نتائج البحث عن
«أنه كان لا يفتي في الفرج بشيء فيه اختلاف»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان أبو هُرَيرةَ يُفتِي الناسَ أنَّه مَن أصبَحَ جُنُبًا فلا يَصُمْ ذلك اليَومَ. فبَعثَتْ إليه عائِشةُ: لا تُحَدِّثْ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمِثلِ هذا، فأشهَدُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه كانَ يُصبِحُ جُنُبًا مِن أهلِه ثم يَصومُ. فقال ابنُ عبَّاسٍ: حَدَّثَنِيه. .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال إن الذي يُفتِي الناسَ في كلِّ ما يستفتونه فيه مجنونٌ .
عن أبي موسى أنَّهُ كانَ يُفتي بالمتعةِ فقالَ لَهُ رجلٌ رُويدَكَ ببعضِ فُتياكَ فإنَّكَ لا تدري ما أحدثَ أميرُ المؤمنينَ في النُّسُكِ بعدُ حتَّى لقيتُهُ فسألتُهُ فقالَ عمَرُ قد علِمتُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قد فعلَهُ ولَكن كرِهتُ أن يظلُّوا معرِّسينَ بِهنَّ في الأراكِ ثمَّ يروحوا بالحجِّ تقطرُ رؤوسُهُم .
أنه كان يُفتي الناسَ في المُتعةِ ، فقال له رجلٌ : رُويدَكَ بعضُ فُتْيَاكَ فإنك لا تدري ما أحدثَ أميرُ المؤمنين في النُّسُكِ بعدُ ، حتى لَقِيَهُ فسألهُ ، فقال عمرُ : قد علمتُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد فعلَه وأصحابُه ، ولكن كرهتُ أن يَظلُّوا مُعرِسينَ بهنَّ في الأراكِ ، ثم يَروحوا إلى الحجِّ تَقْطُرُ رؤوسُهم .
عن أبي موسى: أنَّه كان يُفتي بالمُتعةِ، فقال له رَجُلٌ: رُوَيدَكَ ببَعضِ فُتياكَ؛ فإنَّكَ لا تَدري ما أحدَثَ أميرُ المُؤمِنينَ في النُّسُكِ بَعدَكَ. حَتَّى لَقيَه بَعدُ، فسَألَه، فقال عُمَرُ: قد عَلِمتُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد فعَلَه وأصحابُه، ولَكِنِّي كَرِهتُ أن يَظَلُّوا بهنَّ مُعَرِّسينَ في الأراكِ، ثُمَّ يَروحونَ بالحَجِّ تَقطُرُ رُؤوسُهم. .
عَن أبي موسى، أنَّه كان يُفتي بالمُتعةِ، فقال له رَجُلٌ: رويدَكَ ببَعضِ فُتياكَ؛ فإنَّكَ لا تَدري ما أحدَثَ أميرُ المُؤمِنينَ في النُّسُكِ بَعدُ، حتَّى لَقيَه بَعدُ، فسَألَه، فقال عُمَرُ: قد عَلِمتُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد فعَلَه وأصحابُه، ولَكِن كَرِهتُ أن يَظَلُّوا مُعرِسينَ بهِنَّ في الأراكِ، ثُمَّ يَروحونَ في الحَجِّ تَقطُرُ رُؤوسُهم. .
أنه سمِع أبا حيةَ يُفتي الناسَ ، أنه لا بأسَ بما رَمى به الرجلُ في الجمارِ منَ الحَصى - يعني : مِن عددِه - فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرِو بنِ عثمانَ ، فذُكِر ذلك لعبدِ اللهِ بنِ عُمرَ ، فقال : صدَق أبو حيةَ , وكان أبو حيةَ بدريًّا .
عن أبي موسى أنَّهُ كانَ يُفتي بالمُتعةِ فقالَ لَهُ رجلٌ : روَيْدَكَ ببَعضِ فتياكَ فإنَّكَ لا تدري ما أحدثَ أميرُ المؤمنينَ في النُّسُكِ بعدَكَ ، حتَّى لقيَهُ بعدُ فسألَهُ فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ : قد عَلِمْتُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد فعلَهُ وأصحابُهُ ، ولَكِنِّي كَرِهْتُ أن يَظلُّوا بِهِنَّ معرِّسينَ في الأراكِ ثمَّ يروحونَ بالحجٍّ تَقطرُ رؤسُهُم .
عن ابنِ عَبَّاسٍ أنَّه كان يُفتي من كتابِ اللهِ، فإنْ لم يجِدْ فبما سَنَّه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإنْ لم يجِدْ أفتى بقَولِ أبي بكرٍ وعُمَرَ .
عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبا أُسَيْدٍ السَّاعدِيَّ، وابنَ عبَّاسٍ يُفتي الدِّينارَ بالدِّينارَينِ. فقالَ لهُ أبو أُسَيْدٍ السَّاعدِيُّ، وأَغْلَظَ له، قالَ فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: ما كنتُ أَظُنُّ أنَّ أَحدًا يَعرِفُ قَرابَتي مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ لي مِثلَ هذا يا أبا أُسَيْدٍ، فقالَ أبو أُسَيْدٍ: أَشهَدُ لسَمِعْتُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الدِّينارُ بالدِّينارِ، والدِّرْهَمُ بالدِّرْهَمِ، وصاعُ حِنطةٍ بصاعِ حِنطةٍ، وصاعُ شَعيرٍ بصاعِ شَعيرٍ، وصاعُ مِلح ٍبصاعِ مِلحٍ، لا فَضْلَ بيْنَهما في شيءٍ مِن ذلك. فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: إنَّما هذا شيءٌ كنتُ أقولُه برأيي، ولمْ أَسمَعْ فيه بشيءٍ. .
عنْ عَبدِ اللهِ بنِ عَمْرِو بنِ عُثْمانَ، أنَّه سمِعَ أبا حبَّةَ البَدْريَّ، يُفْتي النَّاسَ أنَّه لا بأْسَ بما رَمى الرَّجلُ في الجِمارِ منَ الحَصى، قالَ عَبدُ اللهِ بنُ عَمْرِو بنِ عُثْمانَ: فذكَرْتُ ذلك لعَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فقالَ: صدَقَ أبو حبَّةَ، وكانَ أبو حبَّةَ بَدْريًّا. .
أنَّ عليًّا رضِيَ اللهُ عنه أرسَلَ إليه: ما يَمنَعُك أنْ تَخرُجَ معي؟ فقال: إنَّ خَليلي وابنَ عمِّك أخبَرَني أنَّه سيكونُ اختلافٌ وفُرقةٌ، وأمَرَني أنْ أقعُدَ -أو أجلِسَ- في بَيتي. قال: ونَهانا أنْ نُكفِّنَه في قَميصٍ كان عنده، قال: فكفَّنَّاهُ فيه، فأصْبَحنا -واللهِ- وهو على المِشْجَبِ. .
دَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاطِمةَ عليها السَّلامُ في شَكواه الذي قُبِضَ فيه، فسارَّها بشيءٍ فبَكَت، ثُمَّ دَعاها فسارَّها بشيءٍ فضَحِكَت، فسَألنا عن ذلك فقالت: سارَّني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه يُقبَضُ في وجَعِه الذي توفِّيَ فيه فبَكَيتُ، ثُمَّ سارَّني فأخبَرَني أنِّي أوَّلُ أهلِه يَتبَعُه فضَحِكتُ. .
عنْ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّه صَلَّى بهِم، فقَرَأَ: (الم (1) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ القَيَّامُ) [آل عمران: 1، 2]. قالَ أبو عُبيدٍ: أمَّا القُرَّاءُ بعدُ مِن أهلِ الحرَمَينِ؛ مكَّةَ والمدينةِ، وأهلِ المِصْرينِ؛ الكوفةِ والبصرةِ، وأهلِ الشَّامِ ومصرَ وغيرِهِم مِنَ القُرَّاءِ فقَرَؤوها: {القَيُّومُ} [آل عمران: 2] لا اخْتِلافَ بيْنَهم فيه أعلمُهُ، وكذلك القِراءةُ عندنا لموافقةِ الكِتابِ ولما عليه الأُمَّةُ، وإنْ كان لذَيْنكَ الوجهينِ في العربيَّةِ مَخْرجٌ. .
حديث أبي بُردةَ، عن أبي موسى في مُتعةِ الحَجِّ، وأنَّ ذلك سُنَّةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [يعني حديث: عَنْ أَبِي مُوسَى، أنَّهُ كانَ يُفْتي بالمُتْعَةِ، فَقالَ له رَجُلٌ: رُوَيْدَكَ ببَعْضِ فُتْيَاكَ، فإنَّكَ لا تَدْرِي ما أَحْدَثَ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ في النُّسُكِ بَعْدُ، حتَّى لَقِيَهُ بَعْدُ، فَسَأَلَهُ، فَقالَ عُمَرُ: قدْ عَلِمْتُ أنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ قدْ فَعَلَهُ، وَأَصْحَابُهُ، وَلَكِنْ كَرِهْتُ أَنْ يَظَلُّوا مُعْرِسِينَ بهِنَّ في الأرَاكِ، ثُمَّ يَرُوحُونَ في الحَجِّ تَقْطُرُ رُؤُوسُهُمْ.] .
لا مزيد من النتائج