نتائج البحث عن
«أنه كان في المسجد فذكر رجل عليا ، فقام سعيد بن زيد فقال : أشهد على رسول الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عبْدِ الرَّحمنِ بنِ الأخنَسِ: أنَّه كان في المسجِدِ فذكَرَ رجُلٌ علِيًّا، فقام سَعيدُ بنُ زَيدٍ فقال: أشْهَدُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنِّي سَمِعتُه يقولُ: (عَشَرةٌ في الجَنَّةِ: النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الجنَّةِ، وأبو بَكرٍ في الجَنَّةِ، وعُمَرُ في الجَنَّةِ، وعُثمانُ في الجَنَّةِ، وعليٌّ في الجنَّةِ، وطَلْحةُ في الجنَّةِ، والزُّبَيرُ بنُ العوَّامِ في الجنَّةِ، وسَعدُ بنُ مالكٍ في الجنَّةِ، وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ في الجَنَّةِ، ولو شِئتُ لَسمَّيتُ العاشرَ، قال: فقالوا: مَن هو؟ فسَكَت، قال: فقالوا: مَن هو؟ قال: هو سَعيدُ بنُ زَيدٍ. .
[عن] عبدالرحمن بن الأخنس، قال: خطَبَ المُغيرةُ بنُ شُعبةَ، فنال مِن عليٍّ، فقام سَعيدُ بنُ زَيدٍ، فقال: ما تُريدُ إلى هذا؟! أشهَدُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَقال: عَشْرةٌ في الجنَّةِ: رسولُ اللهِ في الجنَّةِ، وأبو بَكرٍ في الجنَّةِ... الحديثَ. .
حديث سعيدِ بنِ زيدٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأى جِنازةً فقام لها. [يعني حديث: عن الشعبي قال : أشهدُ على سعيدِ بن زيدٍ أن النبي صلى الله عليه وسلم مرّتْ به جنازةٌ فقامَ] .
عن الشعبي قال : اشهدُ على سعيدِ بن زيدٍ أن النبي صلى الله عليه وسلم مرّتْ به جنازةٌ فقامَ .
خطَبَ المُغيرةُ بنُ شُعبةَ، فنالَ مِن علِيٍّ، فخرَجَ سَعيدُ بنُ زَيدٍ، فقال: ألَا تَعجَبُ مِن هذا يَسُبُّ علِيًّا؟ أشهَدُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّا كُنَّا على حِراءَ -أو أُحُدٍ-، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اثبُتْ حِراءُ -أو أُحُدُ-؛ فإنَّما عليكَ صِدِّيقٌ أو شَهيدٌ. فسَمَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العَشَرةَ، فسَمَّى أبا بَكرٍ، وعُمَرَ، وعُثمانَ، وعلِيًّا، وطَلحةَ، والزُّبَيرَ، وسَعدًا، وعَبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ، وسَمَّى نَفْسَهُ سَعيدٌ. .
عن عبدالله بن ظالم، قال: خطَبَ المُغيرةُ، فنال مِن عليٍّ، فخرَجَ سَعيدُ بنُ زَيدٍ، فقال: ألَا تَعجَبُ مِن هذا يَسُبُّ عليًّا؟! أشهَدُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّا كنَّا على حِراءٍ -أو أُحُدٍ- فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اثبُتْ حِراءُ -أو أُحُدُ!- فإنَّما عليك نَبيٌّ، أو صِدِّيقٌ، أو شَهيدٌ. فسمَّى النَّبيَّ، وأبا بَكرٍ، وعُمَرَ، وعُثمانَ، وعليًّا، وطَلحةَ، والزُّبَيرَ، وسَعدًا، وعبدَ الرَّحمنِ، وسمَّى سَعيدٌ نَفْسَه رِضْوانُ اللهِ عليهم. .
«أنَّ المُغيرةَ بنَ شُعْبةَ كانَ في المَسجِدِ الأَكبَرِ وعنْدَه أهْلُ الكوفةِ عن يَمينِه وعن يَسارِه، فجاءَ رَجُلٌ يُدْعى سَعيدَ بنَ زَيدٍ، فحَيَّاه المُغيرةُ بنُ شُعْبةَ وأَجلَسَه عنْدَ رِجْلَيه على السَّريرِ، فجاءَ رَجُلٌ مِن أهْلِ الكوفةِ فاسْتَقْبَلَ المُغيرةَ فسَبَّ وسَبَّ، فقالَ: يا مُغيرةُ مَن يَسُبُّ هذا؟ قالَ: يَسُبُّ علِيًّا، فقالَ: يا مُغيرَ بنَ شُعْبَ، أَلَا أَسمَعُ أصْحابَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُسَبُّونَ عنْدَك ولا تُنكِرُ ولا تُغَيِّرُ! أنا أَشهَدُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بما سَمِعَتْه أُذُناي ووَعاه قَلْبي، فإنِّي لم أَرْوِ عنه كَذِبًا يَسألُني عنه إذا لَقيتُه، أنَّه قالَ: أبو بَكْرٍ في الجنَّةِ، وعُمَرُ في الجنَّةِ، وعلِيٌّ في الجنَّةِ، وعُثْمانُ في الجنَّةِ، وطَلْحةُ في الجنَّةِ، والزُّبَيْرُ في الجنَّةِ، وعَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَوْفٍ في الجنَّةِ، وسَعْدُ بنُ مالِكٍ في الجنَّةِ، وتاسِعُ المُؤمِنينَ في الجنَّةِ، ولو شِئْتُ أن أُسَمِّيَه لَسَمَّيْتُه، فرَجَّ أهْلُ المَسجِدِ وناشَدوه: يا صاحِبَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَن التَّاسِعُ؟ قالَ: أَتُناشِدوني باللهِ؟ واللهُ أَعظَمُ، أنا تاسِعُ المُؤمِنينَ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العاشِرُ، ثُمَّ أَتْبَعَ ذلك يَمينًا: واللهِ لَمَشهَدُ رَجُلٍ شَهِدَه معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اغْبَرَّ فيه وَجْهُه أَفضَلُ مِن أحَدِكم ولو عُمِّرَ عُمرَ نوحٍ!». .
