نتائج البحث عن
«أنه كان لا يوقت في الظهار وقتا»· 15 نتيجة
الترتيب:
[أنَّه كان لا يُوَقِّتُ في المَسْحِ على الخُفَّيْنِ وَقْتًا]. .
عنِ ابْنِ عُمَرَ: أنَّه كان لا يُوَقِّتُ في المَسْحِ على الخُفَّيْنِ وَقْتًا. .
عن ابنِ عمرَ رضي الله عنهما: أنه كان لا يوقِّتُ في المسح على الخُفَّينِ وقتًا. .
عن ابنِ عُمَرَ أنَّه كان لا يوقِّتُ .
عنِ ابنِ عباسٍ أنَّهُ كان لا يرى الظِّهارَ قبلَ النِّكاحِ شيئًا ولا يرى أيضًا الطلاقَ قبل النكاحِ شيئًا .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ كان لا يجعلُ في المسحِ على الخفَّيْنِ وقتًا .
رأَى ابنُ عُمَرَ سعدَ بنَ مالكٍ يَمسَحُ على خُفَّيْهِ، فقال ابنُ عُمَرَ: وإنَّكم لَتفعَلونَ هذا؟! فقال سعدٌ: نَعَم، فاجتمَعا عِندَ عُمَرَ، فقال سعدٌ: يا أميرَ المؤمنينَ، أفْتِ ابنَ أخي في المسحِ على الخُفَّينِ، فقال عُمَرُ: كنَّا ونحن مع نبيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَمسَحُ على خِفَافِنا، فقال ابنُ عُمَرَ: وإنْ جاءَ مِن الغائطِ والبولِ؟! فقال عُمَرُ: نَعَم، وإنْ جاءَ مِن الغائطِ والبولِ. قال نافعٌ: فكان ابنُ عُمَرَ بعدَ ذلك يمسَحُ عليهما ما لم يَخلَعْهما، وما يُوَقِّتُ لذلك وقتًا. .
أنَّ ابنَ عُمَرَ كان لا يَجعَلُ للمَسحِ على الخُفَّينِ وقتًا .
حَديثُ: لم يُوَقَّتْ لنا في الصَّلاةِ على الجِنازةِ ... الحديث. .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم لم يُوَقِّتْ في الخمرِ حَدًّا .
رأى ابن عمر سعد بن مالك يمسح على خفيه فقال ابن عمر: وإنكم لتفعلون هذا فقال سعد: نعم فاجتمعنا عند عمر رضي اللهُ عنه فقال سعد: يا أمير المؤمنين أفت ابن أخي في المسح على الخفين فقال عُمَرُ رضي اللهُ عنه: كنا ونحنُ مع نبينا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نمسح على خفافنا فقال ابن عمر رضي اللهُ عنه: وإن جاء من الغائط والبول فقال عُمَرُ رضي اللهُ عنه: نعم وإن جاء من الغائط والبول قال نافع: فكان ابن عمر بعد ذلك يمسح عليهما ما لم يخلعهما وما يوقت لذلك وقتا فحدثت به معمرا فقال: حدثنيه أيوب عن نافع مثله .
مررت برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يتوضأُ قلت يا رسولَ اللهِ قد أعطانا اللهُ منك خيرًا كثيرًا فغسل كفَيه ثم مضمض ثلاثًا واستنشق ثلاثًا وغسل وجهَه ثلاثًا وذراعيه ثلاثًا ومسح برأسِه ولم يوقِّتْ وظهرِ قدميه ولم يوقِّتْ وقال يا كاهلُ ضعِ الطهورَ مواضِعَه وأبقِ فضلَ طهورِك لأهلِك لا تعطشْ أهلَك ولا تشقَّ على خادِمِك .
مَررتُ برَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ يَتوضَّأُ فقُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ قد أَعطانا اللَّهُ منكَ خيرًا كثيرًا، فغَسلَ كفَّيهِ ثمَّ تَمضمَضَ ثلاثًا واستَنشقَ ثلاثًا وغَسلَ وجهَهُ ثلاثًا وذِراعيهِ ثلاثًا، ومَسحَ برأسِهِ ولم يوقِّت، وظَهْرَ قدميهِ ولم يوقِّت، وقالَ: يا أبا كاهلٍ ضَعِ الطُّهورَ مواضعَهُ، وأبقِ فَضلَ طُهورِكَ لأَهْلِكَ، لا تُعطِّش أَهْلَكَ، ولا تَشقُقْ على خادمِكَ .
ابن عباسٍ قال : كان الظهارُ في الجاهليةِ يُحَرِّمُ النساءَ ، فكان أولَ من ظاهر في الإسلامِ أوسُ بنُ الصامتِ ، وكانت امرأتُه خولةُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآله وسلم جعلَ في الموضِحةِ خمسًا منَ الإبلِ ولم يُوقِّتْ فِيما دونَ [ ذلِك ] شيئًا .
لا مزيد من النتائج