نتائج البحث عن
«أنه كان لا يدع الحج والعمرة ، وأن عبد الله بن عبد الله دخل عليه فقال : إني لا»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عمرَ أنَّهُ كان لا يدعُ الحجَّ والعمرةَ وإنَّ عبدَ اللهِ بنَ عبدِ اللهِ دخل عليهِ فقال إني لا آمنُ أن يكون العامُ بين الناسِ قتالٌ فلو أقمتُ فقال قد حجَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فحال كفارُ قريشٍ بينَهُ وبين البيتِ فإن يَحُلْ بيني وبينَهُ أفعل كما فعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال اللهُ تبارك وتعالى { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ } ثم قال : أُشهدكم أني قد أوجبتُ عمرةً ثم سار حتى إذا كان بالبيداءِ قال واللهِ ما أرى سبيلهما إلا واحدًا أُشهدكم أني قد أوجبتُ مع عمرتي حجًّا ثم طاف لهما طوافًا واحدًا
عن ابنِ عمرَ أنَّهُ كان لا يدعُ الحجَّ والعمرةَ وإنَّ عبدَ اللهِ بنَ عبدِ اللهِ دخل عليهِ فقال إني لا آمنُ أن يكون العامُ بين الناسِ قتالٌ فلو أقمتُ فقال قد حجَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فحال كفارُ قريشٍ بينَهُ وبين البيتِ فإن يَحُلْ بيني وبينَهُ أفعل كما فعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال اللهُ تبارك وتعالى { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ } ثم قال : أُشهدكم أني قد أوجبتُ عمرةً ثم سار حتى إذا كان بالبيداءِ قال واللهِ ما أرى سبيلهما إلا واحدًا أُشهدكم أني قد أوجبتُ مع عمرتي حجًّا ثم طاف لهما طوافًا واحدًا .
عنِ ابنِ عُمرَ: أنَّه كان لا يَدَعُ الحجَّ والعُمرةَ، وأنَّ عبدَ اللهِ بنَ عبدِ اللهِ دَخَل علَيهِ، فقال: إنِّي لا آمَنُ أنْ يَكونَ العامَ بيْن النَّاسِ قِتالٌ، فلو أَقَمْتَ، فقال: قد حَجَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فحالَ كُفَّارُ قُرَيشٍ بيْنه وبيْن البَيتِ، فإنْ يُحَلْ بيْني وبيْنه أَفعَلْ كما فَعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ قال اللهُ تبارك وتعالى: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} [الأحزاب: 21]. ثمَّ قال: أُشْهِدُكُم أنِّي قد أَوْجَبْتُ عُمرةً. ثمَّ سارَ، حتى إذا كان بالبَيْداءِ قال: واللهِ ما أَرى سَبيلَهُما إلَّا واحِدًا، أُشْهِدُكُم أنِّي قد أَوْجَبْتُ مع عُمْرتي حَجًّا، ثمَّ طافَ لهما طَوافًا واحدًا. .
حديثُ عبدِ اللهِ بنِ أبي قتادةَ، عن أبيه، قال: إنَّما جمع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَينَ الحَجِّ والعُمرةِ؛ لأنَّه عَلِمَ أنَّه لا يحُجُّ بَعدَ ذلك العامِ. .
جاء رجلٌ إلى عبدِ اللهِ بنِ الزُّبيرِ فقال : إنِّي أعتقتُ عبدًا وجعلتُه سائبةً فمات وترك مالًا ولم يدَعْ وارثًا , فقال عبدُ اللهِ : إنَّ أهلَ الإسلامِ لا يُسيِّبون , وإنَّما كان أهلُ الجاهليَّةِ يُسيِّبون ؛ وأنت وليُّ نعمتِه ولك ميراثُه وإن تأثَّمتَ أو تحرَّجتَ في شيءٍ فنحن نقبلُه ونجعلُه في بيتِ المالِ .
