نتائج البحث عن
«أنه كان لا يجمع في السفر»· 30 نتيجة
الترتيب:
كان يجمعُ بين الصلاتيْنِ في السفرِ
كانَ أي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يجمعُ بينَ الصَّلاتينِ في السَّفرِ
كان يجمَعُ بين الظهرِ والعصرِ ، والمغربِ والعشاءِ في السفرِ
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أنَّهُ كانَ يجمعُ بينَ الصَّلاتينِ في السَّفرِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يجمَعُ بينَ الصَّلاتينِ في السَّفَرِ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يجمعُ بينَ الصَّلاتينِ في السَّفرِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يَجمعُ بينَ المغرِبِ والعِشاءِ في السَّفَرِ
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أراد أنْ يجمَعَ بيْنَ الصَّلاتينِ في السَّفرِ أخَّر الظُّهرَ حتَّى يدخُلَ أوَّلُ وقتِ العصرِ ثمَّ يجمَعُ بيْنَهما
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، إذا أراد أن يجمعَ بين الصلاتيْنِ في السفرِ ، أخَّرَ الظهرَ حتى يدخلَ أولُ وقتِ العصرِ . ثم يجمعُ بينهما .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ كانَ إذا نزلَ مَنزلًا في السَّفَرِ فأعجبَهُ المنزلُ أقامَ فيهِ حتَّى يَجمعَ بينَ الظُّهرِ والعصرِ ، ثمَّ يرتحلَ فإذا لم يتَهَيَّأ لَهُ المنزلُ مدَّ في السَّفرِ فَسارَ فأخَّرَ الظُّهرَ حتَّى يأتيَ المنزلَ الَّذي يريدُ أن يجمعَ فيهِ بينَ الظُّهرِ والعصرِ
إن النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان يجمعُ في السفرِ ويخطبُ قائمًا متوكئًا على قوسِهِ
أنَّهُ كانَ إذا أرادَ أن يجمعَ بينَ الصَّلاتينِ في السَّفرِ أخَّرَ الظُّهرَ إلى آخرِ وقتِها وصلَّاها وصلَّى العصرَ في أوَّلِ وقتِها ويصلِّي المغربَ في آخرِ وقتِها ويصلِّي العشاءَ في أوَّلِ وقتِها ويقولُ هكذا كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يجمعُ بينَ الصَّلاتينِ في السَّفرِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَجمَعُ بينَ هاتَينِ الصلاتَينِ في السفَرِ ، يعني المَغرِبَ والعِشاءَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُجَمِّعُ في السفرِ ويخطُبُ قائِمًا مُتَوَكِئًا على قوسِهِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يجمعُ بين الصلاتينِ في السفرِ المغربِ والعشاءِ والظهرِ والعصرِ
كانَ أنسُ بنُ مالِكٍ إذا أرادَ أن يجمعَ بين الصلاتين في السَّفرِ أخَّرَ الظُّهرَ إلى آخرِ وقتِها، ثمَّ صلَّاها وصلَّى العصرَ في أوَّلِ وقتِها ويصلِّي المغربَ في آخرِ وقتِها، ويصلِّي العشاءَ في أوَّلِ وقتِها ويقولُ: هَكذا كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يجمعُ بينَ الصَّلاتينِ في السَّفَرِ
أنَّ الرسولَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يجمعُ بين المغربِ والعشاءِ في السَّفرِ مِن غيرِ أن يُعْجِلَه شيءٌ ، ولا يطْلُبُه عدُوٌّ ، ولا يَخافُ شيئًا.
رأيتُ رسولَ اللَّهِ ، إذا عجلَهُ السَّيرُ في السَّفرِ يؤخِّرُ صلاةَ المغربِ حتَّى يجمعَ بينَها وبينَ العشاءِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يجمعُ بينَ المغربِ والعشاءِ في السَّفرِ ، من غيرِ أن يُعْجِلَهُ شيءٌ ، ولا يطلبَهُ عدوُّ ولا يخافَ شيئًا
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، إذا أعجلَهُ السيرُ في السفرِ ، يُؤخِّرُ صلاةَ المغربِ حتى يجمعَ بينها وبين صلاةِ العشاءِ .
