نتائج البحث عن
«أنه كان في مجلس فيه أبوه فذكر فيه قال : فسجد فانتصب على كفيه ، وركبتيه ، وصدور»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّه كانَ في مَجلِسٍ فيه أبوه، وكانَ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفي المَجلِسِ أبو هُرَيْرةَ، وأبو أُسَيْدٍ، وأبو حُمَيْدٍ بِهذا الخَبَرِ يَزيدُ ويَنقُصُ، قالَ فيه: ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه؛ يَعْني مِن الرُّكوعِ، فقالَ: "سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه، اللَّهُمَّ رَبَّنا ولك الحَمْدُ"، ورَفَعَ يَدَيه ثُمَّ قالَ: "اللهُ أَكبَرُ" فسَجَدَ فانْتَصَبَ على كَفَّيه ورُكْبتَيه وصُدورِ قَدَمَيه وهو ساجِدٌ، ثُمَّ كَبَّرَ فجَلَسَ فتَوَرَّكَ ونَصَبَ قَدَمَه الأخرى، ثُمَّ كَبَّرَ فسَجَدَ، ثُمَّ كَبَّرَ فقامَ ولم يَتَوَرَّكْ. وساقَ الحَديثَ .
حديث: إنَّه كان في مجلِسٍ فيه أبوه [ وكان مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفي المجلسِ أبو هُرَيرةَ وأبو حُمَيدٍ الساعِديُّ وأبو أُسَيدٍ، بهذا الخبرِ يَزيدُ أو ينقُصُ. قال فيه: ثمَّ رفَع رأسَه -يعني: مِن الرُّكوعِ- فقال: سَمِع اللهُ لِمَن حَمِده، اللَّهمَّ ربَّنا لك الحمدُ، ورفَع يدَيْه، ثمَّ قال: اللهُ أكبرُ فسجَد، فانتصَبَ على كفَّيْه ورُكبتَيْه وصدورِ قدَمَيْه وهو ساجدٌ، ثمَّ كبَّرَ فجلَس فتوَرَّك، ونصَبَ قدَمَه الأُخرى، ثمَّ كبَّرَ فسجَد، ثمَّ كبَّرَ فقام ولم يَتوَرَّكْ، ثمَّ ساقَ الحديثَ. قال: ثمَّ جلَس بعدَ الرَّكعتينِ، حتى إذا هو أراد أنْ يَنهَضَ للقيامِ قام بتكبيرةٍ، ثمَّ ركَع الرَّكعتينِ الأُخريَينِ، ولم يذكُرِ التورُّكَ في التشهُّدِ.] .
أنَّه كان في مجلسٍ فيه أبوه، وكان مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفي المجلسِ أبو هُرَيرةَ وأبو حُمَيدٍ الساعِديُّ وأبو أُسَيدٍ، بهذا الخبرِ يَزيدُ أو ينقُصُ. قال فيه: ثمَّ رفَع رأسَه -يعني: مِن الرُّكوعِ- فقال: سَمِع اللهُ لِمَن حَمِده، اللَّهمَّ ربَّنا لك الحمدُ، ورفَع يدَيْه، ثمَّ قال: اللهُ أكبرُ فسجَد، فانتصَبَ على كفَّيْه ورُكبتَيْه وصدورِ قدَمَيْه وهو ساجدٌ، ثمَّ كبَّرَ فجلَس فتوَرَّك، ونصَبَ قدَمَه الأُخرى، ثمَّ كبَّرَ فسجَد، ثمَّ كبَّرَ فقام ولم يَتوَرَّكْ، ثمَّ ساقَ الحديثَ. قال: ثمَّ جلَس بعدَ الرَّكعتينِ، حتى إذا هو أراد أنْ يَنهَضَ للقيامِ قام بتكبيرةٍ، ثمَّ ركَع الرَّكعتينِ الأُخريَينِ، ولم يذكُرِ التورُّكَ في التشهُّدِ. .
