نتائج البحث عن
«أنه كان لا يقرأ في الصلاة على الميت»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ كان يقولُ في الصلاةِ على الميِّتِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا ذَكَرِنَا وأُنثانا وصغيرِنا وكبيرِنا مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنَّا فَأَحْيِهِ عَلَى الإِسْلَامِ وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوَفَّهُ عَلَى الْإِيمانِ .
أنَّهُ كانَ يقولُ في الصَّلاةِ على الميِّتِ : اللَّهُمَّ اغفر لحيِّنا ، وميِّتِنا , وشاهدِنا ، وغائِبِنا , وذَكَرِنا وأنثانا , وصغيرِنا , وَكبيرِنا ، مَن أحييتَه ، منا فأحيهِ على الإسلامِ ، ومن توفَّيتَه منا فتوفَّهُ على الإيمانِ .
حديث: إنَّه كان يقولُ في الصَّلاةِ على المَيِّتِ [ اللَّهُمَّ اغفر لحيِّنا، وميِّتِنا, وشاهدِنا، وغائِبِنا, وذَكَرِنا وأنثانا, وصغيرِنا, وَكبيرِنا، مَن أحييتَه، منا فأحيهِ على الإسلامِ، ومن توفَّيتَه منا فتوفَّهُ على الإيمانِ] .
حديث عُبَيدِ اللهِ بنِ أبي رافِعٍ، عن عليٍّ: في القراءةِ خَلفَ الإمامِ في الصّلاةِ؛ أنَّه أمَر بذلك. [يعني حديث: كان عليٌّ رَضيَ اللهُ عنه يَقرَأُ في الرَّكعتَينِ الأُوليَينِ مِنَ الظُّهرِ والعَصرِ بأُمِّ القُرآنِ وسورةٍ، ولا يَقرَأُ في الأُخرَيَينِ بشيءٍ] .
عن أبي أُمامةَ بنِ سَهلِ بنِ حُنَيفٍ، قال: مِن السُّنَّةِ في الصَّلاةِ على الجِنازةِ أن يقرَأَ في التَّكبيرةِ الأولى بأمِّ القرآنِ، ثُمَّ يُكبِّرَ الثَّانيةَ، ثُمَّ يُصلِّيَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ويُصلِّيَ على الميِّتِ، حتَّى يُكبِّرَ أربعًا، ثُمَّ يُسلِّمَ. .
عن علِيٍّ أنَّه كانَ لا يَقرَأُ في الآخِرتَينِ، ويقولُ: هُما التَّسْبيحتانِ. .
عن عليٍّ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّه: كان لا يَقرَأُ في الأُخرَيَينِ، ويَقولُ: هما التَّسبيحَتانِ. .
عن أنسِ بنِ مالِكٍ أنَّهُ قالَ : قُمتُ وراءَ أبي بَكْرٍ وعُمرَ وعُثمانَ فَكُلُّهم كانَ لا يقرأُ : ؟ بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ؟ إذا افتَتَحَ الصَّلاةَ .
أنَّهُ سمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ في الصَّلاةِ علَى الميِّتِ : اللَّهمَّ اغفِرْ لحَيِّنا ومَيِّتِنا ، وشاهدِنا وغائبِنا ، وذَكَرِنا وأُنثانا ، وصغيرِنا وَكَبيرِنا .
رجلٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، قال رضي اللهُ عنه قال شيخُنا : يَغلِبُ على الظَّنِّ أنه ابنُ عباسٍ : السُّنَّةُ في الصلاةِ على الجَِنازَةِ أن يُكَبِّرَ الإمامُ ، ثم يَقرَأَ فاتحةَ الكتابِ بعدَ التكبيرةِ الأولى ، يُسِرُّها في نفسِه ، ثم يُصلِّيَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ويُخلِصَ الدعاءَ في التكبيراتِ الثلاثِ ، لا يَقرَأُ في شيءٍ منهنَّ ثم يُسَلِّمَ .
عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان إذا قامَ في الصَّلاةِ فأرادَ أن يَقرَأَ قال: بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ. .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه كان إذا قامَ في الصَّلاةِ، فأرادَ أنْ يقرأَ قال: {بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ}. .
أنَّ رجلًا سأَله عنِ الصلاةِ على الميتِ قال : ... ثم تصلِّي على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم تقولُ : اللهم عبدُكَ فلانٌ - أو أمَتُكَ فلانةُ - كان يعبدُكُ لا يُشرِكُ بكَ شيئًا ، إن كان مُحسِنًا فزِدْه في إحسانِه ، وإن كان مُسيئًا فتجاوَز عنه ، اللهم لا تَحرِمْنا أجرَه ولا تَفتِنَّا بعدَه .
علِيٌّ: أنَّه «كانَ يَقرَأُ هذا الحَرْفَ: {فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ} مُخَفَّفةً». .
أنه قال : السنَّةُ في الصلاةِ على الجنازةِ أنْ يقرأَ في التكبيرةِ الأولى بأمِّ القرآنِ مخافتَةً ، ثمَّ يكبرُ ثلاثًا ، والتسليمُ عند الآخرةِ . .
لا مزيد من النتائج