إذا عَجِلَ عليهِ السفرُ ، يُؤخِّرُ الظهرَ إلى أولِ وقتِ العصرِ . فيجمعُ بينهما . ويُؤخِّرُ المغربَ حتى يجمعَ بينها وبين العشاءِ ، حين يغيبَ الشفقُ .
أنَّه كان إذا نزل منزلًا في السَّفرِ فأعجبه أقام فيه حتَّى يجمعَ بين الظُّهرِ والعصرِ ثمَّ يرْتحِلُ وإذا لم يتهيَّأْ له المنزلُ جدَّ في السَّيرِ فسار حتَّى ينزلَ فيجمعَ بين الظُّهرِ والعصرِ
أنَّهُ كان إذا نزلَ منزلًا في السفرِ فأعجبَهُ أقامَ فيه حتى يجمعَ بين الظهرِ والعصرِ ثم يرتحلُ ، فإذا لم يتهيأْ له المنزلُ مدَّ في السيرِ فسارَ حتى ينزلَ فيجمعَ بين الظهرِ والعصرِ
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَجمَعُ بينَ صلاةِ المَغرِبِ والعِشاءِ في السفَرِ . وتابعَه عَلِيُّ بنُ المُبارَكِ وَحَرْبٌ ، عن يَحْيَى ، عن حَفْصٍ ، عن أَنَسٍ جَمَعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم.
رأيت رسول الله النبي صلى الله عليه وسلم إذا أعجله السير في السفر ، يؤخر المغرب حتى يجمع بينها وبين العشاء . قال سالم : وكان عبد الله يفعله إذا أعجله السير
أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا عجِلَ بِهِ السَّيرُ يومًا، جمعَ بينَ الظُّهرِ والعَصرِ، وإذا أرادَ السَّفرَ ليلةً، جَمعَ بينَ المغرِبِ والعِشاءِ، يؤخِّرُ الظُّهرَ إلى وَقتِ العَصرِ، فيَجمعُ بينَهُما، ويُؤخِّرُ المغربَ حتَّى يَجمعَ بينَها وبينَ العِشاءِ حينَ يَغيبَ الشَّفقُ
رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، إذا أعجَله السيرُ في السفَرِ يؤخِّرُ صلاةَ المغرِبِ ، حتى يَجمَعَ بينها وبين العِشاءِ . قال سالمٌ : وكان عبدُ اللهِ يَفعَلُه إذا أعجَله السيرُ ، ويُقيمُ المَغرِبَ فيُصلِّيها ثلاثًا ، ثم يُسلِّمُ ، ثم قَلَّما يَلبَثُ حتى يُقيمَ العِشاءَ ، فيُصلِّيها ركعتَينِ ، ثم يُسلِّمُ ، ولا يُسَبِّحُ بينهما بركعةٍ ، ولا بعدَ العِشاءِ بسَجدةٍ ، حتى يقومَ من جَوفِ الليلِ .
