نتائج البحث عن
«أنه كان قاعدا على باب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، قال : فخرج ونحن قعود ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ خَبَّابٍ أَخْبَرهُمْ، قالَ: أَخْبَرَني خَبَّابٌ أنَّه كان قاعِدًا على بابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: فَخَرَجَ ونحنُ قُعودٌ، فقالَ: «اسْمَعوا». قُلْنا: سَمِعْنا يا رسولَ اللهِ، قالَ: «إنَّه سَيَكونُ أُمَراءُ مِنْ بَعْدي، فلا تُصَدِّقوهُمْ بِكَذِبهِمْ، ولا تُعينوهُمْ على ظُلْمِهِمْ؛ فإنَّه مَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبهِمْ وأَعانَهُمْ على ظُلْمِهِمْ فلنْ يَرِدَ عَلَى الحَوْضِ». .
عن أُسَيدِ بنِ حُضَيرٍ رضي اللهُ عنه أنه كان يؤمُّ قومَه فاشتَكى فخرَج إليهِم بعد شَكواه فأمَروه أنْ يصليَ بهم فقال: إني لا أستطيعُ أن أصليَ قائمًا فاقعُدوا فصلَّى بهم قاعِدًا وهم قُعودٌ .
عن أُسيدِ بنِ حُضَيرٍ رضي اللهُ عنه أنه كان يؤمُّ قومَهُ فاشتكَى فخرج إليهم بعد شكواهُ فأمروهُ أنْ يصلِّيَ بهم فقال إني لا أستطيعُ أنْ أصليَ قائمًا فاقعدوا فصلَّى بهم قاعدًا وهم قعودٌ .
عن أُسَيدِ بنِ حُضَيرٍ أَنَّهُ كان يؤُمُّ قَوْمَهُ ، فاشْتكَى ، فَخرج إليهِمْ بعدَ شَكواهُ ، فأمَروه أَنْ يُصَلِّيَ بِهِمْ فقال : إِنِّي لا أَستطيعُ أَنْ أُصَلِّيَ قائِمًا فاقعُدوا ، فصلَّى بِهِم قاعِدًا وهمْ قُعودٌ .
حديثُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهاهم إذا صلَّى إمامُهم قاعدًا أن يُصَلُّوا قيامًا، وعَرَّفَهم أنَّ ذلك فِعْلُ فارِسَ والرُّومِ بعُظَمائِها، يقومون ومُلوكُهم قُعودٌ. [يعني حديث: اشْتَكَى رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فَصَلَّيْنَا ورَاءَهُ وهو قَاعِدٌ، وأَبُو بَكْرٍ يُسْمِعُ النَّاسَ تَكْبِيرَهُ، فَالْتَفَتَ إلَيْنَا فَرَآنَا قِيَامًا، فأشَارَ إلَيْنَا فَقَعَدْنَا فَصَلَّيْنَا بصَلَاتِهِ قُعُودًا فَلَمَّا سَلَّمَ قالَ: إنْ كِدْتُمْ آنِفًا لَتَفْعَلُونَ فِعْلَ فَارِسَ والرُّومِ يَقُومُونَ علَى مُلُوكِهِمْ، وهُمْ قُعُودٌ فلا تَفْعَلُوا ائْتَمُّوا بأَئِمَّتِكُمْ إنْ صَلَّى قَائِمًا فَصَلُّوا قِيَامًا وإنْ صَلَّى قَاعِدًا فَصَلُّوا قُعُودًا.] .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ أنَّهُ انتهى إلى الكعبةِ وقد دخلها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ وبلالٌ وأسامةُ وأَجَافَ عليهم عثمانُ بنُ طلحةَ البابَ قال فمكثواْ فيهِ مَلِيًّا ثم فُتِحَ البابُ فخرجَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ وَرَقَيْتُ الدرجةَ فدخلتُ البيتَ وقلتُ أينَ صلَّى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ قالواْ هاهُنَا ونسيتُ أن أَسْأَلَهُمْ كمْ صلَّى .
