نتائج البحث عن
«أنه كان لا يرى أن يحصن الحر إلا الحرة المسلمة»· 15 نتيجة
الترتيب:
لا يُحصِنُ المسلِمَ اليهودِيَّةُ ولا النَّصرَانِيَّةُ ولا الحرَّ الأمةُ ولا الحرَّةَ العبدُ .
أدرَكْنا الناسَ على أنَّ دِيَةَ المسلِمِ الحُرِّ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مائةٌ مِن الإبلِ، فقوَّم عُمَرُ بنُ الخطَّابِ تلك الدِّيَةَ على أهلِ القُرى ألفَ دينارٍ، أو اثنَيْ عشَرَ ألفَ درهمٍ. ودِيَةُ الحُرَّةِ المسلِمةِ إذا كانت مِن أهلِ القُرَى خَمْسُمائةِ دينارٍ، أو سِتَّةُ آلافِ درهمٍ، فإذا كان الذي أصابها مِن الأعرابِ، فدِيَتُها خمسون مِن الإبلِ، لا يُكلَّفُ الأعرابيُّ الذَّهَبَ ولا الوَرِقَ. .
أَدْرَكْنا الناسَ على أنَّ دِيَةَ الحُرِّ المسلمِ على عَهْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِائَةٌ مِنَ الإِبِلِ فَقَوَّمَ عمرُ بْنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ تِلْكَ الدِّيَةِ على أهلِ القُرَى ألفَ دِينارٍ أَوِ اثْنَى عشرَ ألفَ دِرْهَمٍ ودِيَةَ الحُرَّةِ المُسْلِمَةِ إذا كانَتْ من أهلِ القُرَى خمسُمِائَةِ دِينارٍ أوْ ستةُ آلافِ دِرْهَمٍ فإنْ كان الذي أَصابَها مِنَ الأَعْرَابِ فَدِيَتُها خمسُونَ مِنَ الإِبِلِ ودِيَةَ الأَعْرَابِيَّةِ إذا أَصابَها الأَعْرَابِيُّ خمسُونَ مِنَ الإِبِلِ لا يُكَلَّفُ الأَعْرَابِيُّ الذَّهَبَ ولا الوَرِقَ .
لا تُحصنِ المسلمَ اليهوديَّةُ ولا النَّصرانيَّةُ ، ولا الحرَّ الأمةُ ، ولا الحرَّةُ العبدَ .
أنَّه سُئِلَ عن صومِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: كان يصُومُ مِن الشَّهرِ حتَّى يُرَى أنَّه لا يُريدُ أن يُفطِرَ منه، ويُفطِرُ حتَّى يُرَى أنَّه لا يُريدُ أن يصومَ منه شيئًا، فكُنْتَ لا تشاءُ أن تراه مِن اللَّيلِ مُصلِّيًا إلَّا رأَيْتَه مُصلِّيًا، ولا نائمًا إلَّا رأَيْتَه نائمًا. .
مرفوعًا نحو [أنَّه كان لا يَرى على المُعتَكِفِ صيامًا إلَّا أن يَجعَلَه على نَفسِه] .
عن ابنِ عَبَّاسٍ: أنَّه كان لا يَرى على المُعتَكِفِ صيامًا إلَّا أن يَجعَلَه على نَفسِه .
عنِ ابنِ مسعودٍ إباحتُهُ نِكاحَ الأمةِ على الحرَّةِ للعبدِ ومنعُهُ الحرَّ من ذلِكَ .
عن ابن عباس: كان يقولُ في البِكرِ يوجَدُ على اللُّوطيَّةِ: أنَّه يُرجَمُ، أُحصِنَ أو لم يُحصَنْ. .
أنَّ رَجُلًا مِن أسلَمَ يُقالُ له: ماعِزُ بنُ مالِكٍ، أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنِّي أصَبتُ فاحِشةً، فأقِمْه علَيَّ، فرَدَّه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِرارًا، قال: ثُمَّ سَألَ قَومَه، فقالوا: ما نَعلَمُ به بَأسًا، إلَّا أنَّه أصابَ شيئًا يَرى أنَّه لا يُخرِجُه منه إلَّا أن يُقامَ فيه الحَدُّ، قال: فرَجَعَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَرَنا أن نَرجُمَه، قال: فانطَلَقنا به إلى بَقيعِ الغَرقدِ، قال: فما أوثَقناه ولا حَفَرنا له، قال: فرَمَيناه بالعَظمِ والمَدَرِ والخَزَفِ، قال: فاشتَدَّ، واشتَدَدنا خَلفَه حتَّى أتى عُرضَ الحَرَّةِ، فانتَصَبَ لَنا فرَمَيناه بجَلاميدِ الحَرَّةِ -يَعني الحِجارةَ- حتَّى سَكَتَ، قال: ثُمَّ قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطيبًا مِنَ العَشيِّ، فقال: أوكُلَّما انطَلَقنا غُزاةً في سَبيلِ اللهِ تَخَلَّفَ رَجُلٌ في عيالِنا، له نَبيبٌ كَنَبيبِ التَّيسِ؟! عليَّ أن لا أوتى برَجُلٍ فعَلَ ذلك إلَّا نَكَّلتُ به، قال: فما استَغفَرَ له ولا سَبَّه. .
أنَّهُ قضى فيمن زَنى ولم يُحصنْ أن يُنفى عامًا مع إقامةِ الحدِّ عليْهِ .
عن رَبيعةَ بنِ أبي عَبْدِ الرَّحْمنِ: أنَّه كانَ لا يَرى على المُسْتَحاضةِ وُضوءًا عنْدَ كلِّ صَلاةٍ، إلَّا أن يُصيبَها حَدَثٌ غَيْرُ الدَّمِ، فتَوَضَّأَ. .
عن [النَّبيِّ] صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ كان لا يَرى شيئًا فيهِ تَصليبٌ إلَّا نقَضَهُ وفي لفظٍ : إلَّا قضبَهُ .
أنَّه كان لا يَرفَعُ يَدَيهِ في شَيءٍ مِن دُعائِه إلَّا في الاستِسقاءِ، حتَّى يُرى بَياضُ إبْطَيهِ. .
عن ابن عمرَ في الأمةِ تكونُ تحتَ الحرّ تبينُ بتطليقتينِ وتعتدّ حيضتين وإذا كانتْ الحرّةُ تحتَ العبدِ بانتْ بتطليقتينِ وتعتدّ ثلاثِ حيَضٍ .
لا مزيد من النتائج