نتائج البحث عن
«أنه كان لا يعتنق البيت»· 15 نتيجة
الترتيب:
أُمِرْنا إذا الْتَقَينا أنْ يُصافِحَ أحَدُنا صاحبَه، وأنْ يَنحنِيَ بعضُنا لبعضٍ، وأنْ يَعتنِقَ بَعضُنا لبَعضٍ. .
حَديثُ ابنِ عُمَرَ أنَّه كان يَقولُ: لا يُلبِّي الطَّائِفُ [يَعني حَديثَ: كان عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ لا يُلبِّي وهو يَطوفُ حَولَ البَيتِ] .
عن عثمانَ أنَّهُ كانَ لا يودِّع البيتَ إلَّا على ظَهرِ راحلتِهِ ويسرِعُ الخروجَ خشيةَ أن يرجِعَ في هجرتِهِ .
أتاني جبريلُ عليه السَّلامُ فقال : إنِّي كنتُ أتيتُك اللَّيلةَ ، فلم يمنَعْني أن أدخُلَ البيتَ الَّذي أنت فيه ، إلَّا أنَّه كان في البيتِ تمثالُ رجلٍ ، وكان في البيتِ قِرامُ سِترٍ فيه تماثيلُ ، فمُرْ برأسِ التِّمثالِ يُقطَعُ فيصيرُ كهيئةِ الشَّجرةِ ، ومُرْ بالسِّترِ يُقطَعُ وفي روايةٍ إنَّ في البيتِ سِترًا في الحائطِ فيه تماثيلُ ، فاقطعوا رءوسَها فاجعلوها بِساطًا أو وسائدَ فأوْطِئوه ، فإنَّا لا ندخُلُ بيتًا فيه تماثيلُ فيُجعلُ منه وِسادتان تُوطآن ، ومُرْ بالكلبِ فيخرجَ ، ففعل رسولُ اللهِ ، وإذا الكلبُ جروٌ كان للحسنِ والحسينِ عليهما السَّلامُ تحت نضَدٍ لهما ، قال : وما زال يُوصيني بالجارِ حتَّى ظننتُ أو رأيتُ أنَّه سيُورِّثُه .
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قضَى على ابنَتِه فاطِمةَ بخِدمةِ البَيتِ، وقضَى على عليٍّ بما كان خارِجًا من البَيتِ من الخِدمةِ. .
كان مُعاويةُ يَستَلِمُ الأركانَ، فقال له ابنُ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: إنَّه لا يُستَلَمُ هذانِ الرُّكنانِ، فقال: «ليس شيءٌ مِنَ البَيتِ مَهجورًا» وكان ابنُ الزُّبَيرِ رَضيَ اللهُ عنهما «يَستَلِمُهنَّ كُلَّهنَّ». .
عنِ ابنِ عُمرَ أنَّهُ كان يقولُ إذا لقِيَ البيتَ بسمِ اللَّهِ واللَّهُ أكبَرُ .
أنَّه قال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أختي نذَرَتْ أن تمشيَ إلى البيتِ، فقال: إنَّ اللهَ لا يصنَعُ بمَشْيِ أختِكَ إلى البيتِ شيئًا. .
أنَّهُ قالَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إنَّ أختي نذرت أن تمشيَ إلى البيتِ , فقالَ إنَّ اللَّهَ لا يصنعُ بِمَشيِ أختِكَ إلى البيتِ شيئًا .
أنَّه قال لِلنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ أُختي نَذَرتْ أنْ تَمشيَ إلى البَيتِ. فقال: إنَّ اللهَ لا يَصنَعُ بمَشيِ أُختِكَ إلى البَيتِ شَيئًا. .
أنَّه كان إذا نظَرَ إلى البيتِ قال:اللَّهُمَّ زِدْ بَيْتَك هذا تشريفًا وتعظيمًا وتكريمًا ومَهابةً. .
كانت تأخذُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم الخاصرةُ ، فاشتدَّت به جدًّا ؛ وأخذتْه يومًا ، فأُغمِيَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، حتى ظننا أنه قد هلك على الفراشِ ، فلَدَدْناه ، فلما أفاق عرف أنا قد لَدَدْناه ، فقال : كنتم ترَون أنَّ اللهَ كان يسلِّطُ عليَّ ذاتَ الجنْبِ ؟ ما كان اللهُ ليجعلَ لها عليَّ سلطانًا ، واللهِ لا يَبْقى في البيت أحدٌ إلا لَدَدْتُموه إلا عمِّيَ العباسَ . قالت : فما بقِيَ في البيت أحدٌ إلا لُدَّ ، فإذا امرأةٌ من بعض نسائِه تقول : أنا صائمةٌ ! قالوا : تَرَيْن أنا ندَعَكِ وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : لا يبقى أحدٌ في البيتِ إلا لُدَّ ؟ ! فلدَدْناها وهي صائمةٌ .
لا تَبِيتَنَّ النَّارُ في بُيوتِكُم؛ فإنَّها عَدُوٌّ. فما كانَ ابنُ عُمَرَ يَرقُدُ حتَّى لا يَدَعَ في البَيتِ نارًا إلَّا أطفَأَها، وكان آخِرَ أهلِ البَيتِ رُقادًا؛ كانَ يُصَلِّي، فإذا فَرَغ لم يَنَمْ حتَّى يُطفِئَ السِّراجَ. .
عن عمرَ أنه كان إذا نظر إلى البيتِ قال : اللهمَّ أنت السلامُ ومنكَ السلامُ فحيِّنا ربَّنا بالسلامِ .
أنه صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا رأى البيتَ رفع يديه ثم قال : اللهمَّ زدْ هذا البيتَ تشريفًا وتعظيمًا وتكريمًا ومهابةً ، وزدْ من شرفِه وعظمِه ممن حجه أو اعتمره تشريفًا وتكريمًا وتعظيمًا وبِرًا .
لا مزيد من النتائج