حديث: هَلَكَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ أوِ امرَأةٌ [قال: قدِمنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الجِنازةِ، حَتَّى إذا كانَ بابُ الدَّارِ، ونَحنُ مَعَه إذا هو بنِسوةٍ قُعودٍ على بابِ الدَّارِ، فقال: السَّلامُ عليكُنَّ، فقُلنَ: وعليكُمُ السَّلامُ يا رَسولَ اللَّهِ، قال: فقال لهنَّ: فما يَحبِسكُنَّ ها هُنا؟ قال: قُلنَ: نَنتَظِرُ هذه الجِنازةَ، قال: هَل تَحمِلنَها فيمَن يَحمِلُها؟ قُلنَ: لا، قال: هَل تُدلينَها فيمَن يُدليها في قَبرِها؟ قُلنَ: لا، قال: فهَل تَحثينَ عليها التُّرابَ فيمَن يَحثي عليها؟ قُلنَ: لا، قال: فارجِعنَ مَأزوراتٍ غَيرَ مَأجوراتٍ، وقال: ليس للنِّساءِ في الجِنازةِ نَصيبٌ]. .
بينما نحنُ قعودٌ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلِهِ وسلَّمَ على جبلٍ من جبالِ تِهامةَ، إذ أقبلَ شيخٌ في يدِهِ عصًا ، فسلَّمَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلِهِ وسلَّمَ ، فردَّ عليْهِ السَّلامَ ، فقالَ : نَغمةَ الجنِّ مَن أنتَ ؟ قالَ : أنا هَامةُ بنُ الْهيمِ بنِ لاقيسَ بنِ إبليسَ .
عن الأدرَعِ قال : جئتُ ليلةً أحرسُ النبي صلى الله عليه وآله وسلم فإذا رجل ميتٌ ، فخرجَ النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقيلَ هذا عبد الله ذُو النجّادينَ .
كان أُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ يَؤُمُّ قومَه، فمرِضَ أيامًا، فوجَدَ مِن نفْسِه خِفَّةً، فخرَجَ فصَلَّى بنا قاعدًا، لم يذكُرْ عيادةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ له. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في بَيتِه، فخرَج إلى الحُجرةِ، فسمِع قومًا يتكلَّمونَ على بابِ الحُجرةِ في القَدَرِ: ألم يَقُلِ اللهُ كذا؟ فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: آللهِ، اختلَفْتُم! إنَّما هلَك مَن كان قَبلَكم بهذا، ضرَبوا كتابَ اللهِ بعضَه ببعضٍ. .
اشتكى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصلَّيْنا وراءَه وهو قاعدٌ، وأبو بَكْرٍ يُكبِّرُ ليُسمِعَ النَّاسَ تكبيرَهُ [فَالْتَفَتَ إلَيْنَا فَرَآنَا قِيَامًا، فأشَارَ إلَيْنَا فَقَعَدْنَا فَصَلَّيْنَا بصَلَاتِهِ قُعُودًا فَلَمَّا سَلَّمَ قالَ: إنْ كِدْتُمْ آنِفًا لَتَفْعَلُونَ فِعْلَ فَارِسَ والرُّومِ يَقُومُونَ علَى مُلُوكِهِمْ، وهُمْ قُعُودٌ فلا تَفْعَلُوا ائْتَمُّوا بأَئِمَّتِكُمْ إنْ صَلَّى قَائِمًا فَصَلُّوا قِيَامًا وإنْ صَلَّى قَاعِدًا فَصَلُّوا قُعُودًا.] .
كنَّا جُلوسًا ببابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ فخرج علينا أبو طيبةَ بشيءٍ يحملُه في ثوبِه فقلنا : ما هذا معك يا أبا طيبةَ ؟ قال : حجمتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ فأعطاني أجري .
كنتُ أطلبُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فيمن يطلبُه ليلةَ الغارِ قال : فقمتُ على بابِ الغارِ ولا أرَى فيه أحدًا .
كنَّا قُعودًا على بابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرج علينا فقال اسمَعوا قلنا قد سمِعنا قال اسمَعوا قلنا قد سمِعنا قال إنَّه سيكونُ بعدي أمراءُ فلا تُصدِّقوهم بكذبِهم ولا تُعينوهم على ظُلمِهم فإن من صدَّقهم بكذبِهم وأعانهم على ظُلمِهم لم يرِدْ على الحوضِ .
لا مزيد من النتائج