"جاءَ رَجُلٌ إلى عَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ فقال: إنِّي أعتَقتُ عَبدًا لي وجَعَلتُه سائِبةً، فماتَ وتَرَكَ مالًا ولم يَدَعْ وارِثًا، فقال عَبدُ اللهِ: إنَّ أهلَ الإسلامِ لا يُسَيِّبون، وإنَّما كان أهلُ الجاهليَّةِ يُسَيِّبون، وأنتَ وليُّ نِعمَتِه، فلك ميراثُه وإن تَأثَّمتَ وتَحَرَّجتَ في شَيءٍ فنَحنُ نَقلِبُه ونَجعَلُه في بَيتِ المالِ" .
قال الصَّبيُّ بنُ معبِدٍ : كنتُ أعرابيًّا نصرانيًّا فأسلمتُ ، فكنتُ حريصًا على الجهادِ ، فوجدتُ الحجَّ والعمرةَ مكتوبتَيْن عليَّ ، فأتيتُ رجلًا من عشيرتي يُقالُ له : هُرَيْمُ بنُ عبدِ اللهِ فسألتُه ، فقال اجمَعْها ثمَّ اذبَحْ ما استيسر من الهدْيِ فأهللتُ بهما ، فلمَّا أتينا العذيبَ لقيني سلمانُ بنُ ربيعةَ ، وزيدُ بنُ صُوحانَ ، وأنا أهُلُّ بهما ، فقال أحدُهما للآخرِ : ما هذا بأفقهَ من بعيرِه ، فأتيتُ عمرَ فقلتُ : يا أميرَ المؤمنين إنِّي أسلمتُ وأنا حريصٌ على الجهادِ ، وإنِّي وجدتُ الحجَّ والعُمرةَ مكتوبتَيْن عليَّ فأتيتُ هُرَيْمَ بنَ عبدِ اللهِ ، فقلتُ : يا هناه إنِّي وجدتُ الحجَّ والعمرةَ مكتوبتَيْن عليَّ فقال : اجمَعْهما ثمَّ اذبَحْ ما استيسر من الهدْيِ ، فأهللتُ بهما ، فلمَّا أتيتُ العَذيبَ لَقِيَني سلمانُ بنُ ربيعةَ ، وزيدُ بنُ صُوحانَ ، فقال أحدُهما للآخرِ : ما هذا بأفقهَ من بعيرِه ، فقال عمرُ : هُدِيتَ لسنَّةِ نبيِّك صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
قال عبدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهم لأبيه: أقِمْ؛ فإنِّي لا آمَنُها أن سَتُصَدُّ عَنِ البَيتِ، قال: إذًا أفعَلُ كما فعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد قال اللهُ: {لقد كان لكم في رَسولِ اللهِ أُسوةٌ حَسَنةٌ} [الأحزاب: 21]، فأنا أُشهِدُكُم أنِّي قد أوجَبتُ على نَفسي العُمرةَ، فأهَلَّ بالعُمرةِ مِنَ الدَّارِ، قال: ثُمَّ خَرَجَ حتَّى إذا كان بالبَيداءِ أهَلَّ بالحَجِّ والعُمرةِ، وقال: ما شَأنُ الحَجِّ والعُمرةِ إلَّا واحِدٌ، ثُمَّ اشتَرى الهَديَ مِن قُدَيدٍ، ثُمَّ قدِمَ فطافَ لهما طَوافًا واحِدًا، فلَم يَحِلَّ حتَّى حَلَّ منهما جَميعًا. .
