نتائج البحث عن
«أنه كان في قوم محرمين ، وليس هو محرما وهم يسيرون ، فرأى حمارا ، فركب فرسه فصرعه»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أبي قتادةَ أنه كان في قومٍ محرمين وليس هو محرمًا وهم يسيرون فرأى حمارًا فركب فرسَه فصرعه فأتوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فسألوه عن ذلك فقال أشَرتم أو صُدتم أو قتلتم قالوا لا قال فكلوا
عن أبي قتادةَ أنه كان في قومٍ محرمين وليس هو محرمًا وهم يسيرون فرأى حمارًا فركب فرسَه فصرعه فأتوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فسألوه عن ذلك فقال أشَرتم أو صُدتم أو قتلتم قالوا لا قال فكلوا .
أنَّهُ كانَ في قومٍ مُحرمينَ ، ولَيسَ هوَ بِمُحرمٍ وَهُم يَسيرونَ ، فرأَوا حِمارًا ، فرَكِبَ فَرسَهُ فصرعَهُ ، فأتوا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألوهُ عن ذلِكَ فقالَ أشَرتُمْ أو صدتُمْ أو قَتلتُمْ ؟ قالوا: لا ، قالَ فَكُلوا .
أنَّهُ كانَ في قومٍ مُحْرِمِينَ و ليسَ هو بمحرمٍ وهمْ يسيرُونَ فرَؤُوا حمارًا فركبَ فرسَهُ فصرَعَهُ فأتَوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألُوهُ عن ذلِكَ فقالَ أشرْتُمْ أو صِدْتُمْ أو قتلْتُمْ قالُوا لا قالَ فكلُوا .
أنَّهُ خرجَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهُم مُحرمونَ، وَهوَ غيرُ مُحرمٍ فرَأى حمارًا وحشيًّا، فرَكِبَ فرسَهُ، وسألَهُم أن يُناوِلوهُ الرُّمحَ أوِ السَّوطَ فأبَوا أن يُناولوهُ، فتَناولَهُ، ثمَّ شدَّ علَيهِ، فعَقرَهُ، ثمَّ جاءَ بِهِ فلحِقوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَروا ذلِكَ لَهُ، فقالَ: هل معَكُم من لَحمِهِ شيءٌ؟ قالوا: نعَم، فأتَوهُ برِجلِهِ، فأَكَلَ منها. .
أنَّهُ كانَ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى إذَا كانَ ببعضِ طرقِ مكةَ تخلفَ معَ أصحابٍ لَهُ مُحْرِمِينَ و هو غيرُ محرمٍ فرأى حمارًا وحشيًّا فاستوى على فرسِهِ ثُمَّ سألَ أصحابَهُ أنْ يناولُوهُ سوطَهُ فأبَوا فسألَهُمْ رمحَهُ فأبَوا فأخذَهُ ثُمَّ شدَّ على الحمارِ فقتلَهُ فأكلَ مِنْهُ بعضَ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ و أَبَى بعضُهمْ فلمَّا أدركُوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سألُوهُ عن ذلِكَ فقالَ إنَّما هي طعمةٌ أطعمَكُمُوهَا اللهُ .
أنَّهُ كانَ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى إذا كانَ ببعضِ طريقِ مَكَّةَ ، تخلَّفَ معَ أصحابٍ لَهُ مُحرمينَ ، وَهوَ غيرُ مُحرمٍ ، فَرأى حِمارًا وحشيًّا ، فاستَوى علَى فَرسِهِ ، فسألَ أصحابَهُ أن يُناولوهُ سوطَهُ ، فأبَوا ، فسألَهُم رُمحَهُ ، فأبَوا علَيهِ ، فأخذَهُ ، ثمَّ شدَّ علَى الحمارِ ، فقتلَهُ فأَكَلَ منهُ بعضُ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأبى بعضُهُم ، فأدرَكوا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فسألوهُ عن ذلِكَ ، فقالَ : إنَّما هيَ طُعمةٌ أطعمَكوها اللَّهُ .
أنه كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى إذا كان ببعضِ طريقِ مكةَ تخلَّف مع أصحابٍ له مُحرمينَ وهو غير مُحرمٍ فرأى حمارًا وحشيًّا فاستوى على فرسِه قال فسأل أصحابَه أن يناولوه سوطَه فأبوا فسألَهم رمحَه فأبَوا فأخذه ثم شدَّ على الحمارِ فقتلَه فأكل منه بعضُ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبى بعضُهم فلما أدركوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سألوه عن ذلك فقال إنما هي طعمةٌ أطعمَكُموها اللهُ تعالى .
أنَّهُ كانَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، حتَّى إذا كانَ ببَعضِ طريقِ مَكَّةَ تخلَّفَ معَ أصحابٍ لَهُ مُحرمينَ وَهوَ غيرُ محرمٍ فرأى حمارًا وحشيًّا فاستَوى على فرسِهِ ، ثمَّ سألَ أصحابَهُ أن يُناولوهُ سوطَهُ ، فأبَوا ، فسألَهُم رمحَهُ ، فأبَوا ، فأخذَهُ ثمَّ شدَّ علَى الحمارِ فقتلَهُ فأَكَلَ مِنهُ بعضُ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأبَى بعضُهُم فلمَّا أدرَكوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، سألوهُ عن ذلِكَ فقالَ إنَّما هيَ طُعمةٌ أطعمَكُموها اللَّهُ .
