نتائج البحث عن
«أنه كان في بيت خالته ميمونة ، فوضع للنبي -صلى الله عليه وسلم- طهوره . فسأل : "»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّه : كان في بيتِ خالتِه ميمونةَ فوضَع للنَّبيِّ طَهورَه فسأَل مَن وضَعه فقالوا ابنُ عبَّاسٍ فضرَب على مَنكِبي أو صَدري وقال اللَّهمَّ فَقِّهْهُ في الدِّينِ وعلِّمْه التَّأويلَ .
أنَّهُ عليهِ السَّلامُ كان يصلِّي عندَ الإقامةِ في بيتِ ميمونةَ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ بِتُّ في بَيْتِ خالتي ميمونةَ فوضعتُ للنَّبيِّ غُسلًا فقال مَن وضع هذا قالوا عبدُ اللَّهِ بنُ عبَّاسٍ فقالَ اللَّهمَّ علِّمهُ التَّأويلَ وفقِّههُ في الدِّينِ .
عن عمِّه يزيدَ بنِ الأصمِّ: لما ماتَتْ ميمونةُ - وهي خالتُه - أخَذتُ رِدائي فبسَطتُه في لحدِها ، فأخَذه ابنُ عباسٍ فرَمى به .
حَديثُ: كُنتُ أضَعُ للنَّبيِّ طَهورَه... الحديث. .
إنَّ أولَ ما اشتكى كان في بيتِ ميمونةَ ، فاشتدَّ مرضُه حتى أُغميَ عليْهِ ، فتشاورْنَ في لَدِّهِ فلدُّوهُ . فلمَّا أفاق قال : هذا فعلُ نساءٍ جئْنَ من هنا – وأشار إلى الحبشةِ – وكانَتْ أسماءُ منهنَّ فقالوا : كُنَّا نتهمُ بك ذاتَ الجنبِ ، فقال : ما كان اللهُ ليُعذِّبني به ، لا يبقى أحدٌ في البيتِ إلا لُدَّ . قال : فلقد الْتُدَّتْ ميمونةُ وهي صائمةٌ .
ابتَدَأ به صُداعٌ في بَيتِ عائِشةَ، ثُمَّ اشتَدَّ أمرُه في بَيتِ مَيمونةَ، وقيلَ: في بَيتِ زَينَبَ بنتِ جَحشٍ. .
[ في حديثٍ توضَّأ مرَّةً مرَّةً ] في بيتِ ميمونةَ .
عنِ ابنِ عباسٍ { وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ} قال : هي ميمونةُ بنتُ الحارثِ .
حديثٌ يَرويهِ المُغيرةُ بنُ شُعبةَ.[يعني حديث: أنه قالَ في جِلدِ الميتةِ: « دِبَاغُهُ طَهُورُهُ»] .
كان يحبُّ التيمُّنَ ما استطاع في شأنِه كلِّهِ : في طهورِه ، وترجُّلِه ، ونعلِه ، [ وسواكِه ] .
إن كان رسولُ اللهِ ليحبُّ التَّيمُّنَ في طهورِه إذا تطهَّر ، وفي ترجُّلِه إذا ترجَّل ، وفي انتعالِه إذا انتعل .
كان يحبُّ التيامُنَ ما استطاع ؛ في طهورِهِ ، وتنَعُّلِهِ ، وتَرَجُّلِهِ ، وفي شأْنِهِ كُلِّهِ .
أنَّ رَجُلًا أُصيبَ عندَ البَيتِ، فسألَ عُمَرُ عليًّا رضِيَ اللهُ عنهما، فقال له عليٌّ: دِيَتُهُ مِن بَيتِ المالِ. .
عن عليٍّ مثلَ حديثِ أبي حيَّةَ، إلا أنَّ عبدَ خيرٍ قال : كان إذا فرغ من طُهورهِ أخذ من فضلِ طهورهِ بكفِّهِ فشربَهُ .
لا مزيد من النتائج