حديثٌ في التشَهُّدِ [يعني حديث: أنَّه كان في مجلسٍ فيه أبوه، وكان مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفي المجلسِ أبو هُرَيرةَ وأبو حُمَيدٍ الساعِديُّ وأبو أُسَيدٍ، بهذا الخبرِ يَزيدُ أو ينقُصُ. قال فيه: ثمَّ رفَع رأسَه -يعني: مِن الرُّكوعِ- فقال: سَمِع اللهُ لِمَن حَمِده، اللَّهمَّ ربَّنا لك الحمدُ، ورفَع يدَيْه، ثمَّ قال: اللهُ أكبرُ فسجَد، فانتصَبَ على كفَّيْه ورُكبتَيْه وصدورِ قدَمَيْه وهو ساجدٌ، ثمَّ كبَّرَ فجلَس فتوَرَّك، ونصَبَ قدَمَه الأُخرى، ثمَّ كبَّرَ فسجَد، ثمَّ كبَّرَ فقام ولم يَتوَرَّكْ، ثمَّ ساقَ الحديثَ. قال: ثمَّ جلَس بعدَ الرَّكعتينِ، حتى إذا هو أراد أنْ يَنهَضَ للقيامِ قام بتكبيرةٍ، ثمَّ ركَع الرَّكعتينِ الأُخريَينِ، ولم يذكُرِ التورُّكَ في التشهُّدِ.] .
حديثُ: أنَّه رفَعَ مِن السَّجْدةِ الثانيةِ مِن غَيرِ جُلوسٍ [يعني حديث: أنَّه كان في مجلسٍ فيه أبوه، وكان مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفي المجلسِ أبو هُرَيرةَ وأبو حُمَيدٍ الساعِديُّ وأبو أُسَيدٍ، بهذا الخبرِ يَزيدُ أو ينقُصُ. قال فيه: ثمَّ رفَع رأسَه -يعني: مِن الرُّكوعِ- فقال: سَمِع اللهُ لِمَن حَمِده، اللَّهمَّ ربَّنا لك الحمدُ، ورفَع يدَيْه، ثمَّ قال: اللهُ أكبرُ فسجَد، فانتصَبَ على كفَّيْه ورُكبتَيْه وصدورِ قدَمَيْه وهو ساجدٌ، ثمَّ كبَّرَ فجلَس فتوَرَّك، ونصَبَ قدَمَه الأُخرى، ثمَّ كبَّرَ فسجَد، ثمَّ كبَّرَ فقام ولم يَتوَرَّكْ، ثمَّ ساقَ الحديثَ. قال: ثمَّ جلَس بعدَ الرَّكعتينِ، حتى إذا هو أراد أنْ يَنهَضَ للقيامِ قام بتكبيرةٍ، ثمَّ ركَع الرَّكعتينِ الأُخريَينِ، ولم يذكُرِ التورُّكَ في التشهُّدِ.] .
... فسجدَ فانتَصبَ على كفَّيهِ، ورُكْبتيهِ، وصدورِ قدميهِ وَهوَ جالسٌ، فتورَّكَ، ونصبَ قدمَهُ الأخرى، ثمَّ كبَّرَ، فسجَدَ ثمَّ كبَّرَ، فقامَ ولم يتورَّك، ثمَّ عادَ فرَكَعَ الرَّكعةَ الأخرى، فَكَبَّرَ كذلِكَ ثمَّ جلسَ بعدَ الرَّكعتينِ حتَّى إذا هوَ أرادَ أن ينهَضَ للقيامِ قامَ بتَكْبيرٍ، ثمَّ رَكَعَ الرَّكعتينِ الأُخرَيينِ، فلمَّا سلَّمَ سلَّمَ عن يمينِهِ، وعن شمالِهِ .
