نتائج البحث عن
«أنه كان لا يرى أن يسلم الرجل على المرأة ، إلا أن يدخل عليها في بيتها فيسلم عليها»· 13 نتيجة
الترتيب:
سألتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن المرأةِ ترى في منامِها ما يرى الرجلُ فقال:ليس عليها غسلٌ حتى تُنْزَلَ كما أنه ليس على الرجلِ غسلٌ حتى يُنْزَلَ. .
إن كان الرجلُ ليأتِي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسلمُ للشيءِ من الدنيا لا يُسلمُ إلا له فما يُمسِي حتى يكونَ الإسلامُ أحبَّ إليه من الدنيا وما فيها وفي روايةٍ إن كان الرجلُ ليسألُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الشيءَ للدنيا فيسلمُ له . . . . . . . . .
أنَّها سأَلَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن المرأَةِ تَرى في منامِها ما يَرى الرَّجُلُ؟ فقال: ليس عليها غُسلٌ حتى تُنزِلَ، كما أنَّه ليس على الرَّجُلِ غُسْلٌ حتى يُنزِلَ. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه سُئِل عن المرأةِ ترى في مَنامِها ما يرى الرَّجلُ؟ فقال: ليس عليها غُسلٌ حتَّى تُنزِلَ. .
أنَّها سألَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عنِ المرأةِ تَرى في منامِها ما يرى الرجلُ ؟ فقال : ليسَ عليْها غسلٌ حتى تنزلَ ، كما أنَّ الرجلَ ليسَ عليْهِ غسلٌ حتى ينزلَ .
أنَّها سألَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن المرأةِ تَرَى في منامِها ما يَرَى الرجُلُ، فقال: ليسَ عليها غُسْلٌ حتى ينزِلَ الماءُ كما أنَّ الرجُلَ ليس عليه غُسلٌ حتَّى يُنزِلَ. .
أنَّها سأَلَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ المَرأةِ تَرى في مَنامِها ما يَرى الرَّجلُ، فقال: "ليس عليها غُسلٌ حتى يَنزِلَ الماءُ، كما أنَّ الرَّجلَ ليس عليه غُسلٌ حتى يُنزِلَ". .
أنَّ أمَّ سُليمٍ الأنصاريَّةَ وهي أمُّ أنسِ بنِ مالكٍ قالت: يا رسولَ اللهِ إنَّ اللهَ لا يستحيي مِن الحقِّ هل على المرأةِ مِن غُسلٍ إذا رأتِ الماءَ في النَّومِ ما يرى الرَّجلُ أتغتسِلُ أم لا ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( تغتسِلُ ) فقالت زوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فأقبَلْتُ عليها فقُلْتُ: أفٍّ لكِ وهل ترى ذلك المرأةُ ؟ قالت: فأقبَل عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال: ( ترِبَت يمينُك فمِن أينَ يكونُ الشَّبَهُ ؟ ) .
عن خولةَ بنتِ حكيمٍ أنها سألتِ النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن المرأةِ ترى في منامِها ما يرى الرجلُ فقالَ ليس عليها غسلٌ حتى تنزلَ كما أن الرجلَ ليس عليه غسلٌ حتى ينزلَ .
إنَّ الرَّجُلَ في الجنَّةِ لَيتَّكئُ سَبعينَ سَنةً قبْلَ أنْ يتحوَّلَ ثمَّ تأتيه المرأةُ فتقرُبُ منه فينظُرُ في خَدِّها أصفى مِن المِرآةِ فتُسلِّمُ عليه فيرُدُّ السَّلامَ ويسأَلُها مَن أنتِ ؟ فتقولُ : أنا مِن المَزيدِ وإنَّه يكونُ عليها سبعونَ ثوبًا فينفُذُها بصَرُه حتَّى يرى مُخَّ ساقِها مِن وراءِ ذلكَ وإنَّ عليهنَّ التِّيجانَ وإنَّ أدنى لؤلؤةٍ عليها لَتُضيءُ ما بَيْنَ المَشرِقِ والمَغرِبِ .
إنَّ الرجلَ في الجنةِ ليتَّكئُ في الجنةِ على سبعينَ مَسندًا قبل أنْ يتحوَّلَ، ثم تأتيهِ امرأةٌ فتضربُ على مَنكَبِهِ، فينظرُ وجهَهُ في خدِّها أصفَى منَ المِرآةِ، وإنَّ أدنى لُؤلُؤةٍ عليها ؛ تُضيءُ ما بينَ المشرقِ والمغربِ، فتُسلِّمُ عليهِ، فيردُّ السلامَ، ويسألُها : منْ أنتِ ؟ ! فتقولُ : أنا منَ المزيدِ، وإنهُ ليكونُ عليها سبعونَ ثوبًا، فينفذُها بصرَهُ حتى يَرى مُخَّ ساقِها مِن وراءِ ذلكَ، وإنَّ عليها منَ التيجانِ أنَّ أدنى لُؤلُؤةٍ منها لَتُضيءُ ما بينَ المشرقِ والمغربِ .
سُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ المرأةِ ترى في منامِها ما يرى الرَّجُلُ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنْ أنزَلَتْ كما يُنزِلُ الرَّجُلُ فعليها الغُسْلُ وإنْ لَمْ تُنزِلْ فلا شيءَ عليها .
إنَّ الرَّجلَ يسكنُ في الجنَّةِ سبعينَ سنةً قبلَ أن يتحَولَ ، ثمَّ تأتيهِ امرأتُهُ فينظرُ وجهَهُ في خدِّها أصفَى مِن المرآةِ ، وإنَّ أدنَى لؤلؤةٍ علَيها تضيءُ ما بينَ المشرقِ والمغربِ فتسلِّمُ علَيهِ فَيردُّ علَيها السَّلامَ ، ويسألُها مَن أنتِ ؟ فتقولُ : أنا مِن المزيدِ ، وإنَّهُ ليكونُ علَيها سبعونَ ثَوبًا فينفذُها بصرُهُ حتَّى يرَى مُخَّ ساقِها مِن وراءِ ذلكَ ، وإنَّ علَيها التِّيجانِ ، إنَّ أدنَى لؤلؤةٍ مِنها تضيءُ ما بينَ المشرقِ والمغربِ .
لا مزيد من النتائج