سأَلنا سالمَ بنَ عبدِ اللَّهِ عَنِ الصَّلاة في السَّفرِ ، فَقُلنا : أَكانَ عبدُ اللَّهِ يجمَعُ بينَ شيءٍ منَ الصَّلواتِ في السَّفَرِ ؟ فقالَ: لا. إلَّا بِجَمعٍ، ثمَّ أتيتُهُ فقالَ: كانَت عندَ صفيَّةُ فأرسلَت إليهِ: أنِّي في آخرِ يومٍ منَ الدُّنيا وأوَّلِ يومٍ منَ الآخرةِ، فرَكِبَ وأَنا معَهُ فأسرَعَ السَّيرَ حتَّى حانَتِ الصَّلاةُ، فقالَ لَهُ المؤذِّنُ: الصَّلاةَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ فسارَ حتَّى إذا كانَ بينَ الصَّلاتينِ نزلَ فقالَ لِلمؤذِّنِ: أقِمْ. فإذا سلَّمتُ منَ الظُّهرِ فأقم مَكانَكَ، فأقامَ فصلَّى الظُّهرَ رَكْعتينِ ثمَّ سلَّمَ، ثمَّ أقامَ مَكانَهُ فصلَّى العصرَ رَكْعتينِ، ثمَّ رَكِبَ فأسرعَ السَّيرَ حتَّى غابتِ الشَّمس فقالَ لَهُ المؤذِّنُ: الصَّلاةَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ فقالَ: كَفعلِكَ الأوَّلِ فسارَ حتَّى إذا اشتبَكَتِ النُّجومُ نزلَ فقالَ: أقِم، فإذا سلَّمتُ أقِم فصلَّى المغربَ ثلاثًا، ثمَّ أقامَ مَكانَهُ فصلَّى العشاء الآخرةَ ثمَّ سلَّمَ واحدةً تِلقاءَ وجهِهِ، ثمَّ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إذا حضرَ أحدَكُم أمرٌ يخشى فَوتَهُ فليصلِّ هذِهِ الصَّلاةَ
عن كثيرِ بنِ قارَوَنْدَا قالَ: سألْنا سالِمَ بنَ عبدِ اللَّهِ عنِ الصَّلاة في السَّفرِ فقُلنا: أَكانَ عَبدُ اللَّهِ يجمعُ بينَ شيءٍ منَ الصَّلواتِ في السَّفرِ ؟ قالَ: لا . إلَّا بِجمعٍ، ثمَّ أتيتُهُ فقالَ: كانَت عندَهُ صفيَّةُ فأرسَلَت إليهِ: إنِّي في آخِرِ يومٍ منَ الدُّنيا وأوَّلِ يومٍ منَ الآخرةِ، فرَكِبَ وأَنا معَهُ فأسرَعَ السَّيرَ حتَّى حانَتِ الصَّلاةُ، فقالَ لَهُ المؤذِّنُ: الصَّلاةَ يا أبا عَبدِ الرَّحمنِ فسارَ حتَّى إذا كانَ بينَ الصَّلاتينِ نَزلَ فقالَ للمؤذِّنِ: أقِم . فإذا سلَّمتُ منَ الظُّهرِ فأقم مَكانَكَ، فأقامَ فصلَّى الظُّهرَ رَكْعتينِ ثمَّ سلَّمَ، ثمَّ أقامَ مَكانَهُ فصلَّى العصرَ رَكْعَتينِ، ثمَّ رَكِبَ فأسرعَ السَّيرَ حتَّى غابَتِ الشَّمسُ فقالَ لَهُ المؤذِّنُ: الصَّلاةَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ فقالَ: كفِعلِكَ الأوَّلِ فَسارَ حتَّى إذا اشتبَكَتِ النُّجومُ نزَلَ فقالَ: أقِم، فإذا سلَّمتُ فأقِم فصلَّى المغربَ ثلاثًا، ثمَّ أقامَ مَكانَهُ فصلَّى العِشاءَ الآخِرةَ ثمَّ سلَّمَ واحِدةً تِلقاءَ وجه، ثمَّ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إذا حضرَ أحدَكُم أمرٌ يَخشَى فوتَهُ فليُصلِّ هذِهِ الصَّلاةَ
سألت سالم بن عبدالله عن صلاة أبيه في السفر ، وسألناه : هل كان يجمع بين شيء من صلاته في سفره ؟ فذكر أن صفية بنت أبي عبيد كانت تحته ، فكتبت إليه وهو في زراعة له ، أني في آخر يوم من أيام الدنيا ، وأول يوم من أيام الآخرة ، فركب فأسرع السير إليها ، حتى إذا حانت صلاة الظهر ، قال له المؤذن : الصلاة يا أبا عبدالرحمن ! فلم يلتفت ، حتى إذا كان بين الصلاتين نزل فقال : أقم ، فإذا سلمت فأقم ، فصلى ثم ركب ، حتى إذا غابت الشمس ، قال له المؤذن : الصلاة ، فقال : كفعلك في صلاة الظهر والعصر ، ثم سار ، حتى إذا اشتبكت النجوم نزل ، ثم قال للمؤذن : أقم فإذا سلمت فأقم ، فصلى ، ثم انصرف ، فالتفت إلينا ، فقال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا حضر أحدكم الأمر الذي يخاف فوته ، فليصل هذه الصلاة
لا مزيد من النتائج