نتائج البحث عن
«أنه كان لا يصوم في السفر»· 29 نتيجة
الترتيب:
كانَ يقصرُ في السفرِ، ويتمُّ، و يفطرُ و يصومُ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يصومُ في السَّفرِ ويُفطِرُ
عن نافعٍ أنَّ ابنَ عمرَ كان لا يصومُ في السفرِ ولا يكادُ يُفطِرُ في الحضرِ
رأيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يصومُ في السفرِ ويُفْطرُ
عن حمزةَ الأسلميِّ صاحبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنه قال يا رسولَ اللهِ إني أَسرُدُ الصيامَ أفأصومُ في السفرِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنما هي رُخصةٌ من اللهِ للعبادِ فمن قبِلها فحسنٌ جميلٌ ومن تركها فلا جُناح عليه فكان حمزةُ يصومُ الدهرَ فيصومُ في السفرِ والحضرِ وكان عُروةُ بنُ الزبير يصومُ الدهرَ فيصومُ في السفرِ والحضرِ حتى إن كان لَيمرَضُ فما يُفطِرُ وكان أبو مرواحٍ يصومُ الدهرَ فيصومُ في السفرِ وفي الحضرِ
كان يصومُ في السَّفرِ ويُفطِرُ ، ويُصلِّي ركعتَيْن لا يدعُهما ، يقولُ : لا يزيدُ عليهما يعني الفريضةَ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يصومُ في السَّفرِ ويفطرُ فأنا أصومُ وأفطرُ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يَصومُ في السَّفرِ ، ويُفطِرُ ، ويصلِّي الرَّكعتينِ لا يدعُهُما
أنَّهُ سألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، وَكانَ رجلٌ يصومُ في السَّفرِ فقالَ : إن شئتَ فَصُم ، وإن شئتَ فأفطِر
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يصومُ في السفرِ ويُفطِرُ ويصلي الركعتينِ ، لا يدَعُهما يقولُ : لا يَزيدُ عليهِما يعني : الفريضةَ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يصومُ في السَّفرِ ويفطرُ ويصلِّي ركعتينِ لا يدعهما يقولُ لا يزيدُ عليهما يعني الفريضةَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يصومُ في السفرِ ويُفطرُ ويُصلِّي ركعتين لا يدعهما يقولُ : لا يزيدُ عليهما يعني الفريضةَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان يصومُ في السفرِ ويفطرُ ويصلي الركعتينِ لا يدعُهما يقول : لا يزيدُ عليهما يعني الفريضةَ
عن ابنِ عمرَ أنه كان لا يصومُ في السفرِ وكان معه رقيقٌ فكان يقولُ : يا نافعُ ضع له سحورَه قال نافع : وكان ابنُ عمرَ إذا سافر أحب إليه أن يفطرَ يقولُ : رخصةُ ربي أحبُّ إليّ وإنَّ آجر لك أن تُفطرَ في السفرِ
أجدُ فيَّ قوَّةً على الصِّيامِ في السَّفرِ ، فَهَل عليَّ جُناحٌ ؟ قالَ : هيَ رُخصةٌ منَ اللَّهِ عزَّ وجلَّ ، فمَن أخذَ بِها فحسَنٌ، ومَن أحبَّ أن يصومَ ، فلا جُناحَ عَليهِ
رأيتُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينْفَتِلُ عن يمينِهِ وعن شِمالِهِ ورأيتُهُ يصلِّي حافِيًا ومنتَعِلًا ورأيتُهُ يصومُ في السفَرِ ويُفْطِرُ ورأيتُهُ يشرَبُ قاعِدًا وقائِمًا
رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصومُ في السَّفرِ ويفطرُ ورأيتُهُ يشربُ قائمًا وقاعدًا ورأيتُهُ يصلِّي حافيًا ومُنتَعلًا ورأيتُهُ ينصرِفُ عن يمينِهِ وعن يسارِهِ
يا رسولَ اللهِ إني أجدُ بي قوةً على الصيامِ في السفر ِفهلْ عليّ جناحٌ ؟ فقال : هي رخصةٌ من اللهِ فمن أخذَ بِها فحسنٌ ، ومن أحبَّ أن يصومَ فلا جُناحَ عليهِ
أنَّهُ قالَ: يا رَسولَ اللَّهِ ، إنِّي أسرُدُ الصِّيامَ ، أفأصومُ في السَّفرِ ؟ فقالَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّما هيَ رخصةٌ منَ اللَّهِ عزَّ وجلَّ للعِبادِ ، مَن قَبِلَها فحَسنٌ جميلٌ ، ومن ترَكَها فلا جُناحَ عليه قالَ: وَكانَ حمزةُ يَصومُ الدَّهرَ في السَّفرِ والحضَرِ ، وَكانَ أبو مُراوحٍ كذلِكَ ، وَكانَ عروةُ كذلِكَ
