نتائج البحث عن
«أنه كان لا يتطوع في السفر ، وكان يقول : " لو تطوعت لأتممت ، وكان يصلي في السفر»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن حَفصِ بنِ عُمَرَ، قال: خَرَجنا مَعَ ابنِ عُمَرَ فصَلَّينا الفَريضةَ، فرَأى بَعضَ ولَدِه يَتَطَوَّعُ، فقال ابنُ عُمَرَ: صَلَّيتُ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بَكرٍ وعُمَرَ وعُثمانَ في السَّفَرِ فلَم يُصَلُّوا قَبلَها ولا بَعدَها، قال ابنُ عُمَرَ: ولَو تَطَوَّعتُ لَأتمَمتُ. .
صَلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِنًى صَلاةَ المُسافِرِ، وأبو بَكرٍ، وعُمَرُ، وعُثمانُ ثَمانيَ سِنينَ، أو قال: سِتَّ سِنينَ. قال حَفصٌ: وكان ابنُ عُمَرَ يُصَلِّي بمِنًى رَكعَتَينِ، ثُمَّ يَأتي فِراشَه، فقُلتُ: أي عَمِّ لو صَلَّيتَ بَعدَها رَكعَتَينِ، قال: لو فعَلتُ لأتمَمتُ الصَّلاةَ. [وفي روايةٍ]: ولَم يَقولا في الحَديثِ بمِنًى، ولَكِن قالا: صَلَّى في السَّفَرِ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يُصلِّي في السَّفرِ إلَّا رَكعتَينِ، غيْرَ أنَّه كان يَتهَجَّدُ مِنَ اللَّيلِ. قال: وكان ابنُ عُمرَ لا يُصلِّي في السَّفرِ إلَّا رَكعتَينِ، غيْرَ أنَّه كان يَتهَجَّدُ مِنَ اللَّيلِ. قال جابرٌ: فقلْتُ لسالمٍ: كانا يُوتِرانِ؟ قال: نعَمْ. .
أنَّهُ كانَ يتطوَّعُ في السَّفَرِ. .
عن ابنِ عمرَ أنه كان لا يصومُ في السفرِ وكان معه رقيقٌ فكان يقولُ : يا نافعُ ضع له سحورَه قال نافع : وكان ابنُ عمرَ إذا سافر أحب إليه أن يفطرَ يقولُ : رخصةُ ربي أحبُّ إليّ وإنَّ آجر لك أن تُفطرَ في السفرِ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يصلِّي في السَّفرِ رَكعتينِ ، لا يزيدُ علَيهما وَكانَ يتَهجَّدُ منَ اللَّيلِ ، قلتُ : وَكانَ يوتِرُ ؟ قالَ : نعَم .
كان يصلي في السفَرِ ركعتينِ، قالت عائشةُ : كان في حربٍ، وكان يخافُ، هل تخافونَ أنتم .
كان رسولُ اللهِ ، يصلي على راحِلتِه في السفرِ، حيثما توجهت به وكان ابنُ عمرَ يفعلُ ذلك. .
كان أبو محذورةَ يقولُ : لا إلهَ إلا اللهُ ، واللهُ أكبرُ ، وكان بلالٌ يقولُ : اللهُ أكبرُ ، اللهُ أكبرُ ، لا إلهَ إلا اللهُ ، بلالٌ في السفرِ وأبو محذورةَ في الحَضَرِ . .
سألتُ طاوُسًا عنِ التَّطوُّعِ في السَّفَرِ، فقال: وما يَمنَعُكَ؟ فقال الحَسَنُ بنُ مُسلِمٍ: أنا أُحدِّثُكَ، أنا سألتُ طاوُسًا عن هذا، فقال: قال ابنُ عبَّاسٍ: فرَضَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّلاةَ في الحَضَرِ أربَعًا، وفي السَّفَرِ رَكعَتَيْنِ؛ فكما يُتَطَوَّعُ هاهنا قَبلَها، ومِن بَعدِها، فكذلك يُصَلَّي في السَّفَرِ قَبلَها وبَعدَها. .
أنَّه كان لا يُصَلِّي في السَّفَرِ إلَّا ركعتَينِ .
مَرِضتُ مَرَضًا، فجاءَ ابنُ عُمَرَ يَعودُني، قال: وسَألتُه عَنِ السُّبحةِ في السَّفَرِ، فقال: صَحِبتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في السَّفَرِ، فما رَأيتُه يُسَبِّحُ، ولو كُنتُ مُسَبِّحًا لأتمَمتُ، وقد قال اللهُ تَعالى: {لقد كان لَكُم في رَسولِ اللهِ أُسوةٌ حَسَنةٌ} [الأحزاب: 21]. .
عن أسامةِ بنُ زيدٍ ، قالَ: سأَلتُ طاوسًا عنِ التَّطوُّعِ في السَّفرِ فقالَ: وما يمنعُكَ ؟ فقالَ الحسنُ بنُ مُسلمٍ: أَنا حدِّثتُكَ ، أَنا سألتُ طاوسًا عن هذا فقالَ: قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فرضَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الصَّلاةُ في الحضرِ أربعًا ، وفي السَّفرِ رَكْعتينِ ، فَكَما يَتطوَّعُ هاهُنا قبلَها ومن بعدِها ، فَكَذلِكَ يصلِّي في السَّفرِ قبلَها وبعدَها .
عن حمزةَ الأسلميِّ صاحبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنه قال يا رسولَ اللهِ إني أَسرُدُ الصيامَ أفأصومُ في السفرِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنما هي رُخصةٌ من اللهِ للعبادِ فمن قبِلها فحسنٌ جميلٌ ومن تركها فلا جُناح عليه فكان حمزةُ يصومُ الدهرَ فيصومُ في السفرِ والحضرِ وكان عُروةُ بنُ الزبير يصومُ الدهرَ فيصومُ في السفرِ والحضرِ حتى إن كان لَيمرَضُ فما يُفطِرُ وكان أبو مرواحٍ يصومُ الدهرَ فيصومُ في السفرِ وفي الحضرِ .
إنِّي لآخِذٌ بخِطامِ النَّاقةِ، لازِمُها حتَّى اسْتَوى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليها، فقالَ: اللَّهُمَّ أنتَ الصَّاحِبُ في السَّفرِ، والخليفةُ في الأهلِ، اللَّهُمَّ اصْحَبْنا بصُحبةٍ، واقْلِبْنا بذِمَّةٍ، اللَّهُمَّ ارزُقْني قُفْلَ الأرضِ، وهَوِّنْ علينا السَّفرَ، اللَّهُمَّ إنِّي أَعوذُ بكَ مِن عَوْثاءِ السَّفرِ وكآبةِ المُنقَلَبِ -قالَ أبو زُرْعَةَ: وكان أبو هُريرةَ رَجلًا عربيًّا، لوْ أرادَ أنْ يقولَ: وَعْثاءَ السَّفرِ لقالَ- اللَّهُمَّ اقلِبْنا بذِمَّةٍ، اللَّهُمَّ ازوِ لنا الأرضَ، وسَيِّرْنا فيها. .
لا مزيد من النتائج