عَن أبي قَتادةَ، أنَّه كان مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى إذا كان ببَعضِ طَريقِ مَكَّةَ تَخَلَّفَ مَعَ أصحابٍ له مُحرِمينَ، وهو غَيرُ مُحرِمٍ، فرَأى حِمارًا وحشيًّا، فاستَوى على فرَسِه، وسَألَ أصحابَه أن يُناوِلوه سَوطَه فأبَوا، فسَألَهم رُمحَه فأبَوا وأخَذَه، ثُمَّ شَدَّ على الحِمارِ فقَتَلَه، فأكَلَ بَعضُ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأبى بَعضُهم، فلَمَّا أدرَكوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَألوه عَن ذلك، فقال: إنَّما هيَ طُعمةٌ أطعَمَكُموها اللهُ .
عن أبي قَتادةَ بنِ رِبعيِّ أنه كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى إذا كان ببعضِ طريقِ مكةَ تخلَّفَ مع أصحابٍ له مُحرِمينَ وهو غيرُ مُحرمٍ فرأى حمارًا وحشيًّا فاستوى على فرسِه ثم سأل أصحابَه أن يناولوه سوطَه فأبَوا فسألهم رمحَه فأبَوا فأخذه ثم شدَّ على الحمارِ فقتله فأكل منه بعضُ أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبى بعضُهم فلما أدركوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سألوه عن ذلكَ فقال إنما هي طُعمةٌ أطعمَكُموها اللهُ .
عَن أبي قتادةَ أنَّهُ كانَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حتَّى إذا كانَ بِبَعضِ طَريقِ مَكَّةَ تَخلَّفَ معَ أصحابٍ لَهُ مُحرمينَ وَهوَ غيرُ مُحرِمٍ فرأى حِمارًا وَحشيًّا فاستوى على فرَسِهِ قالَ فسألَ أصحابَهُ أن يُناولوهُ سوطَهُ فأبَوا فسألَهُم رُمحَهُ فأبوا فأخذَهُ، ثمَّ شدَّ على الحِمارِ فَقتلَهُ فأَكَلَ منهُ بعضُ أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، وأبى بعضُهُم فلمَّا أدرَكوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ سألوهُ عن ذلِكَ، فقالَ: إنَّما هيَ طُعمةٌ أطعمَكُموها اللَّهُ تَعالى .
عَن أبي قَتادةَ في الحِمارِ الوحشيِّ مِثلَ ذلك، إلَّا أنَّ في حَديثِ زَيدِ بنِ أسلَمَ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: هَل مَعَكُم مِن لَحمِه شَيءٌ؟ [عَن أبي قَتادةَ، أنَّه كان مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى إذا كان ببَعضِ طَريقِ مَكَّةَ تَخَلَّفَ مَعَ أصحابٍ له مُحرِمينَ، وهو غَيرُ مُحرِمٍ، فرَأى حِمارًا وحشيًّا، فاستَوى على فرَسِه، وسَألَ أصحابَه أن يُناوِلوه سَوطَه فأبَوا، فسَألَهم رُمحَه فأبَوا وأخَذَه، ثُمَّ شَدَّ على الحِمارِ فقَتَلَه، فأكَلَ بَعضُ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأبى بَعضُهم، فلَمَّا أدرَكوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَألوه عَن ذلك، فقال: إنَّما هيَ طُعمةٌ أطعَمَكُموها اللهُ] .
كان رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى إذا كان ببعضِ طريقِ مكَّةَ تخلَّف مع أصحابٍ له محرِمين وهو غيرُ محرِمٍ فرأى حمارًا وحشيًّا فاستوى على فرسِه وسأَله أصحابه أنْ يُناوِلوه سوطَه فأبَوْا فسأَلهم رمحَه فأبَوْا فأخَذه ثمَّ شدَّ على الحمارِ فقتَله فأكَل منه بعضُ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبى بعضُهم فلمَّا أدرَكوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سأَلوه عن ذلك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّما هي طُعمةٌ أطعَمكموها اللهُ ) .
أنَّه كان مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتَّى إذا كان ببَعضِ طَريقِ مَكَّةَ، تَخَلَّفَ مع أصحابٍ له مُحرِمينَ، وهو غَيرُ مُحرِمٍ، فرَأى حِمارًا وحشيًّا، فاستَوى على فرَسِه، ثُمَّ سَألَ أصحابَه أن يُناوِلوه سَوطًا فأبَوا، فسَألَهم رُمحَه فأبَوا، فأخَذَه ثُمَّ شَدَّ على الحِمارِ فقَتَلَه، فأكَلَ منه بَعضُ أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبى بَعضُهم، فلَمَّا أدرَكوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَألوه عن ذلك، فقال: إنَّما هي طُعمةٌ أطعَمَكُموها اللهُ. حَدَّثَنا إسماعيلُ، قال: حدَّثَني مالِكٌ، عن زَيدِ بنِ أسلَمَ، عن عَطاءِ بنِ يَسارٍ، عن أبي قَتادةَ: مِثلَه، إلَّا أنَّه قال: هل معكُم مِن لَحمِه شيءٌ؟ .
لا مزيد من النتائج