نتائج البحث عن
«أنه كان في صلاة ، فمر به سليط بن أبي سليط ، فجذبه إبراهيم فخر فشج . فذهب إلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
حدَّثَنا سَليطُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ يسارٍ الأنصاريُّ، قال: بايَعَ جَدِّي رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
إنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه قَسَمَ مُروطًا بينَ نِساءٍ مِن نِساءِ أهلِ المَدينةِ، فبَقيَ منها مِرطٌ جَيِّدٌ، فقال له بَعضُ مَن عِندَه: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أعطِ هذا بنتَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التي عِندَكَ، يُريدونَ أُمَّ كُلثومٍ بنتَ عَليٍّ، فقال عُمَرُ: أُمُّ سَليطٍ أحَقُّ به، وأُمُّ سَليطٍ مِن نِساءِ الأنصارِ، مِمَّن بايَعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال عُمَرُ: فإنَّها كانَت تُزفِرُ لَنا القِرَبَ يَومَ أُحُدٍ. .
إنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه قَسَمَ مُروطًا بينَ نِساءٍ مِن نِساءِ المَدينةِ، فبَقيَ مِرطٌ جَيِّدٌ، فقال له بَعضُ مَن عِندَه: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أعطِ هذا ابنةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التي عِندَكَ، يُريدونَ أُمَّ كُلثومٍ بنتَ عَليٍّ، فقال عُمَرُ: أُمُّ سَليطٍ أحَقُّ. وأُمُّ سَليطٍ مِن نِساءِ الأنصارِ مِمَّن بايَعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال عُمَرُ: فإنَّها كانَت تَزفِرُ لَنا القِرَبَ يَومَ أُحُدٍ. .
عن رَجُلٍ مِن بَني سَليطٍ، أنَّه مَرَّ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو قاعِدٌ على بابِ مَسجِدِه مُحتَبٍ وعليه ثَوبٌ له قِطرٌ ليس عليه ثَوبٌ غَيرُه، وهو يَقولُ: «المُسلِمُ أخو المُسلِمِ، لا يَظلِمُه ولا يَخذُلُه»، ثُمَّ أشارَ بيَدِه إلى صَدرِه يَقولُ: «التَّقوى هاهُنا، التَّقوى هاهُنا». .
عن أبي بكَّارٍ قال: صلَّيتُ خلفَ أبي المَلِيحِ، على جَنازةٍ فقالَ: أقيموا صُفوفَكُم، وَلْتَحسُنْ شَفاعَتُكم، ولوِ اخترتُ رجُلًا، اخترْتُه، ثمَّ قال: حدَّثَني عبدُ اللهِ بنُ سَلِيلٍ، [قال عبدُ اللهِ:] قال أبي: وحدَّثَنا أبو عُبَيدةَ الحدَّادُ، قال: حدَّثَني عبدُ اللهِ بنُ سَلِيطٍ، عن بعضِ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مَيْمونةَ، وكان أخاها من الرَّضاعةِ، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، قال: ما من مُسلمٍ يُصلِّي عليه أُمَّةٌ إلَّا شُفِّعوا فيه. وقال أبو المَلِيحِ: الأُمَّةُ أربَعونَ إلى مِئةٍ، فصاعدًا. .
عن رَجُلٍ مِن بَني سَليطٍ، قال: أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في أزفَلةٍ مِنَ النَّاسِ، فسَمِعتُه يَقولُ: «المُسلِمُ أخو المُسلِمِ، لا يَظلِمُه، ولا يَخذُلُه، التَّقوى هاهُنا»، قال حَمَّادٌ: وقال بيَدِه إلى صَدرِه: «وما تَوادَّ رَجُلانِ في اللهِ، فتَفَرَّقَ بَينَهما إلَّا بحَدَثٍ يُحدِثُه أحَدُهما، والمُحدَثُ شَرٌّ، والمُحدَثُ شَرٌّ، والمُحدَثُ شَرٌّ» .
عن شَيخٍ مِن بَني سَليطٍ، قال: أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُكَلِّمُه في سَبيٍ أُصيبَ لَنا في الجاهِليَّةِ، فإذا هو قاعِدٌ وعليه حَلقةٌ قد أطافَت به، وهو يُحَدِّثُ القَومَ عليه إزارُ قِطرٍ له غَليظٌ، فأوَّلُ شَيءٍ سَمِعتُه يَقولُ وهو يُشيرُ بإصبَعَيه: «المُسلِمُ أخو المُسلِمِ، لا يَظلِمُه ولا يَخذُلُه، التَّقوى هاهُنا، التَّقوى هاهُنا»، يَقولُ: أي: في القَلبِ. .
عن شَيخٍ مِن بَني سَليطٍ، قال: أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأُكَلِّمَه في سَبيٍ أُصيبَ لَنا في الجاهِليَّةِ، فإذا هو يُحَدِّثُ القَومَ وحَلقةٌ قد أطافَت به، فإذا هو قاعِدٌ عليه إزارُ قِطرٍ له غَليظٌ، أوَّلُ شَيءٍ سَمِعتُه مِنه وهو يَقولُ بيَدِه هَكَذا، وأشارَ المُبارَكُ بإصبَعِه السَّبَّابةِ: «المُسلِمُ أخو المُسلِمِ، لا يَظلِمُه، ولا يَخذُلُه، التَّقوى هاهُنا، التَّقوى هاهُنا» أي في القَلبِ .