. . . فسجدَ فانتَصبَ على كفَّيهِ ، ورُكْبتيهِ ، وصدورِ قدميهِ وَهوَ جالسٌ ، فتورَّكَ ، ونصبَ قدمَهُ الأخرى ، ثمَّ كبَّرَ ، فسجَدَ ثمَّ كبَّرَ ، فقامَ ولم يتورَّك ، ثمَّ عادَ فرَكَعَ الرَّكعةَ الأخرى ، فَكَبَّرَ كذلِكَ ثمَّ جلسَ بعدَ الرَّكعتينِ حتَّى إذا هوَ أرادَ أن ينهَضَ للقيامِ قامَ بتَكْبيرٍ ، ثمَّ رَكَعَ الرَّكعتينِ الأُخرَيينِ ، فلمَّا سلَّمَ سلَّمَ عن يمينِهِ ، وعن شمالِهِ .
أنَّه قامَ ولم يتوَرَّكْ [يعني حديث: ثمَّ رفَع رأسَهُ - يعني مِن الرُّكوعِ - فقال: سَمِع اللهُ لِمَن حَمِده ، اللَّهمَّ ربَّنا لك الحمدُ، ورفَع يَدَيْهِ، ثمَّ قال: اللهُ أكبَرُ، فسجَد فانتصَب على كفَّيْهِ ورُكبتَيْهِ وصدورِ قدَمَيْهِ وهو ساجدٌ، ثمَّ كبَّر فجلَس فتورَّكَ ونصَب قدَمَهُ الأخرى، ثمَّ كبَّر فسجَد، ثمَّ كبَّر فقام ولم يَتورَّكْ، ثمَّ ساق الحديثَ، قال: ثمَّ جلَس بعد الرَّكعتَيْنِ حتَّى إذا هو أراد أنْ ينهَضَ للقِيامِ قام بتَكبيرةٍ، ثمَّ ركَع الرَّكعتَيْنِ الأُخْرَيَيْنِ، ولم يذكُرِ التَّورُّكَ في التَّشهُّدِ.] .
ثمَّ رفَع رأسَهُ - يعني مِن الرُّكوعِ - فقال: سَمِع اللهُ لِمَن حَمِده، اللَّهمَّ ربَّنا لك الحمدُ، ورفَع يَدَيْهِ، ثمَّ قال: اللهُ أكبَرُ، فسجَد فانتصَب على كفَّيْهِ ورُكبتَيْهِ وصدورِ قدَمَيْهِ وهو ساجدٌ، ثمَّ كبَّر فجلَس فتورَّكَ ونصَب قدَمَهُ الأخرى، ثمَّ كبَّر فسجَد، ثمَّ كبَّر فقام ولم يَتورَّكْ، ثمَّ ساق الحديثَ، قال: ثمَّ جلَس بعد الرَّكعتَيْنِ حتَّى إذا هو أراد أنْ ينهَضَ للقِيامِ قام بتَكبيرةٍ، ثمَّ ركَع الرَّكعتَيْنِ الأُخْرَيَيْنِ، ولم يذكُرِ التَّورُّكَ في التَّشهُّدِ. .
ثمَّ رفعَ رأسَهُ يعني منَ الرُّكوعِ فقالَ : سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ اللَّهمَّ ربَّنا لَكَ الحمدُ ورفعَ يديْهِ ، ثمَّ قالَ : اللَّهُ أَكبرُ فسجدَ فانتصبَ على كفَّيْهِ ورُكبتيْهِ وصدورِ قدميْهِ وَهوَ ساجدٌ ، ثمَّ كبَّرَ فجلسَ فتورَّكَ ونصبَ قدمَهُ الأخرى ، ثمَّ كبَّرَ فسجدَ ، ثمَّ كبَّرَ فقامَ ولم يتورَّك ، ثمَّ ساقَ الحديثَ ، قالَ : ، ثمَّ جلسَ بعدَ الرَّكعتينِ حتَّى إذا هوَ أرادَ أن ينْهضَ للقيامِ قامَ بتَكبيرةٍ ، ثمَّ رَكعَ الرَّكعتينِ الأخريينِ ولم يذْكرِ التَّورُّكَ في التَّشَهُّدِ .
