نتائج البحث عن
«أنه كان في وفد بني المصطلق على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أمر الوليد»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ عليهِ السلامُ انصرف إلى بيتها فصلَّى فيهِ ركعتينِ بعد العصرِ ، فأرسلت عائشةُ إلى أمِّ سلمةَ : ما هذهِ الصلاةُ التي صلَّاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بيتكَ ؟ فقالت : إنَّهُ عليهِ السلامُ كان يُصلِّي بعد الظهرِ ركعتينِ ، فقدم عليهِ وفدُ بني المصطلقِ في شأنِ ما صنع بهم عاملهم الوليدُ بنُ عقبةَ ، فلم يزالوا يعتذرونَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى جاءَهُ المؤذنُ يدعوهُ إلى صلاةِ العصرِ فصلَّى المكتوبةَ ، ثم صلَّى عندي في بيتي تلك الركعتينِ ما صلَّاهما قبلُ ولا بعدُ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انصرفَ إلى بيتِها فصلى فيه ركعتَيْنِ بعدَ العصرِ فأرسلَتْ عائشةُ إلى أمِّ سلمةَ ما هذِهِ الصلاةُ التي صلَّاها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بيتِكِ فقالَتْ إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصَلِّي بعدَ الظهرِ ركعتَيْنِ فقدِمَ عليه وفْدُ بني المُصْطَلِقِ فيما صنَعَ بِهِمْ عامِلُهُمُ الوليدُ بنُ عُقْبَةَ فلم يزالوا يعتذِرونَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى جاء المؤذِّنُ يدعوه إلى صلاةِ العصرِ فصلَّى المكتوبَةَ ثم صلَّى عندي في بيتِي تِلْكَ الركعتينِ ما صلَّاهُمَا قبلُ ولا بعدُ وعن أمِّ سلمَةَ أنه نزل في بني المصطلِقِ فيما صنع بِهِمْ عامِلُهم الوليدُ بنُ عقبةَ يَا أَيَّهُا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا الآيةَ قالتْ وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثَهُ إليهم يُصْدِقُ أموالَهم فلمَّا سمِعوا به أقبلَ ركْبٌ منهم فقالوا نسيرُ مع رسولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحْمِلُهُ فلما سمِعَ بذلِكَ ظَنَّ أنَّهُمْ ساروا إليه لِيقْتُلُوهُ فرجَعَ فقال إنَّ بني المصطلِقِ منَعُوا صدَقَاتِهم يا رسولَ اللهِ وأقبلَ القومُ حتى قدِموا المدينةَ وصفُّوا وراءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصفِّ فلمَّا قَضَى الصلاةَ انصرفُوا فقالوا إنا نعوذُ باللهِ منْ غضبِ اللهِ وغضبِ رسولِهِ سمعْنَا يا رسولَ اللهِ برسولِكَ الذي أرْسَلْتَ يُصْدِقُ أموالَنا فَسُرِرْنَا بذلِكَ وقَرَّتْ به أعيُنُنَا وأردْنا أن نلْقاهُ ونسيرَ مع رسولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسمِعْنا أنَّهُ رجَعَ فخَشينا أنْ يكونَ ردَّهُ غضَبٌ منَ اللهِ ورسولِهِ علَيْنَا فلَمْ يزالوا يَعْتَذِرونَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى نزلَتْ فيهم هذِهِ الآيَةُ .
