نتائج البحث عن
«أنه كان لا يرى بالرهن في السلم بأسا ، قال : فقيل له : إن سعيد بن جبير يقول :»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّه سَألَ سَعيدَ بنَ جُبَيرٍ عن قَولِه تَعالى: {لا تُحَرِّكْ به لسانَكَ} قال: وقال ابنُ عَبَّاسٍ: كان يُحَرِّكُ شَفَتَيه إذا أُنزِلَ عليه، فقيلَ له: {لا تُحَرِّكْ به لسانَكَ} يَخشى أن يَنفَلِتَ منه، {إنَّ عَلَيْنَا جَمعَه وقُرآنَه} أن نَجمعهُ في صَدرِكَ، وقُرآنَه: أن تَقرَأهُ {فإذا قَرَأناه} يقولُ: أُنزِلَ عليه {فاتَّبِعْ قُرآنَه ثُمَّ إنَّ علينا بَيانَه} أن نُبَيِّنَه على لسانِكَ. .
عَن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ: أنَّهُ كانَ لا يَرى بالحجامةِ للصَّائمِ بأسًا .
عن أبي سعيد الخدري، أنه كان لا يَرَى بالحِجامةِ للصائمِ بأسًا . .
أنه [ ابنُ عباسٍ ] كان لا يرى بأسًا أن يقولَ : أُعَجِّلُ لك وتضعُ عني .
شُرْبُ الماءِ على الريقِ يعقدُ الشحمَ ، فقال لهُ رجلٌ : الرجلُ يبزقُ في الدواةِ ثم يكتبُ منها فقال : حدثنا سعيدٌ ، عن قتادةَ ، عن أبي سنانِ الأعرجِ ، عن ابنِ عباسٍ – أنَّهُ كان يبزقُ في الدواةِ ثم يكتبُ منها ؛ فقال لهُ : فابنُ عباسٍ كان أعمى ! قال : كان لا يرى بهِ بأسًا .
عَن ابْنِ عَبَّاسٍ: أنَّهُ كان لا يَرى بَأسًا أنْ يَقولَ: عَجِّلْ لي، وأضَعُ عنكَ. .
أنَّ ابنَ عُمَرَ سُئِلَ عنِ المَصَّةِ والمَصَّتَيْنِ، فقال: لا يَصلُحُ. فقيلَ له: إنَّ ابنَ الزُّبَيرِ لا يَرى به بَأسًا. فقال: يَقولُ اللهُ: {وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ} [النساء: 23]، فقَضاءُ اللهِ أحَقُّ مِن قَضاءِ ابنِ الزُّبَيرِ. .
عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ: أنَّه كان لا يَرى بالإفطارِ في صيامِ التَّطَوُّعِ بَأسًا .
كانَ سعيدُ بنُ جُبَيْرٍ يَكْتبُ عِندَ ابنِ عبَّاسٍ فقيلَ لَهُ: إنَّهم يَكْتُبونَ، فقالَ: يَكْتُبونَ، وَكانَ أحسنَ شيءٍ خلقًا .
أتيْتُ سعيدَ بنَ المُسَيِّبِ، فقُلْتُ: بَلَغَنا عنك شيءٌ في المُزارَعةِ، فقال: كان ابنُ عُمَرَ لا يَرى بها بأْسًا حتَّى ذُكِر له عن رافعِ بنِ خَديجٍ فيها حديثٌ، فأتى رافعًا فأخبره رافعٌ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتى بَني حارثةَ فرأى زرعًا في أرضِ ظُهَيرٍ، فقال: ما أحسَنَ أرضَ ظُهَيرٍ، فقالوا: إنَّه ليس لظُهَيرٍ، فقال: أليستْ أرضَ ظُهَيرٍ؟ فقالوا: بَلى، ولكنَّه أَزْرَع فُلانًا. قال: فرُدُّوا عليه نفقتَه، وخُذوا زرعَكم قال رافعٌ: فردَدْنا عليه نفقتَه وأخَذْنا زرعَنا. قال: سعيدٌ: أَفْقِرْ أخاكَ، أو أَكْرِهِ بالدَّراهمِ. .
شُرْبِ الماءِ على الرِيقِ يعقدُ الشحمَ . فقال له رجل : الرجلُ يبزقُ في الدواةِ ، ثم يكتبُ منها ؟ فقال : حدثنا سعيد ، عن قتادة ، عن أبي حسان الأعْرَج ، عن ابن عباس رضي الله عنهما : أنه كان يبزقُ في الدواةِ ثم يكتبُ منها . فقال له : فابنُ عباسٍ كان أعمى ! قال : كان لا يرى به بأسا . وحدثنا عبد الله ، عن نافع ، عن ابن عمرَ رضي الله عنهما : أنه كرِههُ .
سأَلَ سالمَ بنَ عبدِ اللهِ أنْ يُحدِّثَه بحَديثِ نافعٍ، عنِ ابنِ عُمَرَ: أنَّه كان لا يَرى بأْسًا في إتْيانِ النِّساءِ في أدْبارِهِنَّ، فقال سالمٌ: كذَبَ العبدُ، أو قال: أخْطأَ، إنَّما قال: لا بأْسَ أنْ يُؤتَيْنَ في فُروجِهِنَّ من أدْبارِهِنَّ. .
عن أبي جعفرٍ الخَطمِيِّ ، قال : بعَثني عمي مع غلامٍ له إلى سعيدِ بنِ المسيِّبِ ، فقال : ما تقولُ في المُزارَعَةِ ؟ فقال : كان ابنُ عُمرَ لا يَرى بها بأسًا ، حتى حدَّث ، عن رافعِ بنِ خديجٍ فيها حديثًا : أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتى بني حارثةَ ، فرأى زرعًا في أرضٍ ، فقال : ما أحسنَ زرعَ ظهيرٍ فقالوا : إنه ليس لظهيرٍ قال : أليسَتْ أرضَ ظهيرٍ ؟ قالوا : بَلى ، ولكنَّه زارَع فلانًا قال : فردُّوا عليه نفقتَه ، وخُذوا زرعَكم قال رافعٌ : فأخَذْنا زرعَنا ، وردَدنا عليه نفقتَه .
بعثَني عمِّي أَنا وغلامًا لَهُ إلى سعيدِ بنِ المسيَّبِ قالَ فقُلنا لَهُ شيءٌ بلغَنا عنكَ في المزارَعةِ قالَ كانَ ابنُ عمرَ لا يَرى بِها بأسًا حتَّى بلغَهُ عَن رافعِ بنِ خَديجٍ حديثٌ فأتاهُ فأخبرَهُ رافعٌ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتى بَني حارثةَ فرَأى زرعًا في أرضِ ظُهَيْرٍ فَقالَ ما أحسنَ زرعَ ظُهَيْرٍ قالوا ليسَ لظُهَيْرٍ قالَ أليسَ أرضُ ظُهَيْرٍ قالوا بلَى ولَكِنَّهُ زَرعُ فلانٍ قالَ فخذوا زرعَكُم وردُّوا عليهِ النَّفقَةَ قالَ رافعٌ فأخَذنا زرعَنا وردَدنا إليهِ النَّفقةَ قالَ سعيدٌ أفقِرْ أخاكَ أو أَكْرِهِ بالدَّراهِم .
عن عائذِ بنِ عمرو أنَّهُ كان يركبُ السروجَ المُنمَّرةَ ويلبسُ الخَزَّ لا يرى بذلك بأسًا .
لا مزيد من النتائج