نتائج البحث عن
«أنه كان لا يرى بأسا أن يغسل الجنب رأسه قبل جسده ، أو جسده قبل رأسه»· 15 نتيجة
الترتيب:
حدَّثَتني عائشَةُ عَن غسلِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِنَ الجَنابةِ: أنَّهُ كانَ يغسِلُ يديهِ ويتوضَّأُ ، ويخلِّلُ رأسَهُ حتَّى يَصلَ إلى شعرِهِ، ثمَّ يُفرِغُ علَى سائرِ جسدِهِ .
روي عن أبي هريرةَ أنه كان يغسلُ يديه قبل إدخالِهما الإناءَ حال اليقظةِ ولا يرى بتركِه بأسًا .
سألتُ عائِشةَ عن غُسلِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ الجَنابةِ؟ فقالت: كانَ يَغسِلُ يَدَيْهِ ثَلاثًا، ثم يَغسِلُ فَرجَهُ، ثم يَغسِلُ يَدَيْه، ثم يتمَضمَضُ ويَستَنشِقُ، ثم يَصُبُّ على رَأْسِه، ثم يُفرِغُ على سائِرِ جَسَدِه. .
قال [ سهلُ بنُ حنيفٍ ] يا بنيَّ لقد رأيتُنا يومَ بدرٍ وإن أحدَنا ليشيرُ بسيفِه إلى رأسِ المشركِ فيقعُ رأسُه عن جسدِه قبلَ أن يصلَ إليه .
عنْ أُمامةَ بنِ سَهلٍ، قالَ: قالَ لي أبي: يا بُنيَّ، لقد رَأيْتُنا يومَ بَدرٍ، وإنَّ أحَدَنا يُشيرُ بسَيفِه إلى رَأسِ المُشرِكِ فيَقَعُ رَأسُه عنْ جَسَدِه قبلَ أنْ يصِلَ إليه. .
عَن عائِشةَ، عَن غُسلِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الجَنابةِ، قالت: كان يَبدَأُ بيَدَيه فيَغسِلُهما، قال وكيعٌ: يَغسِلُ كَفَّيه ثَلاثًا، ثُمَّ يَتَوضَّأُ وُضوءَه للصَّلاةِ، ثُمَّ يُخَلِّلُ أُصولَ شَعرِ رَأسِه، حَتَّى إذا ظَنَّ أنَّه قدِ استَبرَأ البَشَرةَ، اغتَرَفَ ثَلاثَ غَرَفاتٍ فصَبَّهنَّ على رَأسِه، ثُمَّ أفاضَ على سائِرِ جَسَدِه، قال ابنُ نُمَيرٍ: غَرَفَ بيَدَيه مِلءَ كَفَّيه ثَلاثًا .
سألتُ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها عن غسلِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ الجنابة فقالت كانَ رسولُ اللَّهِ يفرغُ علَى يدَيهِ ثلاثًا ثمَّ يغسلُ فرجَه ثمَّ يغسلُ يدَيهِ ثمَّ يمضمضُ ويستَنشقُ ثمَّ يفرغُ علَى رأسِه ثلاثًا ثمَّ يفيضُ علَى سائرِ جسدِه .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا اغتَسَل مِن الجَنابةِ بدَأ فأفرَغ على يدَيْهِ ثمَّ يُدخِلُها في الإناءِ ثمَّ يغسِلُ فَرْجَه وما مسَّ النِّكاحُ ثمَّ يتوضَّأُ وُضوءَه للصَّلاةِ ثمَّ يُفيضُ على رأسِه ثلاثَ حَثَيَاتٍ يُخلِّلُ بَيْنَ أصولِ شَعَرِه ثمَّ يُفيضُ على جسَدِه ثمَّ يغسِلُ قدَمَيْهِ حينَ ينصرِفُ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا أرادَ أن يغتسلَ منَ الجنابةِ بدأَ فغسلَ يديْهِ غسلًا حسنًا ثم يمضمضُ ثلاثًا ، ثم يَستنشقُ ثلاثًا ويغسلُ وجهَهُ ثلاثًا ، ويغسلُ ذراعيْهِ ثلاثًا ثم يصبُّ على رأسِهِ ثلاثًا ، ثم يغسلُ جسدَهُ غسلًا ، فإذا خرجَ من مغتسلِهِ غسلَ رجليْهِ .
