نتائج البحث عن
«أنه كان في قوم أصابوا ضبعا وهم محرمون ، قال : فأتينا ابن عمر فسألناه ، فقال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ موالِيَ لابنِ الزبيرِ قَتلُوا ضَبُعًا وهم محرمونَ فسأَلوا ابنَ عمرَ ؟ فقالَ : اذْبَحُوا كبشًا فقالوا : عن كلِّ إنسانٍ منَّا فقالَ : بلْ كبشٌ واحدٌ عن جميعِكُمْ .
أنَّهُ أصابَ حِمارَ وحشٍ، وَهوَ معَ قومٍ، وَهُم مُحرِمونَ، فذَكَروهُ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: أَصِدْتُم أو أَعنتُمْ أو أشَرتُمْ؟ قالوا: لا قالَ: فَكُلوهُ .
عن سالمِ بنِ عبدِ اللهِ ابنِ عمرَ أنَّهُ سمع أبا هريرةَ يُحدِّثُ أباه عبدَ اللهِ بنَ عمرَ قال : سألني قومٌ مُحرمونَ عن مُحلِّينَ أهدوا لهم صيدًا ؟ قال : فأمرتُهم بأَكْلِه ، ثم لقيتُ عمرَ فأخبرتُه فقال عمرُ : لو أفتيتَهم بغيرِ هذا لأوجعتُك .
أصاب حمارًا وحشيًا، فأتى بهِ أصحابُهُ وهم مُحرمونَ، وهو حلالٌ، فأكلنا منهُ، فقال بعضُهم لبعضٍ : لو سألْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنهُ ! فسألْناهُ ؟ فقال : قدْ أحسنتُمْ فقال لنا : هل معكُم منهُ شيءٌ ؟ قلنا : نعمْ، قال : فاهدُوا لنا فأتيناهُ منهُ، وهو مُحرمٌ .
عن أَبي هُريرَةَ أنَّهُ مرَّ بهِ قومٌ مُحرِمونَ فاستفتَوْهُ في لحمِ صيدٍ وجدَهُ ناسٌ مُحِلُّونَ أيأكلونَهُ ؟ فأفتاهُمْ بأكلِهِ . ثمَّ قدمتُ على عُمرَ بنِ الخطَّابِ فسألتُهُ عن ذاكَ فقال : بمَ أفتيتَهُمْ ؟ قلتُ : أفتيتُهمْ بأكلِهِ . قال عُمَرُ : لو أفتيتَهُمْ بغيرِ ذلِكَ لأوجعتُكَ .
أنَّه غَزا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةَ الحُدَيبيَةِ، قال: فأهَلُّوا بعُمرةٍ غيري، قال: فاصطَدتُ حِمارَ وحشٍ، فأطعَمتُ أصحابي وهم مُحرِمونَ، ثُمَّ أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأنبَأتُه أنَّ عِندَنا مِن لَحمِه فاضِلةً، فقال: كُلوه، وهم مُحرِمونَ. .
حديث: كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن مُحْرِمون [فَاسْتَقْبَلَنا رِجل من جرادٍ فضربْنا بأسياطِنا وعِصِيِّنا وأُسقطَ في أيدينا فقُلنا : نحن معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنَ مُحرمونَ فأتيناهُ فسألْناهُ فقال : لا بأسَ بصيدِ البحرِ] .
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ مُحرمونَ فَاسْتَقْبَلَنا رِجل من جرادٍ فضربْنا بأسياطِنا وعِصِيِّنا وأُسقطَ في أيدينا فقُلنا : نحن معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنَ مُحرمونَ فأتيناهُ فسألْناهُ فقال : لا بأسَ بصيدِ البحرِ .
أنَّهُ غزا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ غزوةَ الحديبيةِ قالَ فأَهلُّوا بعمرةٍ غيري فاصطدتُ حمارَ وحشٍ فأطعمتُ أصحابي منْهُ وَهم محرمونَ ثمَّ أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فأنبأتُهُ أنَّ عندنا من لحمِهِ فاضلةً فقالَ كلوه وَهم مُحرمونَ .
حَديثُ: أنَّه رَأى حِمارًا وحشيًّا [يَعني حَديثَ: أنَّه غَزا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةَ الحُدَيبيَةِ، قال: فأهَلُّوا بعُمرةٍ غَيري، فاصطَدتُ حِمارًا وحشيًّا، فأطعَمتُ أصحابي مِنه وهم مُحرِمونَ، ثُمَّ أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأنبَأتُه أنَّ عِندَنا مِن لحمِه فاضِلةً، فقال: كُلوه، وهم مُحرِمونَ] .
جاءَ نفرٌ من أَهْلِ العراقِ إلى ابنِ عبَّاسٍ، قالوا : إنَّا أنفَجنا ضَبُعًا فردَدناها بَينَنا فأصَبناها ومنَّا الحلالُ ومنَّا الحرامُ، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ : إن كانَ ضبُعًا فَكَبشٌ سمينٌ، وإن كانَ ضبعةً فنَعجةٌ سمينةٌ . قالَ : فقالوا : يا أبا العبَّاسِ على كلِّ رجلٍ منَّا ؟ قالَ : لا ولَكِن تخارَجوا بينَكُم .
اشتكى رجلٌ منا فبُعِث إليه السكرُ فأتينا عبدَ اللهِ فسألناه فقال إن اللهَ لم يجعلْ شفاءَكم فيما حُرِّمَ عليكم .
كنتُ في جيشِ ابنِ الزبيرِ ، فتُوُفِّيَ ابنُ عمٍّ لي وأوصى بجملٍ له في سبيل اللهِ ، فقلتُ لابنِه : ادْفعْ إليَّ الجملَ ؛ فإني في جيشِ ابنِ الزُّبيرِ ، فقال : اذهبْ بنا إلى ابنِ عمرَ حتى نسألَه ، فأتينا ابنَ عمرَ فقال : يا أبا عبدِ الرحمنِ ! إنَّ والدي تُوُفِّيَ وأوصى بجَملٍ له في سبيلِ اللهِ ، وهذا ابنُ عمي ، وهو في جيشِ ابنِ الزُّبيرِ ، أفأدفعُ إليه الجملَ ؟ قال ابنُ عمرَ : يا بنيَّ ! إنَّ سبيلَ اللهَ كلُّ عملٍ صالحٍ ، فإن كان والدُك إنما أوصى بجملِه في سبيل اللهِ عزَّ وجلَّ ، فإذا رأيتَ قومًا مسلمين يغزون قومًا من المشركين ، فادفعْ إليه الجملَ ؛ فإنَّ هذا وأصحابَه في سبيلِ غلمانِ قومٍ أيُّهم يضعُ الطابعَ ! .
سَألَني قَومٌ مُحرِمونَ عن مُحِلِّينَ أهدَوْا لهم صَيدًا، فأمَرتُهم بأكلِه، ثُمَّ لَقيتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، فأخبَرتُه، فقال: لو أفتَيتَهم بغيرِ هذا، لأوْجَعتُكَ. .
اشتَكَى رجلٌ منَّا فَنعتَ لَهُ السُّكرُ، فأتينا عبدَ اللَّهِ فسأَلناهُ، فقالَ: إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ لم يجعَلْ شفاءَكُم فيما حرَّمَ عليكُم .
لا مزيد من النتائج