نتائج البحث عن
«أنه كان لا يكاد يفطر في الحضر إلا أن يمرض»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن نافعٍ أنَّ ابنَ عمرَ كان لا يصومُ في السفرِ ولا يكادُ يُفطِرُ في الحضرِ .
«كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصومُ حتَّى لا يَكادُ أن يُفطِرَ، ويُفطِرُ حتَّى لا يكادُ أن يَصومَ، وكانَ يَوْمَينِ مِن الجُمُعةِ لا يَكادُ يَدَعُهما حتَّى يَصومَهما، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ يَوْمَينِ مِن الجُمُعةِ لا تَكادُ تَدَعُهما حتَّى تَصومَهما؛ يَوْمُ الاثْنَينِ والخَميسِ؟ فقالَ: ذَيْنك يَوْمَينِ تُعرَضُ فيهما الأعْمالُ، فأُحِبُّ أن يُعرَضَ عَمَلي وأنا صائِمٌ». .
أنَّه سَمِعَ أنَسًا رَضيَ اللهُ عنه يقولُ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُفطِرُ مِنَ الشَّهرِ حتَّى نَظُنَّ أن لا يَصومَ منه، ويَصومُ حتَّى نَظُنَّ أن لا يُفطِرَ منه شيئًا، وكان لا تَشاءُ تَراه مِنَ اللَّيلِ مُصَلِّيًا إلَّا رَأيتَه، ولا نائِمًا إلَّا رَأيتَه، وقال سُلَيمانُ، عن حُمَيدٍ، أنَّه سَألَ أنَسًا في الصَّومِ. .
كان يَصُومُ مِنَ الشَّهْرِ حتى نَرَى أنَّهُ لا يُرِيدُ أنْ يُفْطِرَ مِنْهُ ، ويُفْطِرُ حتى نَرَى أنْ لا يُرِيدُ أنْ يَصُومَ مِنْهُ شيئًا ، وكُنْتَ لا تَشَاءُ أنْ تَرَاهُ مِنَ الليلِ مُصَلِّيًا إِلَّا رَأَيْتَهُ مُصَلِّيًا ، ولا نائِمًا إِلَّا رَأَيْتَهُ نائِمًا .
أنَّه سُئِلَ عن صومِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: كان يصُومُ مِن الشَّهرِ حتَّى يُرَى أنَّه لا يُريدُ أن يُفطِرَ منه، ويُفطِرُ حتَّى يُرَى أنَّه لا يُريدُ أن يصومَ منه شيئًا، فكُنْتَ لا تشاءُ أن تراه مِن اللَّيلِ مُصلِّيًا إلَّا رأَيْتَه مُصلِّيًا، ولا نائمًا إلَّا رأَيْتَه نائمًا. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُفطِرُ مِنَ الشَّهرِ حتَّى نَظُنَّ أن لا يَصومَ منه، ويَصومُ حتَّى نَظُنَّ أن لا يُفطِرَ منه شيئًا، وكان لا تَشاءُ أن تَراه مِنَ اللَّيلِ مُصَلِّيًا إلَّا رَأيتَه، ولا نائِمًا إلَّا رَأيتَه. .
سُئِل أنسُ بنُ مالكٍ عن صومِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: كان يصومُ مِن الشَّهرِ حتَّى نرى أنَّه لا يُريدُ أنْ يُفطِرَ منه شيئًا ويُفطِرُ مِن الشَّهرِ حتَّى نرى أنَّه لا يُريدُ أنْ يصومَ منه شيئًا وكُنْتَ لا تشاءُ أنْ تراه مِن اللَّيلِ مُصلِّيًا إلَّا رأَيْتَه مُصلِّيًا ولا نائمًا إلَّا رأَيْتَه .
عن حمزةَ الأسلميِّ صاحبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنه قال يا رسولَ اللهِ إني أَسرُدُ الصيامَ أفأصومُ في السفرِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنما هي رُخصةٌ من اللهِ للعبادِ فمن قبِلها فحسنٌ جميلٌ ومن تركها فلا جُناح عليه فكان حمزةُ يصومُ الدهرَ فيصومُ في السفرِ والحضرِ وكان عُروةُ بنُ الزبير يصومُ الدهرَ فيصومُ في السفرِ والحضرِ حتى إن كان لَيمرَضُ فما يُفطِرُ وكان أبو مرواحٍ يصومُ الدهرَ فيصومُ في السفرِ وفي الحضرِ .
كان لا يَكادُ يدَعُ أحدًا مِنْ أهلِهِ في يومِ عيدٍ إلَّا أخرجَهُ .
كان رسولُ اللهِ يصومُ و لا يُفطِرُ ، حتَّى تقولُ : ما في نفسِ رسولِ اللهِ أن يُفطِرَ العامَ ، ثمَّ يُفْطِرُ فلا يصومُ ، حتَّى تقولُ : ما في نفسِهِ أن يصومَ العامَ ، وكان أحبُّ الصَّومِ إليهِ في شعبانَ .
كان أبو محذورةَ يقولُ : لا إلهَ إلا اللهُ ، واللهُ أكبرُ ، وكان بلالٌ يقولُ : اللهُ أكبرُ ، اللهُ أكبرُ ، لا إلهَ إلا اللهُ ، بلالٌ في السفرِ وأبو محذورةَ في الحَضَرِ . .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصومُ الأيامَ يَسْرُدُ حتى يُقالَ لا يُفْطِرُ ويُفْطِرُ الأيامَ حتى لا يَكادُ أن يصومَ إلا في يوميْنِ من الجمعةِ إن كانا في صيامِهِ وإلا صامهما ولم يكنْ يصومُ من شهرٍ من الشهورِ ما يصومُ من شعبانَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ إنكَ تصومُ لا تكادُ أن تُفطِرَ وتُفطِرُ حتى لا تكادُ أن تصومَ إلا يوميْنِ إن دخلا في صيامِكَ وإلا صُمتهما قال أيُّ يوميْنِ قال قلتُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ قال ذانِكَ يومانِ تُعرضُ فيهما الأعمالُ على ربِّ العالمينَ وأُحِبُّ أن يُعرضَ عملي وأنا صائمٌ قال قلتُ ولم أَرَكَ تصومُ من شهرٍ من الشهورِ ما تصومُ من شعبانَ قال ذاكَ شهرٌ يغفلُ الناسُ عنهُ بينَ رجبَ ورمضانَ وهو شهرٌ يُرفعُ فيهِ الأعمالُ إلى ربِّ العالمينَ فأُحِبُّ أن يُرفعَ عملي وأنا صائمٌ .
كان لا يَكادُ يَسألُ شيئًا إلَّا فعلَهُ. .
كان لا يكادُ يُسأَلُ شَيئًا إلَّا فعَلَه .
لا مزيد من النتائج