بعث إلِيْنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الوليدَ بنَ عقبةَ بنِ أبي مُعَيْطٍ يُصْدِقُ أمْوالَنا فسار حتى إذا كان قريبًا مِنَّا وذَلِكَ بعدَ وقعَةِ الْمُرَيْسيعِ فرجعَ فركِبْتُ في أثَرِهِ فأَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ أتيتُ قومًا في جاهِلِيَّتِهِمْ أخذوا اللباسَ ومنَعُوا الصدقةَ فلم يُغَيِّرْ [ ذلِكَ ] النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى نزلَتْ الآيَةُ يَا أُيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ الآيةَ فأَتَى الْمُصْطَلِقُونَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَثَرَ الوليدِ بطائفَةٍ من صَدَقَاتِهِمْ يسُوقُونَها وبِنَفَقَاتٍ يحملونَها فذكروا ذلِكَ له وأنَّهم خرجوا يطلبونَ الوليدَ بصدقاتِهم فلم يجِدُوهُ فدفَعُوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما كان معهم قالوا يا رسولَ اللهِ بلغَنَا مخرجُ رسولِكَ فسُرِرْنَا بذَلِكَ وكُنَّا نَتَلَقَّاهُ فبلَغَنَا رجعَتُهُ فخِفْنَا أنْ يكونَ ذلِكَ من سخَطٍ علَيْنَا وعَرَضُوا علَى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يَشْتَرُوا منه ما بَقِيَ وقَبِلَ منهم الفرائضَ وقال ارجِعوا بِنَفَقَاتِكُمْ لا نبيعُ شيئًا من الصدقاتِ حتى نقْبِضَهُ فرجَعُوا إلى أهْلِيهِمْ وبَعَثَ إليهم من يَقْبِضُ بَقيةَ صدَقَاتِهِمْ وفي روايَةٍ عن علقمةَ أيْضًا أنه كان في بني عبدِ المصطلِقِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أمرِ الوليدِ بن ِعقبةَ وأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال انصرفُوا غيرَ محبوسينَ ولا محصورينَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرسلَ الوليدَ بنَ عقبةَ بنِ أبي مُعَيْطٍ إلى بَنِي الْمُصَطَلِقِ مُصْدِقًا .
جمعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ الصلاتَينِ في غزوةِ بني المصطلقِ و قالَ أحمدُ يومَ غزَا بني المصطلقِ و في روايةٍ جمعَ بينَ الصلاتَينِ في السَّفرِ .
لما قسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سبايا بني المُصطلِقِ وقعتْ جُويريةُ بنتُ الحارث في السهمِ لثابتِ بنِ قَيسٍ بنِ شمَّاسٍ أوْ لابنِ عمٍّ له ، فكاتبتْه على نفسِها ، وكانتِ امرأةً حلوةً مُلَاحةً لا يراها أحدٌ إلا أخذتْ بنفْسِه ، فأتتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تستعينُه في كتابتِها ، قالت عائشةُ : فواللهِ ما هو إلا أن رأيتُها فكرهتُها ، وقلتُ : سيرى منها مثلما رأيتُ ، فلما دخلتْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالتْ : يا رسولَ اللهِ ! أنا جويريةُ بنتُ الحارثِ سيدُ قومِه ، وقد أصابني مِنَ البلاءِ ما لم يخفَ عليكَ ، وقد كاتبتُ على نفسي فأعِنِّي على كتابتي ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أوَخيرٌ من ذلك أُؤَدِّي عنكِ كتابتَكِ وأتزوجُكِ ، فقالت : نعم ، ففعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فبلغ الناسَ أنه قد تزوجَها فقالوا : أصهارُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم ، فأرسلوا ما كان في أيديهم من بني المُصطلِقِ ، فلقد أُعتِقَ بها مائةُ أهلِ بيتٍ من بني المُصطلِقِ ، فما أعلمُ امرأةً أعظمَ بركةً منها على قومِها .
ولمَّا قسَم سبايا بني المصطلِقِ، وقَعتْ جُوَيريَةُ بنتُ الحارثِ في السَّبْيِ لثابتِ بنِ قيسِ بنِ شمَّاسٍ، فكاتَبَتْهُ على نفسِها، فقضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كتابتَها وتزوَّجَها، فأُعتِقَ بتزوُّجِهِ إيَّاها مئةٌ مِن أهلِ بيتِ بني المصطلِقِ؛ إكرامًا لصِهْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
في قوله { يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا } قال بعث رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الوليد بن عقبة إلى بني المصطلق فأتاهم الوليد فخرجوا يتلقون ففر منهم فرجع إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ارتدوا فبعث إليهم رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خالد بن الوليد فلما دنا منهم خالد بعثوا عيونا ليلا فإذا هم ينادون ويصلون فأتاهم خالد فلم ير منهم إلا طاعة وخيرا فرجع إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبره .
كان بعثُ الوليدِ بنِ عقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ إلى بني المُصطلِقِ ليأخُذُ منهم الصَّدقاتِ ، وأنَّه لمَّا أتاهم الخبرُ فرِحوا ، وخرجوا ليتلقَّوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وأنَّه لمَّا حدَّث الوليدُ أنَّهم خرجوا يتلقَّوْنه رجع إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ بني المُصطلِقِ قد منعوا الصَّدقةَ . فغضِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من ذلك غضبًا شديدًا ، فبينما هو يُحدِّثُ نفسَه أن يغزوَهم إذ أتاه الوفدُ ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ ! إنَّا حُدِّثنا أنَّ رسولَك رجع من نصفِ الطَّريقِ ، وإنَّا خشينا أن يكونَ إنَّما ردَّه كتابٌ جاءه منك لغضبٍ غضِبتُه علينا ، وإنَّا نعوذُ باللهِ من غضبِ اللهِ وغضبِ رسولِه ! وأنَّ رسولَ اللهِ استعتبهم ( ! ) وهمَّ بهم ، فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ عُذرَهم في الكتابِ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ [ الحجرات / 6 ] .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أراد سفَرًا قَرع بينَ نِسائِه، فأصابت القُرعةُ عائشةَ في غَزوةِ بني المُصطَلِقِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا أرادَ سفرًا أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ فَأَصابَ عَائِشَةَ الْقُرْعَةَ في غزوةِ بَنِي المصْطَلِقِ .
لمَّا سبى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سبايا بني المصطلِقِ وقَعَت جويريةُ بنتُ الحارثِ في سهمٍ لثابتِ بنِ قيسِ بنِ شمَّاسٍ أو لابنِ عمِّه فكاتَبَت على نفسِها - وكانت امرأةً حُلوةً لا يكادُ يراها أحدٌ إلَّا أخَذَت بنفسِه - فأتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تستعينُه في كتابتِها فواللهِ ما هو إلَّا أنْ وقَفَتْ على بابِ الحجرةِ فرأَيْتُها كرِهْتُها وعرَفْتُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سيرى منها ما رأَيْتُ فقالت جويريةُ: يا رسولَ اللهِ كان مِن الأمرِ ما قد عرَفْتَ فكاتَبْتُ على نفسي فجِئْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أستعينُه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أو ما هو خيرٌ مِن ذلك ؟ ) فقالت: وما هو ؟ فقال: ( أتزوَّجُك وأقضي عنك كتابتَكِ ) فقالت: نَعم قال: ( قد فعَلْتُ ) فلمَّا بلَغ المسلمينَ ذلك قالوا: أصهارُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأرسَلوا ما كان في أيديهم مِن سبايا بني المصطلِقِ فلقد عُتِق بتزويجِه مئةُ أهلِ بيتٍ مِن بني المصطلِقِ قالت: فما أعلَمُ امرأةً كانت أعظَمَ بركةً على قومِها منها .
لما سبى رسول الله صلى الله عليه وسلم سبايا بني المصطلق؛ وقعت جويرية بنت الحارث في السهم لثابت بن قيس بن الشماس أو لابن عمه، فكاتبت على نفسها، وكانت امرأة حلوة ملّاحة، لا يكادُ يراها أحدٌ إلّا أخذت بنفسِه، فأتت رسولَ الله صلى الله عليه وسلم تستعينه في كتابتها، فوالله ما هو إلّا أَن وقفت على باب الحجرة فرأيتها؛ كرهتها، وعرفت أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم سيرى منها مثلَ ما رأيت، فقالت جويرية: يا رسولَ الله! كانَ من الأمر ما قد عرفت، فكاتبت على نفسي، فجئت أَستعين رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أوْ ما هو َخيرٌ من ذلكَ ؟ . قالتْ : وما هو ؟ قال : أَتَزَوَّجُكِ ، وأَقْضِيَ عَنْكِ كتابَتَكِ . فقالتْ : نَعَمْ ، قال : قد فَعَلْتُ . [ قالتْ : فَبَلَغَ ] المسلمينَ ذلكَ ؛ قالوا : أَصْهارُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَأَرْسَلوا ما كان في أَيْدِيهِمْ من سَبايا بَنِي المُصْطَلِقِ . قالتْ : فلقد أُعتِقَ بِتَزْوِيجِها بهِ كذا وكذا أهلِ بَيْتٍ من بَنِي المُصْطَلِقِ ، قالتْ : فما أعلمُ امرأةً كانَتْ أَعْظَمَ بَرَكَةً على قَوْمِها مِنْها .
أنَّ وَفدَ بني حنيفةَ أتوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخَلَّفوا مُسيلِمةَ في رحالِهم، فلمَّا أسلموا ذكروا له مكانَه، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّا قد خَلَّفنا صاحِبًا لنا في رحالِنا وركابِنا يحفَظُها لنا. فأمَر له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِثلِ ما أمر للقَومِ، وقال: أمَا إنَّه ليس بشَرِّكم مكانًا. .
لا مزيد من النتائج