نتائج البحث عن
«أنه كان في بستان من بساتين المدينة ، وهو يقري ابنيه ، فمر به طائران غرابان أو»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم أتى العاليةَ، فمَرَّ بالسُّوقِ، فمَرَّ بجَدْيٍ أَسَكَّ مَيْتٍ، فتَناوَلَه، فرَفَعَه، ثُمَّ قال: بِكَمْ تُحِبُّون أنَّ هذا لَكُم؟ قالوا: ما نُحِبُّ أنَّه لنا بشيءٍ، وما نَصنَعُ به، قال: بِكَمْ تُحِبُّون أنَّه لكُم؟ قالوا: واللهِ لو كان حَيًّا لَكان عَيْبًا فيه أنَّه أَسَكُّ، فكيف وهو مَيْتٌ؟ قال: فواللهِ لَلدُّنيا أهْوَنُ على اللهِ مِن هذا عليكم. .
أنَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كان يقومُ في الجنازةِ حتَّى توضَعَ في اللَّحدِ فمرَّ بهِ حَبرٌ منَ اليهودِ فقالَ هكذا نفعَلُ فقالَ اجلِسوا خالِفوهم فجلسَ .
عن سلمانَ بنِ عامرٍ أنَّهُ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ إنَّ أبي كانَ يَقري الضَّيفَ ويصلُ الرَّحمَ ويفعلُ ويفعلُ فهل ينفعُهُ ذلكَ قالَ ماتَ قبلَ الإسلامِ قالَ نعَمْ قالَ لا ينفعُهُ ذلكَ ولكن يجزى بهِ في عقِبهِ فلن يُخزوا [ يجزعوا ] أبدًا ولن يذلُّوا أبدًا ولن يفتقِروا أبدًا .
أن أباه الحصينَ أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : أرأيت رجلًا كان يقرِي الضيفَ ويصلُ الرحمَ مات قبلَك وهو أبوك؟ فقال : إن أبي وأباك وأنت في النارِِ ، فمات حصينٌ مشركًا .
إنَّ ابنَ جُدعانَ كان في الجاهليَّةِ يُقري الضَّيفِ ، ويفُكُّ العاني ، ويُحسِنُ الجِوارَ ، ويصِلُ الرَّحِمَ ، فهل ينفعُه ذلك ؟ قال : لا ، إنَّه لم يقُلْ يومًا قطُّ : اللَّهمَّ اغفِرْ لي خطيئتي يومَ الدِّينِ .
كنتُ جالِسًا في مسجِدِ المدينةِ مع عمرِو بنِ عثمانَ، فمرَّ بنا عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ مُتَّكِئًا على ابنِ أخيهِ، فنَفَذَ عن المجلِسِ ثمَّ عَطَفَ عليه، فرجَعَ عليهم فقال: ما شِئْتَ عمرَو بنَ عثمانَ -مرَّتَيْنِ أو ثلاثًا-؛ فوالذي بعَثَ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالحقِّ، إنَّه لفي كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ مرَّتَيْنِ: لا تَقْطَعْ مَن كان يَصِلُ أباكَ؛ فيُطفَأَ بذلكَ نُورُكَ. .
أنَّه كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقومُ للجِنازةِ فمرَّ به حبرٌ من اليهودِ فقال هكذا نفعلُ فقال اجلِسوا وخالِفوهم .
أنَّه كان على حِمارٍ، هو وغُلامٌ مِن بَني هاشِمٍ، فمرَّ بيْنَ يَدَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُصَلِّي، فلم يَنصَرِفْ، وجاءت جاريتانِ مِن بَني عبدِ المُطَّلِبِ، فأخَذَتا بِرُكبَتَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ففرَّعَ بَينَهما -أو فرَّقَ بَينَهما- ولم يَنصَرِفْ. .
أنَّه كان له بُستانٌ تأتي منه في كُلِّ سنةٍ الفاكهةُ مرَّتَينِ، وكان فيه رَيْحانٌ يجيءُ منه ريحُ المِسكِ [أيْ: أنسِ بنِ مالِكٍ]. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ بالسُّوقِ داخِلًا مِن بَعضِ العاليةِ، والنَّاسُ كَنَفَتَه، فمَرَّ بجَديٍ أسَكَّ مَيِّتٍ، فتَناولَه فأخَذَ بأُذُنِه، ثُمَّ قال: أيُّكُم يُحِبُّ أنَّ هذا له بدِرهَمٍ؟ فقالوا: ما نُحِبُّ أنَّه لَنا بشَيءٍ، وما نَصنَعُ بهِ؟! قال: أتُحِبُّونَ أنَّه لَكُم؟ قالوا: واللَّهِ لو كان حَيًّا كان عَيبًا فيه؛ لأنَّه أسَكُّ، فكيفَ وهو مَيِّتٌ؟! فقال: فواللَّهِ لَلدُّنيا أهونُ على اللهِ مِن هذا علَيكُم. [وفي روايةٍ]: فلو كان حَيًّا كان هذا السَّكَكُ به عَيبًا. .
«أنَّه كانَ على حِمارٍ هو وغُلامٌ مِن بَني هاشِمٍ فمَرَّ بَيْنَ يَدَيْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُصَلِّي فلم يَنصَرِفْ، وجاءَتْ جارِيتانِ مِن بَني عَبْدِ المُطَّلِبِ فأخَذَتا برُكْبتَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ففَرَعَ بَيْنَهما -أو: فَرَّقَ بَيْنَهما- ولم يَنْصَرِفْ». .
قُلْتُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ ابنَ جُدعانَ في الجاهليَّةِ كان يَقري الضَّيفَ ويُحسِنُ الجوارَ ويصِلُ الرَّحِمَ فهل ينفَعُه ذلك ؟ قال: ( لا إنَّه لم يقُلْ يومًا قطُّ: اللَّهمَّ اغفِرْ لي خطيئتي يومَ الدِّينِ ) .
أنَّه كان في حائِطِ جَدِّه رَبيعٌ لعَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ، فأرادَ عَبدُ الرَّحمَنِ أن يُحَوِّلَه إلى ناحيةٍ مِنَ الحائِطِ هيَ أقرَبُ إلى أرضِه، فمَنَعَه صاحِبُ الحائِطِ، فكَلَّمَ عَبدُ الرَّحمَنِ عُمَرَ، فقَضى عُمَرُ أن يَمُرَّ به، فمَرَّ به .
عن ابنِ عباسٍ أنه كان علَى حمارٍ هوَ وغلامٌ من بني هاشمٍ فمرَّ بينَ يدَي النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وهوَ يُصلِّي فلم ينصرفْ وجاءت جاريتانِ من بني عبدِ المطلبِ فأخذتا برُكبَتي النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ففرَّع بينَهما أو فرقَ بينهما ولم ينصرفْ .
لا مزيد من النتائج