نتائج البحث عن
«أنه كان قاعدا على باب عمر بن عبد العزيز في إمارته على المدينة ، ومعه عروة ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ شهابٍ أنَّه كان قاعدًا على بابِ عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ في إمارتِه على المدينةِ ومعه عروةُ فأخَّر عمرُ العصرَ شيئًا فقال له عروةُ: أمَا إنَّ جبريلَ نزَل فصلَّى أمامَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال عمرُ: اعلَمْ ما تقولُ يا عروةُ فقال: سمِعْتُ بشيرَ بنَ أبي مسعودٍ يقولُ: سمِعْتُ أبا مسعودٍ يقولُ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( نزَل جبريلُ فصلَّى فصلَّيْتُ معه ثمَّ صلَّيْتُ معه ثمَّ صلَّيْتُ معه ثمَّ صلَّيْتُ معه ثمَّ صلَّيْتُ معه فحسَب بأصابعِه خمسَ صلواتٍ )
عن ابنِ شهابٍ أنَّه كان قاعدًا على بابِ عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ في إمارتِه على المدينةِ ومعه عروةُ فأخَّر عمرُ العصرَ شيئًا فقال له عروةُ: أمَا إنَّ جبريلَ نزَل فصلَّى أمامَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال عمرُ: اعلَمْ ما تقولُ يا عروةُ فقال: سمِعْتُ بشيرَ بنَ أبي مسعودٍ يقولُ: سمِعْتُ أبا مسعودٍ يقولُ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( نزَل جبريلُ فصلَّى فصلَّيْتُ معه ثمَّ صلَّيْتُ معه ثمَّ صلَّيْتُ معه ثمَّ صلَّيْتُ معه ثمَّ صلَّيْتُ معه فحسَب بأصابعِه خمسَ صلواتٍ ) .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَّرَ أُسامةَ على قَومٍ، فطَعَنَ النَّاسُ في إمارَتِه فقال: إن تَطعَنوا في إمارَتِه فقد طَعَنتُم في إمارةِ أبيه، وايمُ اللهِ إن كانَ لَخَليقًا للإمارةِ، وإن كانَ لَمِن أحَبِّ النَّاسِ إليَّ، وإنَّ ابنَه هذا لَأحَبُّ النَّاسِ إليَّ بَعدَه. .
أنه سَمِعَ عُروةَ بنَ الزُّبيرِ يقولُ: ذَكَرَ مَرْوانُ في إمارَتِه على المدينةِ أنَّه يُتَوَضَّأُ مِن مسِّ الذَّكَرِ إذا أَفْضَى إليه الرجلُ بيدِهِ فأَنكَرْتُ ذلك عليه، فقلتُ: لا وُضُوءَ على مَن مَسَّهُ، فقال مَرْوانُ: أخبَرَتْني بُسرةُ بنتُ صفوانَ: أنَّها سَمِعتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَذْكُرُ ما يُتَوَضَّأُ منه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهِ عليه وسلَّمَ: ويُتَوَضَّأُ من مَسِّ الذَّكَرِ، قال عُروةُ: فلم أَزَلْ أُماري مَروانَ حتَّى دَعا رجلًا من حَرَسِه فأَرسلَهُ إلى بُسرةَ يَسأُلها عمَّا حدَّثَتْ من ذلك، فأَرسلَتْ إليه بُسرةَ بمِثْلِ الذي حدَّثَني عنها مَرْوانُ. .
عُروةَ بنَ الزُّبَيْرِ يَقولُ : ذَكَرَ مَروانُ بنُ الحَكَمِ فى إِمارتِهِ على المدينةِ : أنَّهُ يتوضَّأُ مِن مسِّ الذَّكرِ إذا أفضى إليهِ الرَّجلُ بيدِهِ، فأنكرتُ ذلِكَ وقلتُ : لا وُضوءَ علَى مَن مسَّهُ . فقالَ مروانُ أخبرتنى بسرةُ بنتُ صفوانَ أنَّها سمعت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يذكرُ ما يتوضَّأُ منهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم ويتوضَّأُ من مسِّ الذَّكرِ . فقالَ عروةُ : فلم أزل أمارى مروانَ حتَّى دعا رجلًا من حرسِهِ فأرسلَهُ إلى بسرةَ يسألُها عمَّا حدَّثت من ذلِكَ، فأرسلت إليهِ بسرةُ بمثلِ الَّذى حدَّثنى عنها مَروانُ .
هذه نُسخةُ كتابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الذي كَتَبَ في الصدَقةِ، وهي عِندَ آلِ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه، أقْرَأَنيها سالمُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فوعَيْتُها على وَجهِها، وهي التي نَسَخَ عُمَرُ بنُ عبدِ العزيزِ من سالمٍ، وعبدِ اللهِ ابنَيْ عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ حينَ مرَّ على المدينةِ، وأمَرَ عُمَّالَه العملَ بها. .
حَديثٌ رَواه عَبْدُ اللهِ العُمَريُّ، عن عَبْدِ العَزيزِ بنِ عُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزيزِ، عن أبي الحجَّاجِ مُجاهِدٍ: أنَّه جاءَ فسَلَّمَ على ابنِ عُمَرَ، فقالَ ابنُ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّه وَدَّعَ رَجُلًا فقالَ: أَستَوْدِعُ اللهَ دينَك وأمانتَك ...، الحَديثَ؟ .
ابتعتُ غلامًا فاستغللتُه ثم ظهرتُ منه على عيبٍ فقضَى عليَّ عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ بردِّ غلتِه فراح إليه عروةُ فأخبره أن عائشةَ أخبرتني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قضَى في مثلِ هذا أن الخراجَ بالضمانِ فقضَى لي أن آخذَ الخراجَ .
