نتائج البحث عن
«أنه كان في الرباط ، ففزعوا إلى الساحل ، ثم قيل : لا بأس ، فانصرف الناس وأبو»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّه كان في الرِّباطِ ففزِعوا إلى السَّاحلِ ثمَّ قيل: لا بأسَ فانصرَف النَّاسُ وأبو هُريرةَ واقفٌ فمرَّ به إنسانٌ فقال: ما يوقِفُك يا أبا هُريرةَ فقال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( موقِفُ ساعةٍ في سبيلِ اللهِ خيرٌ مِن قيامِ ليلةِ القدرِ عندَ الحجَرِ الأسودِ )
أنَّه كان في الرِّباطِ ففزِعوا إلى السَّاحلِ ثمَّ قيل: لا بأسَ فانصرَف النَّاسُ وأبو هُريرةَ واقفٌ فمرَّ به إنسانٌ فقال: ما يوقِفُك يا أبا هُريرةَ فقال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( موقِفُ ساعةٍ في سبيلِ اللهِ خيرٌ مِن قيامِ ليلةِ القدرِ عندَ الحجَرِ الأسودِ ) .
عن عُمَرَ أنَّه صلَّى المغربَ، فلَم يقرَأْ فيها، فذكر ذلك، فقال: كيفَ كان الرُّكوعُ والسُّجودُ؟ قيل: حسَنٌ، قال: لا بأسَ إذنْ. .
أُقيمَتِ الصَّلاةُ وصَفَّ النَّاسُ صُفوفَهم، فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى قام مَقامَهُ، ثمَّ ذكَر أنَّه لمْ يَغتسِلْ، فقال: مكانَكم، فانصرَف إلى منزِلِهِ فاغتسَل، ثمَّ خرَج حتى قام مَقامَهُ، ورأسُهُ يَقطُرُ ماءً. .
لا بَأسَ بما رَمى به الإنسانُ الجَمرةَ مِن الحَصى، يقولُ: مِن عَددِه؟ فجاء عبدُ اللهِ بن عمرٍو -زَعَموا- إلى عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فقال: إنَّ أبا حَبَّةَ الأنصاريَّ يُفتي النَّاسَ، بأنْ لا بَأسَ بما رَمى به الإنسانُ مِن حَصى الجَمرةِ، يقولُ: مِن عَددِه؟ قال ابنُ عُمَرَ: صَدَقَ أبو حَبَّةَ، وأبو حَبَّةَ مِن أهلِ بَدرٍ. .
أنَّ الماءَ زادَ بِالكُوفةِ، وخافُوا الغرَقَ، ففزِعُوا إلى أميرِ المؤمنينَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ، فركِبَ بَغلةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وخرَجَ النَّاسُ معَه، فنزَلَ على شاطِئِ الفُراتِ فصلَّى، ثمَّ دعَا وضرَبَ صَفْحةَ الماءِ بقضيبٍ كان في يدِه، فغاصَ في الماءِ، فسلَّمَ عليه كثيرٌ مِنَ الحِيتانِ، ولم ينطِقِ الجَرِّيُّ ولا المَرْماهِيُّ، فسُئِلَ عن ذلك، فقال: أنطَقَ اللهُ ما طهَّرَه من السَّمكِ، وأسكَتَ ما أنجسَهُ وأبعَدَه. .
وُجِعْتُ وجَعًا فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأقامني في مكانِه وقام يُصلِّي وألقى علَيَّ طرَفَ ثوبِه ثمَّ قال قد برَأْتَ يا ابنَ أبي طالبٍ لا بأسَ عليكَ ما سأَلْتُ اللهَ شيئًا إلَّا سأَلْتُ لكَ مِثْلَه ولا سأَلْتُ اللهَ شيئًا إلَّا أعطانيه غيرَ أنَّه قيل لي إنَّه لا نَبيَّ بعدَكَ .
قيل يا رسولَ اللهِ الحائضُ تُقَرِّبُ إليَّ الوضوءَ في الإناءِ فتُدخِلُ يدَها فيه قال نعم لا بأسَ به ليس حَيضُها في يدِها .
وجِعْتُ وجعًا فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فأقامني في مكانِه وقام يُصلِّي وألقى عليَّ طرفَ ثوبِه ثُمَّ قال قد برِئْتَ يا ابنَ أبي طالبٍ لا بأسَ عليك ما سأَلْتُ اللهَ شيئًا إلَّا سأَلْتُ لك مثلَه ولا سأَلْتُ اللهَ عزَّ وجلَّ شيئًا إلَّا أعطانيه غيرَ أنَّه قيل لي لا نبيَّ بعدك .