عن عبدِ اللهِ بن زيدٍ قال : لمَّا كان الليلُ قبلَ الفجرِ غشيني النُّعاسُ ، فرأيتُ رجلًا عليهِ ثوبانِ أخضرانِ ، وأنا بين النائمِ واليقظانِ ، فقام على سطحِ المسجدِ فجعل إصبعيْهِ في أذنيْهِ ، ونادى فذَكرَ الحديثَ بطولِهِ .
«أنَّ المُغيرةَ بنَ شُعْبةَ خَطَبَ فنالَ مِن علِيٍّ، قالَ: فقامَ سَعيدُ بنُ زَيدٍ، فقالَ أَشهَدُ أنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الجنَّةِ، وأبو بَكْرٍ في الجنَّةِ، وعُمَرُ في الجنَّةِ، وعلِيٌّ في الجنَّةِ، وعُثْمانُ في الجنَّةِ، وعَبْدُ الرَّحْمنِ في الجنَّةِ، وطَلْحةُ في الجنَّةِ، والزُّبَيْرُ في الجنَّةِ، وسَعْدٌ في الجنَّةِ، ثُمَّ قالَ: إن شِئْتُم أَخبَرْتُكم بالعاشِرِ، ثُمَّ ذَكَرَ نفْسَه». .
أنَّ المغيرةَ بنَ شُعبةَ خطبَ فَنالَ من عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ : فقامَ سعيدُ بنُ زيدٍ فقالَ : أشهدُ أنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : رسولُ اللَّهِ في الجنَّةِ ، وأبو بَكْرٍ في الجنَّةِ ، وعمرُ في الجنَّةِ ، وعَليٌّ في الجنَّةِ ، وعُثمانُ في الجنَّةِ ، وعبدُ الرَّحمنِ في الجنَّةِ ، وطَلحةُ في الجنَّةِ ، والزُّبَيْرُ في الجنَّةِ ، وسَعدٌ في الجنَّةِ ، ثمَّ قالَ : إن شئتُمِ أخبرتُكُم بالعاشرِ ، ثمَّ ذَكَرَ نفسَهُ .
أنَّ المُغيرةَ بنَ شُعبةَ خطَبَ، فنالَ مِن علِيٍّ رَضيَ اللهُ عنه، قال: فقامَ سَعيدُ بنُ زَيدٍ، فقال: أشهَدُ أنِّي سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: رَسولُ اللهِ في الجنَّةِ، وأبو بَكرٍ في الجنَّةِ، وعُمَرُ في الجنَّةِ، وعلِيٌّ في الجنَّةِ، وعُثمانُ في الجنَّةِ، وعَبدُ الرَّحمنِ في الجنَّةِ، وطَلحةُ في الجنَّةِ، والزُّبَيرُ في الجنَّةِ، وسَعدٌ في الجنَّةِ. ثم قال: إنْ شِئتُم أخبَرتُكم بالعاشِرِ. ثم ذكَرَ نَفْسَهُ. .
دخلتُ على سعيدِ بنِ زيدٍ وقال : ألا تعجبُ من هذا الظالمِ ! أقام خطباءَ يشتمون عليًّا ! قال : قد فعلوه أو قد فعلَه ؟ ! أشهدُ أن تسعةً في الجنةِ قلتُ : من التسعةُ ؟ قال : كنَّا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على حراءَ فتحرَّك ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : اثْبتْ حراءُ فما عليك إلا نبيٌّ وصدِّيقٌ وشهيدٌ ، قلتُ : ومن كان على حراءَ ؟ ! قال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، وأبو بكرٍ ، وعمرُ ، وعثمانُ ، وعليٌّ ، وسعدٌ ، وطلحةُ ، والزبيرُ ، وعبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ ، قلتُ : فمن العاشرُ ؟ قال : أنا .
كان زيدُ بنُ ثابتٍ يقصُّ في المسجدِ فقال في قصصِه : إذا خالط الرجلُ المرأةَ ولم يُمْنِ فليس عليه غسلٌ ، فقام رجلٌ من المجلسِ إلى عمرَ ، وقال فيه : فالتفتَ عمرُ إلى رفاعةَ بنِ رافعٍ ، وقال فيه بعدَ قولِ عليٍّ ومعاذٍ : فقال عمرُ : قد اختلفتُم وأنتم أهلُ بدرٍ الأخيارُ .
أتى رجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَر أنَّه احتَرق فسأَله عن أمرِه فذكَر أنَّه وقَع على امرأتِه في رمضانَ فأُتي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِكْتَلٍ يُدعى العَرَقَ فيه تمرٌ فقال: ( أينَ المُحترِقُ ؟ ) فقام الرَّجلُ فقال: ( تصدَّقْ بهذا ) .
لا مزيد من النتائج