نتائج البحث عن
«أنه كان لا يرى ما جعل الرجل لامرأته عند الجلوة شيئا»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ فتًى مِن أسلَمَ قال: يا رسولَ اللهِ إنِّي أُريدُ الجهادَ وليس لي ما أتجهَّزُ به قال: ( اذهَبْ إلى فلانٍ الأنصاريِّ فإنَّه قد كان تجهَّز فقُلْ له يُقرِئُك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السَّلامَ ويقولُ لك: ادفَعْ إليَّ ما تجهَّزْتَ به ) فأتاه فقال الرَّجلُ لامرأتِه: لا تُخفي منه شيئًا فواللهِ لا تُخفينَ منه شيئًا فيُبارَكَ لكِ منه .
عنِ ابنِ عباسٍ أنَّهُ كان لا يرى الظِّهارَ قبلَ النِّكاحِ شيئًا ولا يرى أيضًا الطلاقَ قبل النكاحِ شيئًا .
أنَّه كان لا يَعرِفُ الحَجْرَ، ولا يَرى شيئًا. .
عن ابنِ عباسٍ أنه كان لا يرى طلاقَ المُكرهِ شيئًا .
كان الرَّجُلُ إذا جاء وقد صَلَّى الرَّجُلُ شيئًا من صلاتِه... فساقَه، إلَّا أنَّه جَعَل الدَّاخِلَ ابنَ مَسعودٍ، فقال عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ: إنَّ ابنَ مَسعودٍ سَنَّ لكم سُنَّةً فاتَّبِعوها. .
عن عثمانَ أنَّهُ كانَ لا يرى الإيلاءَ شيئًا وإن مضت أربعةُ أشْهرٍ حتَّى يوقفَ .
[ عن عثمانَ ] أنَّهُ كانَ لا يرى الإيلاءَ شيئًا وإن مضَت أربعةُ أشْهرٍ حتَّى يوقفَ .
عن مُعاذِ بنِ جَبَلٍ قال: قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا مُعاذُ، ما خَلق اللهُ شَيئًا على وَجهِ الأرضِ أحَبَّ إليه مِنَ العتاقِ، ولا خَلَقَ شَيئًا على وَجهِ الأرضِ أبغَضَ إليه مِنَ الطَّلاقِ، فإذا قال الرَّجُلُ لمَملوكِه: أنتَ حُرٌّ إن شاءَ اللهُ، فهو حُرٌّ ولا استِثناءَ له، وإذا قال الرَّجُلُ لامرَأتِه: أنتِ طالقٌ إن شاءَ اللهُ، فله استِثناءٌ، وهو لا طَلاقَ عليه .
عن [النَّبيِّ] صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ كان لا يَرى شيئًا فيهِ تَصليبٌ إلَّا نقَضَهُ وفي لفظٍ : إلَّا قضبَهُ .
أنَّه سُئِلَ عن صومِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: كان يصُومُ مِن الشَّهرِ حتَّى يُرَى أنَّه لا يُريدُ أن يُفطِرَ منه، ويُفطِرُ حتَّى يُرَى أنَّه لا يُريدُ أن يصومَ منه شيئًا، فكُنْتَ لا تشاءُ أن تراه مِن اللَّيلِ مُصلِّيًا إلَّا رأَيْتَه مُصلِّيًا، ولا نائمًا إلَّا رأَيْتَه نائمًا. .
عن سالِمٍ عن أبيه أنَّه كان لا يرى الاشتراطَ في الحجِّ شيئًا ويقولُ حَسْبُكم سُنَّةُ نَبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عن ابنِ عباسٍ أنهُ كان لا يَرى بأسًا أن يُعطِيَ الرجلُ من زكاةِ مالِه في الحجِّ وأن يُعْتِقَ منهُ الرقبةَ .
كان الرَّجلُ يُطلِّقُ امرَأَتَهُ ما شاءَ أنْ يُطلِّقَها، وإنْ طَلَّقَها مائةً أوْ أكْثَرَ، إذا ارْتَجَعَها قبلَ أنْ تَنْقَضِيَ عِدَّتُها، حتَّى قالَ الرَّجلُ لامْرأَتِهِ: واللهِ لا أُطلِّقُكِ فتَبِيني مِنِّي، ولا آوِيكِ إليَّ. قالتْ: وكيف ذاك؟ قالَ: أُطلِّقُكِ وكُلَّما همَّتْ عِدَّتُكِ أنْ تَنقَضِيَ ارتَجَعْتُكِ، ثُمَّ أُطلِّقُكِ، وأفعلُ ذلك، فشَكَتِ المرأةُ ذلك إلى عائشةَ، فذَكَرَتْ ذلك عائشةُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَكَتَ فلمْ يقُلْ شيئًا حتَّى نَزَلَ القرآنُ: {الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ} [البقرة: 229] .
لا مزيد من النتائج