أنَّه رَكِبَ البَحرَ، فانكَسَرَ بهمُ المَركَبُ، فألقاه البَحرُ إلى الساحِلِ، فصادَفَ الأسَدَ، فقال: أيُّها الأسَدُ، أنا سَفينةُ، مَولى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فدَلَّه الأسَدُ على الطَّريقِ. قال: ثم هَمهَمَ، فظَنَنتُ أنَّه يَعني السَّلامَ. .
كان رجُلٌ يُسلِفُ النَّاسَ في بني إسرائيلَ فأتاه رجُلٌ فقال : يا فلانُ أسلِفْني سِتَّمئةِ دينارٍ قال : نَعم إنْ أتَيْتَني بوكيلٍ قال : اللهُ وكيلي فقال : سُبحانَ اللهِ نَعم قد قبِلْتُ اللهَ وكيلًا فأعطاه سِتَّمئةِ دينارٍ وضرَب له أجَلًا فركِب البحرَ بالمالِ لِيتَّجِرَ فيه وقدَّر اللهُ أنْ حَلَّ الأجَلُ وارتَجَّ البحرُ بيْنَهما وجعَل ربُّ المالِ يأتي السَّاحلَ يسأَلُ عنه فيقولُ الَّذي يسأَلُهم عنه : ترَكْناه بموضِعِ كذا وكذا فيقولُ ربُّ المالِ : اللَّهمَّ اخلُفْني في فلانٍ بما أعطَيْتُه بكَ قال : وينطلِقُ الَّذي عليه المالُ فينحِتُ خشَبةً ويجعَلُ المالَ في جوفِها ثمَّ كتَب صحيفةً : مِن فلانٍ إلى فلانٍ إنِّي دفَعْتُ مالَك إلى وكيلي ثمَّ سَدَّ على فَمِ الخشَبةِ فرمى بها في عُرْضِ البحرِ فجعَل يَهوِي بها حتَّى رمَى بها إلى السَّاحلِ ويذهَبُ ربُّ المالِ إلى السَّاحلِ فيسأَلُ فيجِدُ الخشَبةَ فحمَلها فذهَب بها إلى أهلِه وقال : أَوْقدوا بهذه، فكسَروها فانتثَرَتِ الدَّنانيرُ والصَّحيفةُ فأخَذها فقرَأها فعرَف وتقدَّم الآخَرُ فقال له ربُّ المالِ : مالي فقال : قد دفَعْتُ مالي إلى وكيلي إلى مُوكَّلٍ بي فقال له : أوفاني وكيلُك ) قال أبو هُرَيْرَةَ : فلقَدْ رأَيْتُنا يكثُرُ مِراؤُنا ولغَظُنا عندَ رسولِ اللهِ بيْنَنا أيُّهما آمَنُ .
فتنةُ الأحلاسِ هربٌ وحربٌ ، ثم فتنةُ السَّرَّاءِ ، دخنُها من تحتِ قدمِ رجلٍ من أهلِ بيتي ، يزعم أنه مني ، وليس مني وإنما أوليائي المتَّقون ، ثم يصطلِحُ الناسُ على رجلٍ ، كوَرْكٍ على ضِلَعٍ ، ثم فتنةُ الدُّهَيماءِ ، لا تدَع أحدًا من هذه الأمةِ إلا لطمَتْه لطمةً ، فإذا قيل : انقضَتْ ، تمادَتْ ، يصبحُ الرجلُ فيها مؤمنًا ، ويُمسي كافرًا ، حتى يصيرَ الناسُ إلى فسطاطَين ، فسطاطُ إيمانٍ لا نفاقَ فيه ، وفُسطاطُ نفاقٍ لا إيمانَ فيه ، فإذا كان ذاكم فانتظِروا الدَّجَّالَ من يومِه أو غدِه .
ألَا أدلُّكم على ما يَمْحُو اللهُ بِهِ الخطايا ويُكَفِّرُ بِهِ الذنوبَ قالوا بلى يا رسولَ اللهِ قال إسباغُ الوضوءِ في الكريهاتِ أوِ المَكْرُوهاتِ وكثرةُ الخُطا إلى المساجدِ وانتظارُ الصلاةِ بعدَ الصلاةِ وهيَ الرِّباطُ [ وفي ] روايةٍ بنحوِ هذا إلَّا أنَّهُ قال بدلَ فذلِكُم الرباطُ فتِلْكُ رِباطُ الجنةِ .
لا مزيد من النتائج