أنَّ عُمَرَ بنَ عبدِ العزيزِ حين استُخْلِفَ أرسَلَ إلى المدينَةِ يَلتمِسُ عهدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصَّدَقاتِ، فوَجَدَ عندَ آلِ عمرِو بنِ حَزمٍ كتابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عَمرِو بنِ حَزمٍ في الصَّدَقاتِ، ووَجَدَ عندَ آلِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ كتابَ عُمَرَ إلى عُمَّالِه في الصَّدَقاتِ بمِثلِ كِتابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عمرِو بنِ حَزمٍ، فأَمَرَ عُمَرُ بنُ عبدِ العزيزِ عُمَّالَه على الصَّدَقاتِ أنْ يأخذوا بما في ذينك الكتابينِ. .
نُسخةُ كتابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الَّذي كَتبَ في الصَّدقةِ، وَهيَ عندَ آلِ عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ، أقرأَنيها سالِمُ بنُ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُم، فوَعيتُها على وجهِها، وَهيَ الَّتي نَسخَ عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ من سالِمٍ وعبدِ اللَّهِ ابنَي ابنِ عمرَ حينِ أُمِّرَ على المدينةِ وأمرَ عمَّالَهُ بالعَمَلِ بِها .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ خَبَّابٍ أَخْبَرهُمْ، قالَ: أَخْبَرَني خَبَّابٌ أنَّه كان قاعِدًا على بابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: فَخَرَجَ ونحنُ قُعودٌ، فقالَ: «اسْمَعوا». قُلْنا: سَمِعْنا يا رسولَ اللهِ، قالَ: «إنَّه سَيَكونُ أُمَراءُ مِنْ بَعْدي، فلا تُصَدِّقوهُمْ بِكَذِبهِمْ، ولا تُعينوهُمْ على ظُلْمِهِمْ؛ فإنَّه مَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبهِمْ وأَعانَهُمْ على ظُلْمِهِمْ فلنْ يَرِدَ عَلَى الحَوْضِ». .
حَديثُ أبي ثابِتٍ مُحمَّدِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ المَدينيِّ، عن عَبْدِ العَزيزِ بنِ مُحمَّدٍ، عن هِشامِ بنِ عُرْوةَ، عن أبيه، عن عائِشةَ: أنَّ المَقامَ كانَ في زَمانِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وزَمانِ أبي بَكْرٍ مُلْتَصِق بالبَيْتِ، ثُمَّ أخَّرَه عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه. .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ شقيقٍ، عن عائشةَ، أنَّهُ سألَها عن صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جالسًا، فقالَت: كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي ليلًا طويلًا قائمًا، فإذا صلَّى قاعدًا رَكَعَ قاعدًا، وإذا صلَّى قائمًا رَكَعَ قائمًا فقالَ أبو خالدٍ: فحَدَّثتُ بِهِ هشامَ بنَ عُروةَ، فقالَ: كذبَ حُمَيْدٌ وَكَذبَ عبدُ اللَّهِ بنُ شقيقٍ، حدَّثَني أبي، عَن عائشةَ قالت: ما صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قاعِدًا قطُّ حتَّى دخلَ في السِّنِّ، فَكانَ يقرأُ السُّوَرَ فإذا بقيَ منها آياتٌ قامَ فقرأَهُنَّ، ثمَّ رَكَعَ .
ابتعتُ غلاما فاستغللتهُ ثم ظهرتُ منهُ على عيبٍ فخاصمتُ فيهِ إلى عمرَ بن عبد العزيزِ فقضَى لي بردهِ وقضَى علي بردِّ غلتهِ فأتيت عروةُ فأخبرتهُ فقال : أرُوحُ إليهِ العشيةُ فأخبرهُ أن عائشةَ أخبرتني أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قضى في مثلِ هذا أن الخراجَ بالضمانِ فعجلتُ إلى عمرَ فأخبرتهُ فقال عمرُ : فما أيسرَ عليّ من قضاءٍ قضيتُهُ اللهُ يعلمُ أني لم أُردْ فيهِ إلا الحقَّ فبلغتنِي فيه سنةٌ عن رسولِ اللهِ فأردُّ قضاءَ عمرَ وأنفذُ سنةَ رسولِ اللهِ ، فراحَ إليهِ عروةُ فقَضَى لي أن آخذَ الخراجَ من الذي قضَى بهِ عليّ . .
عن مَخلدِ بنِ خفافٍ قال ابتعتُ غلامًا فاستغللتُه ثم ظهرتُ منه على عيبٍ فخاصمتُ فيه إلى عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ رحمةُ اللهِ عليه فقضى لي بردِّه وقضى عليَّ بردِّ غلتِه فأتيتُ عروةَ فأخبرتُه فقال: أروح إليه العشيةَ فأخبره أنَّ عائشةَ أخبرتني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قضى في مثلِ هذا أنَّ الخراجَ بالضمانِ، فعجلتُ إلى عمرَ فأخبرتُه ما أخبرني عروةُ عن عائشةَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال عمرُ: فما أيسر عليَّ من قضاءٍ قضيتُه، اللهُ يعلمُ أني لم أردْ فيه إلا الحقَّ فبلغتني فيه سنةٌ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأرد قضاءَ عمرَ وأنفذُ سنةَ رسولِ اللهِ فراح إليه عروةُ فقضى لي أنْ آخذ الخراجَ من الذي قضى به عليَّ له .
لا مزيد من النتائج