كان رسولُ اللهِ، إذا اغتسل من الجنابةِ ، غسل يديه ، ثم توضأ وضوءَه للصلاةِ ، ثم يخللُ رأسَه بأصابعِه، حتى إذا خُيِّلَ إليه ، أنه قد استبرأَ البشرةَ، غرف على رأسِه ثلاثًا، ثم غسلَ سائرَ جسدِه. .
عن أَبَي سَلَمَةَ، أَنَّهُ دَخَلَ أنَّهُ دخلَ علَى عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها، فسألَها عن غُسلِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ منَ الجَنابةِ. فقالت : كانَ النَّبيُّ يؤتَى بالإناءِ، فيصبُّ علَى يدَيهِ ثلاثًا فيغسلُهُما، ثمَّ يصبُّ بيمينِهِ علَى شمالِهِ، فيغسلُ ما علَى فخِذَيهِ، ثمَّ يغسلُ يدَيهِ، ويتمَضمضُ ويستَنشِقُ، ويصبُّ علَى رأسِهِ ثلاثًا، ثمَّ يُفيضُ علَى سائرِ جسدِهِ .
أنَّ جَماعةً خَرَجوا في سَفَرٍ، فشُجَّ أحَدُهم في رَأسِه ثُمَّ احتَلَمَ فاستَفتى أصحابَه، هَل يَتَيَمَّمُ أو يَغتَسِلُ؟ وخافَ مِن جَرَّاءِ الشَّجَّةِ إذا اغتَسَلَ، فأفتَوهُ أنَّه لا يَتَيَمَّمُ، وأنَّه يَغتَسِلُ؛ لأنَّه قادِرٌ على الماءِ، فاغتَسَلَ فتَأثَّرَ جُرحُه بذلك، وصارَ سَبَبًا لوفاتِه، فلَمَّا أخبَروا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: قَتَلوهُ قَتَلَهمُ اللهُ، ألا سَألوا إذ لم يَعلَموا، إنَّما شِفاءُ العِيِّ السُّؤالُ، ثُمَّ قال: إنَّما كان يَكفيه أن يَعصِبَ -أو قال: يَعضدَ- على جُرحِه خِرقةً، ثُمَّ يَمسَحَ عليها، ثُمَّ يَغسِلَ سائِرَ جَسَدِه. .
إذا رفعَ أحدُكُم رأسَهُ مِن ركعتِهِ أو سجدتِهِ قبلَ الإمامِ، فليَعُدْ حتَّى يرَى أنَّهُ قَد أدركَ ما فاتَهُ .
عن ثعلبةَ بنِ أبي مالكٍ القُرَظيُّ أنه رأى قيسَ بنَ سعدِ بنِ عبادةَ، غسلَ أحد شقي رأسِه بالشجرةِ ثم التفتَ فإذا هديه قد قلدت، فقام فأهلَّ قبلَ أن يغسلَ شقَّ رأسِه الآخرَ. .
[ سُئلت عائشةُ ] كيفَ كانَ يصنعُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عندَ غسلِه منَ الجنابةِ قالت كانَ يفيضُ علَى كفَّيهِ ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ يدخلُها في الإناءِ ، ثمَّ يغسلُ رأسَه ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ يفيضُ علَى جسدِه ثمَّ يقومُ إلى الصَّلاةِ وأمَّا نحنُ فإنَّا نغسلُ رؤوسنا خمسَ مرارٍ من أجلِ الضَّفْرِ .
لا مزيد من النتائج