نتائج البحث عن
«أنه كان لا يشتري ممن يعرفه»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عمرَ، أنَّهُ كانَ يَكْرَهُ أن يشتريَ الرَّجلُ الأمةَ على أن لا يبيعَ ولا يَهَبَ .
عن أبي هُرَيرةَ أنَّه قال: إذا مَرَّ الرَّجُلُ بقَبرٍ يَعرِفُه فسَلَّمَ عليه، رَدَّ عليه السَّلامَ وعَرَفَه، وإذا مَرَّ بقَبرٍ لا يَعرِفُه فسَلَّمَ عليه رَدَّ عليه السَّلامَ. .
أنَّهُ كان يَكرَهُ أنْ يَشتَريَ الرَّجُلُ الأَمَةَ على ألَّا يَبيعَ ولا يَهَبَ. .
تخرجُ الدابَّةُ ، فتَسِمُ الناسَ على خراطيمِهم ، ثم يُعمِّرون فيكم ، حتى يشتريَ الرجلُ الدابَّةَ ، فيُقالُ : ممَّنِ اشتريتَ ؟ فيقولُ : من الرجلِ المُخَطَّمِ .
تَخْرُجُ الدَّابَّةُ ، فَتَسِمُ الناسَ على خَرَاطِيمِهِمْ ، ثُمَّ يُعمِّرون فيكُمْ حتى يَشْتَرِيَ الرجلُ البَعِيرَ ، فيقولُ مِمَّنْ اشْتَرَيْتَهُ ؟ فيقولُ : اشْتَرَيْتُهُ من أَحَدِ المُخَطَّمِينَ .
تخرُجُ الدَّابَّةُ تَسِمُ النَّاسَ على خراطيمِهم ثُمَّ يُعمَّرونَ فيه حتَّى يشتريَ الرَّجلُ البَعيرَ فيقولُ ممَّن اشترَيْتَه فيقولُ اشترَيْتُه من أحدِ المُخطَّمينَ وفي روايةٍ ثُمَّ يَعمُرونَ فيكم .
عَن أبي أُمامةَ بنِ سَهلِ بنِ حُنَيفٍ، أنَّه قال: كان المُسلِمونَ يَشتَري أحَدُهمُ الأُضحيةَ، فيُسَمِّنُها فيَذبَحُها بَعدَ الأضحى آخِرَ ذي الحِجَّةِ .
عَن علِيٍّ قالَ في الرَّجُلِ يشتَري الجارِيةَ فيَطؤها ثُمَّ يصيبُ بها عَيبًا أنَّهُ لا يستَطيعُ ردَّها ويرجِعُ بنُقصانِ العَيبِ .
أنه [ العباسُ ] كان إذا دفع مالًا مضاربةً اشترط على صاحبِه أن لا يسلكَ به بحرًا ، ولا ينزلَ به واديًا ، ولا يشتري به ذاتَ كبدٍ رطبةٍ ، فإن فعل ذلك فهو ضامنٌ ، فرفع شرطَه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فأجازه .
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي . . . أنَّه سُئل عن هذه الآيةِ المذكورةِ ؟ فقال : هو الغناءُ والَّذي لا إلهَ إلَّا هو ، يُردِّدُها ثلاثَ مرَّاتٍ .
تَخرُجُ الدَّابَّةُ فتَسِمُ النَّاسَ على خَراطيمِهم، ثُمَّ يَغمُرونَ فيكم حتى يَشتريَ الرَّجُلُ البَعيرَ فيَقولُ: ممَّن اشتَرَيتَه؟ فيَقولُ: اشتَرَيتُه مِن أحَدِ المُخطَّمينَ، وقال يونُسُ -يَعني ابنَ محمَّدٍ-: ثُمَّ يَعمُرونَ فيكم، ولم يَشُكَّ، قال: فرَفَعَه. .
عجبتُ لمنْ يشترِي المماليكَ بمالِهِ ثمَّ يعتقُهم، كيفَ لا يشترِى الأحرارَ بمعروفِهِ ؟ فهوَ أعظمُ ثوابًا .
عَجِبْتُ لمن يشترى المماليكَ بمالِهِ ثمَّ يُعتقُهُم كيف لا يشترى الأحرارَ بمعروفِهِ ؟ فَهوَ أعظَمُ ثوابًا .
كان أحدُ أبوَيَّ بلقيس جنيًّا -إلى أن قال- ويُقالُ: إنَّ سببَ تزوُّجِ أبيها منَ الجنِّ أنه كان وزيرًا لملكٍ عاتٍ يغتصِبُ نساءَ الرعيةِ وكان الوزيرُ غَيورًا فلم يتزوَّجْ فصحِب مرةً في الطريق رجلًا لا يعرِفُه فقال: هل لك مِن زوجةٍ؟ فقال: لا أتزوَّجُ أبدًا فإن ملكَ بلدِنا يغتصِبُ النساءَ مِن أزواجِهِنَّ فقال: لئِنْ تزوَّجتَ ابنَتي لا يغتَصِبُها أبدًا قال: بل يغتَصِبُها! قال: إنا قومٌ منَ الجِنِّ لا يُقدَرُ علينا فتزوَّج ابنتَه فولدَتْ له بلقيس .
عن ابنِ عباسٍ أنه قال في قولهِ تعالى { وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ } إنه هو واللهِ الغناءُ .
لا مزيد من النتائج