قال الصبيُّ بنُ معبدٍ كنتُ أعرابيًّا نصرانيًّا فأسلمتُ فكنتُ حريصًا على الجهادِ فوجدتُ الحجَّ والعمرةَ مكتوبَينِ عليَّ فأتيتُ رجلًا من عشيرتي يقال له هريمُ بنُ عبدِ اللهِ فسألتُه فقال اجمعْهما ثم اذبحْ ما تيسَّر من الهدي فأهللتُ بهما فلما أتينا العُذيبَ لقِيَني سلمانُ بنُ ربيعةَ وزيدُ بنُ صَوحانٍ وأنا أهلُّ بهما فقال أحدُهما للآخرَ ما هذا بأفقهَ من بعيرِه فأتيتُ عمرَ فقلتُ يا أميرَ المؤمنين إني أسلمتُ وأنا حريصٌ على الجهادِ وإني وجدتُ الحجَّ والعمرةَ مكتوبَينِ عليَّ فأتيتُ هريمَ بنَ عبدِ اللهِ فقلتُ يا هُناه إني وجدتُ الحجَّ والعمرةَ مكتوبَينِ عليَّ فقال اجمعْهما ثم اذبحْ ما استيسرَ من الهدي فأهللتُ بهما فلما أتينا العُذيبَ لقِيني سلمانُ بنُ ربيعةَ وزيدُ بن صوحانٍ فقال أحدُهما للآخرِ ما هذا بأفقهَ من بعيرِه فقال عمرُ هُديتَ لسُنَّةِ نبيِّك .
جاءَ رجلٌ إلى عبدِ اللَّهِ فقالَ إنِّي أعتقتُ عبدًا وجعلتُه سائبةً وماتَ وترَكَ مالًا ولم يدعْ وارثًا فقالَ عبدُ اللَّهِ إنَّ أَهلَ الإسلامِ لا يُسَيِّبونَ وإنَّما كانَ أَهلُ الجاهليَّةِ يُسَيِّبونَ وأنتَ وليُّ نعمتِه ولَك ميراثُهُ وإن تأثَّمتَ وتحرَّجتَ في شيءٍ فنحنُ نقبلُهُ ونجعلُهُ في بيتِ المالِ .
تزوَّج رجلٌ امرأةَ عبدِ اللهِ بنِ رواحةَ فسألها عن صنيعَه قالت : كان إذا أراد أن يخرُجَ من بيتِه صلَّى ركعتَيْن وإذا دخل بيتَه صلَّى ركعتَيْن لا يدَعُ ذلك .
قالَ الصُّبَيُّ بنُ مَعبَدٍ: كنتُ رجلًا أعرابيًّا نصرانيًّا، فأسلَمتُ، فَكُنتُ حريصًا على الجِهادِ، وإنِّي وجدتُ الحجَّ والعُمرةَ مَكْتوبتينِ عليَّ، فأتيتُ رجلًا مِن عَشيرتي يقالُ لَهُ: هُدَيْمُ بنُ عبدِ اللَّهِ فقلتُ: يا هَناهُ إنِّي حَريصٌ على الجِهادِ، وإنِّي وجدتُ الحجَّ والعُمرةَ مَكْتوبتينِ عليَّ فَكَيفَ لي أن أجمعَهُما؟ فقالَ: اجمَعْهُما، ثمَّ اذبَح ما استيسَرَ منَ الهَديِ قالَ: فأَهْللتُ بِهِما معًا، فلمَّا أتَيتُ العُذَيْبَ لقيَني سُلَيْمانُ بنُ ربيعةَ، وزيدُ بنُ صوحانَ، وأَنا أُهِلُّ بِهِما معًا فقالَ أحدُهُما للآخرِ: ما هذا بأفقَهَ مِن بعيرِهِ، فَكَأنَّما أُلْقِىَ عليَّ جبلٌ حتَّى أتَيتُ عمرَ، فقلتُ لَهُ: يا أميرَ المؤمنينَ إنِّي كُنتُ رجلًا أعرابيًّا نصرانيًّا وإنِّي أسلَمتُ، وأَنا حريصٌ على الجِهادِ، وإنِّي وجَدتُ الحجَّ والعمرةَ مَكْتوبتَينِ عليَّ فأتَيتُ رجُلًا من عشيرتي يقالُ لَهُ: هُدَيْمُ بنُ عبدِ اللَّهِ، فقلتُ: يا هَنتاهُ إنِّي حريصٌ على الجِهادِ، وإنِّي وجدتُ الحجَّ والعمرةَ مَكْتوبتَينِ عليَّ، فَكَيفَ لي أن أجمعَهُما، فقالَ: اجمعْهُما، ثمَّ اذبَح ما استيسَرَ منَ الهَديِ وإنِّي أَهْللتُ بِهِما جميعًا، فلمَّا أتَيتُ العُذَيْبَ لقيَني سُلَيْمانُ بنُ ربيعةَ، وزيدُ بنُ صوحانَ، وأَنا أُهِلُّ بِهِما معًا فقالَ أحدُهُما للآخرِ: ما هذا بأفقَهَ مِن بعيرِهِ، قالَ: فقالَ لي عمرُ: هُدِيتَ لسنَّةِ نبيِّكَ .
دَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ضُباعةَ بنتِ الزُّبَيرِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ، فقالت: إنِّي أُريدُ الحَجَّ وأنا شاكيةٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: حُجِّي واشتَرِطي أنَّ مَحِلِّي حَيثُ حَبَستَني .
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ رضي اللهُ عنه أنه سُئل عن العمرةِ أواجبةٌ فريضةٌ كفريضةِ الحجِّ ؟ قال : لا وإنْ تَعتمرْ خيرٌ لكَ .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عبدِ اللهِ وسالِمَ بنَ عبدِ اللهِ كَلَّما عَبدَ اللهِ حينَ نَزَلَ الحَجَّاجُ لقِتالِ ابنِ الزُّبَيرِ، قالا: لا يَضُرُّكَ أن لا تَحُجَّ العامَ، فإنَّا نَخشى أن يَكونَ بينَ النَّاسِ قِتالٌ يُحالُ بينَكَ وبينَ البَيتِ، قال: فإن حيلَ بَيني وبينَه فعَلتُ كما فعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا معهُ، حينَ حالَت كُفَّارُ قُرَيشٍ بينَه وبينَ البَيتِ، أُشهِدُكُم أنِّي قد أوجَبتُ عُمرةً، فانطَلَقَ حتَّى أتى ذا الحُلَيفةِ فلَبَّى بالعُمرةِ، ثُمَّ قال: إن خُلِّيَ سَبيلي قَضَيتُ عُمرَتي، وإن حيلَ بَيني وبينَه فعَلتُ كما فعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا معهُ، ثُمَّ تَلا: {لقد كان لَكُم في رَسولِ اللهِ أُسوةٌ حَسَنةٌ} [الأحزاب: 21]، ثُمَّ سارَ حتَّى إذا كان بظَهرِ البَيداءِ قال: ما أمرُهما إلَّا واحِدٌ، إن حيلَ بَيني وبينَ العُمرةِ حيلَ بَيني وبينَ الحَجِّ، أُشهِدُكُم أنِّي قد أوجَبتُ حَجَّةً مع عُمرةٍ، فانطَلَقَ حتَّى ابتاعَ بقُدَيدٍ هَديًا، ثُمَّ طافَ لهما طَوافًا واحِدًا بالبَيتِ وبينَ الصَّفا والمَروةِ، ثُمَّ لم يَحِلَّ منهما حتَّى حَلَّ منهما بحَجَّةٍ يَومَ النَّحرِ. [وفي روايةٍ]: وقال في آخِرِ الحَديثِ: وكانَ يقولُ: مَن جَمع بينَ الحَجِّ والعُمرةِ كَفاه طَوافٌ واحِدٌ ولم يَحِلَّ حتَّى يَحِلَّ منهما جَميعًا. .
دَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ضُباعةَ بنتِ الزُّبَيرِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أُريدُ الحَجَّ، وأنا شاكيةٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: حُجِّي، واشتَرِطي أنَّ مَحِلِّي حَيثُ حَبَستَني. .
لا مزيد من النتائج