نتائج البحث عن
«أنه كان قائما يصلي في المسجد وابن عمر مستقبله مسندا ظهره إلى قبلة المسجد ، فلما»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن واسعِ بنِ حبَّانَ أنَّهُ كانَ قائمًا يصلِّي في المسجدِ وابنُ عمرَ مستقبلُهُ مسندٌ ظهرِهِ على قبلةِ المسجدِ فلمَّا انصرفَ واسعٌ انصرفَ عن يسارِهِ إلى ابنِ عمرَ فجلسَ إليهِ فقالَ لهُ ابنُ عمرَ ما يمنعُكَ أن تنصرفَ عن يمينِكَ قالَ لا إلَّا أنِّي رأيتُكَ فانصرفتُ إليكَ قالَ فقالَ ابنُ عمرَ إنَّكَ قد أحسنتَ إنَّ ناسًا يقولونَ إذا كنتَ تصلِّي فانصرفتَ فانصرف عن يمينِكَ قالَ ابنُ عمرَ إذا كنتَ تصلِّي فانصرفتَ فانصرف إن شئتَ عن يمينِكَ وإن شئتَ عن يسارِكَ .
أن عمَّه واسعَ بنَ حبانَ ، أخبَره ، أنه ، كان قائمًا يصلِّي في المسجدِ ، وابنُ عُمرَ مُستَقبِلُه مُسنِدٌ ظهرَه إلى قِبلةِ المسجدِ ، فلما انصَرَف واسعٌ انصَرَف عن يَسارِه إلى ابنِ عُمرَ ، فجلَس إليه ، فقال له ابنُ عُمرَ : ما يَمنَعُكَ أن تنصرِفَ عن يمينِكَ ؟ قال : لا , إني رأيتُكَ ، فانصرَفتُ إليكَ . قال : فقال ابنُ عُمرَ : إنَّكَ قد أحسَنتَ ، إنَّ ناسًا يقولونَ : إذا كنتَ تصلِّي فانصرَفتَ فانصرِفْ عن يمينِكَ ، قال ابنُ عُمرَ : إذا كنتَ تصلِّي فانصرَفتَ ، فانصرِفْ إن شئتَ عن يمينِكَ ، وإن شئتَ عن يَسارِكَ .
عنْ عمرٍ رضي الله عنه أنَّه كتبَ إلى سعدٍ لما بلغهُ أنَّه قدْ نُقِبَ بيتُ المالِ الذي بالكوفةِ : أنْ انقل المسجدَ الذي بالتمارين، واجعلْ بيتَ المالِ في قبلةِ المسجدَ، فإنه لن يزالَ بالمسجدِ مصلٍ .
كان بابُنا في قِبلةِ المَسجِدِ، فاستَفتَحتُ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي فمَشى حتى فتَحَ لي، ثم رجَعَ إلى مَكانِه الذي كان فيه. .
دخلتُ المسجدَ في صلاةِ الغداةِ معَ ابنِ عمرَ وابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهم ، والإمامُ يصلِّي . فأمَّا ابنُ عمرَ فدخلَ في الصَّفِّ ، وأمَّا ابنُ عبَّاسٍ ، فصلَّى رَكْعتينِ ، ثمَّ دخلَ معَ الإمامِ ، فلمَّا سلَّمَ الإمامُ قعدَ ابنُ عمرَ مَكانَهُ ، حتَّى طلعَتِ الشَّمسُ فقامَ فرَكَعَ رَكْعتينِ .
جئتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ وهو في المسجدِ قائمًا يصلِّي والبابُ مُجافٍ ما يلي القبلةَ متنحِّيًا من المسجِدِ فاستفتحتُ فلمَّا سمِعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم صوتي أهوى بيدِه ففتح الباب ثمَّ مضى على صلاتِه .
جِئْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ وهو في المسجِدِ قائمًا يُصلِّي والبابُ مُجافٍ ممَّا يلي القِبْلةَ مُتنحِّيًا مِن المسجِدِ فاستفتَحْتُ فلمَّا سمِع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صوتي أهوى بيدِه ففتَح البابَ ثمَّ مضى على صلاتِه .
كان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يقوم مسندا ظهره إلى جذع منصوب في المسجد يوم الجمعة ، فخطب الناس فجاءه رومي ، فقال : يا رسول اللهِ ! ألا أصنع لك شيئا تقعد عليه كأنك قائم فصنع له منبرا درجتين ويقعد على الثالثة ، فلما قعد رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم على ذلك المنبر ، خار الجذع كخوار الثور حتى ارتج المسجد بخواره ، فنزل إليه رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فالتزمه فسكن . فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : والذي نفسي بيده لو لم ألتزمه لما زال كذا إلى يوم القيامة حزنا على رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، ثم أمر به رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فدفن .
عن أبي سعيدِ بنِ المُعَلَّى أنَّه كان في المسجِدِ قائمًا يُصلِّي، فدعاهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا صلَّى أتاهُ، فقال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما منَعكَ أنْ تُجيبَني، أمَا سمِعْتَ اللهَ يقولُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ} [الأنفال: 24] الآيةَ، ثمَّ قال لي: ألَا أُعلِّمُكَ سورةً أعظمَ سورةٍ في القُرآنِ قبْلَ أنْ أَخرُجَ منَ المسجِدِ، فمشَيْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى كاد أنْ يبلُغَ بابَ المسجِدِ، فذكَّرْتُهُ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فاتحةُ الكتابِ، هي السَّبْعُ المَثاني والقُرآنُ العظيمُ الذي أُوتيتُهُ. .
كانَ الحسنُ والحسينُ يَحْبُوَانِ حتَّى يأتِيَا رسولَ اللهِ وهو في المسجدِ يُصَلِّي فيزحَفَانِ على ظهْرِهِ ، فإذا جاءَ بعضُ أصحابِهِ ليُمِيطَهُمَا أشارَ إليه أن دعْهُمَا ، فإذا قضى الصلاةَ ضَمَّهُمَا إلى نَحْرِهِ ثم قالَ: بأبِي وأمِّي من كان يحبُّنِي فليحبَّ هَذينِ .
عن عائشةَ رَضِيَ اللهُ تعالى عنها قالت: جئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ وهو في المسجِدِ قائمًا يُصَلِّي، والبابُ مجافٌ ممَّا يلي القبلةَ، متنَحِّيًا من المسجِدِ، فاستفتحتُ، فلمَّا سَمِع رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صوتي أهوى بيَدِه، ففتح البابَ، ثمَّ مضى على صلاتِه. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رأى نُخامةً في قِبلةِ المسجدِ فأقبلَ علَى النَّاسِ فقالَ ما بالُ أحدِكُم يقومُ مستقبلَهُ - يعني ربَّهُ - فيتنخَّعُ أمامَهُ أيحبُّ أحدُكُم أن يُستَقبَلَ فيُتَنخَّعَ في وجهِهِ إذا بزقَ أحدُكُم فليبزُقنَّ عن شمالِهِ أو ليقُلْ هَكَذا في ثوبِهِ .
أنَّه قال: رَأى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نُخامةً في قِبلةِ المَسجِدِ وهو يُصَلِّي بينَ يَدَيِ النَّاسِ، فحَتَّها، ثُمَّ قال حينَ انصَرَفَ: إنَّ أحَدَكُم إذا كان في الصَّلاةِ فإنَّ اللهَ قِبَلَ وجههِ، فلا يَتَنَخَّمَنَّ أحَدٌ قِبَلَ وجههِ في الصَّلاةِ .
عن ابنِ الزبيرِ رضِيَ اللهُ عنهما أنه كان يُصلِّي في المسجدِ الحرامِ إلى غيرِ سترةٍ والطوافُ أمامَه .
لا مزيد من النتائج