نتائج البحث عن
«أنه كان لا يوقت في الثمرة شيئا وقال : العشر ونصف العشر»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عباسٍ في قولِهِ تعالى : {وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ } قال : العشرُ ونصفُ العشرِ .
عن ابنِ عبَّاسٍ في قولِهِ تعالى : وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ نسختها العشرُ وَنِصْفُ العشرِ .
كَتَب رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أهلِ اليَمَنِ: "العُشرُ فيما سَقى الغيلُ وسَقَتِ السَّماءُ، ونِصفُ العُشرِ فيما سُقيَ بالغَربِ .
" بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُعاذًا على صَدَقاتِ اليَمَنِ، فأمره أن يَأخُذَ مِنَ النَّخلِ والحِنطةِ والشَّعيرِ والعِنَبِ -أو قال: الزَّبيب- العُشرَ ونِصفَ العُشرِ" .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُجاوِرُ في العَشرِ التي في وسَطِ الشَّهرِ، فإذا كان مِن حينِ تَمضي عِشرونَ لَيلةً، ويَستَقبِلُ إحدى وعِشرينَ يَرجِعُ إلى مَسكَنِه، ورَجَعَ مَن كان يُجاوِرُ معهُ، ثُمَّ إنَّه أقامَ في شَهرٍ، جاورَ فيه تلك اللَّيلةَ التي كان يَرجِعُ فيها، فخَطَبَ النَّاسَ، فأمَرَهُم بما شاءَ اللهُ، ثُمَّ قال: إنِّي كُنتُ أُجاوِرُ هذه العَشرَ، ثُمَّ بَدا لي أن أُجاوِرَ هذه العَشرَ الأواخِرَ، فمَن كان اعتَكَفَ مَعي فليَبِتْ في مُعتَكَفِه، وقد رَأيتُ هذه اللَّيلةَ فأُنسيتُها، فالتَمِسوها في العَشرِ الأواخِرِ، في كُلِّ وِترٍ، وقد رَأيتُني أسجُدُ في ماءٍ وطينٍ. قال أبو سَعيدٍ الخُدريُّ: مُطِرنا لَيلةَ إحدى وعِشرينَ، فوكَفَ المَسجِدُ في مُصَلَّى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَظَرتُ إليه وقدِ انصَرَفَ مِن صَلاةِ الصُّبحِ، ووجْهُه مُبتَلٌّ طينًا وماءً. [وفي روايةٍ]: غيرَ أنَّه قال: فليَثبُتْ في مُعتَكَفِه، وقال: وجَبينُه مُمتَلِئًا طينًا وماءً. .
أدُّوا العُشرَ في العسلِ [يعني حديث: عن سعدِ بنِ أبي ذُبابٍ أنَّه قَدِمَ على قوْمِه، فقال لهم: في العَسَلِ زكاةٌ؛ فإنَّه لا خيرَ في مالٍ لا يُزَكَّى. قال: فقالوا: كَمْ ترَى؟ قال: قلتُ: العُشْرُ. قال: فأَخَذَ منهمُ العُشْرَ. قال: فقَدِمَ به على عُمَرَ، فأَخبَرَه بما فيه. قال: فأَخَذَه عُمَرُ، وجعَلَه في صَدَقاتِ المُسلِمين.] .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يجاوِرُ في العَشرِ الَّذي في وسطِ الشَّهرِ فإذا كانَ مِن حينِ يمضي عِشرونَ ليلةً ويستَقبلُ إحدَى وعِشرينَ يرجِعُ إلى مسكنِهِ ويرجِعُ مَن كانَ يجاورُ معهُ ثمَّ إنَّهُ أقامَ في شَهرٍ جاورَ فيهِ تلكَ اللَّيلةَ الَّتي كانَ يرجِعُ فيها فخطبَ النَّاسَ فأمرَهُم بما شاءَ اللَّهُ ثمَّ قالَ إنِّي كنتُ أجاوِرُ هذهِ العشرَ ثمَّ بدا لي أن أجاوِرَ هذهِ العشرَ الأواخرَ فمَن كانَ اعتكفَ مَعي فلْيثبُتْ في مُعتكَفِهِ وقد رأيتُ هذهِ اللَّيلةَ فأُنسيتُها فالتَمِسوها في العشرِ الأواخرِ في كلِّ وِترٍ وقد رأيتُنى أسجدُ في ماءٍ وطينٍ .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : أنه سنَّ فيما سقتِ السماءُ والعيونُ أو كان عثرِيًّا العشرُ وفيما سُقيَ بالنضحِ : نصفُ العشرِ . .
[أنَّه كان لا يُوَقِّتُ في المَسْحِ على الخُفَّيْنِ وَقْتًا]. .
عنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه قدِ اعتَكَفَ العشْرَ الأُولَ، ثمَّ الأوسطِ، ثمَّ قِيل له: إنَّ لَيلةَ القدْرِ في العشْرِ الأواخرِ مِن رَمَضانَ، فاعتكَفَ العشْرَ الأواخِرَ مِن رمَضانَ حتَّى تَوفَّاهُ اللهُ عزَّ وجلَّ. .
كان يجتهِدُ في العشْرِ الأواخِرِ ما لا يجتَهِدُ في غيرِها .
حديث: ما يُسْقى بالنَّواضِحِ ففيه نصْفُ العُشْرِ [يعني حديث: فيما سقتِ الأنهارُ والعيونُ العشرُ وما سُقِيَ بالسواني ففيه نصفُ العشرِ] حديث: ما يُسْقى بالنَّواضِحِ ففيه نصْفُ العُشْرِ [يعني حديث: فِيما سَقَتِ السَّمَاءُ والعُيُونُ أَوْ كانَ عَثَرِيًّا العُشْرُ، وما سُقِيَ بالنَّضْحِ نِصْفُ العُشْرِ.] .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعتَكِفُ في العَشرِ الأواخِرِ، ويَقولُ: التَمِسوها في العَشرِ الأواخِرِ، يَعني لَيلةَ القدرِ .
عن سعدِ بنِ أبي ذُبابٍ أنَّه قَدِمَ على قوْمِه، فقال لهم: في العَسَلِ زكاةٌ؛ فإنَّه لا خيرَ في مالٍ لا يُزَكَّى. قال: فقالوا: كَمْ ترَى؟ قال: قلتُ: العُشْرُ. قال: فأَخَذَ منهمُ العُشْرَ. قال: فقَدِمَ به على عُمَرَ، فأَخبَرَه بما فيه. قال: فأَخَذَه عُمَرُ، وجعَلَه في صَدَقاتِ المُسلِمين. .
أسمَعُ رُؤياكم قد تواطَأَتْ على أنَّها في العَشْرِ الأُخَرِ يعني ليلةَ القَدْرِ فمَن كان منكم مُلتمِسًا فلْيلتمِسْها في العَشْرِ الأواخِرِ .
لا مزيد من النتائج