نتائج البحث عن
«أنه كان قاعدا عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فجاءه رجل ، فقال : يا رسول الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان قاعدا عند النبي صلى الله عليه وسلم فجاءه رجل فقال يا رسول الله ما تقول في رجل أصاب من امرأة لا تحل له فلم يدع شيئا يصيبه الرجل من امرأته إلا أصابه منها غير أنه لم يجامعها فقال له النبي صلى الله عليه وسلم توضأ وضوء حسنا ثم صل قال فأنزل الله الآية فقال معاذ أهي له خاصة أم للمسلمين عامة قال بل للمسلمين عامة
أنَّه كان قاعِدًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَهُ رَجُلٌ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، ما تَقولُ في رَجُلٍ أَصابَ مِنِ امْرأةٍ لا تَحِلُّ له، فلَمْ يَدَعْ شَيْئًا يُصيبُهُ الرَّجُلُ مِنِ امْرأَتِهِ إلَّا وقد أَصابَهُ مِنها إلَّا أنَّه لمْ يُجامِعْها؟ فقالَ: «تَوَضَّأْ وُضوءًا حَسَنًا ثُمَّ قُمْ فَصَلِّ». قالَ: وأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ} [هود: 114] الآيةَ، قالَ: فقالَ: هي لي خاصَّةً أَمْ لِلمُسلِمينَ عامَّةً؟ قالَ: «بلْ هي لِلْمُسْلِمينَ عامَّةً». .
أنَّه كان قاعِدًا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاءَه رجُلٌ، وقال: يا رسولَ اللهِ، ما تقولُ في رجُلٍ أصابَ مِن امرأةٍ لا تحِلُّ له، فلمْ يدَعْ شَيئًا يُصِيبُه الرَّجُلُ مِنَ امرأتِه إلَّا وقد أصابَه منها، إلَّا أنَّه لمْ يُجامِعْها؟ فقال: تَوضَّأْ وُضوءًا حَسنًا، ثمَّ قُمْ فصَلِّ. قال: فأنزَلَ اللهُ تعالى هذه الآيةَ {أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ} [هود: 114] الآيةَ، فقال: أهيَ له خاصَّةً أمْ للمُسلِمينَ عامَّةً؟ قال: بلْ هي للمُسلِمينَ عامَّةً. .
أنَّه كان قاعدًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءه رَجلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، ما تقولُ في رَجلٍ أصابَ منِ امرأةٍ لا تَحِلُّ له، فلمْ يَدَعْ شيئًا يُصيبُه الرَّجلُ منِ امرأتِه إلَّا قد أصابَه منها، إلَّا أنَّه لم يُجامِعْها؟ فقال: تَوَضَّأْ وُضوءًا حَسنًا، ثُمَّ قُمْ فصَلِّ، قال: فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ هذه الآيةَ: {أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ} [هود: 114] الآيةَ، فقال مُعاذُ بنُ جَبلٍ: أهي له خاصَّةً أمْ للمُسلِمينَ عامَّةً؟ فقال: بل هي للمُسلِمينَ عامَّةً. .
عن معاذِ بنِ جبلٍ رضي الله عنه أنه كانَ قاعدًا عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاءَه رجلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ! ما تقولُ في رجلٍ أصاب من امرأةٍ لا تحلُّ له فلمْ يدعْ شيئًا يصيبُه لرجلٍ من امرأتِه إلا قد أصابَه منها إلا أنه لم يجامِعْها؟ فقال: توضأ وضوءًا حسنًا ثم قمْ فصلِّ قال: فأنزل اللهُ تعالى هذه الآية {أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيلِ} الآية فقال معاذُ بنُ جبلٍ: أهيَ له خاصَّةً أم للمسلمين عامَّةً؟ فقال: بل هي للمسلمين عامَّةً. .
عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن معاذِ بن جبلٍ أنه كان قاعدا عندَ النبي صلى الله عليه وسلم فجاءهُ رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ ما تقولُ في رجلٍ أصابَ امرأةً لا تحلّ لهً فلم يدعْ شيئا يصيبهُ الرجلُ من امرأَتهِ إلا قدْ أصابهُ منها إلا أنّهُ لم يجامعْها فقالَ توضَأ وضوءا حسنا ثم قُم فصلّ قالَ فأنزلَ اللهُ عز وجلَ هذهِ الآية { وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللّيْلِ } فقال معاذُ بن جبلٍ أهيَ له خاصةٌ أم للمسلمينَ عامةً فقال بل هي للمسلمينَ عامةً .
[عن] عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ أنَّه كان قاعدًا في أصلِ مِنبَرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ النَّاسَ فجاءه رجُلٌ مِن أهلِ الباديةِ فقال يا رسولَ اللهِ صلاةُ اللَّيلِ قال نَعَمْ مَثْنى مَثْنى فإذا خشِيتَ أنْ يُرهِقَكَ الفجرُ أو يُدرِكَكَ الفجرُ ركَعْتَ ركعةً فأوتَرَتْ لكَ ما مضى [ثمَّ أورَد طريقًا آخَرَ عن أبي] عُبَيدةَ، عنِ المُثنَّى قال: أتَيْنا القاسمَ بنَ مُحمَّدِ بنِ أبي بكرٍ، فسأَلْناه فحدَّثنا، عن عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [بمِثْلِه] .
أنَّه كان رديفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاءه رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ أمِّي عجوزٌ كبيرةٌ وإن حملتُها لم تستمسكْ وإن ربطتُها خشيتُ أن أقتلَها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرأيتَ لو كان على أمِّك دَينٌ ، أكنتَ قاضيَه ؟ قال : نعم ! قال : فحُجَّ عن أمِّك .
أنه كان رديفَ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- فجاءَه رجلٌ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، إن أمي عجوزٌ كبيرةٌ ، إن حمَلْتُها لم تَسْتَمْسِكْ ، وإن رَبَطْتُها خَشِيتُ أَنْ أقتُلَها . فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : أَرَأَيْتَ لو كان على أُمِّك دينٌ أَكنتَ قاضِيَه ؟ قال : نعم . قال : فَحُجَّ عن أمِّك. .
كنَّا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاءه رجلٌ – أحسبُه من قريشٍ – قال يا رسولَ اللهِ! العنْ حِميرًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رحم اللهُ حِميرًا أفواهُهم سلامٌ وأيديهم طعامٌ وهم أهلُ أمنٍ وإيمانٍ .
كنتُ جالِسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاءَهُ رَجُلٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أخًا يُحِبُّ أنْ يَقرَأَ هذه السُّورةَ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}. قال: بَشِّرْ أَخاكَ بالجنَّةِ. .
كنتُ جالسًا عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجاءه رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ إن لي أخا يُحبُّ أنْ يقرأَ هذه السورةَ قُلْ هو اللهُ أَحَدٌ قال بَشِّرْ أخاكَ بالجنةِ .
كنتُ قاعدًا عند النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأتاه رجلٌ فقال يا رسولَ أتوضأُ فأمسُّ ذكري أو الرجلُ يتوضأُ فيمسُّ ذكرَه وهو في الصلاةِ فقال إنما هو بَضعةٌ منك .
كنَّا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاءه رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ مات فلانٌ . قال : أليس كان معنا آنفًا ؟ قالوا : بلَى ، قال : سبحان اللهِ كأنَّها أخْذةٌ على غضَبٍ ، المحرومُ من حُرِم وصيَّتَه .
كنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاءَهُ رجلٌ فقالَ يا رسولَ اللهِ ماتَ فلانٌ قال أَلَيْسَ كان مَعَنَا آنِفًا قالوا بَلَى قال سبحانَ اللهِ كأَنَّها أخذَةٌ على غَضَبٍ المحرومُ من حُرِمَ وَصِيَّتَهُ .
لا مزيد من النتائج