حَديثُ سَهْلِ بنِ سَعْدٍ في صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: أنَّه رَكَعَ على المِنبَرِ، ثُمَّ رَجَعَ القَهْقَرى؟ وحَديثُ أبي سَعيدٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: لا يُصَلِّي الإمامُ على أَشرَفَ ممَّا عليه أصْحابُه؟ وحَديثُ أبي مَسعودٍ: صلَّى حُذَيْفةُ بالمَدائِنِ [على دُكَّانٍ] مُرْتفِعٍ، فأخَذَ بثَوْبِه فجَذَبَه، وقالَ: أَمَا عَلِمْتَ أنَّه نُهِيَ عن ذلك؟ .
إنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ فقدَ سُلَيْمانَ بنَ أبي حَثمةَ في صلاةِ الصُّبحِ ، وإنَّ عمرَ غدا إلى السُّوقِ ، ومسكنُ سُلَيْمانَ بينَ المسجدِ والسُّوقِ ، فمرَّ علَى الشِّفاءِ أمِّ سُلَيْمانَ فقالَ لَها : لم أرَ سُلَيْمانَ في الصُّبحِ ؟ ! فقالت : إنَّهُ باتَ يصلِّي فغلبتهُ عيناهُ ، فقالَ عمرُ : لأَن أشهدَ صلاةَ الصُّبحِ في جماعةٍ أحبُّ إليَّ مِن أقومَ ليلةً .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ فَقَدَ سُلَيْمانَ بنَ أبي حَثْمَةَ في صَلاةِ الصُّبْحِ ، وأنَّ عمرَ غدَا إلى السُّوقِ، ومَسْكَنُ سُلَيْمانَ بين المسجدِ والسُّوقِ ، فمرَّ على الشِّفَاءِ أُمِّ سُلَيْمانَ ، فقال لها : لمْ أَرَ سُلَيْمانَ في الصُّبْحِ ! فقالتْ : إنَّهُ باتَ يصلِّي ، فَغَلَبَتْهُ عَيْناهُ ! قال عمرُ : لَأنْ أَشْهَدَ صَلاةَ الصُّبْحِ في الجماعةِ أحبُّ إِلَيَّ من أنْ أَقُومَ ليلةً .
عن عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَقدَ سُلَيْمانَ بنَ أبي خَيثمةَ في صلاةِ الصُّبحِ وإنَّ عمرَ غدا إلى السُّوقِ ومَسكنُ سُلَيْمانَ بينَ المسجدِ والسُّوقِ فمرَّ على الشِّفاءِ أمِّ سُلَيْمانَ فقالَ لَها لم أرَ سُلَيْمانَ في الصُّبحِ فقالت له إنَّهُ باتَ يصلِّي فغَلبتهُ عيناهُ قالَ عمرُ له لأن أشهدَ صلاةَ الصُّبحِ في جماعَةٍ أحبُّ إليَّ من أن أقومَ ليلةً .
أنَّه كان في حائِطِ جَدِّه رَبيعٌ لعَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ، فأرادَ عَبدُ الرَّحمَنِ أن يُحَوِّلَه إلى ناحيةٍ مِنَ الحائِطِ هيَ أقرَبُ إلى أرضِه، فمَنَعَه صاحِبُ الحائِطِ، فكَلَّمَ عَبدُ الرَّحمَنِ عُمَرَ، فقَضى عُمَرُ أن يَمُرَّ به، فمَرَّ به .
حديث أبي سَليطٍ، عن الزُّبَيرِ: نزَلَت هذه الآيةُ: {وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً}[يعني حديث: قلنا للزُّبَيْرِ : يا أبا عبدِ اللَّهِ، ما جاءَ بِكُم ضيَّعتُمُ الخليفةَ حتَّى قُتِلَ، ثمَّ جئتُمْ تطلُبونَ بدمِهِ ؟ قالَ الزُّبَيْرُ: إنَّا قرَأناها على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ وأبي بَكْرٍ، وعمرَ، وعثمانَ: وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خاصَّةً لم نَكُن نحسَبُ أنَّا أَهْلُها حتَّى وقَعَت منَّا حيثُ وقَعَت.] .
صلَّى بنا أبو المليحِ على جنازةٍ فظننَّا أنَّهُ قد كبَّرَ، فأقبلَ علينا بوجْهِهِ فقالَ: أقيموا صفوفَكم ولتُحسِن شفاعتُكم قالَ أبو المليحِ: حدَّثني عبدُ اللَّهِ وَهوَ ابنُ سليطٍ، عن إحدَى أمَّهاتِ المؤمنينَ وَهيَ ميمونةُ زوجُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ قالَت: أخبَرَني النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ قالَ: ما من ميِّتٍ يصلِّي عليْهِ أمَّةٌ منَ النَّاسِ إلَّا شفِّعوا فيهِ، فسألتُ أبا المليحِ عنِ الأمَّةِ؟ فقالَ: أربعونَ .
لا مزيد من النتائج