منك، ثم أمَّنا في ثوبٍ.
أنَّه كان عِندَ جابِرِ بنِ عبدِ اللهِ هو وأبوه وعِندَه قَومٌ فسَألوه عَنِ الغُسلِ، فقال: يَكفيك صاعٌ، فقال رَجُلٌ: ما يَكفيني، فقال جابِرٌ: كان يَكفي مَن هو أوفى مِنك شَعَرًا، وخَيرٌ مِنك ثُمَّ أمَّنا في ثَوبٍ. .
حديث: كُنتُ عِندَ جابِرٍ وعِندَه قَومٌ فسَألوهُ عَنِ الغُسلِ مِنَ الجَنابةِ [فقال: يَكفيكَ صاعٌ، فقال رَجُلٌ مِنهُم: واللهِ ما يَكفيني ذلك لا إليه ولا إليه. فقال جابِرٌ: قد كانَ يَكفي مَن هو أوفى مِنكَ شَعَرًا، وخَيرٌ مِنكَ] .
تَمارَيْنا في الغُسلِ عندَ جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ فقالَ : يَكْفي مِنَ الغُسلِ منَ الجَنابةِ صاعٌ من ماءٍ! قُلنا : ما يَكْفي صاعٌ ولا صاعانِ. قالَ جابرٌ : قد كانَ يَكْفي مَن كانَ خيرًا منكُم وأكْثرَ شعرًا .
أنَّهُ كانَ في قومٍ مُحرمينَ ، ولَيسَ هوَ بِمُحرمٍ وَهُم يَسيرونَ ، فرأَوا حِمارًا ، فرَكِبَ فَرسَهُ فصرعَهُ ، فأتوا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألوهُ عن ذلِكَ فقالَ أشَرتُمْ أو صدتُمْ أو قَتلتُمْ ؟ قالوا: لا ، قالَ فَكُلوا .
عن أبي قتادةَ أنه كان في قومٍ محرمين وليس هو محرمًا وهم يسيرون فرأى حمارًا فركب فرسَه فصرعه فأتوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فسألوه عن ذلك فقال أشَرتم أو صُدتم أو قتلتم قالوا لا قال فكلوا .
أنَّهُ كانَ في قومٍ مُحْرِمِينَ و ليسَ هو بمحرمٍ وهمْ يسيرُونَ فرَؤُوا حمارًا فركبَ فرسَهُ فصرَعَهُ فأتَوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألُوهُ عن ذلِكَ فقالَ أشرْتُمْ أو صِدْتُمْ أو قتلْتُمْ قالُوا لا قالَ فكلُوا .
سَمِعتُ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ يقولُ عِندَ هذا المِنبَرِ، وأشارَ إلى مِنبَرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قَدِمَ وَفدُ عبدِ القَيسِ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألوه عَنِ الأشرِبةِ، فنَهاهم عَنِ الدُّبَّاءِ والنَّقيرِ والحَنتَمِ. فقُلتُ له: يا أبا مُحَمَّدٍ، والمُزَفَّتِ؟ وظَنَنَّا أنَّه نَسيَه، فقال: لم أسمَعْه يَومَئذٍ مِن عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، وقد كان يَكرَهُ. .
أنَّه رَأى جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ يُصَلِّي في ثَوبٍ مُتَوشِّحًا به وعِندَه ثيابُه. وقال جابِرٌ: إنَّه رَأى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصنَعُ ذلك. .
حَديثُ أبي النَّضرِ سَعيدِ بنِ أبي هانِئٍ -وأبوه أبو هانِئٍ: إسماعيلُ بنُ خَليفةَ قاضي أصبَهانَ- عن أبيه، عن سُفيانَ الثَّوريِّ، عن مُحَمَّدِ بنِ سَعيدٍ، عن حميضةَ بنِ الشَّمَردَلِ، عن قَيسِ بنِ الحارِثِ: أنَّه أسلمَ وعِندَه ثَمانِ نِسوةٍ، فأمَرَه أن يُمسِكَ أربَعةً. .
قالَ لي جابرُ بنُ عبدِ اللَّهِ: سألَني ابنُ عمِّكَ الحسنُ بنُ محمَّدٍ عنِ الغُسلِ منَ الجَنابةِ، فقلتُ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يُفيضُ على رأسِهِ ثلاثًا. فقالَ: إنَّ شعري كثيرٌ، فقلتُ: كانَ شعرُ رسولِ اللَّهِ أَكْثرَ من شعرِكَ وأطيَبَ .
عَن أُمِّ سَلَمةَ، قالت: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي امرَأةٌ أشُدُّ ضَفرَ رَأسي، أفأنقُضُه عِندَ الغُسلِ مِنَ الجَنابةِ؟ فقال: إنَّما يَكفيكِ ثَلاثُ حَفَناتٍ تَصُبِّينَها على رَأسِكِ .
حدَّثَني بَشيرُ بنُ أبي بَشيرٍ، مَولى آلِ الزُّبَيرِ، قال: سَمِعتُ الحَسَنَ بنَ مُحمَّدِ بنِ عليِّ بنِ أبي طالِبٍ، يَسألُ جابِرَ بنَ عَبدِ اللهِ الأنصاريَّ أخا بَني سَلِمةَ عن الغُسْلِ مِن الجَنابةِ، فقال جابِرٌ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم يَغرِفُ على رَأْسِه ثَلاثَ غَرَفاتٍ بِيَدَيه، ثُمَّ يُفيضُ الماءَ على جِلْدِه قال: فقال له الحَسَنُ: إنَّ شَعْرَ رَأْسي كَثيرٌ، وأخْشَى ألَّا تَغسِلَه ثَلاثُ غَرَفاتٍ بِيَدي. فقال له جابِرٌ: رَأْسُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم كان أكْثَرَ، وأطيَبَ مِن رَأسِكَ. .
حديثُ جابرِ بنِ عبدِ اللهِ، عن أبي بكرٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه سُئِل عن البحرِ، فقال: هو الطَّهورُ ماؤُه، الحِلُّ مَيتتُه. .
سألَ الحَسَنُ بنُ محمَّدٍ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ عنِ الغُسلِ منَ الجَنابةِ، فقال: تَبُلُّ الشَّعَرَ، وتَغسِلُ البَشَرةَ، قال: فكيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَغتسِلُ؟ قال: كان يَصُبُّ على رأسِه ثلاثًا، قال: إنَّ رأْسي كثيرُ الشَّعَرِ، قال: كان رأسُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أكثرَ من رأسِكَ وأطيَبَ. .
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ أنه سُئل عن رفعِ الأيدي عند البيتِ فقال ذاك شيءٌ يفعلُه اليهودُ قد حجَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يفعلْ ذلك .
لا مزيد من النتائج