عن حمزةَ الأسلميِّ صاحبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه قال يا رسولَ اللهِ إني أَسرُدُ الصيامَ أفأَصومُ في السفرِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنما هي رخصةٌ من اللهِ للعبادِ فمن قَبِلَها فحسَنٌ جميلٌ ومن تركَها فلا جُناحَ عليه فكان حمزةُ يصومُ الدهرَ فيصوم في السفرِ وفي الحضَرِ
يا رسولَ اللهِ إنَّ بي قوَّةً على الصِّيامِ في السَّفَرِ فهل علَيَّ جُناحٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هي رُخصةٌ مِن اللهِ مَن شاء أخَذ بها فحسَنٌ ومَن أحَبَّ أنْ يصومَ فلا جُناحَ عليه
يا رسولَ اللهِ أجِدُ لي قوَّةً على الصِّيامِ في السَّفرِ فهل علَيَّ جُناحٌ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( هي رخصةٌ مِن اللهِ فمَن أخَذ بها فحسَنٌ ومَن أحَبَّ أنْ يصومَ فلا جُناحَ عليه )
يا رسولَ اللهِ إني أجِدُ بي قوةً على الصيامِ في السفرِ فهل علي جئاحٌ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم هِي رخصةٌ من اللهِ فمن أخذَ بها فحسنٌ ومن أحبّ أن يصومَ فلا جُناحَ عليهِ
عن حمزةَ بنِ عمرو الأسلميِّ أنه قال يا رسولَ اللهِ أجدُ بي قوةً على الصيامِ في السفرِ فهل عليَّ جُناحٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هي رخصةٌ من اللهِ فمن أخذ بها فحسَنٌ ومن أحبَّ أن يصومَ فلا جُناحَ عليه
يا رسولَ اللهِ : أَجِدُ بي قُوَّةً على الصيامِ في السفرِ . فهل عليَّ جُناحٌ ؟ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : " هي رُخصةٌ من اللهِ فمن أخذ بها فحسَنٌ . ومن أحبَّ أن يصومَ فلا جُناحَ عليه " . قال هارون في حديثه : " هي رُخصةٌ " ولم يذكرْ من اللهِ .
سمعتُ أبا بُرْدَةَ ، واصطحبَ هو ويَزيدُ بنُ أبي كبْشةَ في سفرٍ، فكان يزيدُ يصومُ في السفرِ ، فقال له أبو بردةَ: سمعتُ أبا موسى مرارًا يقولُ: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ( إذا مرضَ العبدُ ، أو سافرَكُتِبَ له مثلُ ما كان يعملُ مُقيمًا صحيحًا ).
سمعتُ أبا بُرْدَةَ ، واصطحبَ هو ويَزيدُ بنُ أبي كبْشةَ في سفرٍ ، فكان يزيدُ يصومُ في السفرِ ، فقال له أبو بردةَ: سمعتُ أبا موسى مرارًا يقولُ: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ( إذا مرضَ العبدُ ، أو سافرَكُتِبَ له مثلُ ما كان يعملُ مُقيمًا صحيحًا ).
عن قَزعةَ ، قالَ: سألتُ أبا سعيدٍ عَن صيامِ رمضانَ في السَّفرِ فقالَ: خَرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في رمضانَ عامَ الفتحِ ، فَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصومُ ، حتَّى بلغَ منزلًا منَ المَنازلِ فقالَ: إنَّكم قد دَنوتُمْ مِن عدوِّكم ، والفِطرُ أقوى لَكُم . فأصبَحنا ، مِنَّا الصَّائمُ ، ومنَّا المفطرُ . فلمَّا بلَغنا مرَّ الظُّهرانِ ، أعلَمَنا بلقاءِ العَدوِّ ، وأمرَنا بالإِفطارِ
أتيت أبًا سعيد الخدري وهو يفتي الناس وهم مكبون عليه فانتظرت خلوته فلما خلا سألته عن صيام رمضان في السفر فقال خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان عام الفتح فكان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يصوم ونصوم حتى بلغ منزلا من المنازل فقال إنكم قد دنوتم من عدوكم والفطر أقوى لكم فأصبحنا منا الصائم ومنا المفطر قال ثم سرنا فنزلنا منزلا فقال إنكم تصبحون عدوكم والفطر أقوى لكم فأفطروا فكانت عزيمة من رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قال أبو سعيد ثم لقد رأيتني أصوم مع النبي صلى الله عليه وسلم قبل ذلك وبعد ذلك
لا مزيد من النتائج