عن عباسِ بنِ سهلِ بنِ سعدٍ الساعديِّ ، أنه كان في مجلسٍ فيه أبوه وأبو أُسيدٍ الساعديُّ ، وأبو حميدٍ الساعديُّ من الأنصارِ رضي الله عنهم ، وأنهم تذكروا الصلاةَ ، فقال أبو حميدٍ : أنا أَعلمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، زاد هلالٌ في روايتِه : فقالوا : كيف ؟ فقال : تتبَّعتُ ذلك من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ انتهت –قالوا : فأرنا ، قال : فقام يصلي وهم ينظرون ، فبدأ فكبَّر ، ورفع يديه حذوَ المنكبين ، ثم كبر للركوعِ ، ورفع يديْه كذلك ، ثم أمكن يديه من ركبتيه ، ثم رفع رأسَه وقال : سمع اللهُ لمن حمدَه اللهمَّ ربَّنا ولك الحمدُ ثم رفع يديه ، وقال : اللهُ أكبرُ فسجد ، وانتصب على كفيه وركبتيه ، وهو ساجدٌ ، ثم كبر فجلس ، وتورك إحدى رجليه ، ونصب قدمَه الأخرى ، ثم كبر فسجد السجدةَ الأخرى ، ثم كبر فقام ولم يتورَّكْ ، ثم عاد فركع الركعة الأخرى .
أنا أعلَمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا : فأَرِنا قال : فقام يُصلِّي وهم ينظُرونَ فبدَأ يُكبِّرُ ورفَع يدَيْهِ حِذاءَ المَنكِبَيْنِ ثمَّ كبَّر لِلرُّكوعِ فرفَع يدَيْهِ أيضًا ثمَّ أمكَن يدَيْهِ مِن رُكبتَيْهِ غيرَ مُقنِعٍ ولا مُصوِّبٍ ثمَّ رفَع رأسَه وقال : سمِع اللهُ لِمَن حمِده اللَّهمَّ ربَّنا لكَ الحمدُ ثمَّ رفَع يدَيْهِ ثمَّ قال : اللهُ أكبَرُ فسجَد فانتصَب على كفَّيْهِ ورُكبتَيْهِ وصدورِ قدَمَيْهِ وهو ساجدٌ ثمَّ كبَّر فجلَس وتورَّك إحدى رِجْلَيْهِ ونصَب قدَمَه الأخرى ثمَّ كبَّر فسجَد الأخرى فكبَّر فقام ولَمْ يتورَّكْ ثمَّ عاد فركَع الرَّكعةَ الأخرى وكبَّر كذلكَ ثمَّ جلَس بعدَ الرَّكعتَيْنِ حتَّى إذا هو أراد أنْ ينهَضَ للقيامِ كبَّر ثمَّ ركَع الرَّكعتَيْنِ الأخيرتَيْنِ فلمَّا سلَّم سلَّم عن يمينِه : سلامٌ عليكم ورحمةُ اللهِ وسلَّم عن شِمالِه : سلامٌ عليكم ورحمةُ اللهِ قال الحسَنُ بنُ الحرِّ : وحدَّثني عيسى أنَّ ممَّا حدَّثه أيضًا في المجلِسِ في التَّشهُّدِ : أنْ يضَعَ يدَه اليُسرى على فخِذِه اليُسرى ويضَعَ يدَه اليُمنى على فخِذِه اليُمنى ثمَّ يُشيرُ في الدُّعاءِ بإصبَعٍ واحدةٍ .
عن عبًاس بن سهل بن سعد أنه كان في مجلس فيه جماعة من أصحاب رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم منهم أبوه وأبو هريرة وأبو حميد, فقال أبو حميد : أنا أعلمكم بصلاة رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث وفيه أنه كبر حين افتتح وحين ركع وحين سجد وحين رفع وفيه أنهم وافقوه على ذلك .
الإنْسانُ يَسجُدُ على سَبْعةِ أَعظُمٍ؛ على جَبْهتِه، وكَفَّيه، ورُكْبتَيه، وصُدورِ قَدَمَيه. .
لا مزيد من النتائج